هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،
قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.
ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت
لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى
أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت
ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما
رحب مجلس الوزراء اللبناني، الأسبوع الفائت، بخطة الجيش لتنفيذ المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح بيد الدولة، التي تغطي المنطقة الواقعةَ بين نهري الليطاني والأول
في عبارة شهيرة لكارل ماركس يقول: «إن التاريخ يُعيد نفسه في المرة الأولى كمأساة، وفي المرة الثانية كمهزلة». ويبدو أن بعض الإعلاميين العرب لم يقرأ هذه العبارة،
ربما اعتقد الزعيم البريطاني كير ستارمر أن عطلة مجلس العموم ستكون فسحة تنفس من أسبوع سيئ، لكن الأسبوع الحالي لم يكن أفضل، إذ تراكم المزيد من الضغوط؛ سياسياً
الأسبوعَ المنصرم، زرت إحدى المكتبات المهمة في العاصمة الرياض، رحت أبحث فيها عن مصادرَ ووثائقَ حول تأريخ الدولة السعودية وملوكها، وما دوّنه المستشارون من مذكرات،
هل تعرف أن الموز يمر بسبعة مراحل بين القطاف والنضوج؟ أنا أعرف. وأعرف كذلك أن قشرته تتخذ سبعة ظلال مختلفة خلال هذه التحولات. قد يبدو السؤال لجنابك وكأنه مقال في
نحن والعالم كله نسأل عن المستقبل. فالعالم يتغير ويتحول، لا كل عصر فقط، بل كل يوم، رأينا أو لم نر. لكن الذي نعيشه يشغلنا أكثر، لأنه الواقع الماثل الذي نفتح عليه
مبدأ من مبادئ الاقتصاد المعروفة والمشهورة لأي تاجر يريد أن ينجح في مشروعه، هو مبدأ تقليل التكاليف مع الحفاظ على الجودة. وحياتنا عبارة عن مشروع يستمر حتى النفَس