معروف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيش على الوجبات السريعة، خصوصاً «البيغ ماك»، أي لا موائد مطولة ولا رسميات إلا ما كان ضرورياً. وبمجرد متابعة يوميات.
هلِ انتدبتِ «الثَّورة الخمينية» بلادَها في مهمةٍ تفوق طاقتَها حينَ وضعت بين أهدافِها مهمةَ طردِ «الشَّيطان الأكبر» من الشَّرق الأوسط؟ وهلْ تدفع حالياً فاتورةَ.
مع تلويحِ الرَّئيسِ الأميركيّ بعودةِ الحرب، وأنَّه في مرحلةِ «الهدوء الذي يسبق العاصفة»، ومع انسدادِ آفاقِ المفاوضاتِ التي تستضيفُها وتتابعُها باكستان.
«كُتابُه أكثرُ من قرائه». عبارةٌ كانت تتردَّد في مصرَ قبل أكثرَ من ربعِ قرنٍ عن رئيسِ تحريرِ صحيفةٍ كبرى. لم تكنِ العبارةُ مجردَ سخريةٍ صحافية، بل كانت.
في زيارة الرئيس ترمب للصين وضع الرئيس الصيني العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة في إطار تاريخي باستخدامه مصطلحاً يعود إلى أكثر من ألفي عام، هو «فخ ثوسيديديس».
علمتنا التجاربُ أنَّه كلَّما تجدَّدتِ الصراعات داخل المجتمع، أنتجت ترسانةً من الأفكار والتحليلات والتأويلات، فالصراعات تطلق الموضة داخل المجتمع كالرصاصة.
إلى أين تمضي الصحافة حين تتخلَّى عن حسِّها البشري الخاص، وحين يُصبح التوليد الآلي لمحتواها بديلاً عن لحظات التأمل والحُكم، التي طالما ميَّزت الصَّنعة الصحافية.
حين اقترب عمره من المائة عام، اكتشف المفكر الأميركي نعوم تشومسكي، قوة التكنولوجيا بوصفها منصة إطلاق للثقافة، والتحاور مع ملايين الناس؛ وأكثرهم من الشباب.
تعتبر منصات التواصل الاجتماعي مهيأة لنشر المعلومات المضللة، بوجود خوارزميات وسياسات لمشاركة الأرباح التي تُكافئ المحتوى المثير. كما أدَّت التطورات في أدوات.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، شخصية معبأة بزمن أميركي فريد. يبدع معاركه المتواصلة في مجالات مختلفة. تنقَّل بين الكبوات والانتصارات. قضى عمره مغامراً، متسلحاً
بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، بتاريخ 12 فبراير (شباط) الحالي، أيّدت السعودية، بل وأشادت بهذا التقارب.
إذا أردنا تقييم أداء أي مؤسسة أو منظمة أو أي فعل ما، فإن المعالجة المنطقية العلمية تشترط العودة إلى الأهداف التي تقف وراء إرساء أي منظمة أو الأهداف التي دعت
شعبية مباراة الـ«سوبر بول» زادت في النسخة الأخيرة بعدما بُثّت في 180 دولة بـ20 لغة وشاهدها ملايين الناس حول العالم؛ من بينهم 132 مليون شخص تابعوها عبر الشبكات.
لم يمضِ شهر حتى الآن على رئاسة دونالد ترمب الثانية، ومع ذلك فالعالم برمته «يفرقع» من أمامه ومن حوله. واللافت في هذا الدرب المطرَّز والمزنَّر بالمشاكل والأزمات،