فصل آخر من دروس الدبلوماسية، يسمونه المراوغة. وهي غير المكر أو الدهاء أو التحايل. لا، فهي خالية من سوء النية أو الغش والخداع. تشبه إلى حدٍّ ما، نوعاً من الحيرة
بعد حصول مالي على استقلالها من فرنسا عام 1960، تفكك اتحاد مالي الذي كان يضم مالي والسنغال، وتولى رئاسة مالي المستقلة موديبو كيتا. استلم أول رئيس للدولة مساحةً
حين ظهر تعبير «مثلث برمودا» في الثقافة العالمية، جرى تقديمه بوصفه مساحة غامضة تبتلع السفن والطائرات دون تفسير واضح. ومع مرور الزمن اكتشف العالم أن كثيراً
كنت في بيروت بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وجمعتني جلسة أصدقاء بمراسل إعلامي من منتسبي «حزب الله». وكما كان متوقعاً؛ أخذنا الحديث إلى الهجمات وحرب أفغانستان
في ذروة الحرب الباردة، اتفق البيت الأبيض والكرملين على إقامة «الخط الأحمر» بينهما درءاً لخطر نووي غير متوقع. كان ذلك أهم حدث بين القطبين منذ الحرب الثانية.
كتب المهندس المصري محمد عبد السلام فرج هذا الكتاب الملتهب المعنون بـ«الفريضة الغائبة» عام 1980 قبل اغتيال السادات بسنتين، وهي الواقعة الكبرى التي أدين فيها.
ما زال لبنان تحت وطأة «صواريخ المطلة» اللقيطة التي خدمت المخطط الإسرائيلي، وأصابت البلد ومصالح أهله في استعادة الأمن والاستقرار. وحملت تصويباً على المواقف
الرجل نفسه. الموضوع نفسه. جميع الأشياء تقريباً نفسها. لكن المؤسف أن العالم الثالث هو نفسه أيضاً. الرجل هو صديقي. تاجر لبناني يمارس عمله بنجاح بين بيروت وإسطنبول
كانت الرحلة المصرية الأولى مؤكدة إلى بلاد بونت العجيبة -التي نعلم أنها تمت بالفعل ليس فقط من خلال المصادر المكتوبة وإنما أيضاً من خلال المناظر المصورة على
بالمعنى السياسي تعدّ الضربة الأميركية العالية، بل الكبرى، في اليمن، أساسية لتمتين معنى الدولة؛ وهو مطلب إقليمي ودولي، بُغية تبويب نظريةٍ مدنيةٍ أساسية عنوانها
بتحرير الخرطوم وطرد «قوات الدعم السريع» منها، حقق الجيش السوداني انتصاراً ساحقاً وفارقاً في مسار الحرب، استعاد به رمز السيادة في القصر الجمهوري، ومقار الوزارات،
الذين طالعوا شيئاً من تاريخ مصر قبل 1952، يعرفون أن لجنة بعينها اشتهرت جداً في تلك الفترة، وأن اسمها الذي عرفناها به هو لجنة «ملنر»، وأنها لجنة بريطانية كانت
مساعدة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، كانت واضحة في كلامها مع المسؤولين اللبنانيين خلف الأبواب وفي العلن، كان كلاماً خالياً من التعابير
ترتبط ليبيا وتونس برباط جغرافي، وتاريخي ضارب في الأعماق، ويشترك البلدان في حدود طولها 460 كيلومتراً، وأغلبها ذو طابع صحراوي جاف، ولهذا اشتغل الناس على جانبي
أظن أننا جميعاً نعرف الظاهرة التي تسمى «تضخم الذات» أو «الأنا المتضخمة». ولعل كلاً منا قد لاحظ حالات تكشف عن ذوات متضخمة، في مقابلات صحافية أو على منصات التواصل