تؤكد قمة بكين، من دون تأكيد، أن النظام العالمي الذي نتحدث عن تغييره منذ زمن، قد تغير وانتهى الأمر. أقوى رجلين في العالم، يبحثان في شؤونه ومصيره، في غياب روسيا
هناك أصوات لبنانيّة، لا تصدر بالضرورة عن مواقع متطابقة، تحذّر المفاوض اللبنانيّ من الذهاب إلى الحدّ الأقصى، مؤكّدة انحيازها الحاسم للتوقّف عند الحدّ الأدنى.
معظم المحللين والمراقبين يعرفون جيداً الفارق ما بين «المعركة» التي تمثل جولة من جولات الصدام الكبير الذي يمثل تناقضات جوهرية بين أطراف من الدول؛ و«الحرب»
بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق الجوي لطائرات استطلاع إسرائيلية أحياناً في الليل، ودائماً
لأن الفضل يجب أن يُنسب إلى أهله، كما قالت العربُ من قديم الأزمان، يقتضي الواجب استهلال المقالة بتوضيح أن عنوانها ليس من عندي، بل هو عنوان عدد من الفعاليات التي
في مقالته الأخيرة المنشورة في التاسع من مايو (أيار) الحالي، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة وافية حول كيفية نجاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إعادة صياغة
تزايدت في الفترة الأخيرة عملياتُ إلقاءِ القبض على مجرمي النظام السابق بالتركيز على أركان قواته العسكرية ورموز في أجهزته الأمنية، واستندت الاعتقالات في كل
من القسوة أن تقع الجغرافيا تحت وطأة حروب دائمة، الشرق الأوسط يمثل هذه الحالة بدقة، بعيداً عن الغوص في حمولات التاريخ: عقائدية، سياسية، اجتماعية، فإن هذه
أعادَ الجدل المتجدد حول اتفاقية خور عبد الله بين العراق والكويت إلى الواجهة أحد أكثر المواضيع حساسية في الوعي العراقي، حيث اختلطت الحقائق القانونية بالمواقف.
أغلب الخارطة اليوم، خارطة الشرق الأوسط، تشتعل، وتحتفل بالفوضى والحروب التي تلد حروباً، من تخوم الشرق الأوسط الشرقية (باكستان والهند وأفغانستان) إلى تخومه
للإخوة (والأخوات) اللبنانيين أفضال كثيرة عليّ. إنهم يلبّون نداء النجدة في حالات طارئة أو غير طارئة. وكم أقدّر لهم (أثمن) - يقول اليساريون - ساعات الإنقاذ.
عندما تتذبذب أسواق الأسهم تثار أسئلة كثيرة من البعض: ماذا نعمل؟ ثم يبدأ الحديث عن خطورة أسواق الأسهم، وأنها مصدر الخسائر وتآكل رأس المال! في المقابل حينما تكون
معَ أنَّ اهتمامي منصبٌّ على تتبُّع تسلل المودودية إلى دمشقَ وإلى القاهرة في مقالات سابقة وفي هذا المقال، فإنَّ هذا الأمر لا يمنع من معرفة كيف تسللت المودودية
أنباءُ الصواريخ «الحوثية» الموجهة صوب تل أبيب، والثمن الذي يتكبده اليمنيون الأبرياء وحدهم، أعادتنا إلى أوراق الرئيس جمال عبد الناصر والمتداول من تسجيل لقائه مع
السؤال يطرحه المعلقون السياسيون والإحصائيون والباحثون، بعد استطلاعات رأي متعددة، القاسم المشترك بينهما تقدم حزب «الإصلاح» على حساب حزبي الحكومة العمالي،
كلّما أحببتُ أن أحن إلى الماضي أصغي إلى تسجيل لقصيدة لميعة عباس عمارة، الشاعرة العراقية الفذة الراحلة، عن بيروت... حيث عاشت من الزمن، فأحبتها وبادلتها بيروت
بعد يومين يحلّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضيفاً على السعودية في زيارته الخارجية الأولى، وهو ما صنعه ذاته في ولايته الأولى في 2017، وقد عقدت له السعودية حينها
يتنفس اللبنانيون الصعداء عند متابعتهم الخطوات السياسيّة والاقتصادية المتلاحقة التي تنذر بعودة العرب إلى لبنان بعد سنوات من الغياب القسري الذي فرضته مجموعة من