تؤكد قمة بكين، من دون تأكيد، أن النظام العالمي الذي نتحدث عن تغييره منذ زمن، قد تغير وانتهى الأمر. أقوى رجلين في العالم، يبحثان في شؤونه ومصيره، في غياب روسيا
هناك أصوات لبنانيّة، لا تصدر بالضرورة عن مواقع متطابقة، تحذّر المفاوض اللبنانيّ من الذهاب إلى الحدّ الأقصى، مؤكّدة انحيازها الحاسم للتوقّف عند الحدّ الأدنى.
معظم المحللين والمراقبين يعرفون جيداً الفارق ما بين «المعركة» التي تمثل جولة من جولات الصدام الكبير الذي يمثل تناقضات جوهرية بين أطراف من الدول؛ و«الحرب»
بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق الجوي لطائرات استطلاع إسرائيلية أحياناً في الليل، ودائماً
لأن الفضل يجب أن يُنسب إلى أهله، كما قالت العربُ من قديم الأزمان، يقتضي الواجب استهلال المقالة بتوضيح أن عنوانها ليس من عندي، بل هو عنوان عدد من الفعاليات التي
في مقالته الأخيرة المنشورة في التاسع من مايو (أيار) الحالي، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة وافية حول كيفية نجاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إعادة صياغة
تزايدت في الفترة الأخيرة عملياتُ إلقاءِ القبض على مجرمي النظام السابق بالتركيز على أركان قواته العسكرية ورموز في أجهزته الأمنية، واستندت الاعتقالات في كل
من القسوة أن تقع الجغرافيا تحت وطأة حروب دائمة، الشرق الأوسط يمثل هذه الحالة بدقة، بعيداً عن الغوص في حمولات التاريخ: عقائدية، سياسية، اجتماعية، فإن هذه
كانت شعوب العالم بدائية وتعتمد على رعي الماشية، وتتبع المطر والحل والترحال أينما وُجد الكلأ، ووفق ابن خلدون، فإن المدن بناها البدو، حيث إنهم في حلهم وترحالهم
نهار الثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطة عسكرية جديدة، تحمي سماوات بلاده من الصواريخ العابرة للقارات براً وبحراً وجواً، أطلق عليها مشروع
تعوّد الإنسان على الأطوار القصوى الصاعدة؛ وما كان يوماً وجلاً من التحديّات والآفاق التي يفتحها له العلم؛ بل يتواءم معها ويبوّب حيويّة وجوده ضمنها، إنه الاعتياد
«عندما يتفاوض العمال على صفقة - بريطانيا تخسر»، عبارة تسمعها في جلسات الصحافيين والساسة الساخرة، وظفتها زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بيدنوك في المواجهات
بعد انقضاء أسبوع على وصوله إليها، ربما يشعر الزائر للعاصمة الليبية أن طرابلسَ مدينةٌ قد لا تختلف كثيراً عن أي مدينةٍ عربية أخرى، وقد تمتاز عن أغلبها بصفاتٍ
مَن يتابع الأحداث الدولية، وقواعد الفكر الاستراتيجي، سيخرج بقناعة أن عواصم مثل واشنطن وبكين وموسكو تتكئ اليوم على نظريات كارل فون كلوزفيتز، الجنرال والمؤرخ
بعد وفاة البابا فرنسيس الأرجنتيني، الأب الأكبر لأتباع الديانة المسيحية الكاثوليكية، الذين يبلغون زهاء المليار ونصف المليار في العالم، ثار الفضول حول مؤسسة
كان القرن التاسع عشر، والقرن العشرون، الذي تلاه، «قرن الخيال»: الخيال العلمي مع الفرنسي جول فيرن، والخيال البوليسي مع البريطاني شرلوك هولمز، والخيال الروائي
الأسبوع الماضي شُغلت وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية بزيارة الرئيس دونالد ترمب إلى كل من الرياض والدوحة وأبوظبي، كان هناك الكثير من التحليلات، بعضها يتحرى