منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك
ضجيجٌ لا يتوقَّف تطلقُه وسائلُ الإعلام المختلفة حول ما يشهدُه العالمُ من حروبٍ تنشب في بقاع كثيرة من العالم، ولكلّ معركة محركاتها. الضخُّ الإخباريُّ اليوميّ،
ما رُشِّحَ من بنود الاتفاق الأميركي ـ الإيراني، إن صحت تلك التسريبات، لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد تفاهم ثنائي بين خصمين تقليديين، بل هو محاولة لإعادة
دخلت الحرب الإسرائيلية على لبنان شهرها الثالث، «وحجة» هذه الحرب كانت بالطبع الرد على استراتيجية وحدة الساحات أو وحدة المسارات التي قام بها «حزب الله» باسم
في الرابع عشر والخامس عشر من الشهر الحالي، يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بواحدة من أهم زياراته الخارجية في ولايته الثانية، ووجهتها الصين القطب الأممي القادم
منذ كتب إحسان عبد القدوس روايته «لا أنام» أواسط الخمسينات الماضية، والعبارة تتردد على شفاه ملايين السهارى والمغرمين والمبتلين بالأرق وعدادي النجوم. أولئك
لا أظن أننا كنا في حاجة للثقافة كما نحن في حاجة إليها الآن. ولا أظن أن ثقافتنا مرت بمرحلة من التراجع كما تراجعت في هذه الأيام، بحيث لم تعد قادرة على أن تؤدي
الأسواق بصفة عامة تمُر بجميع الممارسات، منها الممارسات الصادقة وهي الأغلب، ومنها الممارسات الخاطئة أو الشاذة، وهي الأقل، ولكنها تطفو على السطح. مثل ممارسة
في آخر يوم عمل قبل العطلة الصيفية لمجلس العموم البريطاني حاولت زعيمة المحافظين، كيمي بيدنوك، إقناع الرأي العام بأنها ستعود في دورة الخريف بوصفها زعيمة قوية
في الأسبوع الماضي، انتهى العام الدراسي في بريطانيا وفي مختلف بلدان العالم، وبدأت العطلة الصيفية. اختفت جموع التلاميذ والطلاب من محطات الحافلات والقطارات صباحاً،
بعد 654 يوماً من عدوان «إسرائيل نتنياهو» تحدُث صحوة أوروبية مهمة نسبياً إزاء محنة غزة، تمثّلت في بيان مشترك، قادت السعي له وشاركت فيه، إلى جانب بريطانيا،
مؤخّراً لاحظ إسرائيليّون ويهود مناهضون لحكومة نتانياهو أنّ الصور التي تأتينا من غزّة تشبه بعض الصور التي نقلت وجوهاً من المحرقة اليهوديّة. فالكتل السكّانيّة
للمرة الثانية يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية
إنّ التاريخ يشهد بأن منطقة الشرق الأوسط مثّلت الأرض التي انطلقت منها قيم روحية، والتي لا تزال إلى وقتنا الراهن تلعب دور المرجع الأخلاقي لجانب كبير من البشرية.