تعيين رئيس وزراء في العراق منذ عقدين ونيف حكاية عجيبة تجمع بين متناقضات ومتعاكسات فيها قشرة لفظية من لغة الدستور العراقي الحديث، دستور 2005 بعد سقوط نظام صدام
عندما كنا ندرس بألمانيا في سبعينات القرن العشرين، كانت غاصةً بتنظيمات اليساريين الجدد من الطلاب الإيرانيين، بينما كان الحزب الشيوعي (تودة) أقوى التنظيمات
مثَّلَ مفهوم الهيمنة حجر أساس في الفكر الفلسفي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي باعتبار أنه لا يمكن فهم الأطر الاجتماعية والعلاقات خارج معاني الهيمنة وما تنتجه
هل أصبحت الحرب بين إيران والثنائي الأميركي ـ الإسرائيلي في حكم المنتهية، ولم يبقَ سوى إعلان النهاية؟ قبل أسبوع واحد فقط، ربما بدا هذا السؤال ضرباً من الخيال؛
يكافح «حزب الله» من أجل فرض روايةٍ واحدة للمَقتلة الجنوبية، أو تفسيرٍ واحدٍ لها، ويرى في أي رأيٍ مختلف «خيانةً» أو «طعناً في التضحيات». وهدفه منع بيئته،
تُحدد عناصر النقاش العام في البلدان المتقدمة أطرافٌ كثيرة، منها السياسات الحكومية والأحزاب والنقابات وتقديرات مراكز البحوث والفكر وكتاب الصحف والدوريات،
> صدر كتاب جديد يؤرخ لسينما المؤلف تحت عنوان: (Auteurism: A Crusade for the Critically Neglected) «نظرية المؤلف: حملة لأجل المهملين نقدياً» للناقد الكندي دانيال
شهد لبنان في تاريخه موجتين كبيرتين من الهجرة، الأولى بين أواخر القرن التاسع عشر حتى الحرب العالمية الأولى (1865-1916)، حيث هاجر ما يقارب 330 ألف شخص من جبل لبنا
عندما عرض فيلم «صوت الموسيقى» للمرة الأولى في بريطانيا، احتل دور السينما 65 أسبوعاً على التوالي. كان من دون شك من أروع المسرحيات الغنائية التي عرفتها الشاشة.
حين كان القرص المُدمج المعروف باسم «سي دي» هو الثورة الأحدث في وسائط الحفظ والسماع والمشاهدة، أتذكّرُ سلسلة بديعة من هذه «السي ديهات» أنتجتها (هيئة أبوظبي
أصدر أمين معلوف أوائل هذا القرن عدداً من المؤلفات البديعة، على شكل دراسة، أو رواية، أو سيرة ذاتية، تتناول كلها الحالة البشرية في هشاشتها وعطوبها. ومن أشهر تلك
ستة وخمسون عاماً تشكل الفارق الزمني بين يومي خميس توافق كلاهما مع الحادي والعشرين من شهر أغسطس (آب). الأول يرجع إلى عام 1969. الثاني يحل غداً. تشاء أقدار
أزمة السلاح في لبنان تجسد ما بات يُرى من ذيول الأحداث الكبرى، وتكشف عمّا تنتهي إليه الحرب والفوضى في أي بلد من بلدان العالم. في الوقت عينه تُنبه إلى ضرورة
مع اقتراب إكمال حرب غزة عامها الثاني، يعاد الحديث عن السلام الشامل في الشرق الأوسط بقبول واقع دولة إسرائيل كجزء من المنطقة. وفي هذا الإطار، يجري الحديث
أصعب المقالات هي تلك التي تأتي تعليقاً على حدث لا تزال أنفاسه سارية وتطوراته جارية ولا تفصح عن كثير من الحقائق، ولا تفضي إلا إلى ما ندر من الأسرار. القصة تبدأ
قبل الحرب على غزة، وامتداداتها إلى جغرافياتٍ كثيرة في الإقليم، حلم العالم بشرق أوسط جديد، لعله يصبح واحة استقرارٍ تريح أهله من الحروب وتريح العالم من انشغاله
مع كل موجةِ تحوّل يشيع توليد اشتقاقاتٍ لغوية بغية إنقاذ الأصوليين المتضررين من طوفان الحدَث أياً كان. هي حيلةٌ ماكرة تساهم فيها دول يطيب لها تعافي الأحزاب
ليس مفهوماً تماماً ما يصدر هذه الأيّام عن الحزب الشيوعيّ اللبنانيّ وقيادته. فالشعور بالتعاسة والغضب في محلّه، أكان بسبب تعرّض لبنان مجدّداً لاحتلال إسرائيليّ،