تعيين رئيس وزراء في العراق منذ عقدين ونيف حكاية عجيبة تجمع بين متناقضات ومتعاكسات فيها قشرة لفظية من لغة الدستور العراقي الحديث، دستور 2005 بعد سقوط نظام صدام
عندما كنا ندرس بألمانيا في سبعينات القرن العشرين، كانت غاصةً بتنظيمات اليساريين الجدد من الطلاب الإيرانيين، بينما كان الحزب الشيوعي (تودة) أقوى التنظيمات
مثَّلَ مفهوم الهيمنة حجر أساس في الفكر الفلسفي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي باعتبار أنه لا يمكن فهم الأطر الاجتماعية والعلاقات خارج معاني الهيمنة وما تنتجه
هل أصبحت الحرب بين إيران والثنائي الأميركي ـ الإسرائيلي في حكم المنتهية، ولم يبقَ سوى إعلان النهاية؟ قبل أسبوع واحد فقط، ربما بدا هذا السؤال ضرباً من الخيال؛
يكافح «حزب الله» من أجل فرض روايةٍ واحدة للمَقتلة الجنوبية، أو تفسيرٍ واحدٍ لها، ويرى في أي رأيٍ مختلف «خيانةً» أو «طعناً في التضحيات». وهدفه منع بيئته،
تُحدد عناصر النقاش العام في البلدان المتقدمة أطرافٌ كثيرة، منها السياسات الحكومية والأحزاب والنقابات وتقديرات مراكز البحوث والفكر وكتاب الصحف والدوريات،
> صدر كتاب جديد يؤرخ لسينما المؤلف تحت عنوان: (Auteurism: A Crusade for the Critically Neglected) «نظرية المؤلف: حملة لأجل المهملين نقدياً» للناقد الكندي دانيال
لا يتمتّع «الشيخ» نعيم قاسم، بمواهب سلفه «السيّد» حسن نصر الله، في الخطابة والتأثير على الجماهير، ولا في الكاريزما الشعبية، ولا في التأثير الإقليمي خارج لبنان.
كان باعة الصحف حتى السبعينات جزءاً من اقتصاد الجريدة في المدن حول العالم. يطلب إلى البائع أن ينادي بصوت مرتفع على موضوع «المانشيت»، شرط أن يكون مثيراً. وغالباً
يقول رئيس شركة «أبل» الراحل ستيف جوبز: «ليس لدينا أي لجنة في شركتنا، حيث نعمل وكأننا أكبر شركة ناشئة في العالم». وذلك في إشارة إلى أن «اجتماع الإدارة العليا
تدل الأخبار الصادرة عن اجتماع القمة الأميركية - الروسية في ألاسكا وما تبعتها من اجتماعات في البيت الأبيض مع القادة الأوروبيين، أن هناك مؤشرات إيجابية على إمكان
«قمة ألاسكا» التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم تكن، في اعتقادي، قمة عادية بروتوكولية أو مجرد محطة عابرة في مسار الأزمة
عملت الجماعات اليهودية العاملة بمجالات الضغط السياسي في الولايات المتحدة بالتداول مع الأوساط الأكاديمية الكبرى والمنصات الإعلامية الرئيسية، على أنه لا وجود
في حسابات التاريخ، هي زيارة إلى المستقبل الذي يغلفه ضباب جيوسياسي عاصف، وفي حسابات المستقبل، هي رحلة إلى تاريخ طويل وحاسم بين دولتين كبيرتين ووازنتين على طاولة
إثارة الشهية العربية لدعم سياسي واقتصادي أكبر للبنان ليست أمراً سهلاً. لائحة الخيبات الماضية طويلة. ضعف القرار السيادي اللبناني، وزبائنية جزء كبير من النخبة
لا يوجد وصف أكثر دقة من توصيف الرئيس الآيرلندي ما يجري في غزة بأنه فترة مأساوية في تاريخ العالم. بل إن جرائم الحرب المرتكبة من الجانب الإسرائيلي من أبشع
الكرّ والفرّ ليس فقط في ميدان المعارك ولا الصراعات السياسية، إنما أيضاً في ساحة التفاوض والتسويات، وإن رحلة التفاوض بين «حماس» وإسرائيل امتدت منذ الأشهر الأولى
لم تعد تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان توم برّاك تفصيلاً لا يجدر التَّوقف عنده؛ إذ باتت تتجاوز زلة اللسان أو التلميح العرضي، حتى أصبح وصفها بالسذاجة