لم يُصدر قسطنطين كفافي، الذي يُعتبر من أهم شعراء مصر واليونان في القرن الماضي، كتباً تجارية، بل وزع قصائده بنفسه على أصدقائه، محافظاً على تحكمه الكامل. وحتى مع
تواصل واشنطن بقوة دفع لبنان «الرسمي» إلى تطبيع مع إسرائيل، ينطلق من مفاوضات مباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون
طوّر عالِم السياسة الهولنديّ - الأميركيّ أرِند ليبهارت ما سمَّاه «الديمقراطيّة التوافقيّة» والتي بموجبها يتقاسم السلطةَ في البلدان المنقسمة قادةُ جماعاتها
الخميس المقبل، أي في السابع من شهر مايو (أيار) الحالي، تفتحُ مراكزُ الاقتراع أبوابَها في أنحاء بريطانيا كافة، ليدلي الناخبونَ بأصواتهم في 3 استحقاقات انتخابية
في العاشرةِ والنصفِ من صباحِ الأربعاءِ الماضي بدأَ عرضُ فيلم «الشيطان يرتدي برادا 2» في الصَّالاتِ الفرنسية. أيْ قبلَ يومينِ من انطلاقِ عروضِه في الولاياتِ
في بريطانيا، تبدو الانتخاباتُ المحلية في ظاهرها شأناً مرتبطاً بأولويات الناخبين المباشرة: صيانة الطرق، جمع القمامة، الضرائب المحلية، الإسكان. لكن في حسابات
لم تكن انتخابات أبريل (نيسان) 2026 داخل البرلمان الأفريقي مجرد محطة انتخابية عادية، بل شكلت لحظة كاشفة لطبيعة التحديات التي تواجه البناء المؤسساتي الأفريقي في
كان عنوان مقالتي السابقة سؤالاً عن ثقافتنا العربية طرحته على نفسي وعلى القراء الأعزاء فقلت: ثقافة واحدة، أم ثقافات متفرقة؟ والحقيقة أنه تحذير من خطر يهددنا
ثمة اعتقادٌ سائدٌ لدى معظم الأشخاص الذين أعرفهم في صناعة الذكاء الاصطناعي، أنَّ الإنسان العادي محكوم عليه بالفشل، ولا يملكون أدنى فكرة عمّا يتعيَّن فعله حيال
نظمت منذ أيام «لقاءات الجامعة الأورومتوسطية حول تحالف الحضارات»، بمدينة فاس في موضوع: «مستقبل الحضارة الإنسانية في ظلّ الذكاء الاصطناعي». وقد عرفت هذه التظاهرة
في إحدى أغرب قصص الحرب الكورية التي اندلعت مطلع الخمسينات، ابتكر الصينيون أسلوباً نفسياً بارعاً حَوَّل الجنود الأسرى الأميركيين إلى «متعاونين» من دون إشهار
أصدر معهد «بروكينغز» في واشنطن، الأسبوع الماضي، بحثاً عن دور قواعد البيانات للذكاء الاصطناعي، مشيداً بأهمية الذكاء الاصطناعي لكونه «شبكة النقل العلمي» العالمية.
مع عودة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن اليوم، يتَّضح أن المشهد لم يعد كما كان قبل سبع سنوات. فقد أصبحت المملكة اليوم طرفاً مركزياً في صياغة
في معرض هجومه الدائم على السلطة التي «لم تجد في البيان الوزاري لتنفذه سوى حصرية السلاح»، وهو ما يرفضه «حزب الله»، تَوجَّه الشيخ نعيم قاسم برسالة طمأنة لإسرائيل
وصول ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن، يسبقه شعورٌ أميركي بالرضا عما تم إعداده من اتفاقيات تعاون اقتصادية وعسكرية مع الجانب السعودي،
كان من المفترض أن يكون الأسبوع الأول من الشهر الحالي أسبوعاً جيداً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». ففي يوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، كان من المقرر
ليست زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن اليوم الـ18 نوفمبر (تشرين الثاني) زيارة احتفالية، بل إنها رهان استراتيجي محسوب! فبعد أن غرقت السياسات الأميركية في
تعاقب الحياة السياسية اللبنانية الشجاعة بقسوة مفرطة، وتتسامح بإسراف مع التقاعس والفشل. تغيب هذه الأزمة الثقافية الجوهرية، التي لا تكف عن إنتاج وإعادة إنتاج
ليس مبالغةً أن نقولَ إنَّ الرئيس السوري أحمدَ الشرع تحول بعد عملية ردع العدوان إلى رمز جماهيري. رمز في قلوب غالبية السوريين لمستقبل خالٍ من الخوف؛ وهو أدرك ذلك
لطالما كانت المستشفيات السعودية مصدر فخر واعتزاز للسعوديين، بفضل نجاحِها في إجراء عمليات فصل التوائم المعقدة؛ حيث يتمُّ بحرفية ومهارة فصل اتحاد جسدي متشابك.
حاول رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي رسم ملامح سياسة جديدة تعيد تثبيت موقع الدولة في معادلة السيادة، وتفصل بين منطق الدولة.