السمنة
السمنة
تحتوي عشبة العلندة على مادة فعالة تُدعى الإيفيدرين لها فوائد وخصائص كثيرة، فماذا نعرف عنها؟
ماذا يقول العلم عن فوائد مكملات الكولاجين؟
هل وجبة الإفطار مهمة؟ وهل يمكن تجاوزها؟ وهل هناك وقت مثالي لتناولها؟ وما أبرز مكوناتها لإنقاص الوزن؟
أنماط جينية ستتيح تطوير علاجات مستهدفة
قد يسبب الإفراط في استهلاك مشروبات الطاقة على المدى الطويل أضراراً صحية جسيمة.
كم خطوة تحتاج إلى أن تمشيها يومياً من أجل النشاط البدني؟ قد لا تحتاج إلى عدد خطوات كبير كما كنت تعتقد.
بالنسبة لمن هم في منتصف العمر وما بعده، يصعب تجنب الحديث عن الكوليسترول؛ ولسبب وجيه، إذ يُعد ارتفاع الكوليسترول سبباً للوفاة في عدة بلدان، أبرزها بريطانيا.
تناول كثير من السكر قد يُسهم في مشاكل صحية مختلفة، مثل حَب الشباب وزيادة الوزن غير المرغوب بها.
صممت أدوية «جي إل بي 1» القابلة للحقن مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» للاستخدام طويل الأمد للتحكم في مرض السكري والسمنة.
يُسلّط بحث جديد من جامعة ديوك الضوء على دور الخلايا العصبية، وهي خلايا حسية متخصصة في القولون تعمل كبراعم تذوق للأمعاء.
أظهرت دراسة أميركية أن أدوية السمنة فعّالة مؤقتاً، لكن الوزن يعود بعد التوقف، ما يستدعي تغييرات مستدامة في نمط الحياة.
شككت دراسة جديدة في الاعتقاد السائد بأن قلة النشاط البدني هي السبب الرئيسي للسمنة، مشيرة إلى أن النظام الغذائي يلعب دوراً أكبر في هذا الشأن.
تختلف استجابة الأجسام لأدوية إنقاص الوزن الشهيرة مثل «أوزمبيك» و«مونجارو» و«ويغوفي». فما هي العوامل التي تتحكم في ذلك؟
الاختيارات الغذائية الذكية مهمة للجميع، خصوصاً لمن يعانون من آلام المفاصل والالتهابات.
لسنوات؛ تلقى المصابون بالسمنة النصيحة الأساسية نفسها: «تناولوا طعاماً أقل، وتحركوا أكثر».
تعتبر بذور الشيا من الأطعمة «الخارقة» التي ينصح بها خبراء التغذية والصحة.
تحث حملة صحية الناس على عدم تجاهل حرقة المعدة، لأنها قد تكون علامة على سرطان المعدة أو المريء.
أظهر دواء تجريبي لإنقاص الوزن قدرته على مساعدة الأشخاص على فقدان ما يقرب من 25 % من وزن أجسامهم، في المراحل المبكرة من التجارب السريرية.
كشفت بيانات من هيئة تنظيم الأدوية في المملكة المتحدة أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة التي تشمل مونجارو ويغوفي وأوزمبيك ترتبط بالتهاب البنكرياس
هناك قاعدة مألوفة لدى كل من يتبع حمية غذائية لإنقاص الوزن، وهي أن تجنب الكربوهيدرات أمرٌ لا غنى عنه.
تستمر شعبية أدوية إنقاص الوزن في الازدياد؛ حيث يتوقع باحثو السوق أن يصل الطلب العالمي على هذه الأدوية إلى 150 مليار دولار بحلول عام 2035.
وجدت دراسة جديدة أن كبار السن المصابين بداء السكري والذين يتناولون GLP-1s كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (nAMD).
حذرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية من أن أدوية إنقاص الوزن مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، قد تُبطل مفعول وسائل منع الحمل الفموية.
كشفت تقارير جديدة أن مستخدمي حقن «أوزمبيك» الشهيرة لإنقاص الوزن ينجذبون إلى العطور ذات الروائح السكرية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
