رئيس «ميونيخ 1860»: النادي سيضطر إلى إشهار الإفلاس

النادي هبط إلى دوري الدرجة الـ4 بعد فشله في الوفاء بمتطلبات ترخيص الـ3 (رويترز)
النادي هبط إلى دوري الدرجة الـ4 بعد فشله في الوفاء بمتطلبات ترخيص الـ3 (رويترز)
TT

رئيس «ميونيخ 1860»: النادي سيضطر إلى إشهار الإفلاس

النادي هبط إلى دوري الدرجة الـ4 بعد فشله في الوفاء بمتطلبات ترخيص الـ3 (رويترز)
النادي هبط إلى دوري الدرجة الـ4 بعد فشله في الوفاء بمتطلبات ترخيص الـ3 (رويترز)

قال رئيس نادي «ميونيخ 1860»، غيرنوت مانغ، الأحد، إن النادي؛ بطل الدوري الألماني سابقاً، سوف يضطر إلى التقدم بطلب لإشهار الإفلاس، لكن ذلك قد يمنح النادي فرصة كبيرة للعودة بقوة.

وهبط النادي إلى دوري الدرجة الـ4 بعد فشله في الوفاء بمتطلبات الترخيص اللازمة للمشاركة في الدرجة الـ3، وذلك عقب إلغاء المستثمر الأردني حسن إسميك قرضاً كان قد وعد بتقديمه.

وقرر النادي بعد ذلك إنهاء تعاونه مع إسميك، الذي يطعن على هذا القرار عبر فريقه القانوني، بينما يستأنف «ميونيخ 1860» قرار هبوطه أمام الاتحاد الألماني لكرة القدم.

وقال مانغ، خلال الجمعية العمومية للنادي الأحد: «وفقاً للوضع الحالي، فستضطر شركة كرة القدم (كيه جي إيه إيه) إلى التقدم بطلب لإشهار الإفلاس الأسبوع المقبل».

وألقى مانغ باللوم على تصرفات إسميك، موضحاً أنه «أصر، على سبيل المثال، على إدخال مستثمر آخر لم يُكشف عن هويته، كما أن مصدر أمواله كان مجهولاً، ولكن بما أن أعضاء مجلس الرقابة المتطوعين يتحملون مسؤولية شخصية قانونية، بما في ذلك في حال وقوع مخالفات تتعلق بغسل الأموال؛ فإنه لم يكن أمام النادي خيار سوى رفض هذا المقترح».

ويعدّ نادي «ميونيخ 1860» أحد الأعضاء المؤسسين لـ«الدوري الألماني (بوندسليغا)» عام 1963، وقد تُوج بلقب الدوري عام 1966، كما أحرز النادي لقب «كأس ألمانيا» مرتين، وبلغ نهائي «بطولة كأس الكؤوس الأوروبية» عام 1965.

لكن «ميونيخ 1860» لم يلعب في دوري الدرجة الأولى منذ عام 2004، وهو يشارك في دوري الدرجة الـ3 منذ عام 2018.

وظل إسميك شخصية مثيرة للجدل منذ بدأ الاستثمار في النادي عام 2011.

وقال مانغ إن الوضع الجديد يمثل «أعظم فرصة لنادي (ميونيخ 1860) منذ سنوات طويلة جداً»، مضيفاً: «لدينا فرصة فريدة لوضع مستقبل نادينا بين أيدينا».

وقال إن الصورة ستكون أوضح خلال أسبوعين، وإن الإدارة ستجري محادثات مع اللاعبين، ثم «ستبني فريقاً قوياً يليق بهذا النادي ويعكس مكانته على أرض الملعب».


مقالات ذات صلة

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

رياضة عالمية فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

حذّر المهاجم الياباني أياسي أويدا منتخب السويد من أن ثقته بنفسه بلغت أعلى مستوياتها.

«الشرق الأوسط» (مونتيري )
رياضة عالمية الحسرة بادية على لاعب السعودية محمد كنو (أ.ف.ب)

«الأخضر المونديالي» يخسر الاختبار الصعب برباعية إسبانية ثقيلة

تلقى المنتخب السعودي خسارة كبيرة أمام إسبانيا 0 - 4 التي اقتربت من بلوغ دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ألمانيا بالفوز على كوت ديفوار والتأهل للإقصائيات (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ألمانيا تشعر بارتياح بعد التأهل للأدوار الإقصائية

أبدى منتخب ألمانيا ارتياحه بعد الفوز في اللحظات الأخيرة بنتيجة 2-1 على منتخب كوت ديفوار السبت، مما ضمن له مكاناً في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو يحتفل بلقب كوينز (إ.ب.أ)

«دورة كوينز»: سيروندولو يتوّج باللقب بعد الإطاحة ببول

فاز الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو المصنف السابع 6 - 7 و6 - 4 و6 - 3 على الأميركي تومي بول بعد مباراة قوية في نهائي بطولة كوينز للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شباك «العويس»... تدفع ثمن فلسفة «دونيس»

العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
TT

شباك «العويس»... تدفع ثمن فلسفة «دونيس»

العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)

وضع المدرب اليوناني دونيس، لاعبه الأثقل في وسط الميدان السعودي محمد كنو على دكة البدلاء، وزج بخمسة مدافعين في أسلوب غير معتاد للاعبي الأخضر، لتدفع شباك الحارس محمد العويس ثمن هذه الفلسفة، وكذلك تخبط وربكة الخطوط الخلفية، برباعية ثقيلة أمام منتخب إسبانيا 0 - 4 ضمن منافسات المجموعة المونديالية الثامنة.

وسجل ميكل أويارزابال ثنائية، وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وأضاف العائد للتشكيلة الأساسية لامين يامال هدفاً واحداً، ليقود إسبانيا لانتصارها الأول في البطولة، بعد تعادلها السلبي المحبط في الجولة الافتتاحية مع الرأس الأخضر، بينما تعادلت السعودية في المباراة الأولى 1-1 مع أوروغواي.

أخطاء الدفاع أحبطت انطلاقة الأخضر في المباراة (أ.ف.ب)

واحتفل لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا بعيد ميلاده 65 بأفضل طريقة ممكنة، وبث يامال الذي كانت مشاركته الوحيدة في خلال الشهرين الماضيين بديلاً ضد الرأس الأخضر، الروح في الفريق على ملعب أتلانتا.

وبدأت إسبانيا المباراة بضغط شرس على الدفاع السعودي، وأهدرت عدة فرص، قبل أن يفتتح يامال (18 عاماً) التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعد تمريرة عرضية من أويارزابال قابلها مهاجم برشلونة غير المراقب عند القائم البعيد ليضع الكرة بسهولة في الشباك.

وأراح الهدف المبكر إسبانيا، التي بدأت في اختراق دفاع السعودية كما يحلو لها، وجاء الهدف الثاني من ركلة ركنية.

صراع على الكرة بين الجوير وأليكس باينا (أ.ب)

وضاعف أويارزابال، الذي لم يلمس الكرة إطلاقاً في أول نصف ساعة أمام الرأس الأخضر، النتيجة في الدقيقة 21 مستغلاً ارتباك دفاع السعودية بعد ركلة ركنية، بعد أن مرر له المدافع إيمريك لابورت الكرة، ليضعها بسهولة في الشباك من مسافة قريبة.

وبعد 3 دقائق، أضافت هدفاً رائعاً، بعد أن لعب مارك كوكوريا تمريرة متقنة إلى داني أولمو، الذي ارتقى برأسه ليضعها في اتجاه أويارزابال الذي لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف الثالث.

لاجامي يسدد كرة خلفية وسط مضايقة إسبانية (أ.ف.ب)

وقال أويارزابال بعد المباراة: «أنا سعيد جداً لأنني تمكنت من مساعدة الفريق بهذه الطريقة اليوم. لمست الكرة عدداً أقل من المرات في المباراة السابقة، وكنت أقل مشاركة وأقل حضوراً في اللعب، لكنني أعتقد أنني كنت أحاول مساعدة الفريق بطرق أخرى قدر الإمكان».

وهدأت إسبانيا من نسق المباراة فيما تبقى من الشوط الأول، الذي لم يشهد أي تسديدة سعودية على حارس مرماها أوناي سيمون.

وبدأت إسبانيا الشوط الثاني بقوة، رغم خروج يامال وأويارزابال من الملعب بين الشوطين، وأحرزت الهدف الرابع بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعد أن سدد مارك كوكوريا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها محمد العويس حارس مرمى السعودية لترتد الكرة وتصطدم في المدافع حسان التمبكتي، وتسكن الشباك. وقال التمبكتي: «يجب أن نستفيد مما حدث. في هذه المباريات ستستقبل الأهداف إذا فقدت تركيزك، علينا التعلم من هذه الأخطاء وتفاديها في المباراة المقبلة».

جماهير سعودية حضرت لمساندة منتخب بلادها في أتلانتا (رويترز)

وظنت إسبانيا أنها جعلت النتيجة 5 - 0 في الوقت بدل الضائع بعد أن وضع فيران توريس الكرة في المرمى بعد تمريرة عرضية منخفضة من بيدرو بورو، لكن المهاجم كان في موقف تسلل.

وقال اليوناني جورجيوس دونيس مدرب السعودية: «واجهنا صعوبات كبيرة في السيطرة على الكرة أمام واحد من أكبر الفرق في العالم، لكنني أعتقد أن هذه كانت تجربة مهمة لنا. علينا التعلم من هذا النوع من المباريات».

وأضاف: «علينا التعامل مع النتائج الجيدة كما نتعامل مع النتائج السيئة، وحتى مع مباريات أمام هذا النوع من الفرق. لا يجب أن نفقد شجاعتنا أو شخصيتنا. نحن معاً في الأوقات الجيدة والسيئة».

ورفعت إسبانيا رصيدها بهذا الفوز إلى 4 نقاط لتتقدم إلى صدارة المجموعة الثامنة، بينما تجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة، قبل مباراة أوروغواي ضد الرأس الأخضر التي ستقام في الساعات الأولى من يوم الاثنين.


كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، بعد مرور 24 عاماً من انتهاء مشاركة والده سيرجيو في البطولة بخيبة أمل في الدور الأول.

وبعد تعادل البرتغال في مباراتها الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية المتواضعة، يتحمل كونسيساو عبء التوقعات والإرث العائلي، وهو يتطلع إلى تجنب تكرار الأخطاء التي كلفت المنتخب الوطني الخروج من البطولة في عام 2002.

وقال كونسيساو للصحافيين الأحد: «لا أعتقد أن كأس العالم تلك سارت على ما يرام. أعتقد أنهم ودّعوا البطولة من مرحلة المجموعات».

وأضاف: «لكن بالطبع، لطالما شعرت بالفخر لأنني أعرف أن والدي شارك في كأس العالم، والآن بعد مرور 24 عاماً، أنا هنا أيضاً. لكنني آمل أن تكون القصة مختلفة».

وتابع: «قال إن الفريق كان مفعماً بالطموح، وكان لديه جيل ممتاز أيضاً، كان الهدف واحداً، وهو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. لكن خطأ بسيطاً واحداً في كأس العالم قد يكلفك خسارة كل شيء، وهذا ما لا نريد أن يحدث».

ويدرب أوزبكستان قائد إيطاليا السابق والفائز بكأس العالم 2006، فابيو كانافارو الذي لعب إلى جوار سيرجيو كونسيساو في بارما وإنتر ميلان.

قال فرانسيسكو: «والدي هو مستشاري الأعظم. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل منه للتحدث معه عن كرة القدم، وهو يساعدني كثيراً في كرة القدم، ولكن بشكل أساسي في حياتي الشخصية».

وأضاف: «أما بالنسبة للسيد فابيو كانافارو، فلم نتحدث عنه. أعلم أنه كان لاعباً رائعاً، وأسطورة». وتواجه البرتغال تحدياً تكتيكياً أمام أوزبكستان التي تشارك في كأس العالم لأول مرة، ويتوقع كونسيساو أن يتبع فريق المدرب كانافارو نهجاً دفاعياً، في طريقة تشبه خطة الكونغو الديمقراطية في المباراة الافتتاحية.

وقال لاعب يوفنتوس الإيطالي: «لدي فكرة عامة عن الاستراتيجية التي ستتبعها أوزبكستان، فأنا أعرف المدربين الإيطاليين جيداً».

وأكمل: «أعلم أن استراتيجيتهم ستكون تأخير تسجيلنا للهدف الأول لأطول فترة ممكنة، بالاعتماد على خمسة مدافعين منظمين جداً ومتماسكين للغاية».

وأردف: «جميعنا هنا في الفريق نعلم بالفعل الصعوبات التي تنتظرنا. نحن على دراية بالأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأخيرة، والتي لا يمكننا تحمل تكرارها في هذه المباراة».


«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)

حذّر المهاجم الياباني أياسي أويدا منتخب السويد من أن ثقته بنفسه بلغت أعلى مستوياتها، بعدما سجل ثنائية رائعة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، وضعت منتخب بلاده على مشارف بلوغ الأدوار الإقصائية.

واكتسحت اليابان تونس 4 - 0، يوم السبت، والتحقت بهولندا في صدارة المجموعة السادسة، وتكاد تحسم تأهلها إلى دور الـ32 قبل مباراة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وسيواجه في المباراة المقبلة السويد التي تحتل المركز الثالث، بعدما مُنيت بهزيمة قاسية أمام هولندا 1 - 5 في هيوستن.

وفي المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، قدمت اليابان عرضاً مبهراً في مونتيري بالمكسيك، وأكدت لماذا تُعد من المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.

وأحرز أويدا لاعب فينورد الهولندي والذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي، هدفاً من خارج منطقة الجزاء في الشوط الأول، وأضاف هدفه الثاني قبيل النهاية بضربة رأس ذكية.

وسجّل دايتشي كامادا وجونيا إيتو الهدفين الآخرين في شباك تونس التي خرجت رسمياً من المنافسة.

وقال أويدا (27 عاماً) للصحافيين: «أنا سعيد للغاية. أشعر وكأن كل ما بنيته منذ ذلك الإحباط قبل 4 سنوات قد أثمر».

وكان المهاجم قد خاض 45 دقيقة فقط في كأس العالم 2022، حين خرج منتخب المدرب هاجيمي مورياسو من دور الـ16 على يد كرواتيا.

لكنه وصل إلى أميركا الشمالية بعد إحرازه 25 هدفاً في 31 مباراة في الدوري مع فينورد.

وتصدّر ترتيب هدافي الدوري الهولندي؛ ما أثار اهتمام أندية إنجليزية عدة، من بينها توتنهام، بحسب تقارير.

وكانت ثنائيته الحاسمة في مرمى تونس أول أهدافه في كأس العالم.

وأضاف: «كان الشعور مختلفاً تماماً عن أي أهداف سجلتها من قبل، سواء من ناحية الفرح والإحساس بالإنجاز وحجم المسؤولية التي كنت أحملها».

وتابع: «مستوى أدائي مختلف عما كان عليه قبل 4 أعوام، وأنا ألعب بثقة».

وعادت اليابان التي تغلبت على إنجلترا في ويمبلي خلال التحضيرات لكأس العالم، في النتيجة مرتين لانتزاع تعادل أمام هولندا 2 - 2 في مباراتها الافتتاحية.

وستواجه منتخب السويد يوم الخميس في دالاس والذي فاز على تونس 5 - 1 قبل أن يخسر بالنتيجة عينها أمام هولندا.

ومع إمكانية تأهل صاحب المركز الثالث أيضاً، لا يزال منتخب السويد بقيادة المدرب الإنجليزي غراهام بوتر في موقع جيد للعبور إلى الدور التالي.

لكن قائد هولندا فيرجيل فان دايك حذر السويد بعد الفوز الكاسح في هيوستن، يوم السبت، من صعوبة المهمة أمام اليابان.

وقال مدافع ليفربول الإنجليزي: «اليابان منتخب منضبط للغاية، يلعب بتنظيم محكم ودفاع متماسك».

وأضاف: «سيكون أمام السويد اختبار صعب جداً، هذا أمر مؤكد».