«مونديال 2026»: ألمانيا تشعر بارتياح بعد التأهل للأدوار الإقصائية

فرحة لاعبي ألمانيا بالفوز على كوت ديفوار والتأهل للإقصائيات (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ألمانيا بالفوز على كوت ديفوار والتأهل للإقصائيات (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: ألمانيا تشعر بارتياح بعد التأهل للأدوار الإقصائية

فرحة لاعبي ألمانيا بالفوز على كوت ديفوار والتأهل للإقصائيات (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ألمانيا بالفوز على كوت ديفوار والتأهل للإقصائيات (أ.ف.ب)

أبدى منتخب ألمانيا ارتياحه بعد الفوز في اللحظات الأخيرة بنتيجة 2-1 على منتخب كوت ديفوار السبت، مما ضمن له مكاناً في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 12 عاماً، لكن من المتوقع أن يجري تغييرات في تشكيلته للمباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام الإكوادور.

وضمنت ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، صدارة المجموعة الخامسة بفضل تفوقها في المواجهات المباشرة مع كوت ديفوار، التي تحتل المركز الثاني، في حالة تعادل الفريقين في عدد النقاط، وتنتظر الآن معرفة منافسها في دور 32 في بوسطن.

ورغم أنه من المبكر جداً تحديد منافسها، فمن المرجح بشكل كبير أن يضطر المدرب يوليان ناغلسمان إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل استعداداً للمباراة الأخيرة بالمجموعة.

وسجل المهاجم دينيز أونداف، الذي شارك من مقاعد البدلاء ضد كوت ديفوار وأحرز هدفين بعد تأخر فريقه، تسعة أهداف في آخر ثماني مباريات خاضتها ألمانيا.

وكان ناغلسمان رفض إشراك أونداف في التشكيلة الأساسية لعدة أشهر على الرغم من معدل أهدافه، وصرح في مارس (آذار) الماضي بعد أن سجل المهاجم مرة أخرى هدف الفوز في اللحظات الأخيرة على غانا ودياً، بأن المهاجم ما كان ليكون بنفس الفاعلية لو لعب منذ البداية.

واعتذر ناغلسمان في اليوم التالي عن تصريحاته، التي اعتُبرت غير لائقة، لكنه فضّل مجدداً ترك أونداف على مقاعد البدلاء في بداية مباراتَي ألمانيا بكأس العالم.

وسجل أونداف حتى الآن ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين ليتصدر قائمة الهدافين في البطولة بعد أن سجل أيضاً في فوز ألمانيا في المباراة الأولى على كوراساو، ويبدو أن ناغلسمان قد نفدت حججه.

ومع توقع مشاركة أونداف أساسياً في المباراة أمام الإكوادور، فإن السؤال المطروح هو: سيحل محل مَن؟ ويبدو أن الخيار الواضح هو زميله المهاجم كاي هافرتز.

ومع ذلك، ازدادت الأصوات المطالبة بإبقاء صانع اللعب جمال موسيالا على مقاعد البدلاء بعد أدائه الباهت واستبداله في مباراة كوت ديفوار بعد مرور ساعة من اللعب.

ولم يستعِد موسيالا، الذي تعرض لكسر في ساقه العام الماضي وغاب عن الملاعب لمدة ستة أشهر، مستواه السابق بعد. وقد يحل أونداف محله في التشكيلة الأساسية؛ إذ سيلعب خلف هافرتز في الهجوم.

وهناك مخاوف أيضاً بشأن المدافع نيكو شلوتربيك عقب إصابته يوم السبت، ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لفحص بالأشعة الأحد.

وقال ناغلسمان إنه لا يخطط لإجراء تغييرات جذرية في تشكيلته أمام الإكوادور لإراحة اللاعبين، مشيراً إلى أن الفريق سيحتاج لمواصلة اللعب معاً للحفاظ على الزخم.

وتقترب ألمانيا من تحقيق الانتصار رقم 11 على التوالي. وقال ناغلسمان: «سنناقش هذا الأمر داخل الجهاز الفني ومع (مدير الفريق) رودي فولر. لا أومن بتغيير كل شيء تماماً. نحتاج إلى الحفاظ على إيقاعنا استعداداً للتحدي التالي».


مقالات ذات صلة

رياضة عربية الشغف بالمنتخب المغربي تجاوز الحدود (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: كيف تحول منتخب المغرب إلى ظاهرة اجتماعية عابرة للحدود؟

في أحد أحياء البرازيل، كان أطفال يركضون خلف كرة تتنقل فوق الأسفلت المتشقق، لكن المفاجأة لم تكن في شغفهم المعتاد بكرة القدم، بل في القمصان التي ارتدوها.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: لامين يامال يقدّم نفسه في مواجهة السعودية

لم يحتج لامين يامال إلى الكثير من الوقت ليترك بصمته الأولى، ففي أول مشاركة أساسية له قاد جوهرة إسبانيا الشابة منتخب بلاده إلى فوز كبير على السعودية بنتيجة 4-0.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)

«دورة برلين»: بعد نهائي مؤجل... التشيكية نوسكوفا تتوج باللقب

حققت التشيكية ليندا نوسكوفا لقب بطولة برلين المفتوحة لتنس السيدات «فئة 500 نقطة» بالتغلب على الأميركية جيسيكا بيغولا في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي )

«مونديال 2026»: أدريان رابيو حلقة الوصل بين «الأربعة الرائعين»

أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)
أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: أدريان رابيو حلقة الوصل بين «الأربعة الرائعين»

أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)
أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)

«مفاجأة» فرنسا في مونديال قطر 2022 حين حلّ بدلاً من بول بوغبا ونغولو كانتي المصابين، يخوض لاعب خط الوسط أدريان رابيو، ابن الـ31 عاماً، نسخة 2026 في لباس أحد قادة المنتخب الفرنسي لكرة القدم، كما يتضح من فوز «الزرق» على السنغال 3 - 1 افتتاحاً.

ويُدين زملاء القائد كيليان مبابي بعدم انهيارهم خلال الشوط الأول الباهت ضد «أسود تيرانغا» في إيست راثرفورد بضواحي نيويورك الثلاثاء، إلى حد كبير لثنائي الدفاع المركزي المكون من دايو أوباميكانو ووليام صاليبا، وإلى رابيو، لاعب خط وسط ميلان الإيطالي، وهم القلائل الذين حافظوا على مستواهم طوال المباراة.

وفي حين أمضى مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيلي اللذان كان من المفترض أن يخدما قائد المنتخب كيليان مبابي، وقتاً طويلاً في إيجاد نفسيهما في الملعب، سرعان ما زوده رابيو بكرات جيدة، لكن نجم ريال مدريد الإسباني كان أيضاً بطيئاً في إيجاد نمطه ولم يحسن استغلالها بشكل صحيح.

وعندما استيقظ نجما بايرن ميونيخ الألماني والنادي الملكي في الشوط الثاني، بفضل إعادة تمركز أوليسيه في الوسط، ما سمح لفرنسا بافتتاح التسجيل ولمبابي بصنع التاريخ، لم يبطئ رابيو المكنّى «الدوق» من وتيرته، حيث مرر الكرة، في تمريرته الحاسمة الثالثة بالقميص الأزرق، إلى البديل برادلي باركولا فأحرز منها الهدف الثاني (82).

لذلك، فبينما لا يزال الرباعي الهجومي المكوّن من مبابي، وديمبيلي، وأوليسيه، وديزيري دوي، والذي يحسده الجميع، يبحث عن التوازن للتعبير عن كامل إمكاناته، وجد خط الوسط الذي تخيله ديدييه ديشان الانسجام الصحيح.

في هذا المحور المزدوج، يشغل أوريليان تشواميني دوراً كلاسيكياً بوصفه لاعباً يحمل الرقم 6، وهو المسؤول عن إعادة بدء الهجمة الأولى، بينما يوفر رابيو حلقة الوصل مع مهاجميه... سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ.

وقال رابيو (31 عاماً) بصراحة: «في الشوط الأول، فقدنا كثيراً من الكرات هجومياً مع لاعبينا الأربعة في المقدمة. لذلك كنا مكشوفين مع أوريليان وبقية خط الدفاع»، وهو يقيس الضغط الواقع على عاتقه في النظام الذي ابتكره ديشان لجعل لاعبيه «الأربعة الرائعين» (فانتيستيك فور) يتعايشون معاً.

ويبدو رابيو الذي اتسمت علاقته بالمنتخب الفرنسي بالتوتر، مستعداً الآن لتحمل المسؤولية. ديشان الذي لم يستدعِه لمدة عامين بعد كأس العالم 2018، جعله منذ ذلك الحين لاعباً أساسياً، حتى عندما كان هذا اللاعب العنيد يواجه صعوبات على مستوى النادي.

وقبل أقل من عام، عندما غادر رابيو نادي مرسيليا بطريقة مثيرة بعد «قصة حب» استمرت لموسم واحد فقط، طمأنه ديشان في المنتخب الوطني، مصرحاً بأنه يقدّر «أدريان رابيو بسبب من هو وما فعله معنا».

ويُظهر رابيو حقيقة معدنه في كل تصريح علني يُدلي به؛ فبعد الفوز على السنغال، وفي المنطقة المختلطة، عندما طُلب منه التعليق على ظروف اللعب في ملعب ميتلايف، حيث سيُقام نهائي كأس العالم في 19 يوليو (تموز) المقبل، لم يُخفِ لاعب وسط ميلان رأيه.

وقال: «أرضية الملعب... لا أعرف حتى إن كان بالإمكان تسميتها كذلك. إنها أشبه بسطح صناعي صلب إلى حد ما. لكن هذه هي الحال بالنسبة لجميع المنتخبات، عليك أن تتكيف»، معرباً عن أمله في الحصول على «أرضية أفضل للمباريات الأخرى».

رابيو يقول ما يفكر فيه، ويفعل ما يقوله، ويدافع أيضاً عن زملائه في المنتخب؛ لكن بطريقته الخاصة.

وخلال المباريات التحضيرية، أعلن ريان شرقي أنه يريد «سحق الجميع» خلال كأس العالم، وهي عبارة لاقت تعليقاً واسعاً في بيئة كرة قدم أصبحت أكثر تعقيماً.

وردّ رابيو قائلاً: «لم أجد الأمر غير لائق، ولم أفهم الجدل الدائر حوله. أنا أوّل من يقول أو يفعل أشياء قد تتعارض مع ما قد يعتقده الناس. لقد كان خطاباً طموحاً نوعاً ما، وربما أُسيء فهمه».

وأضاف: «لا أعتقد أنه كان يفتقر إلى التواضع، على الإطلاق. هذا ليس أسلوب ريان. لكنه لاعب طموح للغاية، ويريد أن يحقق النجاح. وهو يعبّر عن نفسه بهذه الطريقة».

هذا ما كان على رابيو فعله قبل بضع سنوات، قبل أن يصل إلى مكانته الحالية.


«مونديال 2026»: لامين يامال يقدّم نفسه في مواجهة السعودية

لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: لامين يامال يقدّم نفسه في مواجهة السعودية

لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

لم يحتج لامين يامال إلى الكثير من الوقت ليترك بصمته الأولى في كأس العالم. ففي أول مشاركة أساسية له بالمونديال، قاد جوهرة إسبانيا الشابة منتخب بلاده إلى فوز كبير على السعودية بنتيجة 4 - 0، في ليلة أكد خلالها أنه أحد أبرز نجوم البطولة رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد دخلت إسبانيا المباراة تحت ضغط التعادل المخيب أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي أثارت بعض الشكوك حول المنتخب المرشح للمنافسة على اللقب. لكن عودة يامال إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه من الإصابة غيرت كل شيء.

في الدقيقة العاشرة جاءت اللحظة المنتظرة. انطلق ميكيل أويارزابال من الجهة اليسرى وأرسل كرة قوية إلى القائم البعيد، ليصل إليها يامال وينزلق داخل المنطقة مسجلاً أول أهدافه في كأس العالم، وأول أهداف إسبانيا في المباراة.

ورغم خروجه بين الشوطين حفاظاً على جاهزيته البدنية بعد عودته من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان)، فإن تأثير نجم برشلونة كان قد حسم الأمور مبكراً، قبل أن يكمل زملاؤه المهمة ويؤكدوا تفوق «لا روخا» برباعية نظيفة.

وبات يامال، بعمر 18 عاماً و343 يوماً، ثامن أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم، كما أصبح ثاني لاعب فقط يبلغ 18 عاماً أو أقل يفتتح التسجيل في مباراة بالمونديال، بعد الأسطورة البرازيلية بيليه الذي حقق الإنجاز نفسه وهو في السابعة عشرة خلال نسخة 1958.

وبينما تتجه الأنظار إلى مواجهة أوروغواي المقبلة، يبدو أن إسبانيا استعادت سلاحها الأهم، وأن كأس العالم ربما يكون على موعد مع ميلاد فصل جديد في قصة موهبة استثنائية اسمها لامين يامال.


«دورة برلين»: بعد نهائي مؤجل... التشيكية نوسكوفا تتوج باللقب

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)
التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)
TT

«دورة برلين»: بعد نهائي مؤجل... التشيكية نوسكوفا تتوج باللقب

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)
التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب بطولة برلين (د.ب.أ)

حققت التشيكية ليندا نوسكوفا لقب بطولة برلين المفتوحة لتنس السيدات «فئة 500 نقطة» بالتغلب على الأميركية جيسيكا بيغولا في المباراة النهائية، الأحد.

بعد مباراة امتدت ساعة و58 دقيقة، حققت نوسكوفا لقب البطولة بالفوز 6-4 و4-6 و6-3 على حساب بيغولا المصنفة الرابعة عالمياً، والمصنفة الثالثة في هذه البطولة.

واحتفلت اللاعبة التشيكية البالغة من العمر 21 عاماً باللقب الثاني في مسيرتها، والأول لها على الملاعب العشبية، كما حسنت أيضاً معدل نتائجها في المباريات النهائية لبطولات رابطة المحترفات إلى فوزين مقابل خمس هزائم.

وضمنت نوسكوفا المصنفة 13 عالمياً أيضاً القفز إلى قائمة العشرة الأوائل في تصنيف رابطة محترفات التنس، لتتجاوز مواطنتها كارولينا موخوفا، وتصبح المصنفة الأولى في التشيك.

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب برلين مع وصيفتها الأميركية جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

وكانت عاصفة رعدية شديدة مصحوبة بأمطار غزيرة أدت إلى إخلاء موقع بطولة برلين المفتوحة للتنس للسيدات، وتأجيل المباراة النهائية بين بيغولا ونوسكوفا.

وذكر المنظمون الأحد إنهم كانوا مستعدين للظروف الجوية المتوقعة واتخذوا إجراءات احترازية مسبقة، لكن «شدة العاصفة وسرعة تطورها استدعت اتخاذ تدابير إضافية في وقت قصير للغاية».

وأضاف المنظمون: «تعمل فرقنا حالياً بأقصى سرعة لإعادة تأهيل الموقع. فإلى جانب الأضرار التي لحقت ببعض أجزاء البنية التحتية، تأثرت أيضاً الأنظمة التقنية. وقبل إعادة فتح المنشأة، يجب استيفاء جميع متطلبات السلامة الخاصة بالزوار بشكل كامل».

ونشرت صحيفة «بيلد» صوراً للمنشأة المغمورة بالمياه، مشيرة إلى أن كابلات الكهرباء كانت ممددة داخل المياه.

وأضافت الصحيفة أنه لم يكن من الممكن تصريف المياه بسهولة، لأن الملاعب العشبية تقع في مستوى أدنى من المنطقة المخصصة للجمهور، ما كان سيؤدي إلى غمر الملاعب بالمزيد من المياه.