قرّر الاتحاد التشيكي لكرة القدم استبعاد نادي كارفينا، بطل كأس التشيك، من دوري الدرجة الأولى كعقوبة بسبب تورطه في فضيحة كبرى للتلاعب بنتائج المباريات.
كما فرضت لجنة الأخلاقيات، التابعة للاتحاد، غرامة قدرها 10 ملايين كرونة تشيكية (نحو 480 ألف دولار) على نادي كارفينا، بعد ثبوت تقديم رشاوى لحَكَمين واثنين من اللاعبين للتأثير على مباراة في «الدوري»، ومباراتين في ملحق الهبوط عام 2024.
وتورَّط رئيس بلدية مدينة كارفينا، يان وولف، في تقديم الرشاوى، حيث جرى إيقافه عن العمل في كرة القدم لمدة 12 عاماً، وتغريمه 3 ملايين كرونة تشيكية (نحو 144 ألف دولار).
وأعلنت اللجنة قرارها، مساء الاثنين، في حين يملك النادي، المملوك للمدينة الواقعة شرق البلاد، خمسة أيام لتقديم استئناف.
ومن المرجح أن يؤثر القرار على مشاركة النادي في البطولات الأوروبية، حيث سيكون للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الكلمة الأخيرة في هذا الشأن.
وبفوزه بكأس التشيك، تأهّل كارفينا مباشرة إلى الدور الرابع من التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي في الموسم المقبل، بينما في حال خسارته كان سيحصل على مقعد في دوري المؤتمر الأوروبي.
وجاء هذا الإعلان بعد أن ألقت الشرطة التشيكية القبض على عشرات الأشخاص خلال مداهمات واسعة النطاق في أنحاء البلاد.
كما ذكرت لجنة الأخلاقيات أنها فرضت غرامات على خمسة لاعبين من الدرجات الدنيا، بالإضافة إلى إيقافهم لفترات تتراوح بين 15 شهراً و12 عاماً بسبب موافقتهم على التلاعب بنتائج المباريات.
