المجموعة التاسعة لمونديال 2026 في الميزان

فرنسا تخشى مفاجآت السنغال وتهديدات النرويج بقيادة هالاند والعراق لقلب التوقعات

لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)
لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)
TT

المجموعة التاسعة لمونديال 2026 في الميزان

لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)
لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)

ذكريات 2002 المحبطة إنذار لفرنسا أمام السنغال وهالاند قطعة النرويج الذهبية مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً. ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب ميتلايف قرب نيويورك الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج في 19 يوليو (تموز). ومع اقتراب الانطلاق نستعرض على حلقات المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة التاسعة: فرنسا - النرويج - السنغال - العراق

بعد التتويج في 2018 وبلوغ النهائي في 2022، تدخل فرنسا مونديال 2026 وهي أحد أبرز المرشحين للقب، لكن المنتخب المصنّف الأول عالمياً سيواجه اختبارات صعبة أمام السنغال والنرويج كما عليه الحذر أمام العراق أيضاً.

تحمل فرنسا سجلاً زاخراً مع لقبين لكأس العالم وخسارة نهائيين آخرين بركلات الترجيح في النسخ السبع الأخيرة، بينها قطر 2022 حين سقطوا أمام الأرجنتين، بعد أن سجّل كيليان مبابي ثلاثية في مواجهة ملحمية.

وتخوض فرنسا الآن آخر بطولة لها تحت قيادة المدرب المخضرم ديدييه ديشامب، الذي يتولى المسؤولية منذ 2012 حيث من المتوقّع أن يخلفه زين الدين زيدان.

يدرك ديشامب صعوبة المجموعة، وفرنسا تعثّرت سابقاً حين دخلت مرشّحة، إذ وصلت إلى مونديال 2002 حاملة للقب وخرجت من دور المجموعات من دون تسجيل أي هدف. آنذاك خسرت مباراتها الافتتاحية أمام السنغال في العاصمة الكورية سيول، وستأمل ألا يعيد التاريخ نفسه عندما تلتقي «أسود التيرانغا» في مباراتها الأولى هذه المرة، على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي في 16 الشهر الحالي.

وقال ديشامب: «إنها واحدة من أصعب المجموعات، إن لم تكن الأصعب. لدينا علاقة أخوية مع السنغال لأن هناك الكثير من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين لعبوا في أندية فرنسية ويعرفون اللاعبين الفرنسيين. والنرويج أيضا واحد من المنتخبات الأوروبية الجيدة جداً».

ويأمل ديشامب إنهاء مسيرته التدريبية مع المنتخب بلقب عالمي يرسخ مكانته كأسطورة فرنسية، علماً بأنه توج كلاعب وقائد للفريق بكأس العالم لأول مرة في 1998.

مبابي يتقدم لاعبي فرنسا خلال التدريبات قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)

وتملك فرنسا هجوماً مرعباً يثير غيرة كرة القدم العالمية، يتقدّمه القائد مبابي، هدّاف الدوري الإسباني هذا الموسم مع ريال مدريد، وحامل الكرة الذهبية عثمان ديمبيلي الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين مع سان جيرمان وزميليه في الفريق الباريسي، ديزيري دوي وبرادلي باركولا، إلى جانب مايكل أوليسيه وريان شرقي نجمي بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي.

ولا تعاني فرنسا نقصاً في المواهب الهجومية، لكن قلة من اللاعبين في التشكيلة يجمعون بين سرعة البديهة والتحكم والفعالية مثل أوليسيه (24 عاماً)، الذي بات جناح لا غنى عنه بعد تألقه في بايرن ميونيخ. وفي كريستال بالاس، حاز أوليسيه المولود في لندن، على الإعجاب بسبب أسلوبه الأنيق وعدم قدرة المنافسين على التنبؤ بما سيفعله وهو ما جعل البايرن يتمسك بضمه. فأوليسه البارع الذي يلعب بإيقاعه الخاص، يملك كافة المقومات اللازمة ليكون نجم كأس العالم، فهو قادر على تهدئة إيقاع اللعب في اللحظات الفوضوية قبل أن يسرع من وتيرته فجأة مرة أخرى بتمريرة ماكرة أو مراوغة أو تغيير اتجاهه.

وفرض مايك مينيان سطوته على حراسة المرمى كما يقدم ويليام ساليبا وإبراهيما كوناتي ودايو أوباميكانو خيارات دفاعية ممتازة، بينما يوفر أوريليان تشواميني وأدريان رابيو القوة والسيطرة في الوسط.

ويرى ديشامب أن مواجهة السنغال في افتتاح مباريات المجموعة الصعبة، قد يكون مناسباً لفريقه للاعتياد على الضغط المبكر وتوتر مباريات خروج المغلوب. والسؤال هو: هل لا تزال هذه الوصفة قادرة على تحقيق نجاح آخر؟.

وإذا حالف الحظ فرنسا، سيتجاوز ديشامب البالغ عمره 57 عاماً كونه مجرد أسطورة وطنية إلى ما يشبه الخلود في عالم كرة القدم، حتى وإن لم يسبق لفريقه الفوز ببطولة أوروبا، بعد خسارته المباراة النهائية على أرضه عام 2016.

ماني قائد السنغال وأملها في المونديال (رويترز)

السنغال للعب دور ريادي

وتدخل السنغال مباراة الافتتاح أمام فرنسا بذكريات انتصارها المدوي في 2002 حين حققت أفضل مسيرة بالوصول إلى ربع النهائي. وتصل السنغال إلى كأس العالم بعدما جُردت من لقبها الأفريقي التي أحرزته بداية هذا العام، لكن منتخبها ما زال القادر على منح القارة أفضل فرصها في تحقيق النجاح بالمونديال.

وفازت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية المثير للجدل 1- صفر في يناير (كانون الثاني) الماضي لتتوج باللقب للمرة الثانية، لكنها عوقبت لاحقاً بسبب الانسحاب من الملعب احتجاجاً على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء ضدها في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل العودة لاستكمال اللقاء.

وطعنت السنغال الآن على قرار سحب اللقب من لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي (الكاف)، لكن لا يتوقع صدور حكم بشأن هذا الطعن إلا بعد كأس العالم التي تضع عليه البلاد آمالا عريضة لتحقيق تأثير كبير. وقليل من المنتخبات الأفريقية التي تأهلت إلى كأس العالم سابقا امتلك تشكيلة أقوى وأكثر نضجا وخبرة من السنغال 2026 المتاح لها إمكانية حقيقية لتحقيق إنجاز آخر للقارة في البطولة.

وفتح المغرب آفاقا جديدة في قطر قبل أربع سنوات عندما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ قبل النهائي، لكن السنغال تشعر أن بمقدورها الذهاب إلى أبعد من ذلك. ويصر الحاجي ضيوف، أحد أفضل لاعب أفريقيا سابقاً من جيل إنجاز 2002: «السنغال لا يخشى أي من المنتخبات الأخرى. كان الناس في السابق يقللون من شأن المنتخبات الأفريقية، لكن الآن أصبحت الفجوة أقل بكثير مع الفرق العالمية، وتملك السنغال الفرصة للمنافسة في المونديال حتى أبعد نقطة».

وما يزيد من حدة المنافسة حقيقة أن تشكيلة السنغال تضم نحو 12 لاعباً ولدوا في فرنسا، بينهم ركيزة خط الوسط بابي جي وحارس المرمى إدوار مندي والقائد كاليدو كوليبالي. كما يتطلع القائد ساديو ماني (34 عاماً)، لاعب النصر السعودي حالياً وليفربول وبايرن ميونيخ السابق والذي غاب عن كأس العالم الماضية بسبب الإصابة، إثبات جدارته في آخر كأس عالم له حيث يدرس اعتزاله دولياً.

وقال المدرب بابي بونا تياو، الذي انتقل إلى فرنسا وعمره 17 عاماً: «من دواعي سروري دائماً اللعب ضد فرنسا. إنه بلد نعرفه جيداً. بالنسبة لي، هو بلدي الثاني. في 2002 أبلينا بلاءً حسناً، ننتظر تكرار هذا الإنجاز لكن لن تكون مباراة سهلة».

هالاند ورقة النرويج الرابحة خلال المباراة التجريبية ضد المغرب قبل المعترك العالمي (رويترز)

هالاند يحمل آمال النرويج

وبعد غياب عن العرس العالمي منذ 1989 تعود النرويج إلى كأس العالم بتشكيلة قوية وطموح كبير على تهديد الكبار.

وبعد مسيرة مهيمنة في التصفيات بقيادة بعض أكبر الأسماء في أوروبا، يبدو فريق المدرب ستول سولباكن جاهزاً لتحويل الوعود التي طال انتظارها إلى قصة نجاح خيالية وطنية.

لكن بالنسبة لبلد عانى من خيبات الأمل في كأس العالم لعقود من الزمان، واكتسب سمعة تتعلق بالتعثر عندما تصل التوقعات إلى ذروتها، فإن الإيمان لا يزال ممتزجاً بالتردد.

لكن في وجود المهاجم العملاق إرلينغ هالاند يشعر المنتخب النرويجي أنه قادر على لعب دور ريادي في المونديال، حيث يدخل هداف مانشستر سيتي البطولة وهو في قمة عطائه بعمر 25 عاماً، بعد أن اكتسح التصفيات وسجل 16 هدفاً بينها خمسة في شباك مولدوفا وثنائية حاسمة في المباراة الأخيرة أمام إيطاليا.

وبالنسبة لأمة متعطشة إلى ذكريات كأس العالم، لا يمنح هالاند النرويج الأمل فحسب، بل يمنحها أيضاً سببا لتحلم بإنجازات كبيرة.

ولا يمثل المهاجمون المحيطون به خيارات ثانوية، إذ يقدم ألكسندر سورلوث مع أتلتيكو مدريد عروضاً قوية، بينما يملك جناح لايبزيغ الألماني أنطونيو نوسا من المهارات ما يؤهله لاختراق أعتى دفاعات المنافسين. ويمكن أن يمنح أوسكار بوب وأندرياس شيلدروب ويورغن ستراند لارشن خيارات أوسع للمدرب سولباكن مما يجعل هجوم النرويج واحداً بين الأكثر خطورة في البطولة. لكن مفتاح الفريق قد يكون مارتن أوديغارد نجم خط وسط آرسنال بطل إنجلترا. وإذا لم يكن أوديغارد بكامل لياقته وجاهزيته، فقد يثبت أن الأداء الرائع للنرويج في التصفيات مجرد نجاح زائف بمجرد بدء البطولة.

ورغم براعتهم الهجومية، فإن سقف طموحات النرويج قد يتحدد بناء على مدى تماسك الدفاع، بوجود توربيورن هيجم (بولونيا الإيطالي)، وديفيد مولر وولف (وولفرهامبتون الإنجليزي)، بينما كافح حارس المرمى المخضرم أوريان نيلاند للحفاظ على مكانه الأساسي في إشبيلية الإسباني. وتعززت صورة حراسة المرمى بحصول نيكيتا هايكين، لاعب بودو – غليمت البلجيكي، على الجنسية النرويجية.

لاعبو العراق يستعدون للمونديال بهدف تحقيق مفاجأة (ا ف ب)

العراق لمخالفة التوقعات

تصنف الترشيحات المنتخب العراقي على أنه الحلقة الأضعف بالمجموعة وأن مجرد تأهله للمونديال يُعد إنجازاً هائلاً له، إذ يعود ظهوره الوحيد في كأس العالم إلى 1986، لكن ممثل العرب الأسيوي يتطلع لمخالفة التوقعات وإظهار التحدي في المجموعة الصعبة.

وشملت حملته التأهيلية 21 مباراة، بينها ملحق آسيوي درامي أمام الإمارات. وحسم العراق تأهله بالفوز على بوليفيا في ملحق قاري أُقيم في المكسيك في مارس (آذار)، وقبل التوجُّه إلى أميركا حقق تعادلاً بطعم الفوز مع إسبانيا أبرز المرشحين للقب العالمي في عقر دار الأخيرة 1-1.

وبقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الذي حل مكان الإسباني خيسوس كاسياس في مايو (أيار) من العام الماضي، استطاع منتخب العراق استعادة الكثير من البريق رغم الاضطراب في استعداد الفريق بسبب الصراع في منطقة الخليج.

ويتمتع أرنولد بخبرة واسعة في التعامل مع تحديات الأدوار الإقصائية، إذ سبق له أن حقق ذلك خلال توليه مسؤولية منتخب بلاده الأسترالي عام 2022 ونجح في الوصول إلى أدوار خروج المغلوب.

وحقق المدرب الأسترالي (62 عاماً) هدف العراق الذي طال انتظاره في التأهل لكأس العالم، وبات يتطلع لتحقيق إنجاز مع فريق سبق أن خسر مبارياته الثلاث في مشاركته الوحيدة بمونديال المكسيك عام 1986.

وعلق أرنولد على القرعة قائلاً: «إنها مجموعة مثيرة لأن الكثير من اللاعبين لم يسبق لهم اللعب ضد نجوم من التصنيف العالمي أمثال (إرلينغ) هالاند أو (ساديو) ماني، لذلك فإن الوجود في الملعب معهم هو امتياز كبير... لن نشعر بالخوف وسنتحلى بالحماس، فلنفاجئ العالم».

ويعتمد أرنولد على المهاجم أيمن حسين (30 عاماً) صاحب الهدف الذي قاد العراق للنهائيات، لقيادة خط الهجوم، مع بعض اللاعبين القادرين على إيجاد التوازن داخل الملعب وخارجه من المولودين محلياً وأولئك الذين نشأوا في الخارج.

ويمنح زيدان إقبال، المحترف حالياً في أوتريخت الهولندي، قوة هجومية إضافية في تشكيلة تضم لاعبين ينتمون لأندية في مجموعة متنوعة من بطولات الدوري، بما في ذلك اسكتلندا وبولندا وأوزبكستان والولايات المتحدة وتايلاند.


مقالات ذات صلة

البرازيلي غيمارايش: المغرب منتخب «جيد جداً»

رياضة عالمية لاعب وسط منتخب البرازيل لكرة القدم برونو غيمارايش (أ.ف.ب)

البرازيلي غيمارايش: المغرب منتخب «جيد جداً»

أشاد لاعب وسط منتخب البرازيل لكرة القدم برونو غيمارايش، الاثنين، بمنتخب المغرب، قبل 6 أيام من مواجهتهما المرتقبة.

«الشرق الأوسط» (باسكين ريدج)
رياضة عربية النجم المغربي المعتزل نور الدين نايبت (الاتحاد المغربي)

نايبت: المغرب قادر على الفوز بلقب المونديال

أبدى النجم المغربي المعتزل، نور الدين نايبت، أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب بلاده، تفاؤله بمسيرة «أسود أطلس» في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية مدافع آرسنال الإنجليزي يورين تيمبر خارج تشكيلة هولندا للمونديال (رويترز)

مفاجأة في تشكيلة هولندا... تيمبر خارج المونديال

استُبعد مدافع آرسنال الإنجليزي يورين تيمبر من تشكيلة هولندا لمونديال 2026 المقرر إقامته في أميركا الشمالية، بداية من الخميس المقبل.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية المدافع الإيطالي السابق فابيو غروسو (إ.ب.أ)

غروسو «بطل المونديال» يتولى تدريب فيورنتينا

أعلن فيورنتينا المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، تعاقده مع المدافع الإيطالي السابق فابيو غروسو لتدريب الفريق.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)
رياضة عالمية الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم (إ.ب.أ)

رئيسة المكسيك تَعِد بـ«افتتاح سِلمي» للمونديال رغم الاحتجاجات

طمأنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الاثنين إلى أنها قادرة على ضمان إقامة حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم المقرر الخميس في أجواء سلمية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

البرازيلي غيمارايش: المغرب منتخب «جيد جداً»

لاعب وسط منتخب البرازيل لكرة القدم برونو غيمارايش (أ.ف.ب)
لاعب وسط منتخب البرازيل لكرة القدم برونو غيمارايش (أ.ف.ب)
TT

البرازيلي غيمارايش: المغرب منتخب «جيد جداً»

لاعب وسط منتخب البرازيل لكرة القدم برونو غيمارايش (أ.ف.ب)
لاعب وسط منتخب البرازيل لكرة القدم برونو غيمارايش (أ.ف.ب)

أشاد لاعب وسط منتخب البرازيل لكرة القدم برونو غيمارايش، الاثنين، بمنتخب المغرب، قبل 6 أيام من مواجهتهما المرتقبة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال لاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي في مؤتمر صحافي في مقر إقامة السيليساو في باسكين بريدج بضواحي نيوجيرسي التي سيستضيف ملعبها «ميتلايف» مواجهة البرازيل والمغرب، الأحد، المقبل: «منتخب جيد جداً بصراحة، علينا أن نمنحه كل الاحترام. نأمل أن نقدم أفضل كرة قدم لدينا وأن نفوز بالمباراة».

ورأى أنه يجب منح منتخب بلاده «الاحترام الذي يستحقه» مع اقترابه من انطلاق مشواره في السعي لإحراز لقب كأس العالم للمرة السادسة القياسية.

وأحرزت البرازيل آخر ألقابها العالمية عام 2002، وخرجت من ربع النهائي 4 مرات في 5 نسخ منذ ذلك الحين، كما أنها أنهت تصفيات أميركا الجنوبية المكونة من 10 منتخبات في المركز الخامس بفارق 10 نقاط خلف غريمتها الأرجنتين المتصدرة وحاملة اللقب في النسخة الأخيرة في قطر.

وتدخل البرازيل نسخة هذا العام في أميركا الشمالية وهي تحتل المركز السادس عالمياً، مع غياب نسبي للأسماء الخارقة التي ميّزت أجيالاً سابقة.

وقال غيمارايش: «لا أحد غيرنا يملك 5 نجوم على قميصه، وصفوفنا تضم لاعبين رائعين يلعبون لأندية كبرى، مثل فينيسيوس ورافينيا. نحتاج إلى منح لاعبينا الاحترام الذي يستحقونه».

وأضاف: «الأجواء في المعسكر جيدة، لقد فزنا، وقدمنا أداءً جيداً في المباراتين الوديتين. ما زال أمامنا بضعة أيام للعمل على بعض التفاصيل، لكننا نشعر بأننا جاهزون» في إشارة إلى الانتصار على بنما (6-2) في ريو دي جانيرو في الأول من يونيو (حزيران) الحالي، ومصر (2-1) في كليفلاند بولاية أوهايو، السبت.

وتابع غيمارايش الذي افتتح التسجيل في مرمى مصر: «نحن أكثر ثقة بعد المباراتين الوديتين. عندما تبدأ كأس العالم، سينسى الجميع ما حدث قبلها. نأمل أن نبدأ بانتصار، فهذا سيمنحنا أساساً نبني عليه. لدينا طموحات كبيرة، نشعر بأننا مستعدون، ونريد انطلاقة قوية».

وأردف قائلاً: «أعتقد أن لدينا منتخباً جيداً جداً، نأمل أن نبدأ بشكل جيد، فالمباريات الأولى مهمة جداً بالنسبة لنا، وأعتقد أن الجودة قوية جداً، وأنا متفائل بإمكانية التأهل».

كما ستواجه البرازيل هايتي واسكوتلندا في المجموعة الثالثة، وتترقب حالياً معرفة ما إذا كان نجم الهلال السعودي السابق وسانتوس حالياً نيمار سيتمكن من المشاركة في أي من مباريات دور المجموعات.

ويبلغ النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي 34 عاماً، ولم يمثل منتخب بلاده منذ 2023. ورغم ذلك، خاطر المدرب الإيطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي بضمه إلى قائمته النهائية رغم إصابة في ربلة الساق.

واضطر أنشيلوتي إلى إجراء تغيير في تشكيلته، بعدما استُبعد الظهير الأيمن لروما الإيطالي ويسلي بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في الدقائق الأولى من مواجهة مصر الودية، وحل بدلاً منه لاعب وسط أتالانتا الإيطالي إيدرسون البالغ 26 عاماً، والذي يُتوقع أن ينضم إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي بعد كأس العالم.

وعلق غيمارايش على استبعاد ويسلي قائلاً: «كان الجميع حزيناً جداً. اللعب في كأس العالم هو قمة مسيرتنا كلاعبين. نأمل أن يتعافى ويسلي سريعاً. الآن لدينا دافع إضافي للجري، وبذل كل ما لدينا».


نيمار يظهر «تطوراً جيداً» في إصابته

البرازيلي المخضرم نيمار (أ.ف.ب)
البرازيلي المخضرم نيمار (أ.ف.ب)
TT

نيمار يظهر «تطوراً جيداً» في إصابته

البرازيلي المخضرم نيمار (أ.ف.ب)
البرازيلي المخضرم نيمار (أ.ف.ب)

أفاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الاثنين، بأن نجمه المخضرم نيمار يُظهر «تطوراً جيداً» في إصابته في ربلة الساق اليمنى حرمته من اللعب منذ مايو (أيار) الماضي.

وخضع الهداف التاريخي للمنتخب الفائز بكأس العالم خمس مرات، الاثنين، في الولايات المتحدة إلى فحص بالرنين المغناطيسي أظهر نتائج «ضمن المعايير المتوقعة» حسب الاتحاد المحلي.

وقال الاتحاد في بيان: «سيواصل عملية التعافي والإعداد البدني التي وضعها الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي».

ولم يقدم الاتحاد مزيداً من التفاصيل، ما يجعل مشاركته في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية اعتباراً من الخميس، غير مؤكدة أمام المغرب السبت في «إيست رذرفورد» بولاية نيوجيرسي، ضمن المجموعة الثالثة.

وكان المدرب الايطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي أعرب الجمعة عن ثقته في إمكانية عودة نيمار، البالغ 34 عاماً، إلى التدريبات هذا الأسبوع.

غير أن أنشيلوتي أكد أنه لن يغامر بالتعجيل في تعافي النجم الذي أثقلت مسيرته في المواسم الأخيرة إصابات متكررة.


مفاجأة في تشكيلة هولندا... تيمبر خارج المونديال

مدافع آرسنال الإنجليزي يورين تيمبر خارج تشكيلة هولندا للمونديال (رويترز)
مدافع آرسنال الإنجليزي يورين تيمبر خارج تشكيلة هولندا للمونديال (رويترز)
TT

مفاجأة في تشكيلة هولندا... تيمبر خارج المونديال

مدافع آرسنال الإنجليزي يورين تيمبر خارج تشكيلة هولندا للمونديال (رويترز)
مدافع آرسنال الإنجليزي يورين تيمبر خارج تشكيلة هولندا للمونديال (رويترز)

استُبعد مدافع آرسنال الإنجليزي يورين تيمبر من تشكيلة هولندا لمونديال 2026 المقرر إقامته في أميركا الشمالية، بداية من الخميس، واستبدل به اللاعب لوتساريل خيرترودا بسبب إصابة في أعلى الفخذ، وفق ما أعلن منتخب «الطواحين» في حسابه على «إكس».

وأوضح منتخب هولندا أن المدافع البالغ 24 عاماً الذي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا مع آرسنال، حيث خسر أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في 30 مايو (أيار) الماضي، «لم يتعاف بشكل كافٍ من إصابة أعلى الفخذ للمشاركة في كأس العالم بطريقة مسؤولة من الناحية الطبية».

وأضاف البيان: «وبالتشاور مع الطاقم الطبي، تقرر أن يغادر تيمبر معسكر إعداد المنتخب الوطني في نيويورك بعد مباراة أوزبكستان» الودية المقررة، مساء الاثنين، على أرضية ملعب «إيكاهن».

وتم استدعاء الظهير الأيمن خيرترودا، ابن الـ25 عاماً الذي لعب الموسم المنصرم مع سندلارند الإنجليزي معاراً من لايبزيغ الألماني، لتعويض هذا الغياب، على أن يلتحق قريباً بزملائه في المقر الأساسي للمنتخب في كانساس سيتي.

وكان المنتخب الهولندي يعاني أصلاً من غيابات عدة، أبرزها تشافي سيمونز وماتيس دي ليخت وستيفان دي فري.

وسيستهل مشواره في كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأحد المقبل، بمواجهة اليابان في المجموعة السادسة التي تضم أيضاً السويد وتونس.