المجموعة السادسة لمونديال 2026 في الميزان

هولندا لفك العقدة في مواجهة السويد واليابان وتونس

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)
TT

المجموعة السادسة لمونديال 2026 في الميزان

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)

مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة، المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً وأمنياً.

ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) باستاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب «ميتلايف» قرب نيويورك، الذي يتسع لـ82.500 متفرج في 19 يوليو (تموز).

ومع اقتراب الانطلاق، نواصل عرض وتحليل المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة السادسة: هولندا والسويد واليابان وتونس

رغم الوصول إلى المونديال بصدمة الهزيمة الودية الدولية على ملعبها أمام الجزائر بهدف وحيد، تعدّ هولندا، وصيفة البطل 3 مرات، نفسها من المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، بعدما تجاوزت تصفيات أوروبا دون أي خسارة.

وتأهلت هولندا بأريحية تامة بعدما تصدرت مجموعتها بفارق 3 نقاط عن بولندا، ومن دون أي هزيمة.

وتضع هولندا الوصول إلى نصف النهائي هدفاً رئيسياً بوصفه حداً أدنى، رغم أن تشكيلتها التي تخوض نهائيات 2026، تفتقر إلى النجوم البارزين والجودة الشاملة التي ميزت مشاركاتها السابقة في البطولة.

وحققت هولندا المركز الثاني 3 مرات؛ آخرها في عام 2010. وفي النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، ودعت البطولة من دور الثمانية بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً.

ويرى المدرب رونالد كومان أن فريقه يمتلك الأدوات اللازمة للوصول إلى أبعد نقطة، وقال: «هدفنا هو الفوز بكأس العالم».

وأشار كومان إلى أن الخسارة الودية أمام الجزائر «جرس إنذار ولا يجب أن تجعلنا نشعر بالذعر»، وأوضح: «نتوجه إلى نيويورك لخوض لقاء ودي آخر أمام أوزبكستان، سنحاول خلاله الوقوف على كل مكامن الضعف لتصحيحها قبل استهلال مشوارنا الرسمي في كأس العالم بمواجهة اليابان».

لاعبو المنتخب الهولندي يرون أن لديهم الفرصة لفك العقدة وحصد اللقب (إ.ب.أ)

ويرى كومان أن اللقاءات الودية ما هي إلا اختبارات تجريبية للتشكيلة وطرق اللعب. وستعتمد هولندا بشكل كبير على صانع الألعاب فرينكي دي يونغ، الذي عانى من عدة إصابات خلال الموسم مع فريقه برشلونة الإسباني، كما لا يزال المنتخب يرى في المخضرم ممفيس ديباي العنصر الأهم في الهجوم، رغم تعثر مسيرته بشكل متسارع مع ناديه كورينثيانز البرازيلي.

وهناك أيضاً شكوك تحيط بمستوى لاعبين أساسيين آخرين؛ مثل تيجاني ريندرز، الذي قدم بداية موسم واعدة بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي، لكنه لم يعد يشارك بانتظام، والقائد فيرجيل فان دايك، الذي ينعكس تراجع مستواه على موسم ليفربول المخيب للآمال.

وأدت الإصابة إلى استبعاد مهاجم توتنهام هوتسبير تشافي سيمونز، كما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع يورين تيمبر، الذي تسببت إصابة بالفخذ في إنهاء موسمه مع آرسنال مبكراً.

ومع ذلك، يشعر كومان بأنه يمتلك ركيزة من اللاعبين الذين استمروا معاً لعدة سنوات، وهو ما قد يكون عاملاً حاسماً لصالحهم. وقال كومان: «لدينا شعور جيد جداً داخل التشكيلة حالياً لدرجة تجعلني أعتقد بأننا قادرون على استخراج أقصى ما لدينا في هذه البطولة».

وكان غياب دي يونغ عن منتخب هولندا أمراً معتاداً خلال العامين الماضيين، لكن الفريق دائماً ما يكون أفضل بوجوده ضمن التشكيلة. وعانى دي يونغ (29 عاماً) من سلسلة من الإصابات أبعدته عن بطولة أوروبا 2024، وتعرض مؤخراً لتمزق في عضلات الفخذ الخلفية، مما أدى إلى غيابه عن مباراتي مارس (آذار) الماضي الدوليتين.

ويعدّ دي يونغ (65 مباراة دولية) محرك الفريق؛ إذ يتحكم في إيقاع اللعب ويوجه مجرياته من موقعه المتأخر في قلب خط الوسط. وتضفي تمريراته الدقيقة بعداً إضافياً على براعة هولندا الهجومية. ولم يكن مستغرباً أن المخاوف بشأن جاهزيته تصاعدت مجدداً، بعد أن غاب عن عدد من المباريات مع برشلونة أثناء احتفاظ الفريق بلقب الدوري الإسباني الشهر الماضي، رغم أن مدرب هولندا رونالد كومان، تحرك سريعاً لتهدئة هذه الهواجس. وقال كومان: «لسنا قلقين، على الرغم من أنه كان من الأفضل لو لعب».

وشارك دي يونغ في بطولتين كبيرتين، لكن غيابه عن بطولة أوروبا 2024 في ألمانيا كان بمثابة ضربة قوية، وأوضح: «كانت أصعب فترة في حياتي، غبت نصف الموسم بالكامل، بالنسبة لشخص مثلي، كان ذلك أشبه بالأبدية».

وعاد دي يونغ ليساعد هولندا في التأهل لكأس العالم، وفي الشهر الماضي أصبح أكثر لاعب هولندي مشاركة مع برشلونة (293 مباراة)، مما أظهر قيمته للنادي، الذي لعبت فيه مجموعة من أساطير هولندا؛ أمثال يوهان كرويف ويوهان نيسكينز وباتريك كلويفرت وكومان.

وتبدأ هولندا مسيرتها في المونديال يوم 14 يونيو الحالي، بمواجهة اليابان في دالاس، تليها مواجهة السويد في هيوستن، ثم تونس في كانساس سيتي، حيث سيكون مقر إقامة الفريق خلال البطولة.

رباعي المجموعة السادسة الحديدية جميعه يملك فرصة قلب التوقعات

يوكيريس أمل السويد هجومياً (إ.ب.أ)

إيزاك ويوكيريس يحملان طموحات السويد

من جهتها، تأمل السويد التي يقودها خط هجوم يضم نجمَي الدوري الإنجليزي ألكسندر إيزاك (ليفربول)، وفيكتور يوكيريس (آرسنال)، في العبور للدور الثاني من المجموعة الصعبة، رغم وصولها إلى النهائيات بصعوبة من دون أي فوز في أي مباراة خلال التصفيات، قبل أن تحصل على طوق النجاة في الملحق بسبب نتائجها بدوري الأمم الأوروبية.

وكان آخر ظهور للمنتخب الاسكندنافي في كأس العالم أيضاً عبر الملحق، عندما أطاح بإيطاليا، قبل أن يبلغ ربع نهائي 2018 في روسيا، حيث خسر أمام إنجلترا، وذلك كان أفضل إنجاز للسويد في المونديال منذ حلولها ثالثة في الولايات المتحدة عام 1994.

وعلى الرغم من معاناتها في التصفيات، التي أدت إلى إقالة المدرب السابق الدنماركي يون دال توماسون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والاستعانة بالإنجليزي غراهام بوتر، فإن الآمال كبيرة في تحقيق مشوار طويل بالمونديال.

المدرب الإنجليزي، الذي صنع اسمه مع نادي أوسترشوندس السويدي، نجح في عبور الملحق بالفوز على أوكرانيا، ثم انتصار دراماتيكي على بولندا 3 - 2. وقال بوتر بعد هذا الإنجاز: «كان الفريق متضرراً، بأكثر من معنى، حرفياً. هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن تتغير، لكن أحلك اللحظات يكون قبل الفجر».

وأضاف: «بوصفي مدرباً، عليّ أن أخلق البيئة المناسبة. أحاول مساعدة اللاعبين في بناء الشجاعة وإزالة الخوف، وأن نستمتع دائماً».

ويضع بوتر آماله على خط هجومه الذي يضم لاعبين أصحاب خبرة ومهارة، خصوصاً يوكيريس الذي أسهم في تتويج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي، وكانت ثلاثية الانتصار في شباك أوكرانيا قبل الهدف المتأخر الذي لا يُنسى أمام بولندا بالملحق الفاصل، في حين لا يزال إيزاك يسعى لاستعادة كامل لياقته بعد موسم أول مليء بالإصابات مع ليفربول عقب انتقاله الكبير من نيوكاسل.

وسيغيب ديان كولوسيفسكي مهاجم توتنهام عن التشكيلة السويدية للإصابة، فيما سيتحمل لوكاس بيرجفال صناعة اللعب في خط الوسط.

وتستهل السويد مشوارها ضد تونس في المكسيك يوم 14 الحالي، قبل أن تعبر الحدود إلى تكساس لمواجهة هولندا ثم اليابان.

منتخب اليابان خلال التدريب استعداداً للمعترك العالمي (أ.ب)

اليابان تهدف إلى عبور الدور الأول

تتوجه اليابان إلى كأس العالم للمرة الثامنة على التوالي مدعومة بالعديد من الانتصارات البارزة، وفي ظل تفاؤل كبير من المدرب هاجيمي مورياسو، للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وحققت اليابان مسيرة رائعة في طريقها لكأس العالم؛ إذ خسرت مرة واحدة فقط في 16 مباراة ضمن التصفيات، ولم تستقبل سوى 3 أهداف. وحقق أبطال آسيا 4 مرات الفوز في مباراتين وديتين على البرازيل وإنجلترا خلال الأشهر الثمانية الماضية، لكنهم فشلوا في تسجيل أي انتصار خلال 4 مشاركات في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم، حيث ودعوا المنافسات من دور الـ16 في كل مرة.

وتترك الهزائم أمام تركيا في 2002، وباراغواي 2010، وبلجيكا 2018، وكرواتيا قبل 4 أعوام، مورياسو وفريقه أمام حاجز نفسي يتعين عليهم التعامل معه في الأسابيع المقبلة.

وقال مورياسو، الذي يقود اليابان في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي: «أظهر اللاعبون باستمرار رغبة قوية في تطوير أنفسهم».

ويثق مورياسو في قدرة لاعبيه الذين يمتلكون أخلاقيات العمل والتواضع في تحقيق نتيجة غير مسبوقة بالمونديال الأميركي.

وأضاف: «حتى عندما هزمنا منافسين لم يسبق لنا الفوز عليهم من قبل؛ مثل البرازيل العام الماضي أو إنجلترا في مارس، كان الفريق سعيداً بالطبع، لكنه حول تركيزه على الفور بعد ذلك لما هو مقبل. هناك وعي هادئ وثابت بأن لدينا هدفاً آخر».

وسيتطلع مورياسو إلى البناء على أداء الفريق في عام 2022 عندما حققت اليابان الفوز على إسبانيا وألمانيا لتتصدر مجموعتها، على الرغم من الخسارة المفاجئة بنتيجة 1 - صفر أمام كوستاريكا. وجاءت الخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح لتنهي مسيرة كانت تبشر بالكثير.

ولكن مع بقاء القوام الأساسي للمنتخب قبل 4 أعوام كما هو، يعتقد مورياسو أن الفريق يمكنه البناء على أدائه السابق، بدءاً من مباريات دور المجموعات أمام هولندا وتونس والسويد، وقال: «اللاعبون، خصوصاً أن كثيراً منهم يلعبون الآن في أوروبا، يعلمونني أشياء كثيرة. أتعلم منهم كيف يتم توظيفهم خططياً في أنديتهم، وما الأدوار الموكلة إليهم، وما يعلمهم إياه المدربون هناك». وأردف: «بهذا المعنى، تعلمت كثيراً من اللاعبين حول المعايير العالمية. وأكثر من أي شيء آخر، اللاعبون مفعمون بالطموح ويريدون تجاوز حدود قدراتهم والاستمرار في التقدم لأبعد مدى ممكن، لا أعتقد أن الفوز بكأس العالم مهمة سهلة؛ لكنني واثق أننا قادرون على الفوز على أي خصم».

حنبعل أبرز عناصر المنتخب التونسي (رويترز)

تونس لقلب التوقعات وإحداث مفاجأة

تصل تونس إلى كأس العالم وهي الأقل ترشيحاً بين منتخبات المجموعة السادسة، بعدما أخفقت في بلوغ الأدوار الإقصائية بمشاركاتها الست السابقة.

ورغم تأهل تونس إلى النهائيات بعد اجتياز التصفيات من دون أن تستقبل أي هدف، فإن عروضها في كأس أمم أفريقيا الأخيرة بداية العام بالمغرب، وضعت كثيراً من الشكوك حول قدراتها في المعترك العالمي.

وعمل المدرب صبري لموشي منذ نهاية كأس أفريقيا على إعادة تشكيل الفريق المتقدم في العمر، واستبعد عناصر مخضرمة أساسية مثل لاعب خط الوسط فرجاني ساسي والمدافع ياسين مرياح، والدفع بدماء جديدة. وعلق لموشي على ذلك بالقول: «لم تكن قرارات التغيير سهلة، كان علينا التضحية، لا أسعى إلى اختيار لاعبين لإرضاء أي شخص آخر غير الشعب التونسي، لا الآن ولا خلال البطولة».

ولجأ لموشي إلى وجوه جديدة ولاعبين أصغر سناً في محاولة منه لضخ مزيد من الطاقة دون التضحية بالصلابة الدفاعية التي دعمت مشوار التأهل. ومن بين الإضافات البارزة لاعب خط وسط أونيون برلين راني خضيرة (32 عاماً)، وهو شقيق اللاعب الدولي الألماني السابق سامي خضيرة، الذي غير جنسيته الرياضية في وقت سابق من هذا العام بعد أن قضى مسيرته الاحترافية بأكملها في ألمانيا. كما تم استدعاء مهاجم باريس سان جيرمان خليل العياري، والمهاجم ريان اللومي المحترف في كندا، مما يشير إلى تغيير تدريجي بدلاً من إعادة بناء كاملة. ومع ذلك، قد تعتمد آمال تونس بشكل كبير على حنبعل المجبري لاعب خط وسط بيرنلي الإنجليزي، القادر على صناعة لحظات من الإبداع في الثلث الأخير من الملعب.

ومن المتوقع أن يتحمل المجبري (23 عاماً)، الذي تخرج من أكاديمية مانشستر يونايتد قبل انتقاله إلى بيرنلي، جزءاً كبيراً من المسؤولية الهجومية لتونس خلال البطولة.


مقالات ذات صلة

شفاينشتايغر: الوصول إلى نصف نهائي المونديال سيكون جيداً لألمانيا

رياضة عالمية باستيان شفاينشتايغر لاعب ألمانيا السابق (أ.ب)

شفاينشتايغر: الوصول إلى نصف نهائي المونديال سيكون جيداً لألمانيا

قال باستيان شفاينشتايغر، لاعب ألمانيا السابق المتوج بكأس العالم 2014، إن وصول المنتخب إلى نصف نهائي المونديال في نسخته المقبلة سيعد نجاحاً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)

بايرن ميونيخ يدعم لينارت كارل معنوياً بعد غيابه عن المونديال

حاول نادي بايرن ميونيخ التقليل من صدمة لاعبه لينارت كارل بعد استبعاده من قائمة منتخب ألمانيا لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية المنتخب الألماني يتحضر لخوض كأس العالم بهدف استعادة اللقب (إ.ب.أ)

المجموعة الخامسة لمونديال 2026 في الميزان

اغلسمان يستهدف اللقب الخامس والإكوادور وكوت ديفوار تتطلعان لعبور الدور الأول مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

توخيل: الظروف الصعبة ليست «عذراً»

قال المدرب توماس توخيل إنَّ منتخب إنجلترا، لن يتَّخذ من الحرارة الشديدة والمسافات الطويلة بين المدن المستضيفة ذريعةً، في سعيه إلى خوض «بطولة طويلة».

«الشرق الأوسط» (ويست بالم بيتش (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر يخوض المونديال بطموحات عالية (رويترز)

الرأس الأخضر بلد أفريقي صغير بأحلام كبيرة

تتمايل جزر الرأس الأخضر على أنغام «المورنا» ذلك اللون الموسيقي الشعبي الذي تتداخل فيه نبرات الحزن مع الحنين ودفء الإحساس.

«الشرق الأوسط» (مينديلو )

شفاينشتايغر: الوصول إلى نصف نهائي المونديال سيكون جيداً لألمانيا

باستيان شفاينشتايغر لاعب ألمانيا السابق (أ.ب)
باستيان شفاينشتايغر لاعب ألمانيا السابق (أ.ب)
TT

شفاينشتايغر: الوصول إلى نصف نهائي المونديال سيكون جيداً لألمانيا

باستيان شفاينشتايغر لاعب ألمانيا السابق (أ.ب)
باستيان شفاينشتايغر لاعب ألمانيا السابق (أ.ب)

قال باستيان شفاينشتايغر، لاعب ألمانيا السابق المتوج بكأس العالم 2014، إن وصول المنتخب إلى نصف نهائي المونديال في نسخته المقبلة سيعد نجاحاً.

وقال شفاينشتايغر لصحيفة «شفابيشه تسايتونغ»: «يجب ألا ننسى أن أفضل نتيجة لنا في آخر 10 سنوات كانت الوصول إلى دور الثمانية في بطولة يورو 2024، لهذا أريد أن نصل إلى نصف النهائي في المونديال».

ويعد نجم خط الوسط السابق بين أبرز المحللين في التلفزيون الألماني، فيما رشح فرنسا للفوز ببطولة كأس العالم التي تنطلق يوم الخميس المقبل، وتقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويعتقد شفاينشتايغر (41 عاماً) أن ألمانيا تستطيع الفوز على فرنسا في مباراة واحدة، لكنها لا تملك الجودة الكافية لمواصلة المشوار إلى النهائي.

وتابع: «لو سارت الأمور لصالحنا، يمكننا أن نفوز على منتخبات كبرى مثل فرنسا أو إسبانيا، لكن يجب أن تكون الأمور مثالية للغاية، ولا أرانا بين المرشحين للفوز باللقب».


150 مليوناً لا تكفي!... باريس سان جيرمان يُفشل حلم بيريز

نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)
نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)
TT

150 مليوناً لا تكفي!... باريس سان جيرمان يُفشل حلم بيريز

نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)
نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)

في الوقت الذي تشتعل فيه أجواء انتخابات رئاسة ريال مدريد، وتتصاعد الوعود الانتخابية الخاصة بإبرام صفقات مدوية تعيد الفريق إلى قمة الكرة الأوروبية، يبدو أن باريس سان جيرمان قرر وضع حد مبكر لأحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات. فبحسب ما كشفته إذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية، فإن إدارة باريس سان جيرمان أبلغت بشكل واضح أنها لا تنوي الدخول في أي مفاوضات مع ريال مدريد بشأن نجمي خط الوسط البرتغاليين فيتينيا، وجواو نيفيز، حتى لو وصلت قيمة العرض إلى 150 مليون يورو. وأكد التقرير أن النادي الباريسي يعتبر الثنائي من الركائز الأساسية للمشروع الرياضي الحالي، ويرفض بشكل قاطع فكرة التفريط فيهما خلال الفترة المقبلة، في ظل القناعة الكبيرة داخل الإدارة والجهاز الفني بأهمية الدور الذي يلعبانه في تشكيل هوية الفريق. وأضافت الإذاعة الإسبانية أن مسؤولي باريس سان جيرمان ينظرون إلى هذه الأنباء باعتبارها جزءاً من الأجواء الانتخابية المحيطة برئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، أكثر من كونها تحركات حقيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. وشدد التقرير على أن موقف باريس حاسم، ولا يقبل التأويل، حيث لا توجد أي نية لعقد اجتماعات، أو فتح قنوات تفاوض مع ريال مدريد بخصوص أي من اللاعبين، مهما بلغت قيمة العرض المالي.

ويُعد جواو نيفيز من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. اللاعب البرتغالي البالغ من العمر 21 عاماً تخرج في أكاديمية بنفيكا قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، ولفت الأنظار بقدراته الكبيرة في افتكاك الكرة، والضغط، وصناعة اللعب من العمق. كما أصبح عنصراً ثابتاً في صفوف منتخب البرتغال، ويُنظر إليه باعتباره أحد أفضل لاعبي الوسط الدفاعي في جيله. أما مواطنه فيتينيا، صاحب الـ26 عاماً، فقد تحول منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان قادماً من بورتو إلى العقل المدبر لخط الوسط الباريسي. ويتميز اللاعب بقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والتمرير تحت الضغط، وصناعة الفرص، وهو ما جعله من أهم عناصر الفريق في المواسم الأخيرة، سواء محلياً، أو أوروبياً.

الجناح الفرنسي الدولي مايكل أوليسي لاعب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

وفي المقابل، كشفت صحيفة «آس» الإسبانية تفاصيل مختلفة بشأن الصفقة التي يخطط لها فلورنتينو بيريز في حال نجاحه في الاستحقاق الانتخابي المرتقب داخل النادي الملكي. ووفقاً للصحيفة، فإن الهدف الأول لرئيس ريال مدريد ليس أياً من نجوم باريس سان جيرمان، بل الجناح الفرنسي الدولي مايكل أوليسي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، والذي يُنظر إليه داخل أروقة «سانتياغو برنابيو» باعتباره القطعة المثالية لإكمال الخط الهجومي المستقبلي إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي كيليان مبابي. وأشارت «آس» إلى أن بيريز يضع أوليسي على رأس قائمة أولوياته ضمن مشروع إعادة بناء الفريق، ويستعد لتقديم عرض قد تصل قيمته إلى 150 مليون يورو لإقناع بايرن ميونيخ بالتخلي عن اللاعب إذا ما حصل على الضوء الأخضر بعد الانتخابات. لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق. فقد سبق لأولى هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، أن أطلق رسالة واضحة إلى جميع الأندية المهتمة بخدمات أوليسي، مؤكداً أن النادي البافاري لا يفكر في بيعه حتى لو تلقى عرضاً تصل قيمته إلى 200 مليون يورو. ويواصل مايكل أوليسي صعوده السريع بين كبار نجوم القارة. اللاعب الفرنسي المولود في لندن بدأ مسيرته في أكاديمية ريدينغ الإنجليزية قبل أن يتألق مع كريستال بالاس، ثم ينتقل إلى بايرن ميونيخ، حيث فرض نفسه كأحد أخطر الأجنحة في أوروبا بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف. وخلال الموسم الماضي، ساهم أوليسي بشكل مباشر في عدد كبير من الأهداف بقميص بايرن ميونيخ، ما جعله هدفاً للعديد من الأندية الكبرى، إلا أن تمسك النادي الألماني به يبدو حتى الآن عائقاً كبيراً أمام أي محاولة لضمه. وبين إصرار باريس سان جيرمان على الاحتفاظ بثنائيه البرتغالي، وتمسك بايرن ميونيخ بنجمه الفرنسي المتألق، تبدو خطط فلورنتينو بيريز الطموحة بحاجة إلى أكثر من مجرد 150 مليون يورو من أجل التحول إلى واقع في سوق الانتقالات المقبلة.


بايرن ميونيخ يدعم لينارت كارل معنوياً بعد غيابه عن المونديال

لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يدعم لينارت كارل معنوياً بعد غيابه عن المونديال

لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)

حاول نادي بايرن ميونيخ التقليل من صدمة لاعبه لينارت كارل بعد استبعاده من قائمة منتخب ألمانيا لكأس العالم بسبب إصابة في الفخذ.

وقال ماكس إبريل، عضو مجلس إدارة بايرن للرياضة، في بيان السبت: «الغياب عن كأس العالم قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة، هو أمر مؤلم للغاية، وهذه الأنباء صادمة بالنسبة لبايرن ميونيخ بالكامل».

وأضاف: «لكن هذا لا يغير شيئاً فيما يخص موهبته، وشغفه، والمستقبل الناجح الذي ينتظره، لقد استحق أن يشارك في كأس العالم بجدارة كبيرة، من خلال تألقه هذا الموسم».

وقال إبريل إن كارل سيتلقى كل الدعم في بايرن، من أجل أن يكون قادراً على العودة قريباً إلى الملاعب، مضيفاً: «نعلم جميعاً أن هناك الكثير من البطولات الكبرى التي تنتظره، وهو جاهز للمضي قدماً من جديد، وقال إنه سيعود أقوى، وهذا ما أحبه فيه، وهذه هي الروح المطلوبة في مثل هذه الأوقات».

ويأتي الإعلان عن خروج كارل من القائمة قبل 9 أيام فقط من انطلاق أولى مباريات ألمانيا بكأس العالم في دور المجموعات ضد كوراساو.

وأصيب الجناح لينارت (18 عاماً) خلال التدريبات في شيكاغو يوم الجمعة، وتم استدعاء آسان ويدراوغو لاعب لايبزيغ (20 عاماً) ليكون بديلاً له في القائمة.