نهائي «إن بي إيه»: نيكس يوجه اللكمة الأولى لسبيرز في معقله

جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يوجه اللكمة الأولى لسبيرز في معقله

جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

واصل نيويورك نيكس سلسلة انتصاراته التي وصلت إلى 12 توالياً، ووجه اللكمة الأولى في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بانتزاعه التقدم 1-0 من معقل سان أنتونيو سبيرز بالفوز عليه 105-95 الأربعاء.

وسجل جايلن برانسون 30 نقطة، وأنهى الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز المباراة بـ18 نقطة مع 12 متابعة، ليقلب نيكس، الساعي إلى لقبه الأول منذ 1973 والثالث فقط في تاريخه، تأخره بفارق 14 نقطة في الشوط الثاني في طريقه للتقدم 1-0 في هذه السلسلة التي يحسمها من يسبق الآخر للفوز بـ4 مباريات من أصل 7 ممكنة.

وأضاف البريطاني أو جي أنونوبي 17 نقطة لنيكس الذي أصبح الفريق السابع في تاريخ الدوري الذي يحقق سلسلة من 12 فوزاً متتالياً في الـ«بلاي أوف»، والثالث فقط الذي يفعل ذلك خلال موسم واحد.

وسجل برانسون 13 نقطة في الربع الأخير، أي أقل بـ6 نقاط فقط مما سجله سبيرز كفريق في هذا الربع، منهياً المواجهة بسلة في آخر 38 ثانية وهو فاقد التوازن.

وقال مدرب نيكس مايك براون عن برانسون: «إنه لاعب مميز. يكون حاضراً في اللحظات الكبرى. هذا ما يُفترض أن يفعله أفضل اللاعبين».

وأنهى نيكس المباراة بسلسلة من 11 نقطة متتالية من دون أي رد، ليصبح أول فريق يهزم سبيرز في المباراة الأولى من سلسلة النهائي، لأن الأخير فاز في جميع مبارياته الست السابقة في افتتاح النهائي.

وبالنسبة للانتصارات المتتالية في الـ«بلاي أوف» خلال موسم واحد، ففاز غولدن ستايت وويرز بـ15 مباراة عام 2017 في طريقه إلى اللقب، وحقق سبيرز بالذات 12 عام 1999 في رحلته إلى اللقب، قبل أن ينضم إليهما نيكس هذا الموسم.

وقال برانسون: «أعتقد أننا نعرف ما علينا فعله. أعتقد أننا مجموعة متماسكة جداً».

وسجل الفرنسي فيكتور ويمبانياما 26 نقطة مع 12 متابعة لسبيرز، لكنه نجح في 6 فقط من 21 محاولة في ظهوره الأول في النهائي.

وأضاف ستيفن كاسل 17 نقطة، فيما سجل كل من جوليان شامبانيّ وديلان هاربر 16 نقطة.

وقال ويمبانياما: «كنت سيئاً الليلة. الأمر بهذه البساطة وليس أكثر تعقيداً من ذلك».

وتقام المباراة الثانية الجمعة في سان أنتونيو، حيث سيسعى سبيرز إلى التعويض ضمن مسعاه للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2014 والسادسة في تاريخه.

كارل أنتوني تاونز (32) لاعب ارتكاز فريق نيويورك نيكس يسدد الكرة فوق فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«لم تكن ليلتنا حقاً لكن وجدنا الحلول»

وكانت المباراة متعادلة قبل نحو دقيقتين على نهايتها، لكن برانسون عرف كيف يدير فريقه في اللحظات الحاسمة.

وقال بعد المباراة: «لم تكن ليلتنا حقاً ولم تكن ليلتي معظم الوقت، لكننا واصلنا إيجاد الحلول، وواصلنا تقليص الفارق»، معتبراً أن «الانسجام» داخل الفريق ساعده على العودة من تأخر بفارق 14 نقطة في الربع الثالث.

وتابع: «هناك الكثير مما كان بإمكاننا فعله بشكل أفضل، لكن أعتقد أن تماسكنا كان الفارق الأكبر»، مضيفاً أن إصابة في الركبة أجبرته على مغادرة الملعب في الربع الأول قبل أن يعود.

وشهد الشوط الأول إثارة كبيرة، حيث بدأ نيكس بقوة وتقدم 14-7، قبل أن يستعيد سبيرز إيقاعه بسلسلة من 9 نقاط متتالية من دون رد، لينتزع أول تقدم له في المباراة (16-14).

وساعدت ثلاثيتان من شامباني أصحاب الأرض على التقدم بفارق 10 نقاط قبل دقيقتين من نهاية الربع الأول.

وساد القلق في الدقيقتين الأخيرتين من الربع الأول حين غادر برانسون الملعب بسبب إصابة في الركبة تعرض لها إثر اصطدام مع هاريسون بارنز.

فيكتور ويمبانياما لاعب فريق سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)

عاد برونسون إلى المباراة في الربع الثاني وتعرض أيضاً لالتواء بسيط في كاحله بعد اختراق نحو السلة، لكنه بقي في اللقاء ولعب الدور الحاسم.

وبعد التأخر 48-55 عند الاستراحة، بدا نيكس مهدداً بتلقي ضربة قاضية عندما بنى سبيرز تقدماً بفارق 14 نقطة في الربع الثالث.

لكن خروج ويمبانياما وهو يعرج بعد تلقيه ضربة في الركبة، أسهم في عودة نيكس وتقليص الفارق تدريجياً، ثم حافظ على الزخم ذاته عند عودة الفرنسي إلى المباراة، فارضاً التعادل 76-76 قبل الدخول إلى الربع الأخير.

وساعدت ثلاثيتان من أنونوبي الضيوف على التقدم 86-81، ثم وصل الفارق إلى 8 نقاط 94-86 بعد اختراق رائع من برانسون.

لكن سبيرز رد بثلاثية من ويمبانياما ثم بسلة أخرى من الفرنسي، ليتقدم 95-94 قبل ما يزيد قليلاً على دقيقتين من النهاية.

غير أن ثلاثية برانسون أعادت نيكس إلى المقدمة 97-95، قبل أن يسجل الضيوف 8 نقاط متتالية ويحسموا الفوز.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

رياضة عالمية فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

يتطلع فريق نيويورك نيكس لإهداء مدينته أول لقب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ عام 1973.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

«إن بي إيه»: سبيرز وويمبانياما في مواجهة حلم نيكس بلقب طال انتظاره

يقف سان أنتونيو سبيرز ونجمه الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما بين نيويورك نيكس وحلمه بإحراز لقب طال انتظاره 53 عاماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية شون سويني (أ.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يستعين بمساعد المدرب في سبيرز للإشراف عليه الموسم المقبل

استعان أورلاندو ماجيك بشون سويني الذي أسهم في قيادة سان أنتونيو سبيرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) لهذا الموسم كمساعد مدرب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ريك أدلمان (أ.ب)

«إن بي إيه»: وفاة المدرب السابق ريد أدلمان عن 79 عاماً

توفي المدرب السابق ريك أدلمان الذي قاد بورتلاند ترايل بلايزرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين مرتين من دون أن يحرز اللقب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مايك براون (رويترز)

نهائي «إن بي إيه»: براون يستلهم من تجربة ووريرز لتغيير هوية نيكس

بعد تأخره أمام أتلانتا هوكس 1-2 في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، حقق نيويورك نيكس 11 فوزاً توالياً مكنته من بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كوناتي يفتح قلبه: تحطّمت نفسياً بعد رحيل جوتا ووالدي

إبراهيما كوناتي (رويترز)
إبراهيما كوناتي (رويترز)
TT

كوناتي يفتح قلبه: تحطّمت نفسياً بعد رحيل جوتا ووالدي

إبراهيما كوناتي (رويترز)
إبراهيما كوناتي (رويترز)

قال المدافع ‌الفرنسي إبراهيما كوناتي، أمس (الأربعاء)، إنَّه مرَّ بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوغو جوتا، ووالده، في وقت كان ​يواصل فيه أداء التزاماته الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو (تموز) الماضي، بينما رحل والد كوناتي، في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد صراع طويل مع المرض.

وقال كوناتي لإذاعة «فرانس أنتير»: «تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب. حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ‌ولا ينبغي الخجل من ‌الاعتراف بذلك».

وأضاف: «سمعت كثيراً لاعبين يتحدَّثون ​عن ‌معاناتهم ⁠من ​الاكتئاب، لكن بعض ⁠الجماهير أو مَن هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة. هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أنَّ وفاة جوتا كانت صدمةً قاسيةً بالنسبة له، ⁠قائلاً: «لقد حطَّمني الخبر. لم أعد مهتما بأي ‌شيء آخر في تلك الفترة». وتابع: «تعود إلى ‌كرة القدم لأنك لا تملك ​خياراً آخر. نحن مرتبطون بعقود، ‌ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهرياً».

وأردف: «لم ‌تكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا. لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه».

وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه ‌معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية.

وقال: «لم أكن أعرف ما ⁠الذي يجب ⁠أن أفعله. هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟... لم أكن أعرف مع مَن أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي».

وبعد وفاة والده، في يناير، قطع كوناتي إجازةً عائليةً، وعاد مبكراً لمساندة ليفربول في ظلِّ أزمة إصابات، لكنه أقرَّ بأنَّ التعافي لم يكن سهلاً.

وقال: «لم أشعر في أي لحظة بأنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد».

وانضم ​كوناتي، الذي خاض 27 ​مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشان المُكوَّنة من 26 لاعباً لخوض كأس العالم في أميركا الشمالية.


مونديال 2026: الحلم التوسعي لإنفانتينو مفتاح مستقبله على رأس «فيفا»

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

مونديال 2026: الحلم التوسعي لإنفانتينو مفتاح مستقبله على رأس «فيفا»

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

مع العائدات المالية الهائلة التي ستدرها 104 مباريات، يُنظر إلى مونديال 2026 كانتصار النزعة التوسعية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، لكن الصراعات الجيوسياسية ومعها الطعون القضائية قد تهدد بتعكير مساعيه لنيل ولاية جديدة على رأس الهيئة الكروية العليا.

بعدما وصل إلى رأس هرم كرة القدم العالمية عام 2016، بعد فضيحة فساد مدوية عصفت بالاتحاد الدولي، وأُعيد انتخابه من دون منافس في 2019 و2023، حدد الإيطالي - السويسري البالغ 56 عاماً، يوم الثامن عشر من مارس (آذار) المقبل، في الرباط، موعداً جديداً مع مندوبي الاتحادات الأعضاء الـ211 في «فيفا» لتمديد فترة حكمه.

وفي طريقه، يواجه الاختبار الأكبر في كل ولاية: كأس العالم للرجال التي تعتبر ماكينة الأموال التاريخية لفيفا والتي توسّعت هذا العام من 32 إلى 48 منتخباً، على أن تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز).

هذا التوسع يحمل بصمة إنفانتينو الذي لم يتوقف عن العمل من أجل تضخيم مسابقات «فيفا»، وصولاً إلى فرض أول مونديال للأندية بمشاركة 32 فريقاً، الصيف الماضي. ومن خلال الارتفاع الرهيب لعائدات التذاكر وحقوق البث التلفزيوني والرعاية، يعد بزيادة إيرادات «فيفا» بنسبة 72 في المائة في دورة 2023 - 2026 مقارنةً بالدورة السابقة.

على الصعيد الانتخابي، يهدف إنفانتينو إلى إرضاء 16 اتحاداً إضافياً، من خلال محاولة ضم منتخباتها الوطنية إلى النهائيات العالمية، مع احتمال إقامة مونديال 2030 بمشاركة 64 منتخباً، وفق اقتراح أميركي جنوبي لم يستبعده «فيفا».

إن قدرة «فيفا» على إعادة توزيع العائدات تشكّل، وبفارق كبير، الورقة الرابحة لأي رئيس في موقعه: لكل اتحاد صوت واحد، مع ضمان حصوله على الأموال نفسها، بغض النظر عن حجمه.

وإذا كان كل مونديال يفرض التفاهم مع البلد المضيف، فقد دفع إنفانتينو جهوده إلى مدى أبعد بكثير لاستمالة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من الإشادة بسياسته الداخلية إلى منحه «جائزة فيفا للسلام» التي استحدثت خصيصاً لرجل البيت الأبيض. ورأى كثر، حتى بعض منتقدي إنفانتينو، أن هذه الاستراتيجية عقلانية مع رجل مزاجي، مثل ترمب، من أجل حسن تنظيم البطولة، إن كان من الناحية الأمنية أو استقبال المنتخبات ومشجعيها والمسائل الضريبية.

ويقول رافاييلي بولي، مدير مرصد كرة القدم في المركز الدولي للدراسات الرياضية في نوشاتيل، إنه «مع دولة تتحكم بكل شيء على المستوى العالمي، تكون قوة التفاوض محدودة». لكن إلى أي نتيجة؟ فبعدما تعرضت إيران لهجوم، في أواخر فبراير (شباط)، من الولايات المتحدة وإسرائيل، اضطرت إلى نقل مقرها المونديالي إلى المكسيك، وتوجهت إلى (فيفا)، من دون أن تتلقى جواباً حتى الآن للمطالبة بأن تضمن واشنطن للاعبيها تأشيرات «دخول متعدد» لمبارياتها الثلاث في لوس أنجليس وسياتل.

ويقول مصدر مقرب من الهيئة الكروية العليا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «حوكمة (فيفا) فوضوية بالكامل: الجميع ينتظر أن يتصل جاني بترمب. كان يفترض أن تتيح علاقتهما الوثيقة نتائج سريعة، لكن كل شيء يستغرق وقتاً طويلاً».

كما أن سياسة التسعير التي اعتمدها «فيفا»، المتغيّرة بحسب العرض والطلب، ومن دون ضمانات بشأن مواقع المقاعد، تؤشر إلى مضاعفة إيرادات التذاكر ثلاث مرات، على حساب إجراءات «غامضة وغير عادلة»، بحسب ما تندد به منذ أشهر رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا.

وفي مارس (آذار)، تقدمت الرابطة بشكوى إلى المفوضية الأوروبية بتهمة إساءة استغلال وضع مهيمن، مع مطالبته بتخليه عن إجراءات «غامضة وغير عادلة»، في ثاني إجراء قضائي في بروكسل يهدد «فيفا»، بعد الدعوى التي أطلقتها الدوريات الأوروبية ونقابة اللاعبين (فيفبرو) في 2024 بشأن الروزنامة الدولية.

وتتجاوز النزاعات اليوم حدود أوروبا؛ إذ فتح المدعيان العامان في ولايتي نيويورك ونيوجيرزي تحقيقاً في «ممارسات بيع التذاكر»، مطالبين سكان الولايتين بتقديم شكاوى، إذا اعتبروا أنفسهم متضررين.

ويقول رونان إيفان، المدير التنفيذي لرابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا، إن «(فيفا) كرر لنا أنه يتكيف مع واقع السوق الأميركية. وإذا تبين أنه ليس في توافق مع القانون المحلي؛ فنحن أمام تناقض صارخ».


مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته

النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته (تيم باين - إنستغرام)
النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته (تيم باين - إنستغرام)
TT

مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته

النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته (تيم باين - إنستغرام)
النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته (تيم باين - إنستغرام)

التقى لاعب كرة القدم النيوزيلندي، تيم باين، الأربعاء، بالمؤثر الذي يقف خلف شهرته على وسائل التواصل الاجتماعي، وقدَّم له قميص المنتخب الوطني، بعدما تسبب بوصول عدد متابعيه على «إنستغرام» إلى نحو خمسة ملايين خلال أسبوع واحد. واختار المؤثر الأرجنتيني الشهير فالين سكارسيني، المعروف باسم «إلسكارسو»، باين بوصفه «أقل اللاعبين شهرة» في كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، اعتباراً من الخميس المقبل.

ودعا سكارسيني، الأسبوع الماضي، متابعيه إلى تعزيز متابعة باين غير المعروف؛ ما أشعل موجة هائلة من الاهتمام به عبر الإنترنت، حتى وصل عدد متابعي لاعب ويلينغتون فينيكس النيوزيلندي إلى 4.9 ملايين خلال أيام قليلة بعدما كان أربعة آلاف.

والتقى الاثنان للمرة الأولى في معسكر تدريب منتخب نيوزيلندا بفلوريدا؛ حيث شكر باين سكارسيني على دعمه قائلاً: «الأمر جيد لي شخصياً بطبيعة الحال، وجيد أيضاً لكرة القدم النيوزيلندية». وتابع: «يسلط الضوء علينا بطريقة إيجابية، لكن في الوقت نفسه، بالنسبة لي، لم أتغير. ما زلتُ الشخص نفسه، بالتالي أواصل محاولة القيام بما أقوم به دائماً، وهو لعب كرة القدم والتركيز على تقديم أفضل أداء من أجل بلدي». وسأل المدافع المؤثر الأرجنتيني: «لماذا أنا يا رجل؟»، فأجابه: «تعالَ إلى الأرجنتين!».

وبات حساب باين على «إنستغرام» يضم عدداً من المتابعين يفوق منتخب «أول بلاكس» النيوزيلندي للرغبي الذي لا يملك سوى 2.8 ملايين متابع. وسافر سكارسيني إلى فلوريدا لمتابعة باين ومنتخب نيوزيلندا في مباراة ودية استعدادية لكأس العالم أُقيمت، الثلاثاء، على ملعب إنتر ميامي؛ حيث خسر النيوزيلنديون برباعية نظيفة أمام هايتي المتأهلة أيضاً إلى المونديال.

وتلعب نيوزيلندا مع إنجلترا، السبت، في مباراتها الودية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم حيث وقعت في المجموعة السابعة بجانب إيران ومصر وبلجيكا.