«إن بي إيه»: سبيرز وويمبانياما في مواجهة حلم نيكس بلقب طال انتظاره

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز وويمبانياما في مواجهة حلم نيكس بلقب طال انتظاره

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

يقف سان أنتونيو سبيرز ونجمه الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما بين نيويورك نيكس وحلمه بإحراز لقب طال انتظاره 53 عاماً، عندما يبدأ الفريقان سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، الأربعاء، من تكساس.

بين فريق تُوِّج بجميع ألقابه الخمسة بين 1999 و2014، وآخر غاب عن منصة التتويج منذ 1973 حين توِّج بلقبه الثاني فقط، سيكون ويمبانياما وجايلون برانسون مركز الثقل في سبيرز ونيكس توالياً خلال هذه المواجهة التي تعِدُ بالكثير.

وبعد ثلاثة أعوام فقط على وصوله إلى الدوري كخيار أول في «درافت» 2023، بات ويمبانياما على مشارف تحقيق حلم طفولته وإحراز لقب أهم بطولة سلة في العالم.

وقد كان الفرنسي العملاق، البالغ طوله 2.24م، تحولاً لافتاً في مسار سبيرز خلال فترة زمنية قصيرة؛ فبعدما فاز سبيرز بـ22 مباراة فقط في موسم ويمبانياما الأول، و34 مباراة في الموسم الماضي، اندفع هذا الموسم بقوة إلى سباق اللقب، محققاً 62 انتصاراً في الموسم المنتظم. وتبع ذلك مشوار رائع في الـ«بلاي أوف»، تُوج بإقصاء حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر في نهائي المنطقة الغربية خلافاً للتوقعات، بعد فوز مثير في المباراة السابعة، السبت.

الوصول إلى نهائي الدوري كان أسرع مما هو متوقع لنجم قادم حديثاً إلى الدوري، مما قد يضعه في مصاف أعظم اللاعبين الذين مروا في التاريخ.

فقد فاز الأسطورة مايكل جوردان بأول ألقابه الستة عن 28 عاماً، فيما نال ليبرون جيمس خاتم البطولة الأول عن 27 عاماً، أما ويمبانياما الذي لا يزال في الـ22 من عمره، فيمكنه تقليص هذه الأرقام بعدة سنوات. وجيمس نفسه وصف ويمبانياما بـ«الكائن الفضائي» قبل «درافت» 2023، مشيداً بالمزيج الذي يتمتع به الفرنسي من ناحية الحضور البدني والدفاعي، إلى جانب اللمسة الناعمة والقدرة على التسديد، معتبراً إياه أمراً غير مسبوق تقريباً.

وقد أكد ويمبانياما صحة هذا الوصف بسلسلة من العروض الخارقة في الـ«بلاي أوف»، حيث يبلغ معدله 23.2 نقطة في المباراة الواحدة، مع 10.8 متابعة، و2.7 تمريرة حاسمة، و3.5 صدة (بلوك).

وعقب الفوز على أوكلاهوما سيتي ثاندر في سلسلة نهائي الغرب، شدد ويمبانياما على ما يعنيه بلوغ النهائي بالنسبة إليه، قائلاً: «الفوز بكأس لاري أوبراين (كأس البطولة) حلم طفولة، والحصول على فرصة حقيقية لتحقيقه، فرصة ملموسة للفوز به، هذه فرصة العمر».

وأضاف: «من الصعب وصف ذلك بالكلمات. الأمر أشبه بمعنى حياتي».

لكنَّ نيكس يقف في طريق موعد ويمبانياما مع القدر بعدما أثبت فريق الـ«بيغ أبل» هذا الموسم قدرته على تحييد ترسانة أسلحة سان أنتونيو، قادماً أيضاً إلى النهائي بسلسلة من 11 انتصاراً متتالياً، امتداداً من المباراة الرابعة للدور الأول من «بلاي أوف» الشرق أمام أتلانتا هوكس في سلسلة حسمها 4-2، قبل أن يكتسح فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 4-0 في الدور الثاني، وكليفلاند كافالييرز 4-0 في نهائي المنطقة.

والأهم أن نيكس فاز بمباراتين من أصل ثلاث مواجهات مع سبيرز خلال الموسم المنتظم، ومن بينها انتصاره 124-113 في نهائي كأس الدوري في ديسمبر (كانون الأول).

ويقود التشكيلة المتألقة جايلن برانسون الذي يبلغ معدله نحو 27 نقطة في الـ«بلاي أوف»، إلى جانب العملاق الدفاعي الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز، إضافةً إلى أمثال ميكال بريدجز والمتألق جوش هارت.

ورغم أن شركات المراهنات تضع سان أنتونيو مرشحاً للفوز، فإن نيكس استفاد من فترة راحة طويلة قبل مباراة الافتتاح الأربعاء، في تكساس؛ فبعد اكتساح كافالييرز 4-0 في نهائي المنطقة الشرقية في 25 مايو (أيار) حصل نيكس على وقت لاستعادة عافيته ونشاطه، في حين تبادل سان أنتونيو وأوكلاهوما سيتي اللكمات في سلسلة شاقة من سبع مباريات.

ومع ذلك، لا يعيش مدرب نيكس مايك براون أي أوهام بشأن صعوبة مهمة قيادة نيكس إلى لقب طال انتظاره منذ 1973.

وقال براون عن سبيرز: «سيكون الأمر صعباً. إنهم فريق جيد التدريب، ولديهم بالطبع لاعب مذهل هو ويمبي»، مضيفاً: «قد يكونون صغاراً نسبياً من حيث الأعمار، لكن لديهم بعض المخضرمين الذين يرفعون من مستوى الشباب ويوفرون لهم كثيراً من الإرشاد. لديهم مزيج جيد من اللاعبين».

وتابع براون الذي يتوقع معركة بدنية منذ البداية: «إنهم فريق يبدأ المباريات بقوة ويضرب أولاً. جمهورهم متفاعل، وعلينا أن نذهب إلى هناك مع الحرص على محاولة مجاراة أو حتى تجاوز قوتهم البدنية منذ انطلاق المباراة، مع الالتزام بمعاييرنا».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ماجيك يستعين بمساعد المدرب في سبيرز للإشراف عليه الموسم المقبل

رياضة عالمية شون سويني (أ.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يستعين بمساعد المدرب في سبيرز للإشراف عليه الموسم المقبل

استعان أورلاندو ماجيك بشون سويني الذي أسهم في قيادة سان أنتونيو سبيرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) لهذا الموسم كمساعد مدرب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ريك أدلمان (أ.ب)

«إن بي إيه»: وفاة المدرب السابق ريد أدلمان عن 79 عاماً

توفي المدرب السابق ريك أدلمان الذي قاد بورتلاند ترايل بلايزرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين مرتين من دون أن يحرز اللقب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مايك براون (رويترز)

نهائي «إن بي إيه»: براون يستلهم من تجربة ووريرز لتغيير هوية نيكس

بعد تأخره أمام أتلانتا هوكس 1-2 في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، حقق نيويورك نيكس 11 فوزاً توالياً مكنته من بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جايلن برانسون (أ.ب)

«إن بي إيه»: برانسون من مراهق لا يحظى بالتقدير إلى ملك نيويورك

تحول جايلن برانسون من مراهق لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه، إلى نجم متألق أعاد نيويورك نيكس إلى نهائي دوري «إن بي إيه» للمرة الأولى منذ 1999.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سبيرز ينهي حملة ثاندر للدفاع عن لقبه ويبلغ النهائي لأول مرة منذ 2014 (رويترز)

«إن بي إيه»: سبيرز ينهي حملة ثاندر للدفاع عن لقبه... ويبلغ النهائي لأول مرة منذ 2014

عاد لوك كورنيت إلى مقاعد البدلاء بطلاً بعدما قدَّم لاعب الارتكاز البديل لفريق سان أنطونيو سبيرز ربما أبرز لقطة دفاعية في المباراة السابعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)
بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)
TT

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)
بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)

تخوض بنما منافسات كأس العالم لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخها، بصفتها الممثل الوحيد لأميركا الوسطى، وتتطلع إلى تعزيز مكانة المنطقة وإظهار التقدم الذي أحرزته مؤخراً بقيادة المدرب توماس كريستيانسن.

ويأمل الدنماركي، البالغ من العمر 53 عاماً، والذي تولّى المسؤولية في يوليو (تموز) 2020 خلفاً للأرجنتيني أميريكو جاييجو، في تتويج فترة ولايته الممتدة لست سنوات بأداء تاريخي، والذي يعني لبنما تحقيق انتصارها الأول في مباراة بالبطولة العالمية.

وفي ظهورها الأول على الإطلاق بكأس العالم 2018 في روسيا، تذيلت البلاد المجموعة السابعة، بعد خسارتها أمام بلجيكا وإنجلترا وتونس، إذ استقبل شِباكها 11 هدفاً وسجلت هدفين.

وقال كريستيانسن، في مقابلة أجراها في مارس (آذار) مع الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»: «ما فعلناه في هذه السنوات هو التنافس مع منتخبات كبرى. لم نعد لقمة سائغة، بل يمكننا الفوز عليهم»، وذلك على الرغم من مواجهتين شاقتين أمام منتخبين أوروبيين في المجموعة 12.

وأضاف مشيراً إلى مُنافسيه في المجموعة: «هذا ما نريده أمام غانا وكرواتيا وإنجلترا، أن ننافس ونضع بنما على الخريطة العالمية حتى يشعر البلد بالفخر بمنتخبه».

وحلّت بنما، في العام الماضي، في المركز الثاني خلف المكسيك في دوري أمم اتحاد منطقة الكونكاكاف لدول أميركا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف)، بعد فوزها على الولايات المتحدة في ما قبل النهائي، لكنها ودّعت الكأس الذهبية من دور الثمانية على يد هندوراس، في مفاجأة كبرى بعد وصولها إلى النهائي قبل عامين عندما خسرت أمام المكسيك.

كما وصل منتخب الدولة الواقعة في أميركا الوسطى إلى دور الثمانية في بطولة كوبا أميركا 2024، بفوزه على الولايات المتحدة وبوليفيا في دور المجموعات، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة أمام كولومبيا التي نالت المركز الثاني لاحقاً.

وعندما تولّى كريستيانسن المسؤولية، كانت بنما تحتل المركز 81 في تصنيف «فيفا»، لكنها قفزت إلى المركز 33. وأدى هذا التحسن إلى ربط اسم الدنماركي بانتقال محتمل إلى أوروبا بعد «كأس العالم».

وقال، في مارس: «ليس من المعتاد البقاء لسنوات عدة في مكان واحد، لكن هذا جزء من كرة القدم».

وتابع: «إذا سارت الأمور على ما يرام وشعرت بالارتياح، فهذا سبب للبقاء. حلمي المثاليّ هو تقديم بطولة كأس عالم جيدة، والمنافسة بأفضل شكل والتأهل عن المجموعة».

وسيعتمد كريستيانسن على أدالبرتو كاراسكيا (27 عاماً)، لاعب وسط بوماس وهدّاف الكأس الذهبية 2025، إسماعيل دياز، في سعيه لتحقيق هذا الطموح.

وتستهلّ بنما مشوارها في «كأس العالم» يوم 17 يونيو (حزيران) بمواجهة غانا في تورونتو، ثم تلعب أمام كرواتيا في الملعب نفسه بعد ستة أيام، وتُنهي مباريات دور المجموعات أمام إنجلترا في نيوجيرسي.


تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيِّز التنفيذ في كأس العالم 2026

تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)
تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيِّز التنفيذ في كأس العالم 2026

تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)
تعديلات على قوانين كرة القدم تدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 (رويترز)

أجرى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم تعديلات على قوانين اللعبة، ستُطبق بدءاً من موسم 2026- 2027، وكذلك في كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران) الحالي، وتستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) للصحافيين: «وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على مجموعة من التغييرات المهمة في قوانين اللعبة، وستكون كأس العالم 2026 أول بطولة كبرى تشهد تطبيقها... تهدف هذه التعديلات لمكافحة التمييز، والحد من إضاعة الوقت، وتعزيز وتيرة المباراة، وتحسين تجربة اللاعبين والمشجعين على حد سواء».

سيتلقى اللاعب الذي يغطي فمه بيده أو ذراعه أو قميصه، في صراعه مع أحد المنافسين، بطاقة حمراء.

وتدخل هذه القاعدة الجديدة حيز التنفيذ بعد اتهام جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بإطلاق عبارات تمييزية ضد فينيسيوس جونيور وهو يغطي فمه. وعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بريستياني بالإيقاف 6 مباريات، وجرى تمديد العقوبة لتشمل جميع المباريات على مستوى العالم.

ومع ذلك، لن تتم معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم خلال إجراء محادثات ودية مع زملائهم في النادي أو مع لاعبي الفرق المنافسة، على سبيل المثال.

سيتلقى اللاعبون الذين يغادرون الملعب احتجاجاً على قرار الحكم بطاقة حمراء.

وتنطبق هذه القاعدة أيضاً على أي مسؤول في فريق يحرض اللاعبين على مغادرة الملعب تعبيراً عن الاحتجاج.

سيتم اعتبار الفرق التي تتسبب في إيقاف مباراة خاسرة.

وتدخل القاعدة الجديدة حيز التنفيذ بعد أن انسحب منتخب السنغال من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت ضده في نهائي كأس الأمم الأفريقية، قبل أن يعود ليفوز 1-صفر على منتخب المغرب بعد وقت إضافي.

سيبدأ الحكام عداً تنازلياً مرئياً مدته 5 ثوانٍ برفع أيديهم. إذا لم تكن الكرة في اللعب عند انتهاء العد التنازلي، تمنح رمية تماس للفريق المنافس. وإذا لم يتم تنفيذ ركلة المرمى عند انتهاء العد التنازلي، تمنح ركلة ركنية للفريق المنافس.

أمام اللاعبين 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب عند رفع لوحة التبديل.

يجب على اللاعبين مغادرة الملعب من أقرب نقطة على حدود المستطيل الأخضر.

إذا لم يغادر اللاعب الذي يتم تبديله الملعب في غضون 10 ثوانٍ، فلا يجوز للَّاعب البديل الدخول إلا عند أول توقف بعد مرور دقيقة واحدة من استئناف اللعب، وإعطاء الحكم الإشارة.

الاستثناءات: إصابات اللاعبين، والمخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن.

يجب على اللاعب مغادرة الملعب خلال مدة دقيقة واحدة إذا دخل الطاقم الطبي إلى الملعب لعلاجه.

الاستثناءات: إصابات حراس المرمى، والاصطدامات بين حراس المرمى واللاعبين، والاصطدامات بين زملاء الفريق التي تتطلب عناية، والإصابات الخطيرة (مثل إصابات الرأس والارتجاجات)، أو عندما يكون اللاعب المصاب بصدد تنفيذ ركلة جزاء.

وقال كولينا: «بدأنا استخدام تقنية الفيديو في مسابقات (فيفا) عام 2017، وذلك في كأس القارات التي سبقت كأس العالم 2018 في روسيا».

وأضاف: «لذلك نعتقد أن الوقت قد حان لإعادة النظر في البروتوكول الذي جرت صياغته عندما كانت الخبرة محدودة للغاية».

ويمكن لحكم الفيديو المساعد التدخل في الحالات التالية:

إشهار بطاقة حمراء إثر بطاقة صفراء خاطئة بوضوح.

خطأ في تحديد الهوية: إشهار بطاقة صفراء أو حمراء للاعب بسبب مخالفة ارتكبها لاعب آخر.

ركلات ركنية مُنحت بشكل خاطئ: يمكن لتقنية الفيديو التدخل إذا كان من الممكن تصحيح القرار على الفور دون تأخير استئناف اللعب.

يمكن لتقنية الفيديو الآن التدخل عند ارتكاب مخالفة قبل استئناف اللعب (على سبيل المثال: إذا ارتكب مهاجم مخالفة ضد مدافع قبل دخول الكرة في اللعب من ركلة ثابتة).

وقال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم: «ستوصي تقنية الفيديو بمراجعة اللقطة في الملعب، وبعدها، إذا قرر الحكم أن المخالفة وقعت قبل دخول الكرة في اللعب، فسيتم اتخاذ الإجراء التأديبي المناسب، وإعادة تنفيذ الركلة الركنية أو الركلة الحرة».

ستكون هناك استراحة لمدة 3 دقائق لتناول السوائل في كل شوط بكل مباراة.

تبدأ الاستراحة في منتصف كل شوط تقريباً (الدقيقة 22).

جرى منح الحكام بعض المرونة فيما يتعلق بتوقيت الاستراحة. على سبيل المثال: إذا أصيب لاعب وتطلَّب الأمر علاجه في الدقيقة 20، يمكن للحكم الإشارة حينها إلى بدء استراحة تناول السوائل.

إذا كان حارس مرمى يتلقى العلاج في الملعب، فلن يُسمح للاعبين من كلا الفريقين بمغادرة الملعب والحصول على «وقت مستقطع» مع مدربيهم.


مونديال 2026: ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر؟

المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)
المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر؟

المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)
المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات المونديال دليل إضافي على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات أفريقيا (إ.ب.أ)

يعدّ الرأس الأخضر المنتخب الأفريقي الوحيد الذي يشارك في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة هذا العام، ويبلغ عدد سكان البلاد نحو 600 ألف نسمة، وهي ثالث أصغر دولة تتأهل في تاريخ البطولة الطويل.

لكن بفضل تشكيلتهم المكونة من لاعبين من أبناء المهاجرين القادمين من تلك الدولة الجزيرة، كان الفريق منافساً لأكثر من عقد من الزمان، ووصوله للنهائيات ليس قصةً خياليةً كما تمَّ تصويرها.

وسيبدأ مشوار الفريق بمواجهة إسبانيا، بطلة أوروبا، في 15 يونيو (حزيران) الحالي، تليها مواجهة أوروغواي في 21 يونيو، ثم السعودية في 26 يونيو.

وينحدر فريق الرأس الأخضر من المجتمعات المنتشرة في جميع أنحاء أوروبا، وبات إرثاً لقرون من الهجرة من الجزر القاحلة التي تجتاحها الرياح على الساحل الغربي لأفريقيا، وقد أسهمت الاستعانة بهذه المواهب في تقدم فريقهم بسرعة من فريق متواضع في القارة الأفريقية إلى التأهل لكأس العالم.

وقبل عقدين من الزمان، لعب الفريق بالكاد مباريات دولية، بمعدل مباراتين في العام منذ 1986 عندما انضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) وحتى عام 1990 عندما شارك في تصفيات كأس العالم لأول مرة، وكان يحتل المركز الـ182 عالمياً.

لكن الفريق تقدَّم بسرعة بعد ذلك مدعوماً بجودة اللاعبين المولودين، أو الذين نشأوا في البرتغال، القوة الاستعمارية السابقة، وغيرهم من فرنسا وهولندا.

وأسهمت مجموعة كبيرة من اللاعبين من حي ديلفشهافن في مدينة روتردام الهولندية الساحلية بشكل كبير في هذه القضية.

وفي أول ظهور لها في نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2013، وصلت الرأس الأخضر لدور الـ8؛ مما دفع مدربهم إلى الغناء في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة.

وفعلوا ذلك مرة أخرى عام 2023 في ساحل العاج، ولكن لسوء الحظ ودَّعوا البطولة بركلات الترجيح.

كما اقترب الفريق من التأهل لكأس العالم 2014 في البرازيل، لكن تمَّ خصم نقاط منه؛ بسبب إشراك لاعب موقوف عن طريق الخطأ، وبالتالي فقد الفريق فرصة المشاركة في التصفيات حيث كان على بُعد مباراتين فقط من الوصول للنهائيات.

ويعدُّ احتلال المركز الأول في المجموعة المؤهِّلة لنهائيات 2026 متقدماً على الكاميرون، التي شاركت في كأس العالم 8 مرات سابقةً في رقم قياسي أفريقي، دليلاً إضافياً على مكانة الرأس الأخضر بين أفضل منتخبات القارة.

وقال المدرب بوبيشتا، الذي اختير أفضل مدرب أفريقي عام 2025، عن بداية مشوار التصفيات: «لطالما كنا ندرك موهبتنا، لكننا لم نكن نعتقد دائماً أنَّها يمكن أن تأخذنا إلى أبعد مما حقَّقناه حتى تلك اللحظة.

لذلك، تطلب الأمر شجاعةً لمواجهة أي منافس. كانت الخطوة الأولى في نجاحنا هي الإيمان الحقيقي بإمكاناتنا. بعبارة أخرى استطعنا تغيير عقلية اللاعبين».