بريطانيا ترسل ثلاثة ضباط شرطة إلى كأس العالم لمساعدة «ثقافية»

(رويترز)
(رويترز)
TT

بريطانيا ترسل ثلاثة ضباط شرطة إلى كأس العالم لمساعدة «ثقافية»

(رويترز)
(رويترز)

أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، أنها سترسل ثلاثة ضباط فقط إلى الولايات المتحدة خلال بطولة كأس العالم 2026 بصفة «وسطاء ثقافيين»، في ظل غياب أي تمويل أميركي للوفد الأمني البريطاني.

وقال مارك روبرتس، قائد وحدة تأمين مباريات كرة القدم في بريطانيا، إن بلاده كانت قد أوفدت 40 ضابطاً إلى ألمانيا خلال بطولة أمم أوروبا 2024، بعدما حصل الوفد حينها على تمويل من الدولة المضيفة.

وأوضح روبرتس للصحافيين أن السلطات الأميركية لن تتحمل هذه المرة تكاليف الوفود الأمنية الأجنبية، وذلك قبل البطولة التي تنطلق الشهر المقبل، والتي ستخوض خلالها منتخبات إنجلترا واسكوتلندا مبارياتها الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.

وتملك إنجلترا واسكوتلندا قاعدة جماهيرية كبيرة تسافر عادة خلف منتخباتها، لكن ارتفاع تكاليف السفر والإقامة قد يؤثر على أعداد المشجعين في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال روبرتس: «مشجعونا في كأس العالم يتصرفون بشكل جيد للغاية، ولا أتوقع حدوث مشكلات، لكننا بالطبع نفضل أن يكون لنا وجود هناك يسمح بالتدخل إذا لاحظنا تطور أي مشكلة»، مشدداً على أنه لا يوجه انتقادات للقرار الأميركي.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل أن الرئيس دونالد ترمب «يركز على ضمان أن تكون هذه البطولة ليست فقط تجربة رائعة لجميع المشجعين والزوار، بل أيضاً الأكثر أماناً على الإطلاق».

وسيعمل ضابطان بريطانيان إضافيان إلى جانب السلطات الأميركية داخل مركز التعاون الشرطي الدولي في واشنطن.

وأشار روبرتس إلى أن أغلب الدول الأوروبية الأخرى لا تبدي اهتماماً بإرسال ضباط أمنيين إلى البطولة.

ورغم الروابط التاريخية واللغوية بين بريطانيا والولايات المتحدة، فإن الضباط البريطانيين سيرافقون الجماهير لأداء دور «الوسطاء الثقافيين» مع الشرطة الأميركية.

وقال روبرتس: «سنقول للشرطة المحلية في كثير من الأحيان إن هذا ليس مشكلة».

وأضاف: «قد يكون المشجعون صاخبين ويرفعون أصواتهم، وربما يتناولون مشروباً أو اثنين، لكننا سنحاول تهدئة الأمور وتوضيح أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود فوضى».

من جانبه، أكد مايك أنكرز، نائب مدير وحدة تأمين مباريات كرة القدم، أن الشرطة البريطانية ستولي اهتماماً خاصاً أيضاً بالإساءات عبر الإنترنت.

واستشهد بإدانة رجل وجّه رسائل عنصرية إلى مدافعة منتخب إنجلترا جيس كارتر خلال بطولة أوروبا للسيدات.

وأضاف: «رسالتي لأي شخص يفكر في القيام بذلك هي أن لدينا خبراء في التحقيقات الرقمية سيتمكنون من العثور عليكم، والتأكد من اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقكم».


مقالات ذات صلة

إلغاء المباراة الودية بين قطر والسودان استعداداً للمونديال

رياضة عربية منتخب قطر (رويترز)

إلغاء المباراة الودية بين قطر والسودان استعداداً للمونديال

تقرر إلغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع منتخب قطر ونظيره منتخب السودان، في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن استعدادات المنتخب القطري لخوض منافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

السبت... دونيس يكشف التشكيلة السعودية للمونديال

يستعد المنتخب السعودي لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي يعقد السبت مؤتمره الصحافي الأول منذ توليه المهمة الفنية خلفاً للفرنسي هيرفي

«الشرق الأوسط»
رياضة عربية منتخب مصر (رويترز)

منتخب مصر يكشف عن برنامج الاستعداد لمونديال 2026

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، تفاصيل برنامج إعداد «الفراعنة» لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية مدافع منتخب إنجلترا هاري ماغواير (رويترز)

«مونديال 2026»: ماغواير «مصدوم» من استبعاده عن تشكيلة إنجلترا

قال مدافع منتخب إنجلترا، هاري ماغواير، يوم الخميس، إنه شعر بـ«الصدمة وخيبة الأمل» بعد استبعاده من قائمة المدرب الألماني توماس توخيل المشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المنتخب السعودي دون 17 عاماً (حساب المنتخب السعودي)

كأس العالم للناشئين: السعودية في مواجهة فرنسا والأوروغواي وهايتي

أوقعت قرعة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً المنتخب السعودي في مواجهة قوية ضمن المجموعة الرابعة، إلى جانب منتخبات فرنسا، وأوروغواي، وهايتي.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)

«رولان غاروس»: سابالينكا وسينر يقودان تحركاً احتجاجياً قبل انطلاق البطولة

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: سابالينكا وسينر يقودان تحركاً احتجاجياً قبل انطلاق البطولة

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

أعلن عدد من أبرز لاعبي ولاعبات التنس أنهم سيقلصون مشاركتهم في اليوم الإعلامي الخاص ببطولة رولان غاروس ثاني البطولات الأربع الكبرى، الجمعة، في خطوة احتجاجية ضد ما يعتبرونه «حصة غير عادلة» من عائدات بطولات «غراند سلام».

ويشارك في هذا التحرك سبعة من أصل أفضل عشرة لاعبين في فئتَي الرجال والسيدات، من بينهم البيلاروسية أرينا سابالينكا، والإيطالي يانيك سينر.

ويطالب اللاعبون بزيادة حصتهم من إيرادات البطولات الأربع الكبرى إلى أكثر من 22 في المائة، مقارنةً بالنسبة الحالية التي لا تتجاوز 15 في المائة أو أقل.

ووفق مصدر قريب من اللاعبين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يعتزم المشاركون تقليص مدة تفاعلهم الإعلامي إلى نحو 15 دقيقة فقط، في خطوة رمزية تهدف إلى الضغط على المنظمين.

ويضم التحرك عدداً من أبرز النجوم المصنفين لدى الرجال، إلى جانب سينر، مثل الألماني ألكسندر زفيريف (3)، والكندي فيليكس أوجييه-ألياسيم (5)، والأميركي بن شيلتون (6)، والروسي دانييل مدفيديف (7)، والأميركي تايلور فريتس (8)، والأسترالي أليكس دي مينور (9)، والروسي أندري روبليف (13)، والنرويجي كاسبر رود (17)، والتشيكي جاكوب منشيك (28).

الإيطالي يانيك سينر (رويترز)

في المقابل، يغيب عن القائمة الإسباني كارلوس ألكاراس المصنّف الثاني عالمياً الذي انسحب من البطولة بسبب الإصابة، والصربي نوفاك ديوكوفيتش (4)، والكازاخستاني ألكسندر بوبليك (10).

أما في فئة السيدات، فتشارك إلى جانب سابالينكا كل من البولندية إيغا شفيونتيك (3)، والأميركيتين كوكو غوف (4) وجيسيكا بيغولا (5)، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا (7)، والروسية ميرا أندرييفا (8)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (11)، والإيطالية جازمين باوليني باوليني (13)، والأميركية ماديسون كيز (19).

في المقابل، لن تشارك في هذا التحرك بعض اللاعبات العشر الأوليات مثل الأميركية أماندا أنيسيموفا (6)، والكندية فيكتوريا مبوكو (9)، والتشيكية كارولينا موخوفا (10).

وتستغرق المؤتمرات الصحافية التقليدية قبل انطلاق البطولات عادة أقل من 15 دقيقة، إلا أن اللاعبين يعتزمون إما إنهاءها فور تجاوز هذا الحد أو إلغاء المقابلات التلفزيونية اللاحقة.

ويأمل اللاعبون أن يشكل هذا التحرك ضغطاً إضافياً على منظمي «رولان غاروس» قبل اجتماع مرتقب بين ممثلي اللاعبين ومسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب؛ الجهة المنظمة للبطولة.


آلاف الجماهير يحتشدون في شوارع برمنغهام للاحتفال بتتويج أستون فيلا باللقب

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

آلاف الجماهير يحتشدون في شوارع برمنغهام للاحتفال بتتويج أستون فيلا باللقب

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

احتشد آلاف من جماهير نادي أستون فيلا الإنجليزي، الخميس، للاحتفال بتتويج النادي بلقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، في باكورة الألقاب التي يُحرزها الفريق منذ 30 عاماً.

وتوشح المشجعون بألوان النادي (العنابي والأزرق)، ولوّحوا بالأعلام وأطلقوا الشماريخ على امتداد شوارع مدينة برمنغهام، في أثناء مرور موكب الاحتفال الذي ضم اللاعبين الحاملين للكأس.

وانطلقت الاحتفالات من ملعب النادي وصولاً إلى ساحة «سنتنياري سكوير» في وسط المدينة، حيث احتشد نحو 23 ألف مشجع لاستقبال اللاعبين.

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفالات الفريق بالكأس (أ.ف.ب)

وقال أحد المشجعين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أنا في قمة السعادة، هذا يعني لي كل شيء»، فيما وصف آخر التتويج بأنه «أفضل ليلة في حياتي».

جاء هذا الإنجاز بعد فوز أستون فيلا على فرايبورغ الألماني 3-0 في المباراة النهائية التي أُقيمت في إسطنبول، بفضل أهداف البلجيكي يوري تيليمانس والأرجنتيني إيميليانو بوينديا ومورغان روجرز.

كان هذا اللقب هو الأول للنادي منذ تتويجه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 1996، كما يعد أول تتويج أوروبي كبير له منذ 44 عاماً.

وقال قائد الفريق، الاسكوتلندي جون ماكغين، مخاطباً الجماهير: «مررتم بكثير من الألم وخيبات الأمل، لكنَّ هذا الفريق منحكم كثيراً من السعادة في السنوات الأخيرة».

من جهته، أهدى المدرب الإسباني أوناي إيمري، اللقب إلى جماهير النادي، قائلاً: «قلوبنا معكم، وقلوبكم معنا، نحن معاً... تحيا فيلا».


مصدر: قطب الطاقة المتجددة ريكيلمي يعلن نيته الترشح لرئاسة ريال مدريد

رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)
رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)
TT

مصدر: قطب الطاقة المتجددة ريكيلمي يعلن نيته الترشح لرئاسة ريال مدريد

رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)
رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)

أخطر رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي، مؤسس شركة «كوكس» للطاقة المتجددة، مجلس إدارة ريال مدريد بنيته الترشح لرئاسة النادي، في خطوة قد تمثل أول تحدٍّ فعلي لهيمنة فلورنتينو بيريز على المنصب منذ أكثر من عقدين.

وقال مصدر مطلع لوكالة «رويترز» إن ريكيلمي أبلغ إدارة النادي، الخميس، نيته الإعلان رسمياً عن الترشح، مضيفاً أن اللوائح الانتخابية تمنحه مهلة حتى السبت لاتخاذ قراره النهائي بشأن خوض السباق الرئاسي.

ورفض المكتب الصحافي لشركة «كوكس» التعليق على الأنباء المتداولة.

ويعد ريكيلمي من أبرز رجال الأعمال في قطاع الطاقة المتجددة بإسبانيا، بعدما أسس شركته عام 2014، ونجح في توسيع نشاطها بمجال الطاقة الشمسية في أوروبا وأميركا اللاتينية، مع مشاريع بارزة في تشيلي والمكسيك وإسبانيا. كما تدير الشركة أكثر من 1.2 غيغاوات من مشاريع الطاقة داخل إسبانيا عبر شركة «آيبوكس إنرجي».

وكان بيريز، البالغ 79 عاماً، قد دعا إلى انتخابات رئاسية جديدة هذا الشهر، رغم تبقي عامين في ولايته الحالية، وذلك عقب موسم مضطرب خرج فيه ريال مدريد من دون أي لقب، وسط توترات داخل غرفة الملابس، إضافة إلى الإقالة المفاجئة للمدرب تشابي ألونسو، في وقت احتفظ فيه برشلونة بلقب الدوري الإسباني.

وخلال مؤتمر صحافي مطول عقده في 12 مايو (أيار) الحالي للإعلان عن الانتخابات، شن بيريز هجوماً على بعض وسائل الإعلام ومجموعات قال إنها «تحاول السيطرة على النادي»، متحدياً أي شخص للدخول في سباق الرئاسة.

وفي إشارة فهمت على نطاق واسع بأنها موجهة إلى ريكيلمي، قال بيريز: «ذلك الرجل الذي يتحدث إلى شركات الكهرباء ويتحدث بلكنة أميركية جنوبية يتآمر ضد النادي».

وأضاف: «أريده أن يظهر مع أتباعه حتى نتحدث عن كرة القدم، لا أن يقوم بأشياء غريبة خلف الكواليس».

ويشغل بيريز، الذي تقدر مجلة «فوربس» ثروته بنحو 6.8 مليار دولار بصفته رئيس مجموعة «إيه بي سي» للبناء، منصب رئاسة ريال مدريد على فترتين منذ عام 2000، حين هزم الرئيس السابق لورينزو سانز في الانتخابات.

وبعد استقالته عام 2006، عاد بيريز إلى الرئاسة في 2009، ومنذ ذلك الوقت فاز بخمس انتخابات متتالية بالتزكية ومن دون أي منافس.

وكان بيريز قد حصل عام 2012 على موافقة أعضاء النادي لإجراء تعديلات على النظام الأساسي، شددت شروط الترشح للرئاسة؛ إذ أصبح يتوجب على أي مرشح أن يكون عضواً في النادي لمدة لا تقل عن 20 عاماً بدلاً من 10، إلى جانب تقديم ضمان مصرفي شخصي بقيمة 15 في المائة من ميزانية النادي، من دون الاعتماد على أي طرف ثالث.

وفي رسالة مفتوحة وجهها إلى بيريز يوم 13 مايو، أكد ريكيلمي، الذي يمتلك 75 في المائة من أسهم شركة «كوكس»، أنه يملك القدرة المالية الكافية لخوض الانتخابات، داعياً إلى فتح نقاش هادئ وواسع حول مستقبل ريال مدريد.

وكتب ريكيلمي: «نادينا يواصل العمل، بعد ما يقارب 20 عاماً من غياب انتخابات تشاركية حقيقية، ضمن مواعيد نهائية صارمة لا تساعد على خلق المشاركة والحوار المفتوح الذي تتطلبه الديمقراطيات الحديثة».