الدوري السعودي: النصر عريس... ورونالدو بطل المشهد الأخير

حقق لقبه الـ11 في تاريخه

كريستيانو رونالدو كان نجم ليلة الحسم (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو كان نجم ليلة الحسم (أ.ف.ب)
TT

الدوري السعودي: النصر عريس... ورونالدو بطل المشهد الأخير

كريستيانو رونالدو كان نجم ليلة الحسم (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو كان نجم ليلة الحسم (أ.ف.ب)

توج فريق النصر بلقب الدوري السعودي للمحترفين، عقب انتصاره على نظيره فريق ضمك بنتيجة 4 - 1 مع ختام المنافسة، ليبلغ النقطة الـ86 ويظفر باللقب الحادي عشر عبر تاريخه.

كان النصر في الموعد، مع ليلة احتشد فيها أنصاره وجماهيره في مدرجات ملعب الأول بارك، لرؤية كريستيانو رونالدو ورفاقه يتوّجون باللقب الغائب عن خزينة النادي منذ 2019.

فرحة نصراوية كبرى في ليلة حسم اللقب (رويترز)

افتتح ساديو ماني التسجيل مع الدقيقة الـ34 برأسية مثالية سكنت شباك ضمك، ومع انطلاق الشوط الثاني عزز كومان النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة الـ52، قبل أن يتحصل ضمك على ركلة جزاء وينجح في تقليص الفارق عن طريق لاعبه مورلاي سيلا في الدقيقة الـ58.

وأحبط النجم كريستيانو رونالدو احتمالية الضغط على فريقه بعد أن سجل هدفاً ثالثاً منح فريقه الاطمئنان مع الدقيقة الـ63، ليعود مع الدقيقة الـ81 ويعزز تقدم فريقه بالهدف الرابع لتنتهي المواجهة برباعية نصراوية والتتويج باللقب.

وكان النجم رونالدو عريس ليلة الحسم بعد أن سجل هدفين، وظهر النجم العالمي متأثراً بدموعه بعد أن نجح في قيادة فريقه للقب الدوري الأول منذ انضمامه في ديسمبر (كانون الأول) 2022 للفريق.

وفي المجمعة، انتصر على الفيحاء بهدف وحيد دون رد ليبلغ النقطة الـ84 ويحافظ على سجله خالياً من أي خسارة، لكن الفريق لم ينجح في تحقيق اللقب بعد تأخره بفارق نقطتين عن المتصدر النصر.


مقالات ذات صلة

مساعد مدرب نيوم: طموحاتنا لن تتوقف عند هذا الحد

رياضة سعودية تيري مساعد مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب نيوم: طموحاتنا لن تتوقف عند هذا الحد

أكد تيري مساعد مدرب فريق نيوم رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه أمام الاتفاق، في المواجهة التي انتهت بالتعادل ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

كونسيساو: اسألوا نور والمنتشري وإدريس عن «المستقبل»!

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من الخسارة أمام القادسية بنتيجة 5 - 1، مؤكداً أن ما حدث في المواجهة يعكس حصاد موسم كامل من المشكلات.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية  سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (الشرق الأوسط)

سعد الشهري: عانينا 5 أشهر بلا رواتب... سأخلد للراحة ثم أقرر مستقبلي

بعد نهاية موسم شهد الكثير من التقلبات داخل وخارج الملعب، ظهر المدرب سعد الشهري في المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الاتفاق ونيوم.

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية البرتغالي بيدرو إيمانويل المدير الفني لفريق الفيحاء (الشرق الأوسط)

إيمانويل: الفيحاء قدم مباراة كبيرة أمام الهلال

أكد البرتغالي بيدرو إيمانويل، المدير الفني لفريق الفيحاء، أن فريقه قدم مواجهة قوية أمام الهلال رغم الخسارة، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية كبيرة بعد الهدف

عبد الله المعيوف (المجمعة )
رياضة سعودية جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

السبت... دونيس يكشف التشكيلة السعودية للمونديال

يستعد المنتخب السعودي لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي يعقد السبت مؤتمره الصحافي الأول منذ توليه المهمة الفنية خلفاً للفرنسي هيرفي

«الشرق الأوسط»

مساعد مدرب نيوم: طموحاتنا لن تتوقف عند هذا الحد

تيري مساعد مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
تيري مساعد مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
TT

مساعد مدرب نيوم: طموحاتنا لن تتوقف عند هذا الحد

تيري مساعد مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
تيري مساعد مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

أكد تيري مساعد مدرب فريق نيوم رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه أمام الاتفاق، في المواجهة التي انتهت بالتعادل ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن النتيجة جاءت عادلة قياسًا بما قدمه الفريقان داخل أرضية الملعب.

وأوضح تيري خلال المؤتمر الصحافي أن الاتفاق بدأ المباراة بصورة أفضل، قبل أن يتمكن نيوم من العودة تدريجيًا في الشوط الثاني وتسجيل هدف التعادل في توقيت متأخر، مضيفًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وروحًا تنافسية حتى الدقائق الأخيرة.

وحرص مساعد مدرب نيوم على توجيه الشكر للاعبين، مؤكداً أنهم قدموا كل ما لديهم طوال الموسم، وقال إن المجموعة أظهرت عقلية احترافية مميزة ساهمت في ظهور الفريق بصورة تنافسية رغم صعوبة التجربة في أول موسم على هذا المستوى.

وأشار تيري إلى أن منافسة فريق صاعد على مراكز متقدمة منذ موسمه الأول تُعد خطوة إيجابية تعكس حجم العمل الفني والإداري داخل النادي، مبينًا أن الطموحات لا تتوقف عند هذا الحد، وأن الفريق يتطلع للظهور بصورة أقوى وأكثر استقرارًا خلال المواسم المقبلة.

واختتم مساعد مدرب نيوم حديثه بالتأكيد على أن الموسم الحالي منح الفريق الكثير من الخبرات، معربًا عن ثقته بقدرة نيوم على مواصلة التطور وبناء مشروع قادر على المنافسة مستقبلًا، في ظل الدعم والعمل المستمر داخل النادي.


الدموع التي حررت رونالدو… الصحافة العالمية تحتفي بأول ألقاب الدون في السعودية

جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)
جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)
TT

الدموع التي حررت رونالدو… الصحافة العالمية تحتفي بأول ألقاب الدون في السعودية

جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)
جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)

تحول تتويج كريستيانو رونالدو بأول ألقابه في الدوري السعودي مع النصر إلى حدث عالمي تصدر عناوين الصحف الرياضية الأوروبية والبرتغالية، بعدما أنهى النجم البرتغالي سنوات من الانتظار والضغوط منذ انتقاله إلى السعودية مطلع عام 2023، وقاد فريقه إلى الفوز بلقب الدوري عقب الانتصار على ضمك بنتيجة 4-1 في الجولة الأخيرة من الموسم.

الصحافة الإسبانية كانت الأكثر احتفاء بالمشهد العاطفي الذي عاشه رونالدو في ملعب «الأول بارك»، إذ وصفت صحيفة «ماركا» قائد النصر بأنه «أكثر قائد إلهاماً من أي وقت مضى»، بعدما جمع زملاءه قبل انطلاق المباراة وألقى خطاباً تحفيزياً داخل دائرة منتصف الملعب، في صورة قالت الصحيفة إنها أظهرت «القائد الرياضي والروحي» للفريق.

وأكدت «ماركا» أن رونالدو دخل المباراة وهو يدرك أن أي تعثر جديد بعد خيبة التعادل أمام الهلال وخسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا سيكون بمثابة كارثة جديدة في مسيرته السعودية، لذلك ظهر بصورة مختلفة تماماً، وسجل ثنائية حاسمة بينها ركلة حرة مباشرة وصفتها الصحيفة بأنها «ضربة ملكية».

وأضافت الصحيفة أن رونالدو انفجر بالبكاء بعد هدفه الثاني، وظل يشير إلى شعار النصر بطريقة هستيرية، مؤكدة أن تلك اللحظة اختصرت حجم المعاناة التي عاشها خلال السنوات الثلاث الماضية، قبل أن يرفع أخيراً لقبه الأول الرسمي في السعودية، والذي وصفته بأنه «اللقب رقم 37 في مسيرته، والبطولة التي جعلته كريستيانو الأول في السعودية».

أما صحيفة «آس» الإسبانية فاختارت عنوان «كريستيانو... البطل الأبدي»، معتبرة أن النجم البرتغالي أنهى «العذاب» الذي لازمه منذ وصوله إلى الدوري السعودي، بعدما خسر النصر 14 بطولة متتالية خلال وجوده مع الفريق.

ورأت الصحيفة أن اللقب جاء بعد «الدم والعرق والدموع»، مشيرة إلى أن رونالدو حمل الفريق في أصعب لحظات المباراة، خصوصاً بعد عودة ضمك بهدف تقليص الفارق، حين عادت المخاوف إلى المدرجات، قبل أن يسجل قائد النصر هدفه الرائع من ركلة حرة مباشرة، ثم يضيف هدفاً ثانياً وصفته الصحيفة بأنه «الهدف الكلاسيكي المعتاد لرونالدو».

وأكدت «آس» أن النصر لعب واحدة من أكثر مبارياته توتراً هذا الموسم، لكن نجوم الفريق، مثل ساديو ماني وكينغسلي كومان وجواو فيليكس، ظهروا في اللحظة الحاسمة لمساندة رونالدو نحو اللقب الذي طال انتظاره.

في فرنسا، ركزت صحيفة «ليكيب» على البعد الدرامي للتتويج، مشيرة إلى أن الدوري السعودي حُسم «حتى اللحظات الأخيرة»، بعدما دخل النصر الجولة الأخيرة متقدماً بفارق نقطتين فقط عن الهلال.

وقالت الصحيفة إن رونالدو عاش واحدة من أكثر الليالي العاطفية في مسيرته، بعدما سجل ثنائية وقاد النصر إلى أول لقب دوري منذ عام 2019، مؤكدة أن النجم البرتغالي كسر أخيراً «سوء الحظ» الذي لازمه في السعودية.

وأضافت «ليكيب» أن رونالدو، الذي وصل إلى هدفه رقم 974، بكى بحرارة عقب المباراة، بينما احتفل جمهور النصر بطريقة جنونية داخل ملعب «الأول بارك»، في مشهد وصفته الصحيفة بأنه «تحرير نفسي» للنجم البرتغالي بعد سنوات من الإحباط.

أما شبكة"أي اس بي ان"الأميركية، فاعتبرت أن رونالدو كتب فصلاً جديداً في مسيرته التاريخية، بعدما أصبح بطلاً للدوري في خمس دول مختلفة: البرتغال وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والسعودية.

وأكدت الشبكة أن النجم البرتغالي تجاوز حاجز 100 هدف بقميص النصر خلال ثلاثة مواسم فقط، مشيرة إلى أن هذا اللقب قد يكون أهم تتويج له منذ سنوات، لأنه جاء بعد ضغوط هائلة وتشكيك مستمر في مشروعه السعودي.

في المقابل، احتفت الصحافة البرتغالية بصورة واسعة بما وصفته «عودة رونالدو إلى منصة التتويج».

وعنونت صحيفة «أبولا»: «كريستيانو يسجل ثنائية... يبكي... ويصبح بطلاً»، مؤكدة أن قائد النصر عاش واحدة من أكثر لحظاته تأثيراً بقميص الفريق، بعدما أنهى أخيراً «سنوات الجفاف» وعاد لحمل الألقاب مجدداً.

كما كتبت الصحيفة في تقرير آخر: «انتهى الجفاف... بعد ست سنوات رونالدو يعود بطلاً»، معتبرة أن النجم البرتغالي استعاد أخيراً شعور التتويج الذي غاب عنه منذ أيامه مع يوفنتوس.

أما صحيفة «ريكورد» فركزت على الحضور البرتغالي داخل النصر، مشيدة بدور المدرب خورخي خيسوس إلى جانب رونالدو وجواو فيليكس، مؤكدة أن الثلاثي قاد الفريق إلى لقب تاريخي في ليلة لا تُنسى.

بدورها، عنونت صحيفة "جاي ان»: "النصر الخاص بخيسوس ورونالدو وفيليكس بطل السعودية»، مشيرة إلى أن رونالدو لم يتمالك دموعه بعد صافرة النهاية احتفالاً بأول لقب دوري يحققه في الملاعب السعودية.

أما شبكة "ار تي بي" البرتغالية فوصفت التتويج بأنه «ليلة كريستيانو»، بعدما سجل هدفين جديدين وقاد النصر نحو المجد، مؤكدة أن الدون يواصل كتابة التاريخ حتى بعمر 41 عاماً.

وختمت صحيفة «كوريو دا مانيا» المشهد بالتأكيد على أن ما حدث يمثل «النهاية المثالية» لموسم النصر، معتبرة أن رونالدو أثبت مرة جديدة أنه الرجل الذي يظهر دائماً في أصعب اللحظات، وأن «الدموع التي ذرفها بعد الهدف الرابع لم تكن دموع فرح فقط... بل دموع رجل انتظر طويلاً حتى يعود بطلاً من جديد».


كونسيساو: اسألوا نور والمنتشري وإدريس عن «المستقبل»!

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: اسألوا نور والمنتشري وإدريس عن «المستقبل»!

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من الخسارة أمام القادسية بنتيجة 5 - 1، مؤكداً أن ما حدث في المواجهة يعكس حصاد موسم كامل من الظروف والمشكلات التي واجهت الفريق، مشيراً إلى أن الاتحاد حقق هدفه بالوصول إلى الملحق الآسيوي، لكن ليس بالطريقة التي كان يطمح لها.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي: «نعرف صعوبة المواجهة قبل لعبها، ولكن لا أستطيع تفسير سيناريو المواجهة، جميع ما حصل طوال الموسم من سوء حظ حصل اليوم. الهدفان الثاني والثالث بينهما أقل من دقيقة، كل شيء سلبي حصل لنا وكل شيء إيجابي حصل لهم، لا يوجد تفسير».

وأضاف: «حققنا هدفنا بالوصول للملحق، ولكن ليست هذه الطريقة التي أردناها، ما حدث لا يمكن تفسيره».

وردّ المدرب البرتغالي على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن تراجع الاتحاد واستبعاد حامد الغامدي، قائلاً: «بالنسبة لما حدث اليوم هو حصاد موسم كامل لعديد الأمور لأن كل فترة يحدث شيء، واجهنا القادسية في الدور الأول وكانت مواجهة تنافسية لكن انظر من كان لدينا، كان لدينا بيرجوين بنزيمة كانتي دومبيا فابينهو، اليوم أنهيت المواجهة بماريو ميتاي ومحمد فلاتة فقط، المسؤولية على الجميع، وكل شخص يتحمل مسؤولية مهامه. قبل مواجهة الاتفاق الماضية شراحيلي تدرب معنا وبعدها غاب واليوم غاب وهذا مثال بسيط».

وعن مستقبله مع الاتحاد، قال كونسيساو رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «السؤال ممتاز، ولكن تستطيع توجيه السؤال للكابتن محمد نور وحمزة إدريس وحمد المنتشري، وأنا سعيد بما قدمته وعملت باحترافية، لكن هل الجميع لديهم الطموح والرغبة لوصول الاتحاد للمستوى العالي الذي يستحقه؟ هنا السؤال».

وحول التوصيات التي قدمها للموسم المقبل، أوضح: «التقرير لدي جاهز وليس للاعبين فقط سواءً أكملت أو لا، لدي تقرير كيف كنا نحضّر للمواجهات ويوم المباراة وجميع التفاصيل وطريقة اللعب أيضاً، كل شيء موجود بالتقرير».

واختتم المدرب البرتغالي حديثه قائلاً: «أشكركم بصفتكم صحافة، كنتم معي في كل مواجهة، وأعرف ظروف عملكم، وأشكر المملكة ونادي الاتحاد، وللأسف الشديد المهمة لم تكن صعبة، ولكن المؤلم أنه كان بأيدينا لقبان بالمتناول، كنا نريد تحقيق واحدة منها كأس الملك ودوري أبطال آسيا. أردنا إسعاد الجماهير وأقدم اعتذاري، وكونوا واثقين بأنني قدمت كل ما أملك لإسعادكم».