«جائزة كندا الكبرى»: «مرسيدس» لمواصلة انتصاراته... و«مكلارين» للعودة إلى المنافسة

كيمي أنتونيلّي بعد تحقيق «جائزة ميامي الكبرى» (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلّي بعد تحقيق «جائزة ميامي الكبرى» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة كندا الكبرى»: «مرسيدس» لمواصلة انتصاراته... و«مكلارين» للعودة إلى المنافسة

كيمي أنتونيلّي بعد تحقيق «جائزة ميامي الكبرى» (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلّي بعد تحقيق «جائزة ميامي الكبرى» (أ.ف.ب)

تستأنف بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا1» منافساتها، حينما يجرى سباق «جائزة كندا الكبرى»، الأحد المقبل، حيث يسعى فريق ««مرسيدس»» لمواصلة سلسلة انتصاراته المتتالية.

وحقق الإيطالي كيمي أنتونيلّي، سائق فريق «مرسيدس»، 3 انتصارات متتالية، ليتربع على قمة الترتيب العام للبطولة بفارق 20 نقطة أمام البريطاني جورج راسل، زميله في الفريق.

واستعرضت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» ما يمكن توقعه خلال السباق الكندي المرتقب، في السطور التالية:

كيمي أنتونيلّي سائق فريق «مرسيدس»... 3 انتصارات متتالية (أ.ف.ب)

راسل يحتاج الفوز

بدأ فريق «مرسيدس» الموسم بقوة مع تطبيق اللوائح الجديدة هذا العام، حيث يمتلك أفضل سيارة في البطولة... لذلك؛ كان من المتوقع أن يكون راسل هو المهيمن، وقد أشار فوزه الافتتاحي في ملبورن إلى ذلك.

لكن أنتونيلّي (19 عاماً)، قلب الطاولة على زميله المخضرم، الذي كان متأخراً بفارق كبير عن الصدارة قبل 3 أسابيع في «ميامي»، ويعترف راسل نفسه بأن «حلبة ميامي» ليست من الحلبات المفضلة لديه.

وتعدّ «مونتريال» من الحلبات المفضلة لدى راسل، الذي كان أول المنطلقين في هذا السباق العام الماضي، والذي حصل على المركز الثالث في الموسم الذي سبقه، والذي كان منافساً قوياً على الفوز به في معظم فترات السباق.

وتجاهل راسل فارق النقاط المبكر مع زميله في سباق «ميامي» بالولايات المتحدة، لكنه يحتاج الفوز في «مونتريال» لينهي هذه التساؤلات.

كان متوقعاً أن يكون راسل هو المهيمن (أ.ف.ب)

هل سيوسع «مرسيدس» الفارق؟

قدمت فرق «ماكلارين» و«فيراري» و«ريد بول» حزم تطوير كبيرة في «ميامي»، بينما قدم «مرسيدس» حزمة أصغر. ورغم تقلص الفارق، فإن الفوز كان من نصيب «مرسيدس».

ومن المتوقع أن يضيف متصدرو البطولة مزيداً إلى سياراتهم هذا الأسبوع، وإذا نجحت هذه التحسينات بشكل فوري، فقد تشكل نذير شؤم لبقية الفرق، وقد تكون التطورات التي لا تزال لدى الفرق الأخرى مفتاحاً لمنع الفريق المتصدر من توسيع الفارق.

هل يعود نوريس للمنافسة على الفوز؟

ساعدت حزمةُ «ماكلارين» المطورةُ البريطانيَّ لاندو نوريس على تحقيق مركز الانطلاق الأول والفوز بـ«سباق السرعة» في «ميامي»، وكان قريباً من تحقيق الفوز في سباق «الجائزة الكبرى»، لكن استراتيجية التوقف في منطقة الصيانة ساعدت أنتونيلّي على تحقيق الانتصار.

وقدم نوريس أداءً جيداً في «ميامي» بالمواسم الأخيرة... لذا؛ فسيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان هو وزميله الأسترالي أوسكار بياستري قد عادا بالفعل إلى المنافسة على الفوز في حلبة مختلفة تماماً.

فرق «ماكلارين» و«فيراري» و«ريد بول» قدمت حزم تطوير كبيرة في «ميامي» (أ.ف.ب)

الحديث عن برنامج «أديو»

يعدّ برنامج «أديو»؛ (فرص التطوير والترقية الإضافية)، أحدث فصول قصة اللوائح الجديدة والمعقدة لسباقات «فورمولا1».

ولتشجيع المنافسة الشديدة، فإنه إذا كان لدى شركةِ تصنيع وحدات الطاقة، على سبيل المثال «هوندا» أو «فيراري»، محركُ احتراق داخلي يعدّ متأخراً عن الشركة المصنعة الرائدة في الأداء بأكثر من اثنين في المائة، وليس أكثر من 4 في المائة، فإنه يُسمح لها بإجراء ترقية إضافية.

وسيقيَّم ذلك من قبل «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)». ويتداول الناس هذا الموضوع بكثرة هذا الأسبوع، حيث تمثل «كندا» المحطة الأولى التي ستُحتسب فيها النتائج، وسيعلَن عنها في غضون أسبوعين من السباق.

ومن الواضح أن «مرسيدس» تمتلك المحرك الأقوى في هذه الرياضة، بينما تعاني «هوندا»، التي تزود فريق «آستون مارتن»، من نقص كبير في الأداء، أما البقية فتقع في مكان ما بينهما.

وفي النهاية، يبقى تأثير برنامج «أديو» على الأداء والنتائج هذا الموسم غير معروف إلى حد كبير.


مقالات ذات صلة

رابطة الدوري الألماني لكرة القدم: لا يوجد راعٍ رئيسي لـ«بوندسليغا»

رياضة عالمية ستحصل رابطة الدوري الألماني على قرض يصل إلى 100 مليون يورو (د.ب.أ)

رابطة الدوري الألماني لكرة القدم: لا يوجد راعٍ رئيسي لـ«بوندسليغا»

صرح مارك لينز، المدير الإداري لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم، بأنه لن يكون هناك راعٍ رئيسي للمسابقة في المستقبل القريب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (رويترز)

سويسرا تراهن على الاستقرار في تشكيلة «كأس العالم 2026»

راهن مراد ياكين، مدرب سويسرا، على عاملَي الاستقرار والخبرة، بإعلانه، الأربعاء، تشكيلة مكونة من 26 لاعباً لخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية وزارة الشباب والرياضة المصرية أعلنت عن تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة مخاطر المراهنات الرياضية (أرشيفية - رويترز)

خطة شاملة لوزارة الرياضة المصرية للقضاء على المراهنات

أكدت وزارة الشباب والرياضة المصرية أنها تعمل وبمنتهي القوة والحزم للحد والقضاء على ظاهرة المراهنات الرياضية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

هل يستطيع أي مدرب تعويض غوارديولا في السيتي؟

دخل مانشستر سيتي واحدة من أكثر لحظاته حساسية منذ وصول بيب غوارديولا إلى النادي عام 2016 بعدما تحولت الساعات الأخيرة إلى خليط من خيبة خسارة لقب الدوري الإنجليزي.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«سيدات» كوريا الشمالية يفزن بمباراة نادرة في الجنوب... ويتأهلن إلى النهائي

بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات المباراة النهائية (أ.ف.ب)
بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات المباراة النهائية (أ.ف.ب)
TT

«سيدات» كوريا الشمالية يفزن بمباراة نادرة في الجنوب... ويتأهلن إلى النهائي

بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات المباراة النهائية (أ.ف.ب)
بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات المباراة النهائية (أ.ف.ب)

بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ ثماني سنوات، المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال آسيا للسيدات في كرة القدم، بعدما فاز نادي ناغوهيانغ على سوون إف سي 2-1، الأربعاء، في سوون في نصف النهائي.

وقلب ناغوهيانغ تأخره وهزم منافساته من الجنوب وسط أمطار غزيرة في سوون، في نصف نهائي شاق أُقيم بروح رياضية من دون أي أحداث بارزة.

وأهدرت قائدة الفريق الكوري الجنوبي سو-يون جي ركلة جزاء قبل أكثر بقليل من عشر دقائق على نهاية اللقاء.

فاز نادي ناغوهيانغ على سوون إف سي 2-1 في سوون بنصف النهائي الأربعاء (أ.ب)

وسيستمر الفريق الكوري الشمالي في الإقامة بالجنوب من أجل نهائي السبت، حيث سيتواجه طوكيو فيردي مع بيليزي الياباني على الملعب ذاته.

وكان الاهتمام كبيراً بالمواجهة النادرة بين الشمال والجنوب في نصف النهائي، إذ نفدت 7087 تذكرة من فئة الدخول العام خلال ساعات من طرحها للبيع الأسبوع الماضي.

وقالت امرأة في السبعينات من عمرها، عرّفت عن نفسها بلقب لي، لوكالة الصحافة الفرنسية قبل انطلاق المباراة إنها تقيم في الجوار وحضرت اللقاء «أملاً في إلقاء نظرة على اللاعبات الكوريات الشماليات».

وأضافت: «سأشجّع الفريقين معاً، لكنني أميل قليلاً إلى تشجيع الشمال لأنهن قطعن مسافة طويلة للوصول إلى هنا».

وأدت الأحوال الجوية السيئة إلى بقاء نصف المقاعد فارغاً في ملعب مجمع سوون الرياضي المكشوف السقف.

قلب ناغوهيانغ تأخره وهزم منافساته من الجنوب وسط أمطار غزيرة في سوون (رويترز)

وحضر إلى المدرجات أيضاً عدد كبير من المتفرجين من منظمات مدنية مدعومة من وزارة التوحيد في سيول لدعم الفريقين، إلا أنهم ظلوا في معظمهم صامتين.

في المقابل، قرع مشجعو سوون الطبول ورددوا الهتافات لفريقهم.

وقالت يون-يونغ كويون (29 عاماً)، وهي من مشجعات سوون: «بغضّ النظر عمّا إذا كان الفريق المنافس من كوريا الشمالية أو من أي بلد آخر، نأمل حقاً أن نفوز ونبلغ النهائي ونُظهر مدى قوة فريقنا النسائي».

ولم يكن هناك مشجعون رسميون للفريق الضيف، إذ يُمنع الكوريون الشماليون عموماً من دخول الجنوب، فيما لا يزال البلدان في حالة حرب من الناحية التقنية منذ 1950.

كان الفريقان قد التقيا في دور المجموعات في وقت سابق من البطولة، حيث فاز ناغوهيانغ 3-0.

وقالت جي، لاعبة تشيلسي الإنجليزي السابقة، إن سوون كانت تتوقع أن يكون نصف النهائي معركة بدنية صعبة، وكانت مستعدة لمجاراة الخصم.

وجاءت المباراة سريعة وعادلة، وخلق الفريقان فرصاً مبكرة.

سيستمر الفريق الكوري الشمالي في الإقامة بالجنوب من أجل نهائي السبت (أ.ف.ب)

وسُجل هدف لناغوهيانغ في الدقيقة الخامسة أُلغي بداعي التسلل، بينما ارتطمت رأسية للمهاجمة اليابانية في سوون هاروهي سوزوكي بالقائم في منتصف الشوط الأول.

ومنحت سوزوكي التقدم لسوون في الدقيقة 49 عندما استغلت فرصة بعد تردد دفاع ناغوهيانغ.

وعادلت الكوريات الشماليات بعد ست دقائق حين سجلت تشوي كوم أوك برأسها إثر ركلة حرة، ثم منحت المهاجمة غزيرة التهديف كيم كيونغ يونغ التقدم لناغوهيانغ عندما أنهت هجمة متعثرة برأسية في الدقيقة 67.

وحصلت سوون على ركلة جزاء بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، لكنّ جي سددت ركلة الجزاء خارج المرمى رغم ارتماء الحارسة في الاتجاه الخاطئ. وفي مباراة نصف النهائي الآخر الذي أُقيم في وقت سابق من اليوم ذاته، فاز طوكيو على ملبورن سيتي الأسترالي 3-1.


رابطة الدوري الألماني لكرة القدم: لا يوجد راعٍ رئيسي لـ«بوندسليغا»

ستحصل رابطة الدوري الألماني على قرض يصل إلى 100 مليون يورو (د.ب.أ)
ستحصل رابطة الدوري الألماني على قرض يصل إلى 100 مليون يورو (د.ب.أ)
TT

رابطة الدوري الألماني لكرة القدم: لا يوجد راعٍ رئيسي لـ«بوندسليغا»

ستحصل رابطة الدوري الألماني على قرض يصل إلى 100 مليون يورو (د.ب.أ)
ستحصل رابطة الدوري الألماني على قرض يصل إلى 100 مليون يورو (د.ب.أ)

صرح مارك لينز، المدير الإداري لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم، بأنه لن يكون هناك راعٍ رئيسي للمسابقة في المستقبل القريب.

وقال لينز للصحافيين: «جميع الخيارات قيد المناقشة، لكن هذا الخيار لم يكن مطروحاً بالنسبة لنا».

وجاء رد لينز على سؤال حول ما إذا كانت الاتفاقية الأخيرة مع شركة «أديداس» للأدوات والمستلزمات الرياضية تضمنت مفاوضات بشأن راعٍ رسمي للدوري الألماني.

يذكر أن الدوريات الكبرى في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا لديها رعاة رئيسيون، بينما تم التخلي عن هذا الأمر في إنجلترا.

وبموجب اتفاقية «أديداس»، التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي، ستحصل رابطة الدوري الألماني على قرض يصل إلى 100 مليون يورو (3.‏117 مليون دولار) بهدف تعزيز جهودها التسويقية الإعلامية.


كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)
منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)
TT

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)
منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب التي جرت في قطر ديسمبر الماضي، حققت قيمة اقتصادية إجمالية بلغت 794 مليون دولار اي نحو 2.89 مليار ريال قطري للاقتصاد المحلي.

وأظهرت دراسة لتقييم الأثر الاقتصادي أُجريت بالشراكة مع شركة نيسلن سبورتس، الرائدة في تحليلات الرياضة، أن البطولة شكلت محفزاً رئيسياً لقطاع السياحة في قطر خلال عام 2025، وأسهمت في زيادة الإيرادات عبر قطاعات السفر والضيافة والتجزئة. وشهدت البطولة حضور 305.015 مشجعاً من خارج دولة قطر، ما أسفر عن إنفاق بلغ 79.4 مليون دولار أي نحو 288.9 مليون ريال قطري على تذاكر الطيران، و86.7 مليون دولار أي نحو 315.5 مليون ريال قطري على الإقامة الفندقية، وحجز 1.5 مليون ليلة فندقية خلال فترة البطولة.

إنفوغرافيك يوضح الأثر الاقتصادي لكأس العرب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كما أشار 97 في المائة من المشجعين الدوليين إلى أن البطولة كان لها أثر إيجابي على صورة دولة قطر. وقال الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس العرب 2025، جاسم عبد العزيز الجاسم: «تواصل الفعاليات الرياضية الكبرى، مثل كأس العرب، دورها كمحرّك رئيسي للنمو الاقتصادي في الدولة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. فقد جمعت النسخة الثانية من البطولة ملايين المشجعين من المنطقة ومختلف أنحاء العالم في احتفال استثنائي بالثقافة العربية وروح الأخوة، إلى جانب منافسات كروية على أعلى مستوى، ما عزّز مكانة قطر بوصفها وجهة رائدة عالمياً في مجالي الرياضة والسياحة». وأضاف: «نحن ملتزمون بمواصلة إرث قطر 2022 من خلال استضافة فعاليات عالمية المستوى لا تكتفي بالاحتفاء بثقافة الدولة الغنية وكرم ضيافتها، بل تسهم أيضاً في تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي طويل الأمد يدعم أهداف الدولة ورؤيتها للنمو المستدام». وخلال فترة البطولة، تم تحقيق إيرادات بقيمة 246.1 مليون ريال قطري من مبيعات الأغذية والمشروبات، في ظل إقبال المشجعين على تجربة الخيارات المتنوعة من المطاعم والمقاهي في الدولة.

كما بلغ الإنفاق في قطاع التجزئة 200.7 مليون ريال قطري عبر أبرز الوجهات السياحية في الدولة. وسجّلت نفقات النقل المحلي 84.2 مليون ريال قطري، حيث استفاد المشجعون من منظومة النقل العام الحديثة في قطر للتنقّل بسهولة واستكشاف مختلف المعالم السياحية والثقافية في الدولة. واعتمدت البطولة على البنية التحتية المتطورة التي أُنشئت عقب كأس العالم 2022، حيث استُخدمت ستة استادات عالمية سبق أن استضافت مباريات المونديال التاريخي، فيما سجلت اللجنة المنظمة إنفاقاً تشغيلياً بقيمة 793.6 مليون ريال قطري شمل العمليات التشغيلية والترويج والخدمات اللوجستية على مستوى الدولة.

سجّلت نفقات النقل المحلي 84.2 مليون ريال قطري (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

وطوال فترة البطولة، قدّمت اللجنة المحلية المنظمة مجموعة متكاملة من الخدمات الإعلامية عبر المركز الإعلامي الرئيسي، إلى جانب مركز بث مخصص في سوق واقف، الذي شكّل نقطة تجمع رئيسية للمشجعين خلال البطولة. وقد أسهم ذلك في تحقيق تغطية إعلامية قوية للبطولة وللدولة المستضيفة، مولدةً قيمة إعلامية بلغت 241 مليون ريال قطري. كما أسهم التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية في تحقيق أثر اقتصادي إضافي بلغ 24.6 مليون ريال قطري.