«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» في السعودية

«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)
«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)
TT

«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» في السعودية

«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)
«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)

أعلن «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» تحديد مستويات المنتخبات المشاركة في قرعة «نهائيات كأس آسيا 2027»، المقررة إقامتها في المملكة العربية السعودية، حيث تُسحب القرعة يوم السبت 9 مايو (أيار) 2026 في الدرعية شمال غربي العاصمة الرياض.

وأوضح «الاتحاد» أن مراسم القرعة ستُقام في قصر «سلوى» التاريخي بحي الطريف، المدرج ضمن «قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو» منذ عام 2010، على أن تنطلق عند الساعة الـ9 مساءً بتوقيت المملكة، مع بث مباشر عبر المنصات الرقمية الرسمية.

وبيّن أن عدد المنتخبات المشاركة يبلغ 24 منتخباً، حُسم تأهل 23 منها عقب ختام التصفيات القارية في مارس (آذار) الماضي، فيما يُحسم المقعد الأخير عبر مواجهة فاصلة بين منتخبي لبنان واليمن في 4 يونيو (حزيران) 2026.

ووفقاً للتصنيف الصادر عن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» في 1 أبريل (نيسان) 2026، فقد وُزعت المنتخبات على 4 مستويات، بواقع 6 منتخبات في كل مستوى، تمهيداً لسحبها على 6 مجموعات؛ من «إيه (A)» إلى «إف (F)»، وتضم كل مجموعة 4 منتخبات.

وجاءت مستويات المنتخبات على النحو التالي:

في المستوى الأول: السعودية، واليابان، وإيران، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، وأوزبكستان. وفي المستوى الثاني: قطر، والعراق، والأردن، والإمارات، وعُمان، وسوريا. أما المستوى الثالث فيضم: البحرين، وتايلاند، والصين، وفلسطين، وفيتنام، وطاجيكستان. في حين جاء في المستوى الرابع: قرغيزستان، وكوريا الشمالية، وإندونيسيا، والكويت، وسنغافورة، والفائز من مواجهة لبنان واليمن.

ووفق الترتيبات التنظيمية، فقد ثُبّت المنتخب السعودي على رأس المجموعة الأولى؛ لضمان خوضه المباراة الافتتاحية بصفته مستضيف البطولة.

وتُعدّ هذه النسخة الأولى التي تستضيفها المملكة في تاريخها، والرابعة التي تُقام في دولة سبق لها التتويج باللقب، بعد كوريا الجنوبية وإيران وقطر.

ويسعى المنتخب السعودي، المتوّج بالبطولة 3 مرات أعوام 1984 و1988 و1996، إلى تحقيق لقبه الرابع ومعادلة الرقم القياسي المسجل باسم المنتخب الياباني.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة في 7 يناير (كانون الثاني) 2027 على استاد «مدينة الملك فهد الرياضية» في الرياض، الذي يتسع لنحو 72 ألف متفرج، وهو الأكبر بين 8 ملاعب تستضيف المباريات في مدن الرياض وجدة والخبر.

وأكد «الاتحاد الآسيوي» في ختام بيانه أن البطولة ستشهد مشاركة نخبة المنتخبات الآسيوية، إلى جانب حضور واسع للمنتخبات التي شاركت في نسخة 2023، مع احتمال تسجيل ظهور تاريخي لمنتخب اليمن في حال تأهله.


مقالات ذات صلة

غامبا أوساكا يكتسح فيسيل كوبي بخماسية… ويستعد لموقعة النصر

رياضة سعودية احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)

غامبا أوساكا يكتسح فيسيل كوبي بخماسية… ويستعد لموقعة النصر

قدّم غامبا أوساكا عرضاً هجومياً قوياً بعدما اكتسح فيسيل كوبي بنتيجة (5-0) في الدوري الياباني، في مباراة تؤكد جاهزيته واستعداده لخوض تحدي دوري أبطال آسيا 2.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» ليصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين توالياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )

جدة جاهزة لانطلاقة منافسات كأس آسيا للناشئين

لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)
TT

جدة جاهزة لانطلاقة منافسات كأس آسيا للناشئين

لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)

اكتمل وصول المنتخبات المشاركة في بطولة كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً إلى مدينة جدة، وذلك استعداداً لانطلاق منافسات البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، بدءاً من غداً (الثلاثاء) وحتى 22 مايو (أيار) الجاري.

واستقبل مطار الملك عبد العزيز الدولي كافة البعثات التي انتقلت إلى مقار إقامتها بإشراف اللجنة المحلية المنظمة، وسط جاهزية كاملة للخدمات اللوجستية وبرامج الضيافة، لبدء التحضيرات الفنية والتدريبات الرسمية.

وتستضيف مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة جميع مباريات البطولة، بنظام الموقع الواحد المعتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتكتسب هذه النسخة أهمية كبرى كونها مؤهِّلة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2026، المقررة إقامتها في قطر خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وتوزعت المنتخبات المشاركة على 4 مجموعات؛ حيث يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الأولى بجانب طاجيكستان وتايلاند وميانمار، بينما تضم الثانية اليابان وإندونيسيا والصين وقطر. وجاءت منتخبات كوريا الجنوبية واليمن وفيتنام والإمارات في المجموعة الثالثة، في حين ضمت المجموعة الرابعة أوزبكستان (حاملة اللقب) وأستراليا والهند.

وتعد هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها المملكة البطولة القارية، مما يؤكد مكانتها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، في ظل منظومة تشغيلية متكاملة، تهدف لتقديم نسخة متميزة تعكس تطور الرياضة السعودية.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يحقق الـ«هاتريك» ويعزّز صدارة الترتيب العام

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يحقق الـ«هاتريك» ويعزّز صدارة الترتيب العام

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

حقق سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي، أصغر متصدر للترتيب العام في التاريخ، الـ«هاتريك» بفوز ثالث توالياً، الأحد، في جائزة ميامي الكبرى، الجولة الرابعة من بطولة العالم لـ«فورمولا واحد» التي عاودت نشاطها بعد توقف قسري دام شهراً كاملاً بسبب تبعات الحرب في الشرق الأوسط.

وعزّز ابن الـ19 عاماً صدارته للترتيب العام هذا الموسم، في حين حلّ البريطاني لاندو نوريس بطل العالم بسيارته «ماكلارين» ثانياً وأكمل زميله الأسترالي أوسكار بياستري منصة التتويج في فلوريدا.

وقال أنتونيلي: «أنا سعيد جداً. كانت انطلاقتي أفضل قليلاً مقارنة بسباق السرعة، السبت. كان إيقاعنا جيداً، والتوقف في الحظائر كان ممتازاً».

وجاء جورج راسل، زميل أنتونيلي في «مرسيدس»، رابعاً، تلاه الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول» بطل العالم أربع مرات، ثم شارل لوكلير من موناكو بسيارته «فيراري» في المركز السادس الذي خسره لاحقاً وبات ثامناً بعد معاقبته بإضافة 20 ثانية إلى توقيته بسبب اختصاره منعطفات عدة في اللفة الأخيرة.

ونتيجة ذلك؛ بات زميله البريطاني لويس هاميلتون سادساً، والأرجنتيني فرانكو كولابينتو (ألبين) سابعاً، في حين حلّت سيارتا «وليامس» بقيادة الإسباني كارلوس ساينس والتايلاندي ألكسندر ألبون في المركزين التاسع والعاشر توالياً.

وبات أنتونيلي متقدماً في الصدارة بفارق 20 نقطة على زميله راسل (100 مقابل 80)، ومن خلفهما لوكلير (59) ونوريس (51) وهاميلتون (51)، في حين عزز فريق «مرسيدس» صدارته لترتيب الصانعين بـ180 نقطة، بفارق 70 أمام «فيراري».

وشهدت الانطلاقة فوضى عارمة؛ إذ دارت سيارة فيرستابن 360 درجة في منتصف الحلبة، في حين انقلبت سيارة الفرنسي بيار غاسلي (ألبين) رأساً على عقب أثناء محاولته تجاوز النيوزيلندي ليام لاوسون.

وبعد لفات عدة خلف سيارة الأمان، دخل المتصدرون إلى الحظائر، واستعاد أنتونيلي الصدارة التي نجح في الدفاع عنها حتى نهاية السباق.

* «محبط لعدم الفوز»

وبقيادة اتسمت بالإصرار والحيوية، عانى أنتونيلي في النصف الأول من السباق لفرض أفضليته، قبل أن يستفيد من توقف تكتيكي مبكر في الحظائر وحسم مواجهته مع نوريس في المراحل الختامية، مؤكداً امتلاكه موهبة نادرة وأن «مرسيدس» لا يزال الفريق الذي يجب التغلب عليه هذا الموسم.

وهيمن «مرسيدس» على الجولات الثلاث الأولى من الموسم، ووصلت إلى ميامي بوصفه الفريق الكبير الوحيد من دون حزمة تحديثات. ورغم خسارته أمام نوريس في سباق السرعة، السبت، أثبت الصانع الألماني أنه لا يزال في القمة.

قال نوريس: «كانت حصيلة متباينة... خسرنا بسبب التوقف. كان يجب أن نتوقف أولاً، لكن كيمي قام بعمل رائع، كل التحية له ولـ(مرسيدس). سباق جيد. لم يرتكب أي أخطاء. أنا محبط لعدم الفوز».

وانطلق أنتونيلي من مركزه الأول الثالث توالياً، لكنه تعرَّض للتجاوز من الداخل من قِبل لوكلير، في حين اصطدم فيرستابن بأحد المطبات وفقد السيطرة على سيارته؛ ما تسبب بفوضى.

وتراجع فيرستابن إلى المركز العاشر ثم السادس عشر بعدما غيّر إطاراته في اللفة السابعة خلال دخول سيارة الأمان، لكنه قدّم عودة رائعة ونجح حتى في التصدر في اللفة الـ29 من أصل 57. إلا أنه تراجع لاحقاً بسبب تآكل الإطارات القاسية.

ومع تبقي 10 لفات على النهاية، اشتعل صراع شرس على المركز الثالث بين فيرستابن ولوكلير.

وفي النهاية، كانت الكلمة لصالح ابن الإمارة مؤقتاً؛ لأنه فقد لاحقاً السيطرة على سيارته؛ ما سمح لبياستري حجز المركز الأخير على منصة التتويج ومن خلفه راسل وفيرستابن.

السباق كان صعباً على الفرنسيين؛ إذ اضطر غاسلي (ألبين) وإسحاق حجار (ريد بول) إلى الانسحاب ابتداءً من اللفة السادسة.

وقُدّم موعد انطلاق السباق ثلاث ساعات بسبب خطر العواصف الرعدية، لكنه أُقيم في أجواء حارة ورطبة في معظمها وتحت سماء ملبدة بالغيوم.

وكانت البطولة توقفت بشكل غير متوقّع لخمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا بسبب الحرب في الشرق الأوسط والتي أدت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية؛ وهو ما سمح للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

كما شهدت هذه الجولة دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.


«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام

«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام (إ.ب.أ)
«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام (إ.ب.أ)
TT

«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام

«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام (إ.ب.أ)
«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام (إ.ب.أ)

فرط فريق «مكلارين»؛ بطلُ العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، في فرصة تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، الأحد، لكنه يشعر بالرضا لأن التحديثات التي أُجريت على السيارة دفعته خطوة للأمام في سباق «جائزة ميامي الكبرى».

وفاز حامل اللقب لاندو نوريس بـ«سباق السرعة» يوم السبت الماضي بعد احتلاله مع زميله أوسكار بياستري أول مركزين، ثم احتل المركز الثاني في «السباق الرئيسي» الأحد، ‌بينما احتل السائق ‌الأسترالي المركز الثالث. وبلغ مجموع النقاط التي حصدها ​الفريق ‌15 ⁠نقطة من ​«سباق ⁠السرعة»، و33 نقطة من «سباق الجائزة الكبرى»، وهو ما يزيد على مجموع النقاط التي سجلها في أول 3 سباقات مجتمعة.

وحصد «مكلارين» 48 نقطة، وهو أكثر مما حققه أي فريق آخر؛ بما في ذلك «مرسيدس» الفائز بالسباق. وبات «مكلارين» متأخراً بفارق 16 نقطة فقط عن «فيراري» صاحب المركز الثاني.

وقال رئيس الفريق آندريا ستيلا، رغم اعترافه بأن «مكلارين» أهدر فرصة الفوز: «نشعر برضا ⁠كبير عن أيام السباق الثلاثة، ونشعر بتشجيع كبير. نحن نعلم ‌أن هناك مزيداً من التحسينات آتية... ‌لذلك؛ فنحن متفائلون بأنها قد تسمح لنا ​باتخاذ بعض الخطوات الإضافية للأمام». وقال ‌نوريس إنه «محبَط» لعدم الوقوف على أعلى درجة في منصة التتويج بالحلبة التي حقق فيها فوزه الأول في «فورمولا1» عام 2024، «لكن بعض الأمور قد تحسنت». وأضاف: «أعتقد أنني سعيد جداً بالوضع الذي نحن فيه، والقتال من أجل الفوز والمنافسة على الفوز اليوم (الأحد)، وعلى الانطلاق من المركز الأول والفوز بـ(سباق ‌السرعة). لذلك؛ فإنني أعتقد أنه عندما أنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، فإنني أجده سباقاً قوياً جداً. في الواقع؛ لقد ⁠حققنا خطوة ⁠كبيرة في أيام السباق الثلاثة هذه، وأنا فخور جداً بالفريق. أثمرت كل الجهود التي بذلناها على الفور. لكن عليك دائماً أن تنظر إلى الأمر وتسأل نفسك: هل تشعر بأنك حققت أقصى استفادة من كل شيء اليوم؟ أنا لست متأكداً من ذلك».

وقال بياستري، الفائز العام الماضي في «ميامي»، إن «مكلارين» قلص الفارق مع «مرسيدس» بشكل واضح من حيث الأداء. وأضاف: «الحصول على أول مركزين في (سباق السرعة) بفضل السرعة الكبيرة... كان ذلك مفاجأة كبيرة جداً إلينا. لذلك؛ فإن الأمور تسير على ما يرام. كنا نتوقع أن تكون التحديثات خطوة جيدة للأمام، وقد كانت ​كذلك، ونأمل أن تكون كذلك ​مرة أخرى في (بطولة) كندا. لم يقدم (مرسيدس) الكثير في هذا السباق، وسيجري تحسينات أخرى أيضاً لـ(بطولة) كندا؛ لذلك فعلينا الانتظار لنرى مدى فائدتها بالنسبة إليهم».