فرط فريق «مكلارين»؛ بطلُ العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، في فرصة تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، الأحد، لكنه يشعر بالرضا لأن التحديثات التي أُجريت على السيارة دفعته خطوة للأمام في سباق «جائزة ميامي الكبرى».
وفاز حامل اللقب لاندو نوريس بـ«سباق السرعة» يوم السبت الماضي بعد احتلاله مع زميله أوسكار بياستري أول مركزين، ثم احتل المركز الثاني في «السباق الرئيسي» الأحد، بينما احتل السائق الأسترالي المركز الثالث. وبلغ مجموع النقاط التي حصدها الفريق 15 نقطة من «سباق السرعة»، و33 نقطة من «سباق الجائزة الكبرى»، وهو ما يزيد على مجموع النقاط التي سجلها في أول 3 سباقات مجتمعة.
وحصد «مكلارين» 48 نقطة، وهو أكثر مما حققه أي فريق آخر؛ بما في ذلك «مرسيدس» الفائز بالسباق. وبات «مكلارين» متأخراً بفارق 16 نقطة فقط عن «فيراري» صاحب المركز الثاني.
وقال رئيس الفريق آندريا ستيلا، رغم اعترافه بأن «مكلارين» أهدر فرصة الفوز: «نشعر برضا كبير عن أيام السباق الثلاثة، ونشعر بتشجيع كبير. نحن نعلم أن هناك مزيداً من التحسينات آتية... لذلك؛ فنحن متفائلون بأنها قد تسمح لنا باتخاذ بعض الخطوات الإضافية للأمام». وقال نوريس إنه «محبَط» لعدم الوقوف على أعلى درجة في منصة التتويج بالحلبة التي حقق فيها فوزه الأول في «فورمولا1» عام 2024، «لكن بعض الأمور قد تحسنت». وأضاف: «أعتقد أنني سعيد جداً بالوضع الذي نحن فيه، والقتال من أجل الفوز والمنافسة على الفوز اليوم (الأحد)، وعلى الانطلاق من المركز الأول والفوز بـ(سباق السرعة). لذلك؛ فإنني أعتقد أنه عندما أنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، فإنني أجده سباقاً قوياً جداً. في الواقع؛ لقد حققنا خطوة كبيرة في أيام السباق الثلاثة هذه، وأنا فخور جداً بالفريق. أثمرت كل الجهود التي بذلناها على الفور. لكن عليك دائماً أن تنظر إلى الأمر وتسأل نفسك: هل تشعر بأنك حققت أقصى استفادة من كل شيء اليوم؟ أنا لست متأكداً من ذلك».
وقال بياستري، الفائز العام الماضي في «ميامي»، إن «مكلارين» قلص الفارق مع «مرسيدس» بشكل واضح من حيث الأداء. وأضاف: «الحصول على أول مركزين في (سباق السرعة) بفضل السرعة الكبيرة... كان ذلك مفاجأة كبيرة جداً إلينا. لذلك؛ فإن الأمور تسير على ما يرام. كنا نتوقع أن تكون التحديثات خطوة جيدة للأمام، وقد كانت كذلك، ونأمل أن تكون كذلك مرة أخرى في (بطولة) كندا. لم يقدم (مرسيدس) الكثير في هذا السباق، وسيجري تحسينات أخرى أيضاً لـ(بطولة) كندا؛ لذلك فعلينا الانتظار لنرى مدى فائدتها بالنسبة إليهم».



