معروف أن استوكهولم مدينة يعشق سكانها «الساونا». وعلى مدار العام، من الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل، يمكن رؤية سكان المدينة يخرجون من الأكواخ الخشبية التي تتصاعد منها خيوط دخان الحطب من المداخن، ليغطسوا في المياه المالحة العميقة الممتدة على سواحل العاصمة السويدية، حسب صحية «الغارديان» البريطانية.
وكان الوصول إلى إحدى هذه «الساونات» -للسكان المحليين والزوار على حد سواء- أشبه إلى حد بعيد بمحاولة دخول أكثر النوادي الخاصة حصرية في العالم؛ إذ تمتلك أشهر المواقع المطلة على المياه قوائم انتظار تمتد سنوات، وتضم آلاف الأشخاص. وعند افتتاح أماكن جديدة تُحجز جميع المقاعد في غضون دقائق. ورغم أن بعض الأماكن تتيح الحجز أحياناً لغير الأعضاء، فإن الحصول على فرصة صعب للغاية.
وفي محاولة لتغيير هذا الواقع، من المقرر أن تفتتح استوكهولم، في يونيو (حزيران)، أول «ساونا» عامة تديرها البلدية، بهدف توفير «الساونا للجميع». يذكر أن المنشأة الجديدة تقع في «هورنستول» المطل على المياه في جزيرة سودرمالم.
ويُعد المشروع تجربة أولية تأمل السلطات أن تكون الأولى ضمن سلسلة من «الساونات» التي تديرها المدينة دون الحاجة إلى عضوية.
وعن ذلك، قالت بيا كارلسون، مديرة المشروع في مكتب النقل بمدينة استوكهولم، إن المشروع الذي بلغت تكلفته 5.5 مليون كرونة سويدية (436.573 جنيه إسترليني) جاء انطلاقاً من الرغبة في الابتعاد عن النموذج السائد، القائم على فكرة «الساونا المتاحة لقلة قليلة». وأضافت أن البلدية أرادت «ساونا» متاحة للجميع بنسبة 100 في المائة، دون عضوية، ويمكن لسكان المدينة وضيوفها الاستفادة منها.
السعودية ترفع حوافز تصوير الأفلام إلى 60 في المائة لدعم الإنتاج المحلي وجذب المشروعات العالمية.
محمد رُضا (كان)
الملك تشارلز مصدوم وحزين لوفاة جندي سقط عن حصانهhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5274186-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%86%D9%87
الملك تشارلز يشاهد عرضاً لـ«الملكي للخيول» في وندسور (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الملك تشارلز مصدوم وحزين لوفاة جندي سقط عن حصانه
الملك تشارلز يشاهد عرضاً لـ«الملكي للخيول» في وندسور (أ.ب)
أعلن قصر باكنغهام أن الملك يشعر بصدمة وحزن بالغَين لوفاة جندي سقط من فوق حصانه، عقب عرض في معرض رويال وندسور للخيول. وبحسب شرطة «تايمز فالي»، كان الجندي ضمن فرقة المدفعية الملكية الخيالة، وسقط نحو الساعة السابعة مساء الجمعة، بعد خروجه من ساحة العرض، حسب «سكاي نيوز» البريطانية.
ورغم تلقيه الإسعافات الأولية الفورية، كانت إصابات الجندي خطيرة، وتُوفي في مكان الحادث. وأكدت الشرطة أنها تتعامل مع الوفاة باعتبارها غير مفسرة، لكنها لا تشتبه في وجود شبهة جنائية.
وقال متحدث باسم قصر باكنغهام إن الملك تشارلز سيتواصل مع عائلة الضحية لتقديم تعازيه. وجاء في بيان صادر عن القصر: «رغم وجود جلالة الملك وأفراد آخرين من العائلة المالكة في الساحة وقت وقوع الحادث، فإنهم لم يُبلغوا بمدى خطورة الموقف إلا في وقت لاحق. وقد شعر الملك بصدمة وحزن شديدَين لدى علمه لاحقاً بوفاة أحد أفراد الفرقة، وسيتواصل مع العائلة لتقديم تعازيه الشخصية».
ويُعدّ عرض الخيول السنوي الفرصة الوحيدة التي تُفتح فيها أراضي قلعة وندسور الخاصة للجمهور. وصباح السبت، ناشدت الشرطة الجمهور تقديم أي معلومات حول وفاة الجندي «الغامضة وغير المشبوهة».
«في هذه المرحلة، لم نجد أي ظروف مريبة»، هذا ما صرحت به الشرطة في منشور على «فيسبوك»، وأضافت: «نحن نعمل مع الجيش البريطاني ووزارة الدفاع وفرع التحقيق في حوادث الدفاع ومنظمي معرض رويال وندسور للخيول، شركة (HPower)، لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات لفهم كيفية وقوع هذا الحادث».
ويُذكر أنه أُقيم معرض رويال وندسور للخيول لأول مرة عام 1943 بهدف جمع التبرعات لدعم المجهود الحربي خلال الحرب العالمية الثانية. وحضر العرض الافتتاحي أفراد من العائلة المالكة، بمن فيهم الملك جورج السادس، والملكة إليزابيث (الملكة الأم)، والأميرتان الشابتان إليزابيث ومارغريت.
بين الضوء والترحال... الأميرة ريم الفيصل تقرأ السعودية بعدسة «أرض الحجيج والشعراء»http://aawsat.srpcdigital.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5274184-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D9%8A%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1
صورة توثق العمارة التقليدية وملامح الإنسان ضمن رحلة بصرية (الشرق الأوسط)
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
بين الضوء والترحال... الأميرة ريم الفيصل تقرأ السعودية بعدسة «أرض الحجيج والشعراء»
صورة توثق العمارة التقليدية وملامح الإنسان ضمن رحلة بصرية (الشرق الأوسط)
في إحدى زوايا المعرض، تتجاور الألوان المشبعة مع صور أخرى بالأبيض والأسود، كأنها تروي مرحلتين مختلفتين من الرحلة نفسها. ليست مجرد صور فوتوغرافية معلَّقة على الجدران، بل محاولة لقراءة المكان السعودي بوصفه ذاكرة حيَّة تتحرك بين الإنسان، والطبيعة، والترحال، والشعر.
لحظة توثق العلاقة بين الإنسان والإيمان وسط مشهد الحج الجماعي (الشرق الأوسط)
في معرض «أرض الحجيج والشعراء»، تبدو الأميرة ريم بنت محمد الفيصل آل سعود منشغلة بما هو أبعد من التقاط الصورة؛ ومعنية بفهم البلاد نفسها.
المعرض، الذي افتُتح في مساحة «وصل» الفنية بمدينة جدة، جاء خلاصة رحلة امتدت 30 عاماً عبر مناطق المملكة، زارت خلالها معظم مدنها وأحيائها، في محاولة لاكتشاف الرابط الخفي الذي يجمع هذا التنوع الجغرافي والثقافي.
وتقول الأميرة ريم إن فكرة المعرض بدأت من سؤال الهوية الجامعة، موضحة أن الرحلة كشفت لها عن وجود رابط عميق بين الناس، رغم اختلاف البيئات والثقافات، يتمثل في «الترحال واللغة والشعر»، وهو ما دفعها لاختيار اسم «أرض الحجيج والشعراء».
كتاب يوثق رحلة الأميرة مع الضوء والإنسان عبر أرشيفها الفوتوغرافي (الشرق الأوسط)
وترى أن الجزيرة العربية لم تكن يوماً مجرد جغرافيا صامتة، بل فضاء تشكَّل عبر الحكاية، والقصيدة، والتنقل الإنساني، وهو ما حاولت ترجمته بصرياً في أعمالها.
ورغم الطابع التأملي الذي تحمله صورها، تؤكد الأميرة ريم أن التصوير بالنسبة لها ليس فعلاً عشوائياً بالكامل، بل عملية تقوم على تدريب طويل على الرؤية وفهم الضوء والزوايا. وتصف التصوير الفوتوغرافي بأنه «أقرب إلى العمل الحرفي»، يحتاج إلى سنوات من الممارسة لصقل العين البصرية، في حين تبقى لحظة الالتقاط نفسها محكومة بشيء من العفوية.
لحظة توثق العلاقة بين الإنسان والإيمان وسط مشهد الحج الجماعي (الشرق الأوسط)
وفي المعرض، تظهر بعض الصور القديمة بالأبيض والأسود، وهي أعمال تعود إلى مراحل مبكرة من تجربتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً. غير أنها ترفض ربط هذا الخيار الفني بالحنين أو النوستالجيا، مؤكدة أن علاقتها بالأبيض والأسود لم تكن محاولة لاستعادة الماضي، بل كانت بحثاً عن التحكم في الظل والنور.
وفي النص المرافق للمعرض، تكتب الأميرة ريم: «قضيت معظم حياتي ألتقط الصور بالأبيض والأسود، فهكذا كنت أفهم العالم... من أعمق سواد يتزعزع إلى أنقى بياض لا تشوبه شائبة، وفي تلك التدرجات الأحادية وجدت مرآة هادئة للإنسانية نفسها».
مشهد من الحياة اليومية في إحدى مناطق السعودية (الشرق الأوسط)
لكن رحلتها الأخيرة داخل السعودية غيّرت هذه النظرة تدريجياً. وتقول في النص نفسه إنها لم تعد ترى الحياة «طيفاً من الرمادي فحسب»، بل اكتشفت «نسيجاً من الألوان؛ صارخة، وخافتة، متناثرة، ومتناغمة، وكل درجة منها تؤكد نفسها موضوعاً وحكاية».
هذا التحول البصري لم يكن تقنياً فحسب، بل ارتبط أيضاً بطريقة قراءتها للمكان. فالألوان، بالنسبة لها، أصبحت وسيلة لفهم الأرض السعودية، وليست مجرد عنصر جمالي داخل الصورة.
تجسيد بصري لروح العمارة الإسلامية وحضورها في المشهد السعودي (الشرق الأوسط)
وعن تجربتها في تصوير الحج، تشير الأميرة ريم إلى أن المشروع امتد 3 سنوات، وركَّز على العلاقة بين الإنسان وربه، وكذلك العلاقة بين البشر أنفسهم داخل مساحة محدودة وزمن محدد، في واحدة من أكثر التجارب الإنسانية كثافة وتعقيداً.
وتوضح أن اهتمامها لم يكن منصباً على المشاهد التقليدية المرتبطة بالمشاعر المقدسة، بقدر ما كان منصباً على مراقبة التفاعل الإنساني؛ كيف يتحرك هذا الحشد الهائل من البشر، وكيف تتشكل بينهم علاقات عابرة تتجاوز اللغة والجغرافيا.
وفي قراءتها لمشهد التصوير الفوتوغرافي اليوم، تفرِّق الأميرة ريم بين التصوير بوصفه ممارسة يومية متاحة للجميع عبر الهواتف الذكية، وبين التصوير بوصفه فناً ومهنة تقوم على الدراسة والمعرفة والخبرة. وترى أن الصورة الفنية الحقيقية لا تنفصل عن الثقافة العامة والتاريخ وعلم الاجتماع والأدب والشعر.
مشهد من العمارة الطينية يوثق ذاكرة المكان وتفاصيل الحياة القديمة في السعودية (الشرق الأوسط)
كما تُوجِّه رسالة إلى المصورين الشباب، مفادها أن التعبير الفني العميق لا يتحقق بالمهارة التقنية وحدها، بل يحتاج إلى بناء معرفي وثقافي واسع يمكّن الفنان من التعبير عن نفسه ورؤيته للعالم.
وعندما تُسأل عن أعمالها القديمة، لا تتعامل معها بوصفها مجرد أرشيف بصري، بل بوصفها دليلاً على أنها استطاعت بالفعل التعبير عمَّا كانت تريد قوله في تلك اللحظات.
في النهاية، لا تبدو صور الأميرة ريم بنت محمد الفيصل محاولة لتجميل المكان بقدر ما هي محاولة لفهمه. وبين الأبيض والأسود، وبين الضوء والألوان، تواصل الفنانة السعودية البحث عن المعنى نفسه: «الإنسان وهو يعبر الأرض... ويترك أثره».
«أسد» و«الكلام على إيه؟» ينعشان إيرادات السينما المصرية بعد أسابيع هزيلةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5274169-%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D9%87%D8%9F-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%84%D8%A9
«أسد» و«الكلام على إيه؟» ينعشان إيرادات السينما المصرية بعد أسابيع هزيلة
لقطة من «أسد» - الشركة المنتجة
أنعش فيلما «أسد» و«الكلام على إيه» إيرادات السينما المصرية بتحقيق 27 مليون جنيه (الدولار يساوي 53.5 جنيه في البنوك) خلال 4 أيام عرض فقط، وهو ما يجعل إجمالي إيراداتهما يفوق ما حققته السينما المصرية في الأسبوعين السابقين لطرحهما، كما يبشر بإيراد أسبوعي هو الأعلى منذ عيد الفطر مع تجاوز إيرادات الأفلام المصرية الموجودة بالصالات حاجز 30 مليون جنيه.
وتصدر فيلم «أسد» الإيرادات بأكثر من 17 مليوناً منها نحو 6.5 مليون جنيه في ليلة عرض واحدة ليكون الأعلى إيراداً بالشباك منذ موسم عيد الفطر الذي شهد طرح 4 أفلام جديدة من أبرزها «برشامة» لهشام ماجد والذي لا يزال يحقق إيراد يومي جيد في شباك التذاكر.
«أسد» من بطولة محمد رمضان، وعلي قاسم، وأحمد داش، وماجد الكدواني، وعمرو القاضي، ورزان جمال، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، وإيمان يوسف، ومحمود السراج، ومصطفى شحاتة ومن إخراج محمد دياب الذي اشترك في كتابة العمل مع شقيقيه خالد وشيرين دياب، وتدور أحداثه انطلاقاً من عام 1840، عبر قصة حب تواجه تعقيدات اجتماعية مرتبطة بالفوارق.
أما فيلم «الكلام على إيه؟» فحقق إيرادات تجاوزت 10 ملايين جنيه خلال المدة نفسها، وهو الفيلم الذي ينتمي لنوعية الأعمال الكوميدية القائمة على البطولة الجماعية بمشاركة مصطفى غريب، وأحمد حاتم، وسيد رجب، وانتصار، وآخرين.
واستبق الفيلمان موسم عيد الأضحى السينمائي الذي سيتضمن عرض مجموعة أفلام من أبرزها «سيفن دوجز» للثنائي أحمد عز وكريم عبد العزيز، بالإضافة إلى فيلم «إذما» الذي يقوم ببطولته أحمد داود.
ملصق دعائي لفيلم «أسد» الشركة المنتجة
وقال موزع فيلم «أسد» طارق صبري لـ«الشرق الأوسط» إن العمل الجيد يفرض نفسه على شباك التذاكر بغض النظر عن موعد طرحه ربما باستثناء فترة شهر رمضان التي تكون الأنظار متجهة فيها للدراما التليفزيونية، مشيراً إلى أنهم عملوا على الترويج للفيلم منذ وقت مبكر قبل طرحه بالصالات.
وأضاف أنه بالرغم من كون طرح الفيلم يتزامن مع امتحانات دراسية والتي يمكن أن يكون لها تأثير على الإيرادات فإن جمهور السينما المصرية متنوع ويكون هناك ترقب للأفلام التي يشعر الجمهور بأنها جيدة، لافتاً إلى أن «جزءاً من الاهتمام بالفيلم مرتبط بردود الفعل التي صاحبته من قبل طرحه بالصالات والتي تبعتها أراء مختلفة فور طرح العمل بالصالات. الأمر الذي يعني أن الفيلم حقق رسالته في خلق نقاشات حول أحداثه وتفاصيله».
علي قاسم في مشهد من فيلم «أسد» - الشركة المنتجة
وسجَّلت إيرادات السينما المصرية تراجعاً ملحوظاً في شباك التذاكر منذ مطلع أبريل (نيسان) الماضي، إذ لم ينجح أي فيلم في تحقيق إيرادات يومية تتجاوز 4 ملايين جنيه، بينما بلغ متوسط الإيرادات الأسبوعية نحو 10 ملايين جنيه فقط، استحوذ فيلم «برشامة» على الجزء الأكبر منها.
وجاءت هذه الإيرادات في ظل استقبال دور العرض فيلماً واحداً فقط منذ موسم عيد الفطر، هو «إشعار بالموت»، الذي رُفع من الصالات بعد فترة قصيرة من طرحه بسبب تطبيق إجراءات الإغلاق المبكر طوال أبريل الماضي ضمن خطة حكومية لترشيد الطاقة بسبب تداعيات الحرب الإيرانية.
وعزت الناقدة الفنية مها متبولي الإيرادات اللافتة لـ«أسد» و«الكلام على إيه» إلى طبيعة الأعمال المطروحة وأسماء أبطالها، فـ«أسد» يلعب بطولته محمد رمضان صاحب الشعبية الكبيرة والعائد بعد فترة غياب، كما أنه استطاع إطلاق حملة ترويجية ودعائية ناجحة للفيلم سواء من خلال حساباته عبر مواقع التواصل أو عبر الشركة المنتجة للعمل مما خلق حالة ترقب لدى لما يقدمه.
الملصق الترويجي لفيلم «الكلام على إيه» - الشركة المنتجة
وعن فيلم «الكلام على إيه؟» تضيف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «الفيلم يشارك في بطولته مصطفى غريب الذي أصبح أحد أهم نجوم الكوميديا في السينما والتلفزيون بجانب الحملة الترويجية للفيلم التي شارك فيها نجوم آخرون عبر منصات التواصل ساهمت في الترويج للفيلم قبل طرحه»، لافتة إلى أنه «من المبكر حالياً الحكم بنجاح الفيلمين في شباك التذاكر»، مشيرة إلى «أنهما إذا حافظا على إيراداتهما العالية لأكثر من أسبوعين فإنه يمكننا القول إنها أعمال ناجحة».