ثورة في طب الخصوبة... الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة اختيار الأجنة بالتلقيح الصناعي

الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)
الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)
TT

ثورة في طب الخصوبة... الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة اختيار الأجنة بالتلقيح الصناعي

الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)
الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)

يشير أطباء مختصون في طب الخصوبة إلى أن الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (IVF)، حيث تعتمد بعض الشركات على هذه التقنيات لمساعدة الأزواج في اختيار الأجنة الأقل عرضة للإصابة بأمراض مثل السرطان، وأحياناً عبر تقييم صفات مستقبلية مثيرة للجدل، مثل الطول والقدرات الذهنية.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، أوضح الدكتور زيف ويليامز، مدير مركز الخصوبة في جامعة كولومبيا، أن بعض الأنظمة تعتمد على حاضنات مزودة بتقنية التصوير الزمني (Time-lapse)، التي تلتقط مقاطع فيديو دقيقة لتطور الأجنة؛ ما يساعد اختصاصيي الخصوبة على اتخاذ قرارات أكثر دقة.

وأشار ويليامز إلى أن هذه التقنية قد ترفع نسب الحمل بنسبة تصل إلى 11 في المائة، رغم أن فاعليتها الواقعية لا تزال محل نقاش علمي.

استخدامات متزايدة للذكاء الاصطناعي في عيادات الخصوبة

وأوضح الدكتور براين ليفين، الطبيب المختص في طب الخصوبة، أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على المختبرات، بل يمتد أيضاً إلى الجوانب الإدارية داخل عيادات الخصوبة، مثل تسجيل المرضى، وجدولة المواعيد، وشرح نتائج الفحوص، والحصول على موافقات التأمين، وهي عمليات قد تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وحذّر ليفين من أن هذا التأخير قد يكون حرجاً، خصوصاً لدى النساء في أواخر الثلاثينات أو بداية الأربعينات، حيث يكون عامل الوقت عنصراً أساسياً في فرص الإنجاب.

الذكاء الاصطناعي يوسّع نطاق الوصول إلى علاج العقم

وقال ليفين أيضاً إن الذكاء الاصطناعي قد يسهِم في تقليل الحاجة إلى الزيارات المباشرة لعيادات الخصوبة، من خلال تمكين الأطباء من تقييم الفحوص ووضع خطط العلاج عن بُعد، بحيث تقتصر الزيارة الفعلية على مراحل متقدمة، مثل سحب البويضات.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل أطباء الخصوبة، لكنه أصبح جزءاً أساسياً من عملهم اليومي، محذراً من أن تجاهل هذه التقنيات قد يضع بعض الممارسين في موقف تنافسي صعب.

مخاوف علمية وأخلاقية من توسع استخدام الذكاء الاصطناعي

في المقابل، حذّر باحثون وخبراء في أخلاقيات الطب من أن فاعلية الكثير من هذه الأنظمة لا تزال غير مثبتة بشكل كافٍ مقارنة بالأساليب التقليدية، إلى جانب مخاوف تتعلق بالتكاليف المرتفعة والتحديات التشغيلية، واحتمال استبدال الخطأ البشري بخطأ تقني.

كما أُثيرت تساؤلات أخلاقية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة، خصوصاً عند تقييم صفات مثل الذكاء أو الطول.

جدل مجتمعي حول التلقيح المدعوم بالذكاء الاصطناعي

وأظهرت استطلاعات رأي أوردها التقرير أن نسبة محدودة من الأشخاص يشعرون بالراحة تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة، في حين يبقى جزء كبير غير متأكد من دوره أو غير مرتاح له.

وأشار أندريا سيرتاش، مؤسسة منصة Pregnantish المتخصصة في قضايا الخصوبة، إلى مخاوف لدى بعض الأشخاص من فقدان «اللمسة الإنسانية» في واحدة من أكثر التجارب حساسية في حياة الأزواج.

مستقبل التلقيح الصناعي بين الإنسان والتكنولوجيا

ويرى الدكتور ليفين أن المستقبل قد يشهد اندماجاً أوسع للذكاء الاصطناعي في طب الخصوبة، مع بقاء التحدي في تحقيق توازن بين التكنولوجيا والعنصر الإنساني.

وأكد أن رغبة المرضى في تسريع الإنجاب تجعل الذكاء الاصطناعي أداة واعدة، لكن بشرط استخدامه بشكل مسؤول وتحت إشراف طبي دقيق.


مقالات ذات صلة

دراسة: فيتامين سي يساعد في الحفاظ على صحة المخ لدى كبار السن

صحتك الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين سي في الجسم يدعم صحة المخ في مرحلة الشيخوخة (أرشيفية - بيكسباي)

دراسة: فيتامين سي يساعد في الحفاظ على صحة المخ لدى كبار السن

كشفت دراسة أجريت في اليابان على أكثر من 2000 شخص تزيد أعمارهم عن 64 عاماً أن الحصول على كمية كافية من فيتامين سي يساعد في الحفاظ على صحة المخ مع التقدم في العمر

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
صحتك يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

لا يقتصر تأثير الإفراط في تناول السكر على زيادة الوزن، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل يمتد أيضاً إلى صحة الجهاز الهضمي، والأمعاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الجمع بين التوتر المزمن وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى تأثير سلبي مضاعف على صحة الأمعاء (بيكسلز)

«ضربة مزدوجة» للأمعاء... دراسة تكشف ما يفعله التوتر والأكل ليلاً بالجسم

كشفت دراسة جديدة أن الجمع بين التوتر المزمن وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى تأثير سلبي مضاعف على صحة الأمعاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)

إشادة أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال موسم الحج

أشادت منظمات دولية وعالمية، بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها السعودية لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج ونجاحها الاستثنائي بإدارة أكبر التجمعات البشرية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
صحتك عادت تسمية «متلازمة تكيس المبايض» (PCOS) لتصبح «متلازمة المبيض متعدد الغدد الصماء والتمثيل الغذائي» (PMOS) (بكسلز)

اسم جديد لـ«تكيس المبايض»… لماذا غيّر الطب مفهومه من «PCOS» إلى «PMOS»؟

أعيدت تسمية «متلازمة تكيس المبايض» (PCOS) لتصبح «متلازمة المبيض متعدد الغدد الصماء والتمثيل الغذائي» (PMOS).

«الشرق الأوسط» (لندن)

الوقت ليس كافياً؟ 7 حيل ذكية للحصول على البروتين يومياً

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
TT

الوقت ليس كافياً؟ 7 حيل ذكية للحصول على البروتين يومياً

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)

وسط نمط الحياة السريع وكثرة الالتزامات اليومية بين العمل والدراسة والتنقل، قد يصبح الالتزام بتناول الكمية الكافية من البروتين تحدياً حقيقياً. ومع ذلك، لا يتطلب الأمر خططاً غذائية معقدة أو تغييرات جذرية، بل يمكن تحقيق احتياجات الجسم من البروتين من خلال عادات بسيطة ومتكررة تُدمج بسهولة في الروتين اليومي. وتوزيع استهلاك البروتين على مدار اليوم، بدلاً من حصره في وجبة واحدة، يساعد على تحسين الشبع، ودعم صحة العضلات، والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي سبع طرق عملية وبسيطة تساعدك على تحقيق أهدافك من البروتين حتى في أكثر الأيام ازدحاماً:

1. وزَِّع استهلاكك من البروتين على مدار اليوم

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل، إذ تشير الأبحاث إلى أن الجسم يستفيد من البروتين بشكل أكثر كفاءة عند توزيعه على عدة وجبات أو فترات تغذية خلال اليوم. يساعد هذا التوزيع المتوازن على تحسين عملية بناء وإصلاح العضلات، كما يُسهم في الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة وتقليل الشعور بالجوع المفاجئ. وعند دمج البروتين مع الكربوهيدرات والدهون الصحية بكميات معتدلة في الوجبات المختلفة، يصبح التحكم في الشهية أسهل، خصوصاً خلال أيام العمل أو الدراسة المزدحمة.

2. استبدل بالزبادي العادي الزبادي اليوناني أو الجبن القريش

يُعد استبدال الزبادي اليوناني بالزبادي العادي خطوة بسيطة لكنها فعّالة لزيادة كمية البروتين اليومية. تتميز منتجات الألبان المُصفّاة مثل الزبادي اليوناني والجبن القريش، بكونها مصادر غنية بالبروتين وسهلة الاستخدام في مختلف الوجبات، سواء في الإفطار أو كوجبات خفيفة أو حتى في الصلصات. يحتوي كوب واحد من الزبادي اليوناني قليل الدسم على نحو 24 غراماً من البروتين، بينما يحتوي الجبن القريش على نحو 28.5 غرام. وجود هذه الخيارات في الثلاجة يوفّر مصدراً سريعاً ومباشراً للبروتين في اللحظات التي لا يتوفر فيها وقت للطهي.

3. أضف مسحوق البروتين إلى وجبات الإفطار

إضافة ملعقة من مسحوق البروتين إلى وجبة الإفطار اليومية تُعد وسيلة سهلة لرفع كمية البروتين دون تغيير كبير في الروتين. لا يشترط الاعتماد على مخفوقات البروتين بشكل دائم، إذ يمكن إضافة بروتين مصل اللبن أو البروتين النباتي إلى أطعمة بسيطة مثل دقيق الشوفان أو القهوة أو عجينة الفطائر. هذه الإضافة وحدها يمكن أن توفر ما بين 25 و30 غراماً من البروتين، مما يجعل وجبة الإفطار أكثر توازناً وإشباعاً دون جهد إضافي يُذكر.

4. امزج بياض البيض السائل مع بيضة كاملة

الجمع بين بيضة كاملة وبياض البيض السائل يُعد طريقة ذكية لزيادة محتوى البروتين مع الحفاظ على الطعم والقيمة الغذائية. يمنح الصفار نكهة غنية ومغذيات مهمة، بينما يرفع بياض البيض من نسبة البروتين الكلي في الوجبة. هذا المزيج يُعد خياراً عملياً لتحضير وجبة إفطار سريعة مثل الأومليت، خصوصاً في الصباحات المزدحمة، كما يوفر بروتيناً عالي الجودة وسهل الامتصاص لبدء اليوم بطاقة أفضل.

5. حضّر وجبات غداء سريعة باستخدام المأكولات البحرية المعلبة

تُعد الأسماك المعلبة خياراً عملياً وسريعاً للحصول على البروتين دون الحاجة إلى التبريد أو التحضير المعقد. وجود التونة أو السلمون أو السردين المعلب في مكان العمل أو المنزل يتيح تحضير وجبة غداء غنية بالبروتين خلال دقائق. تحتوي العلبة الواحدة عادةً على نحو 25 غراماً من البروتين، بالإضافة إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب. ولأن بعض الأنواع قد تكون ذات رائحة قوية، يُفضَّل اختيار الأنواع الأقل رائحة مثل التونة البيضاء الصلبة، أو تناولها في أماكن جيدة التهوية لتجنب الإزعاج في بيئات العمل المشتركة.

6. حضّر وجبات خفيفة غنية بالبروتين مسبقاً يوم الإجازة

تحضير الوجبات الخفيفة مسبقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع يُعد خطوة فعالة لضمان توفر مصادر البروتين طوال أيام الأسبوع المزدحمة. عندما يكون الجدول اليومي مليئاً بالاجتماعات أو الالتزامات، يصبح من السهل اللجوء إلى خيارات غذائية عشوائية إذا لم تتوفر بدائل صحية جاهزة. لذلك، يساعد تخصيص وقت بسيط لتحضير وجبات خفيفة غنية بالبروتين على تقليل التوتر الغذائي، ودعم الالتزام بالأهداف الصحية حتى في أكثر الأيام انشغالاً.

7. احتفظ بألواح بروتين جاهزة للتخزين

تُعد ألواح البروتين خياراً عملياً وسريعاً يمكن الاعتماد عليه في أي وقت، خصوصاً عند غياب الوقت أو عدم توفر الطعام. الاحتفاظ بعلبة من ألواح البروتين في درج المكتب أو الحقيبة يوفر حلاً فورياً عند حدوث انشغالات مفاجئة مثل الاجتماعات الطويلة أو المواعيد المتداخلة. يُنصح باختيار ألواح تحتوي على 15 إلى 20 غراماً من البروتين على الأقل، مع تقليل نسبة السكر المضاف، للحصول على طاقة مستقرة وشعور بالشبع دون الحاجة إلى تحضيرات إضافية أو أدوات خاصة.

ولا يتطلب تحقيق أهداف البروتين اليومية تغييرات معقدة، بل يعتمد بشكل أساسي على تنظيم العادات الغذائية واختيار خيارات ذكية وسهلة التطبيق. من خلال هذه الاستراتيجيات البسيطة، يمكن الحفاظ على تغذية متوازنة تدعم الصحة والطاقة حتى في أكثر الأيام ازدحاماً.


7 أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من شريحة الجبن

مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)
مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)
TT

7 أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من شريحة الجبن

مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)
مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)

يحتاج معظم البالغين إلى نحو 1000 ملغ من الكالسيوم يومياً للحفاظ على صحة العظام والأسنان. ورغم أن الجبن يُعد من أشهر مصادر الكالسيوم، فإن شريحة نموذجية من الجبن (نحو 28 غراماً) تحتوي على حوالي 155 ملغ من الكالسيوم، أي ما يعادل 15 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به.

وفيما يلي مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن، وفق ما نشر موقع «فيريويل هيلث».

الزبادي... مصدر غني بالكالسيوم

كمية الكالسيوم: 415 ملغ

حجم الحصة: 8 أونصات (نحو 227 غراماً)

يُعد الزبادي من أفضل مصادر الكالسيوم، إذ يوفر نحو 40 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به. ويُنصح باختيار الأنواع الطبيعية قليلة الدسم للحصول على أكبر فائدة غذائية.

ويمكن إضافة الزبادي إلى العصائر أو استخدامه في وصفات مختلفة لمن لا يفضل تناوله بمفرده.

السردين... خيار ممتاز بعيداً عن الألبان

كمية الكالسيوم: 325 ملغ

حجم الحصة: 3 أونصات

يُعد السردين من أفضل المصادر غير اللبنية للكالسيوم، إذ توفر الحصة الواحدة منه نحو ثلث الاحتياج اليومي تقريباً.

كما يتميز بغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية المفيدة لصحة القلب.

عصير البرتقال المدعوم بالكالسيوم

كمية الكالسيوم: 349 ملغ

حجم الحصة: كوب واحد

لا يحتوي البرتقال بطبيعته على كميات كبيرة من الكالسيوم، لكن الكثير من أنواع عصير البرتقال تُدعّم به.

ويحتوي كوب واحد من العصير المدعوم على 349 ملغ من الكالسيوم، في حين لا يتجاوز محتوى العصير غير المدعوم عادةً 30 ملغ.

الحليب... المصدر التقليدي للكالسيوم

كمية الكالسيوم: 299 ملغ

حجم الحصة: كوب واحد

يرتبط الحليب بالكالسيوم في أذهان كثيرين، وهو بالفعل مصدر ممتاز له. فالكوب الواحد من الحليب الخالي من الدسم يوفر نحو 299 ملغ من الكالسيوم، أي ما يعادل نحو 23 في المائة من الاحتياج اليومي.

أما الحليب كامل الدسم فيحتوي على نحو 276 ملغ من الكالسيوم.

حليب الصويا وبدائل الحليب المدعومة

كمية الكالسيوم: 299 ملغ

حجم الحصة: كوب واحد

توفر بدائل الحليب المدعومة، مثل حليب الصويا، كمية من الكالسيوم مماثلة تقريباً للحليب البقري.

كما تُدعّم بعض أنواع حليب الشوفان وحليب اللوز بالكالسيوم، لذا يُنصح بالتحقق من الملصق الغذائي قبل الشراء.

التوفو الصلب... خيار مثالي للنباتيين

كمية الكالسيوم: 253 ملغ

حجم الحصة: نصف كوب

يُعد التوفو من المصادر الممتازة للكالسيوم، خصوصاً للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

ويُفضل اختيار التوفو الصلب المصنوع باستخدام «كبريتات الكالسيوم»، إذ يوفر نصف كوب منه نحو ربع الاحتياج اليومي من الكالسيوم.

السلمون المعلب بالعظام

كمية الكالسيوم: 181 ملغ

حجم الحصة: 3 أونصات

يُشكل السلمون المعلب الذي يحتوي على العظام مصدراً جيداً للكالسيوم، إذ توفر الحصة الواحدة 181 ملغ منه.

وتكمن أهمية العظام في أنها ترفع محتوى الكالسيوم بشكل ملحوظ، مقارنة بفيليه السلمون الطازج الذي يحتوي على كميات محدودة منه.


6 عادات شائعة قد تدمر صحة الأمعاء

بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)
بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)
TT

6 عادات شائعة قد تدمر صحة الأمعاء

بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)
بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)

أصبحت صحة الأمعاء خلال السنوات الأخيرة محور اهتمام متزايد في عالم التغذية، لكن هذا الاهتمام صاحبه انتشار واسع لممارسات غذائية ومكملات يُعتقد أنها «تعزز الهضم» بشكل سريع.

وقد حذر الدكتور جيمس كينروس جراح القولون والمستقيم في إمبريال كوليدج لندن، وعالم الميكروبيوم من أن بعض هذه الممارسات الشائعة قد يأتي بنتائج عكسية، مؤكداً أن صحة الأمعاء لا تُبنى على الحلول السريعة، بل على توازن غذائي ونمط حياة مستقر بعيداً عن الإفراط والاتجاهات المضللة.

وفيما يلي أبرز العادات الشائعة التي حذر منها كينروس، حسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية:

الإفراط في تناول «البروبيوتيك»

أوضح كينروس أن الاعتماد المفرط على مكملات البروبيوتيك (مكملات غذائية تحتوي على بكتيريا حية تدعم صحة الأمعاء) لا يفيد الجميع، بل قد يسبب آثاراً جانبية مثل الانتفاخ واضطراب حركة الأمعاء، خصوصاً عند تناولها دون حاجة طبية.

كما أشار إلى أن بعض هذه المنتجات تحتوي على سكريات أو إضافات قد تضر أكثر مما تنفع.

استخدام أدوية إنقاص الوزن دون إشراف طبي

حذّر كينروس من الاستخدام الواسع لأدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي 1» (GLP-1)، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي«، مشيراً إلى أنها قد تبطئ حركة الأمعاء بشكل كبير وتسبب إمساكاً حاداً قد يصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، خصوصاً مع غياب المعرفة الكاملة بآثارها طويلة المدى.

تناول عدد كبير من المكملات الغذائية

أشار كينروس إلى أن تناول عدد كبير من المكملات في وقت واحد قد يؤدي إلى تفاعلات ضارة وتراكمات سامة تؤثر على الجهاز الهضمي والكبد والكلى والجهاز العصبي، حتى لو كانت الجرعات ضمن الحدود المسموح بها لكل مكمل على حدة.

استخدام مسحوق البروتين

أكد عالم الميكروبيوم أن كثيراً من الأشخاص يستهلكون كميات زائدة من البروتين عبر المساحيق رغم أن احتياجاتهم اليومية يمكن تلبيتها من الغذاء الطبيعي، موضحاً أن هذه المساحيق قد تؤثر سلباً على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

الصيام المتقطع بشكل مبالغ فيه

حذّر كينروس من الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الامتناع الطويل عن الطعام دون ضرورة طبية، موضحاً أن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل في صحة الأمعاء، لأنه يقلل من تنوع ميكروبيوم الأمعاء، مما يُجوع البكتيريا النافعة ويُضعف حاجز الأمعاء، وهذا الأمر ينعكس سلباً على الصحة العامة على المدى الطويل.

الإفراط في تناول الأطعمة المخمرة

أظهرت الأبحاث أن أطعمة مثل الكيمتشي والكفير مفيدة لصحة الأمعاء. مع ذلك، يحذر كينروس من أن الإفراط في تناولها قد يُسبب انتفاخ البطن.

وأوضح قائلاً: «إذا نظرنا إلى الدراسات العلمية حول هذه الأطعمة، نجد أنها مفيدة للأمعاء عند تناولها بوصفها جزءاً من نظام غذائي نباتي متوازن، يُوفر جميع العناصر الغذائية الأساسية والثانوية التي يحتاج إليها الجسم. لكنها قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر أو الملح، مما يضر بالأمعاء ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب».