لجنة أولمبياد 2028 تدرس مباريات المونديال في لوس أنجليس بوصفها «فرصة تعلم»

ملعب صوفي الأولمبي سيستضيف مباريات بالمونديال (كونميبول)
ملعب صوفي الأولمبي سيستضيف مباريات بالمونديال (كونميبول)
TT

لجنة أولمبياد 2028 تدرس مباريات المونديال في لوس أنجليس بوصفها «فرصة تعلم»

ملعب صوفي الأولمبي سيستضيف مباريات بالمونديال (كونميبول)
ملعب صوفي الأولمبي سيستضيف مباريات بالمونديال (كونميبول)

قال رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، لـ«رويترز»، إن منظمي الألعاب الأولمبية سيستخدمون مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي ستقام في المدينة، بوصفها فرصة تعلم مهمة في مجالات النقل والأمن وتنظيم تحركات الجماهير، وذلك أثناء التحضير لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية بعد عامين.

وستستضيف لوس أنجليس 8 مباريات في كأس العالم على ملعب سوفي، مما يمنح منظمي الأولمبياد اختباراً عملياً لكيفية تعامل المنطقة مع حدث رياضي عالمي كبير قبل انطلاق الألعاب الأولمبية والبارالمبية الأكبر بكثير في 2028.

وقال هوفر في مقابلة الخميس: «يمنحنا ذلك الفرصة للنظر في تنظيم وسائل النقل والاستعدادات الأمنية، وكيفية نقل المشجعين».

وأضاف: «بالنسبة لنا، يمكننا الاستفادة من ذلك وتوسيع نطاقه»، مشيراً إلى أن الألعاب التي ستقام عام 2028، ستشمل 50 موقعاً مختلفاً، بمشاركة نحو 15 ألف رياضي.

وأكد هوفر أن اللجنة المنظمة للألعاب طورت علاقة قوية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتتوقع الاستفادة من كأس العالم المقبلة بشكل مباشر في التخطيط للأولمبياد.

وجاءت هذه التعليقات بعد 3 أيام من الاجتماعات بين اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028، ولجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية، في لوس أنجليس لمراجعة الاستعدادات.

وأكد هوفر أن اللجنة الأولمبية الدولية درست العمليات، والملاعب، ونماذج التنفيذ، والمشاركة المجتمعية، ومسيرة الشعلة، والأثر الاقتصادي، والاستدامة.

وقال: «مستوى الحماس لدى المشجعين مذهل. إن وجود اللجنة الأولمبية الدولية هنا معنا والاستماع إلى نتائج تقييمهم لمستوى استعداداتنا، كل ذلك يجعلني أكثر ثقة بأننا سنقدم دورة ألعاب لا مثيل لها».

وأضاف أن التحدي الأكبر يكمن في حجم الحدث الهائل وتعقيده.

وستكون دورة الألعاب في لوس أنجليس الحدث الأكبر على الإطلاق فيما يتعلق ببرنامجها؛ إذ ستضم 36 رياضة تغطي أكثر من 800 حدث.

وأضاف هوفر: «لم يسبق لأحد أن نظم دورة أولمبية بمثل هذا الحجم من قبل، لا يوجد دليل يمكننا العودة إليه».

وأكد أن المنظمين يعتمدون على خبراتهم وخبرات الدول المستضيفة السابقة والمقبلة، بما في ذلك باريس 2024، وميلانو كورتينا 2026، وبرزبين 2032، ويوتا 2034.

وتقترب عدة مراحل تنظيمية مهمة؛ إذ من المقرر أن تصل اللجان الأولمبية الوطنية إلى لوس أنجليس الشهر المقبل، لتفقد الملاعب والقرية الأولمبية وخطط الإقامة وإجراءات الوصول في مطار لوس أنجليس الدولي.

ومن المتوقع أيضاً أن يزور ممثلو محطات البث ووسائل الإعلام، بينما يعمل المنظمون على تطوير خطط التغطية العالمية.

وأكد هوفر أن الطرح التالي لتذاكر الألعاب الأولمبية من المقرر أن يتم في أغسطس (آب) المقبل، بعد أن حطم الطلب الأولي الأرقام القياسية.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن طرح تذاكر الألعاب البارالمبية، والتميمة، وتصميم الشعلة، وتفاصيل مسارها في عام 2027.

وسيزور موكب الشعلة الأولمبية جميع الولايات الأميركية خلال 100 يوم، بدءاً من أبريل (نيسان) 2028، وينتهي في لوس أنجليس يوم 14 يوليو (تموز) 2028، في يوم حفل افتتاح الألعاب الأولمبية.


مقالات ذات صلة

«جائزة موناكو»: ثقة راسل تواجه «خسارة محتملة»

رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

«جائزة موناكو»: ثقة راسل تواجه «خسارة محتملة»

قال البريطاني جورج راسل، زميل الإيطالي كيمي أنتونيلي في فريق مرسيدس، إن لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، في متناول يده.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية شارل لوكلير يتألق في موناكو (أ.ب)

«جائزة موناكو»: لوكلير يتفوق على هاميلتون في التجارب الحرة

تفوق شارل لوكلير على أرضه وأمام جماهيره على زميله البريطاني لويس هاميلتون، في حين استعاد فريقهما فيراري توهجه في الفترة الأولى للتجارب الحرة لسباق جائزة موناكو.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارليس مارتينيز نوفيل مدرب باير ليفركوزن الجديد (أ.ب)

مدرب ليفركوزن الجديد يتعهّد بتقديم كرة هجومية

قدَّم نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم مدربه الجديد كارليس مارتينيز نوفيل، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية روميلو لوكاكو يسعى لاستعادة مستواه قبل المونديال (أ.ف.ب)

مدرب بلجيكا يسعى لتهدئة الزخم المحيط بلوكاكو

يسعى رودي غارسيا مدرب بلجيكا إلى تهدئة التوقعات بشأن استعادة روميلو لوكاكو لمستواه المعهود، بعدما سجل هدفه الدولي رقم 90 مع منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

«جائزة موناكو»: ثقة راسل تواجه «خسارة محتملة»

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
TT

«جائزة موناكو»: ثقة راسل تواجه «خسارة محتملة»

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

قال البريطاني جورج راسل، زميل الإيطالي كيمي أنتونيلي في فريق مرسيدس، إن لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، في متناول يده، لكن الثنائي قد يخسران معاً في سباق موناكو هذا الأسبوع.

وكان أنتونيلي (19 عاماً) قد حقَّق 4 انتصارات متتالية في السباقات الماضية، ليتقدَّم بفارق كبير وصل إلى 43 نقطة، وفاز مع راسل بجميع سباقات الجائزة الكبرى هذا العام.

وكان شارل لوكلير، سائق فريق فيراري، قد حقَّق أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى في موناكو، اليوم (الجمعة)، مما يشير إلى إمكانية إنهاء هذه السلسلة.

وجاء سباق كندا ليضفي مزيداً من الإثارة على المنافسة على اللقب، حيث تنافس راسل وأنتونيلي جنباً إلى جنب في كل اللفات، قبل أن يفسد عطل في محرِّك سيارة راسل هذا المشهد.

وقال راسل الخميس: «لديك هامش أمان كبير، تشعر وكأنك إما أن تحافظ عليه أو تخسره، وأعتقد أن اللقب في متناول يده، لذلك أركز على الاستمتاع بكل سباق ومحاولة الفوز به، يجب عليّ أن أستمر في تحقيق ذلك حتى لو كان هو من يحقق أفضل النتائج في الوقت الحالي».

من جانبه قال لوكلير، من موناكو، والذي وقَّع على عقد جديد مؤخراً مع فيراري: «إذا كانت هناك حلبة واحدة فقط أراهن عليها، فهي موناكو».

وأكد لوكلير حديثه في التجارب الأولى، الجمعة، مُسجِّلاً أسرع زمن بفارق 0.226 من الثانية عن زميله في الفريق، البريطاني لويس هاميلتون، وجاء الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الثالث، متأخراً بفارق 0.513 من الثانية متجاوزاً أنتونيلي وراسل إلى المركزَين الرابع والخامس.

وقد اصطدم إيزاك حجار، زميل فيرستابن في فريق ريد بول، بالحواجز؛ مما تسبب في توقف مؤقت للسباق.


«جائزة موناكو»: لوكلير يتفوق على هاميلتون في التجارب الحرة

شارل لوكلير يتألق في موناكو (أ.ب)
شارل لوكلير يتألق في موناكو (أ.ب)
TT

«جائزة موناكو»: لوكلير يتفوق على هاميلتون في التجارب الحرة

شارل لوكلير يتألق في موناكو (أ.ب)
شارل لوكلير يتألق في موناكو (أ.ب)

تفوّق شارل لوكلير على أرضه وأمام جماهيره على زميله البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، في حين استعاد فريقهما فيراري توهجه في الفترة الأولى للتجارب الحرة لسباق جائزة موناكو الكبرى، الجولة السادسة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة.

وتقدّم سائقا فيراري بفارق نصف ثانية على سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، صاحب المركز الثالث.

وحلّ ثنائي مرسيدس الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر ترتيب السائقين، ووصيفه البريطاني جورج راسل في المركزين الرابع والخامس على التوالي.

ووصل سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم، في المركز السادس، دون أن يقارع أصحاب مراكز الصدارة، متقدماً على الألماني نيكو هولكنبرغ سائق أودي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري، في عطلة نهاية الأسبوع التي يحتفل فيها الفريق بخوضه سباقه الرقم 1000 في البطولة العالمية، والبرازيلي غابرييل بورتوليتو السائق الآخر في أودي.

واحتل الفرنسي بيار غاسلي (ألبين) المركز العاشر، خلال فترة تجارب مثيرة شهدت توقفين بسبب إشهار الأعلام الحمراء، حيث تعرّف السائقون على التحديات الفريدة لقيادة سيارات «فورمولا واحد» الهجينة الجديدة على حلبة شوارع كلاسيكية مُحاطة بالحواجز.

وكانت بداية عطلة نهاية الأسبوع شِبه مثالية لكل من فيراري ولوكلير الذي بات ثاني سائق من موناكو يفوز بسباق بلاده، عندما احتل المركز الأول في عام 2024، مُبرراً التوقعات التي تشير إلى أن «الحصان الجامح» هو الأوفر حظاً لإنهاء سلسلة طويلة من عدم الفوز منذ جائزة المكسيك الكبرى قبل عامين.

وانطلقت التجارب تحت أشعة الشمس الساطعة، حيث خرج لوكلير إلى الحلبة مبكراً، لكنه انزلق وانحرف عن المسار في لفته الأولى، ثم استعاد توازنه ليلاحق أسرع لفة سجّلها زميله في الفريق على الحلبة، بعد هطول أمطار، الليلة الماضية.

وجهّزت معظم الفرق سياراتها بأجنحة خلفية خاصة بسباق موناكو فقط، أو ما يُعرف بـ«الجنيحات»، لزيادة قوة الجرّ على حلبة الشوارع الضيقة والمتعرجة والتي لا ترحم، لكن سيارة فيراري فرضت سرعتها عندما حقق لوكلير لفة نظيفة ليتجاوز هاميلتون.

كما تفوّق أنتونيلي على زمن هاميلتون بعد 22 دقيقة، قبل أن يردَّ البريطاني بزمن 1:15.110 دقيقة؛ أيْ بفارق عُشر ثانية عن أفضل زمن حقّقه لوكلير، إلى أن قفز أنتونيلي، بزمن 1:14.537 دقيقة، بفارق 0.391 ثانية إلى الصدارة ليثبت أن مرسيدس لا تزال تمتلك السرعة التي يجب التغلب عليها.

واحتل راسل المركز الثالث بين سيارتيْ فيراري.

وقبل 21 دقيقة من نهاية التجارب، انزلقت سيارة الفرنسي إسحاق حجار (ريد بول) واصطدمت بالحواجز عند مخرج حوض السباحة، ما أدى إلى أضرار جسيمة في سيارته وانفصال أحد إطاراتها.

وتسبَّب ذلك في إيقاف التجارب لمدة 6 دقائق تحت العَلَم الأحمر.

وبعدما سجل سائقا مرسيدس أزمنة مميزة باستخدام الإطارات المتوسطة القساوة، انتقل سائقا فيراري أيضاً من الإطارات القاسية إلى المتوسطة في الدقائق الـ14 الأخيرة، فتصدّر هاميلتون الترتيب قبل 7 دقائق من النهاية بزمن قدره 1:14.204 دقيقة، قبل أن يتفوق عليه لوكلير بتسجيله 1:13.978 د.

ومع تحسن الأحوال الجوية تحت أشعة الشمس الدافئة، تمكّن فيرستابن، الذي كان يستخدم الإطارات المتوسطة، من تجاوز سائقي مرسيدس ليحتل المركز الثالث في الدقائق الأخيرة، قبل أن يُرفع العَلَم الأحمر مرة أخرى عندما اصطدم عميد السائقين الإسباني فرناندو ألونسو (44 عاماً) الذي يدافع عن ألوان فريق أستون مارتن، بالحاجز أثناء خروجه من النفق، ما أنهى التجارب.


ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)
البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)
TT

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)
البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

كما ضمت قائمة المرشحين أيضاً كلاً من البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب مانشستر يونايتد، والنرويجي إرلينغ هالاند والفرنسي ريان شرقي، ثنائي فريق مانشستر سيتي.

وفاز فرنانديز (31 عاماً)، الشهر الماضي، بجائزة أفضل لاعب في العام المقدمة من رابطة كتاب كرة القدم البريطانيين.

وغالباً ما تعتبر هذه الجائزة مؤشراً على المرشح الأبرز للفوز بجائزة أفضل لاعب في العام المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

وحقق لاعب الوسط البرتغالي رقماً قياسياً بتقديمه 21 تمريرة حاسمة لزملائه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم المنصرم، ليساعد مانشستر يونايتد في إنهاء الموسم بالمركز الثالث في ترتيب المسابقة العريقة.

وكان كل من رايس، الذي يلعب في خط الوسط، والمدافع غابرييل، وحارس المرمى رايا، من العناصر الأساسية في صفوف آرسنال، الذي توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عاماً.

من جانبه، أحرز هالاند 27 هدفاً لمانشستر سيتي ليتوج بجائزة الحذاء الذهبي، بينما قدم شرقي موسماً أول ناجحاً مع الفريق السماوي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان النجم الدولي المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول السابق، حصل على الجائزة العام الماضي بعد تسجيله 29 هدفاً ليقود الفريق الأحمر للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسوف يتم تكريم الفائزين يوم الثلاثاء 25 أغسطس (آب) المقبل في حفل توزيع جوائز رابطة اللاعبين المحترفين السنوي الثالث والخمسين بمدينة مانشستر.

يشار إلى أنه تم ترشيح شرقي لجائزة أفضل لاعب شاب لهذا العام من رابطة اللاعبين المحترفين، إلى جانب زميله في مانشستر سيتي ولاعب المنتخب الإنجليزي نيكو أورايلي، الذي نال جائزة أفضل شاب بالدوري الإنجليزي الممتاز الأسبوع الماضي.

ويعتبر كوبي ماينو، لاعب وسط مانشستر يونايتد ولاعب المنتخب الإنجليزي الآخر، من بين المرشحين أيضاً لنيل جائزة أفضل لاعب شاب، بعد أن لعب دوراً محورياً في تشكيلة المدرب مايكل كاريك.

كما يعد إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث، من بين المرشحين أيضاً بعد أن سجل 13 هدفاً في 33 مباراة خلال موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكمل ماكس داومان وريو نجوموها، اللذان مثلا منتخب إنجلترا على مستوى فريق تحت 19 عاماً، قائمة المرشحين لأفضل لاعب شاب بالبطولة، بفضل أدائهما الرائع مع فريقيهما آرسنال وليفربول على الترتيب.