راسل متفائل بقدرته على مجاراة أنتونيلي في سباق جائزة كندا الكبرى

البريطاني جورج راسل (رويترز)
البريطاني جورج راسل (رويترز)
TT

راسل متفائل بقدرته على مجاراة أنتونيلي في سباق جائزة كندا الكبرى

البريطاني جورج راسل (رويترز)
البريطاني جورج راسل (رويترز)

أكد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أن منافسه الحقيقي في الموسم الحالي من بطولة العالم لفورمولا1 هو نفسه، وذلك في ظل احتدام المنافسة مع زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي على صدارة الترتيب العام.

وبدأ فريق مرسيدس الموسم بقوة بعد تطبيق اللوائح الجديدة في فورمولا1، حيث نجح في الفوز بأول أربعة سباقات كبرى هذا الموسم.

وكانت التوقعات تشير إلى أن راسل، البالغ 28 عاماً، سيكون المرشح الأبرز لقيادة الفريق والمنافسة على اللقب، خاصة بعد فوزه في سباق جائزة ملبورن الكبرى، لكن أنتونيلي، صاحب الـ19 عاماً الذي يخوض موسمه الثاني في البطولة، قلب المعادلة بفوزه في السباقات الثلاثة الأخيرة.

ويتجه السائق الإيطالي إلى سباق جائزة كندا الكبرى هذا الأسبوع متقدماً بفارق 20 نقطة عن زميله البريطاني.

ويملك راسل ذكريات جيدة على حلبة مونتريال، بعدما انطلق من المركز الأول في سباق العام الماضي، بعكس سباق ميامي الأخير الذي أنهاه في المركز الرابع فقط.

وقال راسل: «في الوقت الحالي، أرى أن منافسي هو نفسي، لأنني أعلم أنني إذا قدمت أفضل ما لدي فسأتمكن من التغلب على أي شخص».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «ربما تحدث أمور مثل ما جرى في ميامي، وأنا أعلم الصعوبات التي أواجهها على حلبة مثل ميامي».

وتابع: «أركز حالياً على استخراج أفضل ما لدي، إلى جانب تحقيق أقصى استفادة لفريقي، والبقية ستأتي تباعاً. هذا هو الأسلوب الذي اتبعته دائماً».

وأكد راسل أن الموسم لا يزال طويلاً، قائلاً: «لا شيء تغيّر بالنسبة لي، فما زال الوقت مبكراً، وهذه ليست المرة الأولى التي أمر فيها بسباق أو اثنين سيئين، لكن الأمور تتغير بسرعة كبيرة في هذه الرياضة».

وأوضح: «في أسبوع قد تخوض سباقاً صعباً، ثم تعود الأمور إلى طبيعتها في الأسبوع التالي. أعتقد أنني تعلمت من سباق ميامي أكثر مما تعلمته في أول ثلاثة سباقات هذا الموسم».

واختتم السائق البريطاني تصريحاته قائلاً: «بالطبع لم أكن سعيداً بإنهاء السباق في المركز الرابع، لكنني سعيد جداً بما خرجت به من دروس وتجارب».


مقالات ذات صلة

«جائزة كندا الكبرى»: أنتونيلي لمواصلة سلسلة انتصاراته بفوز رابع توالياً

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

«جائزة كندا الكبرى»: أنتونيلي لمواصلة سلسلة انتصاراته بفوز رابع توالياً

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي، كيمي أنتونيلي، لمواصلة سلسلة انتصاراته بفوز رابع توالياً، عندما يخوض جائزة كندا الكبرى، بهدف تعزيز فرصه في إحراز لقب بطولة العالم.

«الشرق الأوسط» (مونتيريال)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلّي بعد تحقيق «جائزة ميامي الكبرى» (أ.ف.ب)

«جائزة كندا الكبرى»: «مرسيدس» لمواصلة انتصاراته... و«مكلارين» للعودة إلى المنافسة

تستأنف بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا1» منافساتها، حينما يجرى سباق «جائزة كندا الكبرى»، الأحد المقبل، حيث يسعى فريق «مرسيدس» لمواصلة سلسلة انتصاراته...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوران ميكيس (رويترز)

مدير ريد بول لـ«فورمولا 1»: سنعود إلى القمة بقيادة فيرستابن

قال الفرنسي لوران ميكيس، مدير فريق ريد بول في بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، إن الفريق يطمح للعودة إلى القمة بحلول عام 2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تعجيلات في محركات «فورمولا 1» من العام المقبل (إ.ب.أ)

«فورمولا 1»: «فيا» يوافق مبدئياً على تعديل نظام المحركات في 2027

توصل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، إلى «اتفاق مبدئي» بشأن تعديل اللوائح التقنية المثيرة للجدل الخاصة بمحركات السيارات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ملعب «هارد روك» في ميامي (ملعب هارد روك)

بعد أداء مهمته في فورمولا 1... ملعب «هارد روك» يتأهب للمونديال

بعد أداء مهمته في فورمولا 1 لهذا العام، دخل ملعب «هارد روك» في ميامي على الفور سباقاً من نوع آخر، يتمثل في الاستعداد لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

كاريك يعلن نهاية مسيرة كاسيميرو مع مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

كاريك يعلن نهاية مسيرة كاسيميرو مع مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

أكّد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو خاض مباراته الأخيرة بقميص الفريق، وذلك خلال المواجهة التي أُقيمت الأسبوع الماضي على ملعب «أولد ترافورد».

وكان كاسيميرو، البالغ 34 عاماً، قد انضم إلى مانشستر يونايتد قادماً من ريال مدريد في عام 2022، بعقد يمتد لـ4 أعوام مع خيار التمديد لموسم إضافي.

وأعلن النادي في يناير (كانون الثاني) الماضي أن اللاعب سيرحل مع نهاية عقده، بعدما لعب دوراً مؤثراً خلال الأشهر الأخيرة، وأسهم في احتلال الفريق المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحظي لاعب الوسط البرازيلي بتحية خاصة من جماهير مانشستر يونايتد في ملعب «أولد ترافورد» عقب الفوز على نوتنغهام فورست بنتيجة 3 - 2، الأحد الماضي، فيما أكّد كاريك أن اللاعب لن يشارك في المباراة الأخيرة للفريق أمام برايتون الأحد المقبل.

وقال كاريك عن اللاعب، الذي ربطته تقارير بالانتقال إلى إنتر ميامي الأميركي: «كان من المفترض أن تكون مباراة الأسبوع الماضي الأخيرة له».

وأضاف: «أعتقد أن الأمور سارت بالطريقة التي كنا نأملها، وبصراحة كان الوداع رائعاً للغاية».

وتابع: «قلت الكثير عن كاسيميرو وما قدمه لنا منذ انضمامه إلى الفريق، لقد منح النادي الكثير داخل الملعب وخارجه».

وختم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته قائلاً: «لكنني أعتقد أيضاً أن الوقت كان مناسباً بالنسبة له لخوض تجربة جديدة والرحيل».


«رولان غاروس»: سابالينكا وسينر يقودان تحركاً احتجاجياً قبل انطلاق البطولة

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: سابالينكا وسينر يقودان تحركاً احتجاجياً قبل انطلاق البطولة

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

أعلن عدد من أبرز لاعبي ولاعبات التنس أنهم سيقلصون مشاركتهم في اليوم الإعلامي الخاص ببطولة رولان غاروس ثاني البطولات الأربع الكبرى، الجمعة، في خطوة احتجاجية ضد ما يعتبرونه «حصة غير عادلة» من عائدات بطولات «غراند سلام».

ويشارك في هذا التحرك سبعة من أصل أفضل عشرة لاعبين في فئتَي الرجال والسيدات، من بينهم البيلاروسية أرينا سابالينكا، والإيطالي يانيك سينر.

ويطالب اللاعبون بزيادة حصتهم من إيرادات البطولات الأربع الكبرى إلى أكثر من 22 في المائة، مقارنةً بالنسبة الحالية التي لا تتجاوز 15 في المائة أو أقل.

ووفق مصدر قريب من اللاعبين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يعتزم المشاركون تقليص مدة تفاعلهم الإعلامي إلى نحو 15 دقيقة فقط، في خطوة رمزية تهدف إلى الضغط على المنظمين.

ويضم التحرك عدداً من أبرز النجوم المصنفين لدى الرجال، إلى جانب سينر، مثل الألماني ألكسندر زفيريف (3)، والكندي فيليكس أوجييه-ألياسيم (5)، والأميركي بن شيلتون (6)، والروسي دانييل مدفيديف (7)، والأميركي تايلور فريتس (8)، والأسترالي أليكس دي مينور (9)، والروسي أندري روبليف (13)، والنرويجي كاسبر رود (17)، والتشيكي جاكوب منشيك (28).

الإيطالي يانيك سينر (رويترز)

في المقابل، يغيب عن القائمة الإسباني كارلوس ألكاراس المصنّف الثاني عالمياً الذي انسحب من البطولة بسبب الإصابة، والصربي نوفاك ديوكوفيتش (4)، والكازاخستاني ألكسندر بوبليك (10).

أما في فئة السيدات، فتشارك إلى جانب سابالينكا كل من البولندية إيغا شفيونتيك (3)، والأميركيتين كوكو غوف (4) وجيسيكا بيغولا (5)، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا (7)، والروسية ميرا أندرييفا (8)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (11)، والإيطالية جازمين باوليني باوليني (13)، والأميركية ماديسون كيز (19).

في المقابل، لن تشارك في هذا التحرك بعض اللاعبات العشر الأوليات مثل الأميركية أماندا أنيسيموفا (6)، والكندية فيكتوريا مبوكو (9)، والتشيكية كارولينا موخوفا (10).

وتستغرق المؤتمرات الصحافية التقليدية قبل انطلاق البطولات عادة أقل من 15 دقيقة، إلا أن اللاعبين يعتزمون إما إنهاءها فور تجاوز هذا الحد أو إلغاء المقابلات التلفزيونية اللاحقة.

ويأمل اللاعبون أن يشكل هذا التحرك ضغطاً إضافياً على منظمي «رولان غاروس» قبل اجتماع مرتقب بين ممثلي اللاعبين ومسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب؛ الجهة المنظمة للبطولة.


آلاف الجماهير يحتشدون في شوارع برمنغهام للاحتفال بتتويج أستون فيلا باللقب

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

آلاف الجماهير يحتشدون في شوارع برمنغهام للاحتفال بتتويج أستون فيلا باللقب

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

احتشد آلاف من جماهير نادي أستون فيلا الإنجليزي، الخميس، للاحتفال بتتويج النادي بلقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، في باكورة الألقاب التي يُحرزها الفريق منذ 30 عاماً.

وتوشح المشجعون بألوان النادي (العنابي والأزرق)، ولوّحوا بالأعلام وأطلقوا الشماريخ على امتداد شوارع مدينة برمنغهام، في أثناء مرور موكب الاحتفال الذي ضم اللاعبين الحاملين للكأس.

وانطلقت الاحتفالات من ملعب النادي وصولاً إلى ساحة «سنتنياري سكوير» في وسط المدينة، حيث احتشد نحو 23 ألف مشجع لاستقبال اللاعبين.

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفالات الفريق بالكأس (أ.ف.ب)

وقال أحد المشجعين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أنا في قمة السعادة، هذا يعني لي كل شيء»، فيما وصف آخر التتويج بأنه «أفضل ليلة في حياتي».

جاء هذا الإنجاز بعد فوز أستون فيلا على فرايبورغ الألماني 3-0 في المباراة النهائية التي أُقيمت في إسطنبول، بفضل أهداف البلجيكي يوري تيليمانس والأرجنتيني إيميليانو بوينديا ومورغان روجرز.

كان هذا اللقب هو الأول للنادي منذ تتويجه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 1996، كما يعد أول تتويج أوروبي كبير له منذ 44 عاماً.

وقال قائد الفريق، الاسكوتلندي جون ماكغين، مخاطباً الجماهير: «مررتم بكثير من الألم وخيبات الأمل، لكنَّ هذا الفريق منحكم كثيراً من السعادة في السنوات الأخيرة».

من جهته، أهدى المدرب الإسباني أوناي إيمري، اللقب إلى جماهير النادي، قائلاً: «قلوبنا معكم، وقلوبكم معنا، نحن معاً... تحيا فيلا».