تذاكر تتويج آرسنال تُلامس 100 ألف دولار في منصات إعادة البيع

أرخص التذاكر المتاحة حالياً عبر مواقع إعادة البيع تبلغ نحو 3 آلاف جنيه إسترليني (أ.ف.ب)
أرخص التذاكر المتاحة حالياً عبر مواقع إعادة البيع تبلغ نحو 3 آلاف جنيه إسترليني (أ.ف.ب)
TT

تذاكر تتويج آرسنال تُلامس 100 ألف دولار في منصات إعادة البيع

أرخص التذاكر المتاحة حالياً عبر مواقع إعادة البيع تبلغ نحو 3 آلاف جنيه إسترليني (أ.ف.ب)
أرخص التذاكر المتاحة حالياً عبر مواقع إعادة البيع تبلغ نحو 3 آلاف جنيه إسترليني (أ.ف.ب)

وصلت أسعار تذاكر جماهير آرسنال لحضور مراسم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في ملعب سيلهرست بارك إلى أرقام خيالية، بعدما طُرحت بعض التذاكر عبر مواقع إعادة البيع بمبالغ بلغت 45 ألف جنيه إسترليني (60 ألفاً و296 دولاراً)، فيما تجاوزت بعض الباقات الخاصة حاجز 72 ألف جنيه إسترليني (96 ألفاً و474 دولاراً).

ووفقاً لشبكة The Athletic، فإن أرخص التذاكر المتاحة حالياً عبر مواقع إعادة البيع تبلغ نحو 3 آلاف جنيه إسترليني (4 آلاف و20 دولاراً)، بينما تراوحت غالبية الأسعار بين 10 آلاف و20 ألف جنيه إسترليني (13 ألفاً و398 دولاراً ـ 26 ألفاً و796 دولاراً)، في ظل الطلب الهائل من جماهير آرسنال الراغبة في حضور لحظة رفع الفريق لكأس الدوري للمرة الأولى منذ 22 عاماً.

وتأتي هذه الأسعار رغم أن بيع وشراء تذاكر الدوري الإنجليزي الممتاز خارج القنوات الرسمية يُعد مخالفاً للقانون البريطاني، إلا أن بعض مواقع إعادة البيع تتجاوز ذلك عبر تسجيل شركاتها خارج المملكة المتحدة، ما يسمح لها بالعمل بعيداً عن السلطات المحلية.

ويُعد موقع «سيت بيك»، الذي يتخذ من إسرائيل مقراً له، من بين المواقع المدرجة ضمن قائمة الدوري الإنجليزي الرسمية للمواقع غير المعتمدة لبيع التذاكر.

وكان آرسنال قد حسم لقب الدوري رسمياً الثلاثاء بعد تعادل مانشستر سيتي أمام بورنموث، ليتأكد تتويج فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قبل الجولة الأخيرة من الموسم.

وفي محاولة لمنع جماهير آرسنال من التواجد داخل مدرجات أصحاب الأرض في ملعب سيلهرست بارك، فرض كريستال بالاس سلسلة من الإجراءات المشددة قبل المباراة المرتقبة.

وأعلن النادي في 12 مايو تعطيل خاصية مشاركة التذاكر الخاصة بالمباراة، محذراً من أن أي مشجع يثبت قيامه بتحويل تذكرته سيُمنع من شراء تذكرة موسمية أو عضوية في الموسم المقبل.

كما أوضح كريستال بالاس أن تذاكر المباراة لن تُطرح إلا للمشجعين الذين يمتلكون حسابات مسجلة لدى النادي قبل الأول من ديسمبر الماضي، مع التأكيد على تطبيق إجراءات أمنية مشددة وعمليات تفتيش إضافية يوم المباراة.

ورغم ذلك، لا تزال مئات التذاكر الخاصة بمدرجات أصحاب الأرض معروضة عبر مواقع إعادة البيع، بأسعار تبدأ من 944 جنيهاً إسترلينياً (1265 دولاراً) وتصل إلى أكثر من 72 ألف جنيه إسترليني (96 ألفاً و474 دولاراً)، بينما اقتربت بعض الباقات الفاخرة من حاجز 65 ألف جنيه إسترليني (87 ألفاً و97 دولاراً).

كما أشارت الشبكة إلى أن بعض التذاكر المطروحة للبيع لا تحدد المقاعد بشكل دقيق، بل تكتفي بالإشارة إلى المنطقة الموجودة داخل الملعب، سواء في مدرجات أصحاب الأرض أو جماهير آرسنال.


مقالات ذات صلة

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

رياضة عالمية مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

أنهى نادي أرسنال أخيراً واحدة من أطول فترات الانتظار في تاريخه الحديث، بعدما تُوّج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز عقب 22 عاماً من الغياب عن القمة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

داخل مشروع أرتيتا… كيف تغيّر آرسنال حتى أصبح بطلاً

بعد سنوات من المحاولات المتكررة، والاقتراب دون بلوغ الهدف، نجح الإسباني ميكيل أرتيتا في إعادة آرسنال إلى منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

تعثر اللقب وغموض المستقبل… مانشستر سيتي في قلب العاصفة

عاش مانشستر سيتي واحدة من أكثر فتراته قسوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما انهارت آماله في الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا يضع اسمه ضمن قائمة أعظم مدربي آرسنال بعد التتويج بـ«البريميرليغ»

بعد أن قاد آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2025-2026، تمكّن ميكيل أرتيتا من ترسيخ مكانته في تاريخ النادي العريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«سوبر ميك» أرتيتا يُعيد بناء آرسنال

جاء الإسباني ميكيل أرتيتا إلى آرسنال من دون خبرة تدريبية كبيرة، لكنه لم يأتِ من دون أفكار واضحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأمير ويليام يبكي فرحاً... وأستون فيلا ينهي انتظاراً أوروبياً دام 44 عاماً

الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)
الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)
TT

الأمير ويليام يبكي فرحاً... وأستون فيلا ينهي انتظاراً أوروبياً دام 44 عاماً

الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)
الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)

تُوّج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي بعد فوزه الكبير على فرايبورغ بثلاثية نظيفة في النهائي الذي أُقيم على ملعب توبرَاش في اسطنبول، في ليلة تاريخية شهدت دموع فرح من الأمير ويليام، وانفجاراً واسعاً من جماهير النادي الإنجليزي التي عاشت أول تتويج أوروبي لفريقها منذ 44 عاماً.

الأمير ويليام كان متوترا ًخلال المباراة (رويترز)

وبحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، أنهى أستون فيلا بهذا الانتصار انتظاراً دام 30 عاماً دون بطولة كبرى، إذ كان آخر ألقابه الكبيرة في كأس الرابطة عام 1996، كما حقق أول لقب أوروبي له منذ تتويجه الشهير بكأس أوروبا عام 1982.

وسجل أهداف أستون فيلا كل من يوري تيليمانس، وإيمي بوينديا، ومورغان روجرز، ليقودوا الفريق إلى فوز عريض على فرايبورغ، ويمنحوا المدرب الإسباني أوناي إيمري لقبه الخامس القياسي في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما سبق له الفوز بها ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال.

الأمير ويليام يحتفي بالكأس بحضور إيمري (نادي أستون فيلا)

وكان الأمير ويليام، المشجع المعروف لأستون فيلا، حاضراً في المدرجات، وجلس خلف المدافع السابق أحمد المحمدي، وظهر وهو يحتفل بحماس كبير مع أهداف فريقه، إذ رفع قبضتيه فرحاً وعانق الموجودين بجواره، قبل أن تمتلئ عيناه بالدموع بعد صافرة النهاية.

وعقب المباراة، نشر الأمير ويليام رسالة تهنئة قال فيها: «ليلة مذهلة. تهانينا الكبيرة لكل اللاعبين والفريق والجهاز وكل من يرتبط بالنادي. 44 عاماً منذ آخر لقب أوروبي».

كما خصّ بوبكر كامارا بتحية خاصة، رغم غيابه بسبب الإصابة، مؤكداً أنه جزء مهم من هذا الفريق.

أما قائد أستون فيلا جون ماكغين، الذي أصبح أول قائد للنادي يرفع لقباً أوروبياً منذ دينيس مورتيمر عام 1982، فمزح بعد التتويج قائلاً إنه يأمل أن يدفع الأمير ويليام تكاليف المشروبات احتفالاً باللقب. وقال: «إنه رجل راقٍ. كان في غرفة الملابس قبل المباراة. إنه مشجع كبير لأستون فيلا، ولم يكن ليفوّت هذه المناسبة. هو شخص طبيعي جداً، ومن الرائع أن نحظى بدعمه. آمل أن يشرب معنا كأسين، وربما يخرج بطاقته الائتمانية».

ووصف ماكغين الليلة بأنها أكثر لحظة فخر في مسيرته، قائلاً: «أن أكون هنا في عام 2026 قائداً لأستون فيلا أمر لا يُصدق. إنها أكثر ليلة فخراً في مسيرتي. سأحاول الاستمتاع بها. أحب الاحتفال، لكنني سأحاول أن أعيش اللحظة بهدوء وأستوعبها كلها».

وأضاف القائد الأسكوتلندي: «لا أستطيع تصديق ما حدث. ما مر به هذا النادي كان كبيراً. قبل سبع سنوات كان قريباً من وضع سيئ جداً، ثم جاءت الملكية الجديدة وكان هدفها إعادة النادي إلى الدوري الممتاز وإلى مستواه السابق. هذه الليلة كانت خلاصة كل ما بنيناه».

من جانبه، أكد إيمري أن هذا اللقب لا يمثل نهاية الطريق، قائلاً: «هذه الكأس تجعلنا فخورين جداً، لكننا لن نتوقف». وحمله لاعبو أستون فيلا على أكتافهم خلال الاحتفالات، في مشهد جسّد مكانته الاستثنائية داخل النادي.

وقال إيمري: «أوروبا منحتني الكثير، وأنا ممتن دائماً للمسابقات الأوروبية، خصوصاً الدوري الأوروبي. الأندية التي عملت معها منحتني الدعم، سواء فالنسيا أو إشبيلية أو فياريال أو هنا في أستون فيلا. الملاك واللاعبون والجميع ساعدونا على أن نصبح أقوى في هذه البطولة. لعبناها هذا الموسم بجدية كبيرة وتركيز هائل».

وتابع: «كنت أقول للاعبين إننا نحتاج إلى الرغبة والجدية في هذه البطولة، وأن نظهر داخل الملعب أننا الطرف الرئيسي. وقد فعلوا ذلك».

ولم يقتصر الاحتفال على اسطنبول، إذ انفجرت الفرحة في برمنغهام، حيث تجمع آلاف المشجعين في صالة يوتيليتا لمتابعة النهائي عبر شاشات ضخمة. وأظهرت المقاطع الجماهير وهي تحتفل بجنون بعد هدف تيليمانس الافتتاحي، بينما تطايرت المشروبات في الهواء وسط أجواء صاخبة.

وكان من المتوقع حضور نحو 8500 مشجع في أكبر صالة داخلية بالمدينة لمتابعة أول نهائي قاري للنادي منذ 44 عاماً، فيما نُظمت مناطق جماهيرية أخرى في موقعين إضافيين.

وفي اسطنبول، واصل اللاعبون احتفالاتهم تحت المطر، ورددت الجماهير أسماء إيمري واللاعبين، خصوصاً إيمي بوينديا بعد هدفه الرائع الثاني قبل نهاية الشوط الأول. كما ظهر المهاجم السابق آلان ماكينالي وهو يقود هتافات الجماهير، بينما احتفل اللاعبون بالميداليات على أرض الملعب.

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بالكأس (أ.ب)

وكان أستون فيلا قد ضمن بالفعل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر الدوري الإنجليزي، وقد يفتح تتويجه بالدوري الأوروبي مقعداً إضافياً لفريق إنجليزي آخر في دوري الأبطال، إذا أنهى فريق إيمري الموسم في المركز الخامس. ويحتل أستون فيلا حالياً المركز الرابع، متقدماً على ليفربول، قبل مواجهة مانشستر سيتي في الجولة الأخيرة.

إيمري سعيد باللقب (أ.ب)

وأعلن النادي عن إقامة موكب احتفالي بالحافلة المكشوفة في وسط مدينة برمنغهام يوم الخميس 21 مايو، احتفالاً بلقب انتظره أنصار أستون فيلا طويلاً، وجعل إيمري ولاعبيه جزءاً ثابتاً من تاريخ النادي.


سحب رخصة قيادة موسيالا لتسببه في إصابة شخصين

موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

سحب رخصة قيادة موسيالا لتسببه في إصابة شخصين

موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

أعلنت النيابة العامة، الأربعاء، سحب رخصة قيادة جمال موسيالا، نجم بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا بعد حادث تصادم مع سيارة أخرى على طريق سريع قرب العاصمة البافارية.

وقال متحدث باسم النيابة إن موسيالا متهم بتعريض حركة المرور للخطر والتسبب بإصابات جسدية نتيجة الإهمال في حالتين.

ونقلت صحيفة «بيلد» عن موسيالا قوله «بالفعل تسببت في حادث سير في أبريل (نيسان) 2025، وأتحمل مسؤوليته بالطبع، وأنا ممتن للغاية لأن إهمالي لم يتسبب في إصابة أحد بإصابات خطيرة».

وأضاف المتحدث أن موسيالا كان يقود بسرعة 194 كم/ساعة وقت وقوع الحادث، وتجاوز السرعة المسموح بها (120 كم/ساعة)، مشيرا إلى إصابة سائق السيارة الأخرى، البالغ من العمر 30 عاما، وراكب آخر يبلغ من العمر 26 عاما، بإصابات طفيفة في الحادث.

ووفقا لهذا القرار، سيكون النجم الألماني الشاب ممنوعا من قيادة السيارات حتى منتصف نوفمبر (تشرين الثاني).


بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)
مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)
TT

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)
مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)

أنهى نادي أرسنال أخيراً واحدة من أطول فترات الانتظار في تاريخه الحديث، بعدما تُوّج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز عقب 22 عاماً من الغياب عن القمة، في رحلة مرّ خلالها 165 لاعباً، وأربعة مدربين، وملعبان مختلفان، و984 يوماً في صدارة جدول الترتيب، وخمس نهايات مؤلمة في المركز الثاني، قبل أن يعود النادي اللندني بطلاً لإنجلترا من جديد.

ووفقاً لشبكة «The Athletic»، فإن كثيرين لم يكونوا يتوقعون أن يظل آرسنال بعيداً عن لقب الدوري حتى منتصف العقد الثالث من القرن الحالي، بعد موسمه التاريخي 2003 ـ 2004 المعروف بفريق «اللا يقهرون»، عندما فاز الفريق بالدوري دون أي خسارة.

ورغم أن آرسنال حافظ خلال تلك السنوات على حضوره التنافسي، وحقق خمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، فإن لقب الدوري بقي غائباً حتى هذا الموسم، الذي شهد تتويج النادي بلقبه الرابع عشر في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

ورغم شعور جماهير آرسنال بأن فترة الانتظار كانت أبدية، فإنها، تاريخياً، لا تُعد من أطول فترات الغياب عن اللقب في الكرة الإنجليزية. فقبل بداية هذا الموسم، كانت 18 من أصل 23 نادياً سبق لها الفوز بالدوري الإنجليزي تعيش فترات انتظار أطول من فترة آرسنال لاستعادة اللقب.

لكن ما جعل انتظار آرسنال مختلفاً هو طبيعة النادي نفسه. فالفريق لم يتحول إلى نادٍ هامشي أو يختفي من المنافسة، بل ظل قريباً من القمة لفترات طويلة، ما جعل الألم يتكرر بصورة مستمرة.

وخلال هذه الرحلة الطويلة، تعاقب على تمثيل الفريق 165 لاعباً، بدءاً من الجيل التاريخي الذي ضم تييري هنري، وباتريك فييرا، وروبرت بيريس، ودينيس بيركامب، وصولاً إلى الجيل الحالي بقيادة بوكايو ساكا وديكلان رايس ومارتن أوديغارد.

كما مرّ على تدريب الفريق أربعة مدربين، بداية بالفرنسي آرسين فينغر، ثم الإسباني أوناي إيمري، وبعده السويدي فريدي ليونغبرغ بصورة مؤقتة، وصولاً إلى الإسباني ميكيل أرتيتا الذي نجح أخيراً في إعادة النادي إلى القمة.

وعاش آرسنال أيضاً خلال تلك الفترة واحدة من أكبر التحولات في تاريخه، عندما غادر ملعب هايبري التاريخي وانتقل إلى ملعب الإمارات عام 2006، وهي خطوة منحت النادي قوة تجارية واقتصادية أكبر، لكنها تزامنت مع سنوات صعبة مالياً وفنياً مقارنة بصعود القوى المالية الجديدة في الدوري الإنجليزي.

فتاة أرسنالية تحتفل بلقب ناديها (أ.ف.ب)

كما أمضى آرسنال 984 يوماً متصدراً لجدول ترتيب الدوري خلال سنوات الانتظار، وهو رقم يعكس حجم الفرص الضائعة والسباقات التي انهارت في اللحظات الأخيرة، خصوصاً خلال المواسم الأخيرة أمام مانشستر سيتي.

وكانت الوصافة جزءاً قاسياً من القصة، بعدما أنهى الفريق الدوري في المركز الثاني خمس مرات خلال فترة الجفاف، بينها ثلاث مرات متتالية قبل التتويج الحالي، ما رسّخ لدى كثيرين صورة آرسنال بوصفه فريقاً يقترب كثيراً لكنه لا يصل.

لكن هذا الموسم حمل تحولاً مختلفاً. فالفريق لم يكتفِ بالمنافسة، بل نجح أخيراً في تجاوز الضغط النفسي وثقل السنوات الماضية، ليُنهي واحدة من أكثر القصص الطويلة إثارة في الكرة الإنجليزية الحديثة.

وبهذا التتويج، لم يستعد آرسنال لقب الدوري فقط، بل استعاد أيضاً شعور النادي الكبير القادر على إنهاء المواسم في القمة، لا الاكتفاء بلعب دور المنافس الجميل أو الوصيف الدائم.