مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)
TT

مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)

أعلن الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو توصل جوزيه مورينيو وريال مدريد إلى اتفاق شفهي يقضي بعودة المدرب البرتغالي إلى قيادة الفريق، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية وتوقيع العقود النهائية، مع وجود خطة أولية لعقد يمتد لعامين.

ووفق رومانو، من المنتظر أن يتوجه مورينيو إلى مدريد، عقب مواجهة ريال مدريد وأتلتيك بلباو، في خطوة تعيد المدرب البرتغالي إلى «سانتياغو برنابيو»، بعد أكثر من عقد على نهاية فترته الأولى مع النادي.

في السياق نفسه، أشارت صحيفتا «ماركا» و«آس» الإسبانيتان إلى أن مورينيو سيجد نفسه أمام تحديات كبيرة فور وصوله المحتمل إلى «فالديبيباس»، في ظل حالة التوتر والانقسام التي شهدتها غرفة ملابس ريال مدريد، خلال الموسم الحالي.

وترى التقارير أن المهمة الأولى للمدرب البرتغالي ستكون إعادة الاستقرار إلى الفريق، واحتواء الخلافات الداخلية التي ظهرت إلى العلن، خلال الأسابيع الأخيرة، سواء عبر التصريحات الإعلامية أم التسريبات المتكررة.

وشهدت الفترة الماضية توترات متعددة داخل الفريق، مِن بينها خلافات بين بعض اللاعبين، إلى جانب حالة من الاحتقان المرتبطة بالعلاقة بين عدد من نجوم الصف الأول، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

كما لفتت الصحف الإسبانية إلى تصريحات مبابي الأخيرة، التي ألمح فيها إلى وجود مشاكل داخلية في طريقة التواصل بين اللاعبين، بعدما قال إنه يفضّل الحديث المباشر، بدل معرفة الآراء عبر وسائل الإعلام.

ووفق «آس»، فإن إدارة ريال مدريد ترى في مورينيو شخصية قادرة على إعادة الانضباط والهدوء إلى غرفة الملابس، مستفيدة من خبرته السابقة مع النادي وقدرته على إدارة الفترات المعقدة داخل الفرق الكبرى.

وفي جانب آخر، تناولت «ماركا» ملف المهاجم البرازيلي الشاب إندريك، الذي عاد إلى ريال مدريد، بعد نهاية إعارته مع أولمبيك ليون الفرنسي؛ على أمل الحصول على فرصة جديدة داخل الفريق.

كان اللاعب قد خرج من حسابات الجهاز الفني السابق، قبل أن ينتقل إلى ليون بحثاً عن دقائق لعب أكبر، في موسم مهم يسبق «كأس العالم».

وخلال تجربته في «الدوري الفرنسي»، سجل إندريك 8 أهداف، وقدَّم 8 تمريرات حاسمة في 21 مباراة، وهي أرقام أعادت النقاش حول مستقبله مع النادي الملكي.

وأكدت التقارير أن اللاعب البرازيلي يرغب في إثبات نفسه داخل ريال مدريد، بينما سيكون القرار النهائي بشأن استمراره جزءاً من المشروع الجديد، بيدِ المدرب المقبل الذي تشير المعطيات الحالية إلى أنه مورينيو.

وتبدو عودة المدرب البرتغالي، إذا اكتملت رسمياً، مرتبطة بمشروع يتجاوز الجانب الفني، في ظل سعي إدارة ريال مدريد إلى إعادة التوازن داخل الفريق، وإعادة بناء غرفة الملابس، إلى جانب التحضير لمرحلة جديدة على مستوى التشكيلة والمشروع الرياضي بالكامل.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)

«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

فاز ريال مدريد على مضيّفه إشبيلية 1 - 0، الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 (قبل الأخيرة) من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ب)

الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

بات البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى تدريب ريال مدريد، في وقت تتسارع فيه الاتصالات بين إدارة النادي الإسباني ومحيط المدرب المخضرم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يحسم مستقبله الأسبوع الحالي وسط مفاوضات مع ريال مدريد

فتح جوزيه مورينيو الباب أمام عودته إلى ريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم قائلاً ​إن وكيل أعماله على اتصال بالنادي الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)

تشابي ألونسو يوافق على تدريب تشيلسي

توصَّل نادي تشيلسي إلى اتفاق كامل مع الإسباني تشابي ألونسو لتولي منصب المدير الفني للفريق، في خطوة قد تمثِّل بداية مرحلة جديدة داخل النادي اللندني.

The Athletic (لندن)

روني يهاجم صلاح: «تصرف بأنانية»… ولا مكان له في ختام موسم ليفربول

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

روني يهاجم صلاح: «تصرف بأنانية»… ولا مكان له في ختام موسم ليفربول

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

أثارت تصريحات النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإنجليزية، بعدما طالب ليفربول بالعودة إلى «كرة هجومية شرسة» عقب الخسارة أمام أستون فيلا، في وقت دعا فيه واين روني إلى استبعاده من مباراة الفريق الأخيرة هذا الموسم على ملعب «أنفيلد»، معتبراً أن اللاعب «تصرف بأنانية» وأساء علناً إلى مدربه آرني سلوت.

ووفقاً لما أوردته شبكة «بي بي سي» البريطانية، قال روني إن صلاح تجاوز حدود النقد المقبول بتلميحاته إلى ضرورة استعادة أسلوب اللعب الذي اشتهر به الفريق في عهد يورغن كلوب، مضيفاً أن الدولي المصري «ألقى قنبلة داخل غرفة الملابس» قبل رحيله المرتقب عن النادي.

وكان صلاح قد كتب عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي عقب خسارة ليفربول 4-2 أمام أستون فيلا: «يجب أن يعود ليفربول إلى الفريق الهجومي الذي تخشاه الأندية. هذه هي كرة القدم التي أعرفها، وهي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها. لا يمكن التفاوض عليها، وكل من ينضم إلى هذا النادي عليه أن يتأقلم معها».

ورأى كثيرون في تصريحات صلاح انتقاداً غير مباشر لأسلوب المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، قبل أن يتراجع هذا الموسم إلى المركز الخامس مع تضاؤل فرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال روني في برنامجه التحليلي: «أشعر بالحزن بسبب الطريقة التي تنتهي بها مسيرة صلاح بعد كل ما قدمه لليفربول. لم يكن من المناسب أن يخرج ويوجه انتقاداً جديداً إلى سلوت».

وأضاف: «عندما يتحدث عن كرة القدم الهجومية الصاخبة، فهو يقصد كرة يورغن كلوب. وبرأيي، صلاح لم يعد قادراً على اللعب بهذا الإيقاع العالي. أعتقد أن ساقيه لم تعودا تتحملان تلك الكثافة».

وتابع مهاجم مانشستر يونايتد السابق: «لو كنت مكان آرني سلوت، لما سمحت له حتى بالاقتراب من الملعب في المباراة الأخيرة. مررت بموقف مشابه مع أليكس فيرغسون، عندما اختلفت معه، فاستبعدني من قائمته في آخر مباراة له على ملعب أولد ترافورد».

واعتبر روني أن صلاح «أسقط المسؤولية على الآخرين» بتصريحاته الأخيرة، مضيفاً: «هو يقول ضمنياً إنه لا يثق بسلوت، كما وضع زملاءه الذين سيبقون الموسم المقبل في موقف صعب».

وكان صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، قد أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، بعد مسيرة حافلة سجل خلالها 257 هدفاً وأسهم في تتويج النادي بستة ألقاب كبرى خلال تسعة أعوام.

ورغم تتويجه بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، فإن صلاح لم يكرر أرقام الموسم الماضي، إذ اكتفى بتسجيل 12 هدفاً في 40 مباراة هذا الموسم، مقارنة بـ29 هدفاً في نسخة 2024-2025 التي توج خلالها الفريق باللقب.

وقال روني: «أعتقد أن صلاح يحاول تبرير نفسه وإشعار ذاته بأنه ما زال في المستوى، لأنه قدم موسماً ضعيفاً للغاية. ما فعله في المرتين كان تصرفاً أنانياً».

وأضاف: «الجماهير ستقف معه بالطبع، لكن من عاش داخل غرفة الملابس يعرف جيداً ما الذي يفعله صلاح. لا يمكنك أن تُهين مدربك علناً مرتين ثم تمر الأمور بسهولة».

وأردف: «لو كنت مكان سلوت، لقلت له ببساطة: لن تقترب من النادي يوم السبت، سواء أعجبك ذلك أم لا. لا أظن أن سلوت سيفعلها، لكنه برأيي كان يجب أن يفعل».

وفي المقابل، أقر روني بأن صلاح «يستحق وداعاً يليق بتاريخه»، لكنه تساءل: «هل يستحق ذلك بعد ما حدث؟ من المؤسف أن يغادر أحد أعظم نجوم الدوري الإنجليزي بهذه الطريقة».

ولم تقتصر انتقادات روني على صلاح، إذ أشار أيضاً إلى وجود أزمة أعمق داخل الفريق، قائلاً إن بعض اللاعبين «بدوا وكأنهم استسلموا»، وهو ما اعتبره مؤشراً خطيراً على وضع المدرب.

وقال: «أكبر تغيير ألاحظه في ليفربول أن الفريق لم يعد يضغط كما كان يفعل. في السابق، كان المنافس يدخل أنفيلد وهو يفكر أولاً في إسكات الجماهير، أما الآن فليفربول نفسه هو من يُفقد جماهيره الحماس بسبب طريقة لعبه».

وأضاف: «أنا منقسم بشأن سلوت؛ من جهة أرى أنه يستحق وقتاً إضافياً لأنه فاز بالدوري الموسم الماضي، لكن في المقابل هناك لاعبون يبدون وكأنهم تخلوا عن القتال، وهذه مشكلة حقيقية لأي مدرب».


رييرا يؤكد إحباطه بشأن قرار إقالته من تدريب فرنكفورت

ألبرت رييرا (أ.ب)
ألبرت رييرا (أ.ب)
TT

رييرا يؤكد إحباطه بشأن قرار إقالته من تدريب فرنكفورت

ألبرت رييرا (أ.ب)
ألبرت رييرا (أ.ب)

كتب الإسباني ألبرت رييرا، مدرب آينتراخت فرنكفورت الألماني السابق، رسالة وداع بعد إقالته، مبدياً إحباطه الشديد من القرار؛ لعدم حصوله على فرصة كافية.

كتب رييرا، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، مساء يوم الأحد: «للأسف، واجهت مشاكل عدة خلال عملي مع فرنكفورت، وكنا نعلم جميعاً صعوبة الموقف، لعدم حصولي على الوقت الكافي أو قيادة فترة الإعداد أو الإشراف على الانتقالات».

وأعلن فرنكفورت إقالة رييرا، أمس الأحد، بعد 24 ساعة من التعادل 2-2 مع شتوتجارت، في الجولة الختامية للدوري الألماني.

وتعاقد فرنكفورت مع رييرا، في فبراير (شباط) الماضي، وقاد الفريق في 14 مباراة، حقق خلالها 4 انتصارات فقط، مقابل 5 تعادلات و5 هزائم.

وختم المدرب الإسباني رسالته: «لقد بذلت أقصى جهد في بلدٍ أزوره لأول مرة، وأنا بعيد عن أسرتي، لقد سهرت الليالي للبحث عن أفكار وأساليب من أجل تحقيق الفوز، سأرحل في هدوء، ولكنني حزين، لأنني لم أستغل سوى 20 في المائة فقط من قدراتي».

وفشل فرنكفورت في التأهل لأي بطولة أوروبية بالموسم المقبل، بعدما أنهى مشواره في الدوري الألماني محتلاً المركز الثامن.


تصفيات «أمم أفريقيا 2027»: القرعة الثلاثاء وغانا والرأس الأخضر خارج المستوى الأول

تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)
تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)
TT

تصفيات «أمم أفريقيا 2027»: القرعة الثلاثاء وغانا والرأس الأخضر خارج المستوى الأول

تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)
تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)

ووزعت المنتخبات الـ48 المؤهلة لخوض التصفيات على أربعة مستويات وغابت غانا والرأس الأخضر، المؤهلتان إلى نهائيات كأس العالم 2026 هذا الصيف، عن المستوى الأول.

وضمن كل من «النجوم السوداء» و«القروش الزرقاء» مقعديهما في الحدث العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو (حزيران)، بعدما أخفقا في بلوغ كأس أمم أفريقيا 2025.

وجرى تحديد التصنيفات استناداً إلى تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الحالي، علماً أن 10 من أصل 12 منتخباً في المستوى الأول سبق لها إحراز لقب أكبر حدث رياضي في أفريقيا.

ومن بينها المغرب الذي خسر نهائي 2025 المثير أمام السنغال في الرباط قبل أن يعلن فائزاً باللقب بعد طعن قدمه إلى الاتحاد الأفريقي للعبة.

وكان الكثير من لاعبي السنغال غادروا أرض الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب، ثم عادوا لاحقاً، فأهدر إبراهيم دياس ركلة الجزاء، قبل أن يسجل بابي غاي هدف الفوز في الوقت الإضافي.

وردت السنغال على تجريدها من اللقب بالطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في سويسرا، وهي بانتظار صدور الحكم.

وتعرَّضت غانا، بطلة أفريقيا أربع مرات، لإهانة باحتلالها المركز الأخير في مجموعة تصفيات نسخة 2025 خلف أنغولا والسودان والنيجر المتواضعة.

ولم تكن حال منتخب الرأس الأخضر أفضل في التصفيات القارية؛ إذ فاز في مباراة واحدة فقط من ست، وحل أخيراً خلف مصر وبوتسوانا وموريتانيا.

لكن غانا والرأس الأخضر تداركا الموقف، فانتفضا بصدارة مجموعتيهما في تصفيات كأس العالم 2026، وكان حلول الثاني أمام الكاميرون أكبر المفاجآت.

وسيكون منتخب غينيا، المدعّم بتألق هداف بوروسيا دورتموند الألماني سيرهو غيراسي، من بين منتخبات التصنيف الثاني التي تأمل التعويض عن الإخفاق في بلوغ نسخة 2025 في المغرب.

ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في تسع مجموعات إلى النهائيات. وسيكون المضيفون الثلاثة كينيا وتنزانيا وأوغندا حاضرين تلقائياً في النهائيات المقررة من 19 يونيو إلى 17 يوليو (تموز) 2027، لكنهم سيشاركون في التصفيات لاكتساب خبرة المباريات التنافسية.

ويعني وجود هذا الثلاثي أن منتخباً واحداً فقط سيتأهل من كل مجموعة منفصلة توضع فيها هذه المنتخبات.

وأُثيرت مخاوف مستمرة بشأن قدرة الدول الثلاث في شرق أفريقيا على استضافة أول بطولة في المنطقة منذ نهائيات إثيوبيا 1976.

لكن رئيس «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي أكد أن نسخة 2027 ستنطلق في موعدها، قائلاً للصحافيين: «كأس أمم أفريقيا المقبلة ستقام في شرق أفريقيا، ولا شك لدي في ذلك، رغم كل التحديات».

وتقام الجولتان الأولى والثانية من التصفيات في 21 سبتمبر (أيلول) و6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين، والثالثة والرابعة في 9 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والخامسة والسادسة الأخيرة في 22 و30 مارس (آذار) 2027.

وهنا تصنيف المنتخبات:

- المستوى الأول: المغرب، السنغال، نيجيريا، الجزائر، مصر، ساحل العاج، تونس، الكاميرون، جمهورية الكونغو الديموقراطية، مالي، جنوب أفريقيا، بوركينا فاسو

- المستوى الثاني: الرأس الأخضر، غانا، غينيا، الغابون، أوغندا، أنغولا، بنين، زامبيا، موزمبيق، مدغشقر، غينيا الاستوائية، جزر القمر

- المستوى الثالث: كينيا، ليبيا، تنزانيا، النيجر، موريتانيا، غامبيا، السودان، سيراليون، ناميبيا، توغو، مالاوي، رواندا

- المستوى الرابع: زمبابوي، غينيا بيساو، الكونغو برازافيل، جمهورية أفريقيا الوسطى، ليبيريا، بوروندي، إثيوبيا، ليسوتو، بوتسوانا، جنوب السودان، إريتريا، الصومال