مورينيو يحسم مستقبله الأسبوع الحالي وسط مفاوضات مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يحسم مستقبله الأسبوع الحالي وسط مفاوضات مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

فتح جوزيه مورينيو الباب أمام عودته إلى ريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، قائلاً ​إن وكيل أعماله على اتصال بالنادي الإسباني، لكن مدرب بنفيكا أكد أنه لا يوجد أي عرض على الطاولة وأنه لا يتعجل اتخاذ قراره.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية وبرتغالية أن المدرب البرتغالي (63 عاماً)، الذي قاد بنفيكا إلى موسم من دون هزيمة في الدوري البرتغالي الممتاز ليحتل المركز الثالث، ‌أصبح مرشحاً بارزاً ‌لخلافة مدرب ريال مدريد الحالي ​ألفارو ‌أربيلوا.

ويستمر ⁠عقد ​مورينيو، الذي ⁠فاز بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك خلال فترته السابقة لمدة ثلاث سنوات في ريال مدريد، مع بنفيكا حتى يونيو (حزيران) 2027، وقال إن النادي البرتغالي عرض عليه بالفعل تمديد عقده.

وقال مورينيو للصحافيين أمس السبت: «يجب أن يُحسم مستقبلي خلال هذا الأسبوع. ⁠لدي عرض من بنفيكا. ليس ‌لدي أي عرض من ‌ريال مدريد. في الوقت نفسه، كنت ​أقول ذلك لإخفاء ‌عدم وجود شيء، لا يمكننا فعل ذلك، هناك ‌شيء ما، لكن ليس معي مباشرة.

أحتاج للوقت والمساحة لاتخاذ قراري، وأعتقد أن هذا الأسبوع سيكون مهما للغاية».

وأشاد أربيلوا، في حديثه في وقت سابق قبل مواجهة ‌إشبيلية في الدوري الإسباني، بمورينيو ورحب بإمكانية عودته للنادي، الذي قاده في الفترة من ⁠2010 ⁠إلى 2013.

وقال أربيلوا أمس السبت: «بالنسبة لي، كأحد اللاعبين الذين تدربوا تحت قيادته، لكن قبل كل شيء كمشجع لريال مدريد، أشعر أنه رقم واحد وأعتقد أنه رقم واحد.

أعتقد أنني شعرت بذلك منذ شهر مضى وسأظل أشعر أن جوزيه كان، ولا يزال، وسيظل دائماً واحداً منا وإذا كان هو المدرب الموسم المقبل، سأكون سعيداً جداً برؤيته يعود إلى منزله».

وسبق لمورينيو تدريب أندية ​تشيلسي وإنتر ميلان ​ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، كما فاز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين خلال مسيرته.


مقالات ذات صلة

مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

أعلن الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو توصل جوزيه مورينيو وريال مدريد إلى اتفاق شفهي يقضي بعودة المدرب البرتغالي إلى قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)

«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

فاز ريال مدريد على مضيّفه إشبيلية 1 - 0، الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 (قبل الأخيرة) من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ب)

الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

بات البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى تدريب ريال مدريد، في وقت تتسارع فيه الاتصالات بين إدارة النادي الإسباني ومحيط المدرب المخضرم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)

تشابي ألونسو يوافق على تدريب تشيلسي

توصَّل نادي تشيلسي إلى اتفاق كامل مع الإسباني تشابي ألونسو لتولي منصب المدير الفني للفريق، في خطوة قد تمثِّل بداية مرحلة جديدة داخل النادي اللندني.

The Athletic (لندن)

متسلق جبال فلسطيني يحمل أحلام أطفال غزة إلى أعلى قمة في العالم

المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)
المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)
TT

متسلق جبال فلسطيني يحمل أحلام أطفال غزة إلى أعلى قمة في العالم

المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)
المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)

يحمل المتسلق الفلسطيني-الأردني مصطفى سلامة طائرة ورقية كُتبت عليها «أحلام لأطفال من غزة»، متّجهاً بها إلى قمة جبل إيفرست، في مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال جراء الحرب وإيصال رسالتهم إلى العالم.

بين معدات رحلته الاستكشافية، يحمل المتسلّق طائرة ورقية بالأحمر والأسود والأبيض والأخضر، ألوان العلم الفلسطيني، مزيّنة برسائل مكتوبة بخط اليد من أطفال في غزة.

تعكس هذه الأمنيات البسيطة التي صقلتها تجارب الخسارة والحزن والنزوح، أملاً في مستقبل يتخطّى دوامة الصراع.

يسعى سلامة (56 عاماً) أيضاً إلى جمع 10 ملايين دولار لمؤسسة الخير الخيرية البريطانية، التي تقدّم الدعم الغذائي والصحي والمأوى والمساندة النفسية إلى سكان غزة.

يقول سلامة لوكالة «فرانس برس» في مقابلة مصوّرة: «لدينا كل هذه الأحلام لأطفال غزة، التي ستصل إلى قمة العالم، لأنّهم عاجزون عن فعل أي شيء حالياً في غزة».

ويضيف متسلق الجبال الذي التقى الأطفال عند معبر رفح بعد عبورهم إلى مصر: «ليس لديهم منازل وهم محرومون من التعليم. كل شيء يتم في خيمة. ولا تتوافر لديهم الاحتياجات المناسبة من المياه النظيفة والطعام والدواء».

أدت الحرب إلى نزوح كل سكان غزة تقريباً، وحوّلت مساحات شاسعة من القطاع الفلسطيني إلى ركام.

ولا يزال مئات الآلاف يعيشون في خيام، في ظل أوضاع مزرية رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.

يسعى سلامة من خلال هذه الرحلة إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال وإيصال أصواتهم إلى العالم بشكل أكبر.

يقول سلامة الذي يأمل في الوصول إلى القمة قبل انتهاء موسم تسلق الجبال الربيعي في الأسابيع القليلة المقبلة، إنّ «العالم بأسره يتجاهل ما يحصل في فلسطين».

ويضيف أنّ «الأمر يتعلق بالتوعية بما يمر به هؤلاء الأطفال، وفي الوقت نفسه جمع التبرعات».

تعكس الرسائل المكتوبة على الطائرة الورقية الطموح والحزن معاً لأطفال يأملون في أن يصبحوا أطباء أو مهندسين لإعادة بناء منازلهم المدمرة، إلى جانب ذكريات مؤلمة عن خسائرهم.

طلبت فتاة تُدعى منيرة من سلامة أن يكتب الرقم 47 على الطائرة الورقية، وعندما سألها عن سبب ذلك أوضحت أنّ 47 هو عدد أفراد عائلتها الذين قُتلوا في الحرب.

وُلد سلامة في الكويت لأبوين فلسطينيين، ونشأ في مخيم للاجئين، وقد طبع الإصرار والمعاناة مسار حياته.

كان يعمل في أحد فنادق إدنبرة عام 2004، ساعياً لبناء مسيرة مهنية في مجال الضيافة، إلا أنّ حلماً مؤثراً غيّر مسار حياته.

رأى في الحلم نفسه واقفاً على قمة إيفرست، وهو يرفع الأذان. ويقول: «هنا بدأت الرحلة. لم يسبق لي أن تسلّقت جبلاً في حياتي».

قام بمحاولته الأولى لتسلق أعلى قمة في العالم بعد عام، عندما كان في الخامسة والثلاثين. لكنه لم ينجح في الوصول إلى القمة حتى محاولته الثالثة سنة 2008.

وأنجز مُذاك «التحدي الكبير للمستكشفين»، وهو تحدٍّ يتضمن تسلق أعلى القمم في كل قارة والوصول إلى القطبين الشمالي والجنوبي.

حمل عدد كبير من رحلاته الاستكشافية غاية نبيلة، هي جمع التبرعات لسوريا، والأطفال المكفوفين، ومرضى السرطان.

ودفعته الحرب في غزة إلى إعادة تسلق قمة إيفرست مع أنه كان قد تعهّد بعدم العودة إليها.

ويقول: «أنا أردني الأصل، وعائلتي من فلسطين، وأتفهم تماماً ما يمر به هؤلاء الأطفال».

بعد تسعة أشهر من التحضير، يأمل سلامة أن تفضي هذه الرحلة إلى نتيجة تحمل بُعداً رمزياً وأثراً ملموساً.

ويقول: «عندما تكون لديك قضية تؤمن بها إيماناً راسخاً من صميم قلبك وروحك وعقلك، أعتقد أنها تدفعك إلى السعي لتحقيقها». ويضيف: «إذا استطعنا إحداث تغيير ولو بسيطاً، فسأكون سعيداً». لكن طموحاته لا تتوقف عند الوصول إلى القمة، بل تنبع من هدف أوسع وأعمق.

ويقول: «حلمي أن أرى فلسطين حرة يوماً ما، وأن أتمكن من زيارتها».


«الاتحاد الدولي للجمباز» يرفع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا

رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)
رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)
TT

«الاتحاد الدولي للجمباز» يرفع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا

رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)
رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)

قرر «الاتحاد الدولي للجمباز»، الاثنين، رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022.

واكتفى «الاتحاد الدولي» ببيان مقتضب لم يوضح تفاصيل بشأن آلية تنفيذ القرار.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية «تاس» أن «الاتحاد الروسي للجمباز» أعلن أنه سيُسمح للاعبيه بالمشاركة مجدداً في المنافسات بالزي الرسمي وعلم روسيا ونشيدها الوطني، بعدما كان يسمح لهم بالمشاركة بصفة «رياضيين محايدين» منذ 2024.

وفي أوائل مايو (أيار) الحالي، رفعت «اللجنة الأولمبية الدولية» جميع العقوبات المفروضة على لاعبي بيلاروسيا، علماً بأن القيود تبقى سارية حتى الآن على رياضيي روسيا.

وكان لاعبو الدولتين قد مُنعوا من المشاركة في كثير من الرياضات بسبب الحرب في أوكرانيا.

وفي «الأولمبياد الشتوي» الذي أقيم خلال فبراير (شباط) الماضي، سمحت لهم «اللجنة الأولمبية الدولية» بالمنافسة بصفة «محايدين»، بينما شاركوا تحت أعلام بلادهم في «دورة الألعاب البارالمبية الشتوية».


دورة ستراسبورغ: ماديسون كيز تنسحب من أجل المشاركة في «رولان غاروس»

ماديسون كيز (أ.ب)
ماديسون كيز (أ.ب)
TT

دورة ستراسبورغ: ماديسون كيز تنسحب من أجل المشاركة في «رولان غاروس»

ماديسون كيز (أ.ب)
ماديسون كيز (أ.ب)

أعلن منظمو بطولة ستراسبورغ للتنس، اليوم الاثنين، انسحاب اللاعبة الأميركية ماديسون كيز من البطولة بسبب تعرضها للإصابة في الفخذ اليسرى.

وكان من المقرر أن تشارك كيز، المصنفة 19 عالمياً، في البطولة التي سبق أن حققت لقبها في 2024.

وقالت اللاعبة الأميركية: «فضلتُ الانسحاب من ستراسبورج من أجل التعافي، ولأكون جاهزة للمنافسة في (رولان غاروس)».

وستنطلق بطولة فرنسا المفتوحة، في 24 مايو (أيار) الحالي، في باريس.

وسبق أن تأهلت كيز، في عام 2018، لما قبل نهائي «رولان غاروس»، إحدى البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام» التي تقام على الملاعب الرملية.

وانسحبت ماديسون كيز من نهائي بطولة كلارنس، أمس الأحد، أثناء تقدمها على الفرنسية ديان باري بنتيجة 6-3 و3-3.