ليفربول بحاجة لإعادة بناء الفريق

مع اقتراب حقبة لاعبيه العظماء من نهايتها

كان أليسون وأرنولد وفان دايك وروبرتسون وصلاح جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي (موقع ليفربول)
كان أليسون وأرنولد وفان دايك وروبرتسون وصلاح جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي (موقع ليفربول)
TT

ليفربول بحاجة لإعادة بناء الفريق

كان أليسون وأرنولد وفان دايك وروبرتسون وصلاح جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي (موقع ليفربول)
كان أليسون وأرنولد وفان دايك وروبرتسون وصلاح جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي (موقع ليفربول)

امتلك ليفربول عدداً من اللاعبين الرائعين وحقق نجاحات باهرة خلال العقد الماضي. وخلال السنوات الأخيرة، رحل عن النادي بشكل تدريجي لاعبين مثل جورجينيو فينالدوم، وجيمس ميلنر، وجوردان هندرسون، وفابينيو، وساديو ماني، وروبرتو فيرمينو، لكنه احتفظ أيضاً بعدد من نجومه البارزين. وسيكون أليسون بيكر وترينت ألكسندر أرنولد وفيرجيل فان دايك وأندي روبرتسون ومحمد صلاح جميعاً، ضمن أبرز اللاعبين في تاريخ ليفربول. وفي الواقع، يُعدّ هذا إنجازاً عظيماً بالنسبة لهؤلاء اللاعبين، بالنظر إلى تاريخ النادي العريق؛ ففي الموسم الماضي فقط، كان هؤلاء اللاعبون الخمسة لا يزالون في صفوفه عندما توّج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بسهولة.

رحل ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد الصيف الماضي، وسيغادر صلاح وروبرتسون بنهاية الموسم الحالي، وتُثار تساؤلات حول مستقبل أليسون بيكر (رغم تفعيل بند التمديد لعام إضافي في عقده، وتزايد التكهنات حول انتقاله إلى يوفنتوس)، وسيبلغ فان دايك الـ35 من عمره هذا الصيف، ثم يدخل عامه الأخير في عقده. ولطالما أكد المدير الفني للريدز، أرني سلوت، على أهمية تماسك الفريق وكيف تؤدي التشكيلات المستقرة إلى تقديم أداء ثابت. وقد أثبت ليفربول ذلك بالفعل خلال السنوات الأخيرة، فقد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول موسم لسلوت على رأس القيادة الفنية، بعد أن ضمّ لاعباً واحداً فقط في الصيف السابق، وهو فيديريكو كييزا، ولم يخسر سوى لاعبين أساسيين؛ وهما تياغو ألكانتارا وجويل ماتيب، اللذين لم يلعبا كثيراً في موسمهما الأخير. ومع ذلك، وإلى أن يكتشف العلماء أسراراً للتغلب على التقدم في السن، فإن مرور الزمن أمر لا مفر منه، ويؤثر على مستويات اللاعبين، ولكل شيء نهاية.

لقد عانى ليفربول هذا الموسم؛ ليس فقط بسبب رحيل ألكسندر أرنولد ولويس دياز. وكانت الخسارة المأساوية لديوغو جوتا في يوليو (تموز) الماضي، بمثابة صدمة مدمرة للجميع في النادي، في حين أن الإصابات، والبداية البطيئة لعدد من اللاعبين الجدد، وتراجع مستوى كثير من اللاعبين في الوقت نفسه، كانت كلها عوامل أعاقت مسيرة الفريق. ومع رحيل اثنين على الأقل من أساطير النادي هذا الصيف، يبدو الأمر كأنه يشهد نهاية حقبة مميزة للنادي. كان أليسون، وألكسندر أرنولد، وفان دايك، وروبرتسون، وصلاح، جزءاً أساسياً من الفريق الفائز باللقب الموسم الماضي، ولا شك أن خبرتهم في الفوز به قبل 5 سنوات، أسهمت بشكل كبير في ذلك.

الهزيمة الاخيرة أمام مانشستر يونايتد تجسد معاناة ليفربول هذا الموسم (أ.ب)

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن هؤلاء اللاعبين الخمسة يأتون ضمن أكثر 12 لاعباً مشاركة في المباريات مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، كما أنهم ضمن أكثر 8 لاعبين مشاركة مع النادي في دوري أبطال أوروبا. ويحتل صلاح (313 مباراة) وروبرتسون (273 مباراة) المركزين الخامس والسابع على التوالي في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول. أما ألكسندر أرنولد، فقد شارك في 259 مباراة قبل انتقاله إلى ريال مدريد (العاشر في القائمة). ولا يقتصر الأمر على خبرتهم على المستوى الفردي فحسب؛ بل يشمل أيضاً خبرتهم في اللعب بعضهم إلى جانب بعض؛ فقد لعب روبرتسون وصلاح 257 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز معاً؛ وتشير الإحصائيات إلى أن 15 ثنائياً فقط هم من لعبوا معاً أكثر من ذلك في تاريخ الدوري الإنجليزي.

ويتجاوز عدد المباريات التي لعبها صلاح وروبرتسون معاً عدد مرات لعب ليتون باينز وفيل جاغيلكا مع إيفرتون (252 مباراة)، ومايكل كاريك وواين روني مع مانشستر يونايتد (247 مباراة)، وديفيد سيمان ولي ديكسون مع آرسنال (243 مباراة).

ومن المؤكد أن فان دايك سيفتقد روبرتسون وصلاح؛ فقد لعب المدافع الهولندي العملاق 246 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى جانب صلاح، مرسلاً له عدداً لا يحصى من الكرات العرضية من اليسار إلى اليمين، و219 مباراة بجانب روبرتسون في خط دفاع الريدز. أما أليسون فقد لعب مع صلاح 236 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وروبرتسون 213 مرة، وفان دايك 212 مرة، كما لعب إلى جانب ألكسندر - أرنولد 206 مرات. ومن المؤكد أن هذا التفاهم كان أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للفريق، فالتأقلم مع الدوري شيء، لكن تعلم كيفية اللعب مع زملائك في الفريق لا يقل أهمية على الإطلاق.

ووصل فلوريان فيرتز الصيف الماضي، وسط ضجة إعلامية كبيرة، وقد قدم بالفعل بعض اللحظات الجيدة، لكنه لا يزال يعتاد على اللعب في منظومة مختلفة إلى جانب لاعبين مختلفين. وينطبق الأمر نفسه على ألكسندر إيزاك، الذي سبق له اللعب والتسجيل مرات عديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامه إلى الريدز. ورغم أن اللياقة البدنية والإصابات لم تساعد اللاعب السويدي، فإنه لا يبدو منسجماً تماماً مع زملائه حتى الآن. وسجل فيرتز وإيزاك هدفين في المباراة التي فاز فيها ليفربول على كريستال بالاس بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد في الجولة قبل الماضية، وهو ما يعكس وجود بعض التحسن في أدائهما، لكن هذا الانسجام لن يتحقق إلا مع مزيد من المباريات.

ووصل ميلوس كيركيز من بورنموث الصيف الماضي، ليكون بديلاً طويل الأمد لروبرتسون في مركز الظهير الأيسر، وبعد بداية بطيئة، برز اللاعب المجري في هذا المركز خلال الأشهر الأخيرة. وقد أظهر روبرتسون في الأسابيع الأخيرة، أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير عند الحاجة، وكان وجوده بديلاً لكيركيز مهماً للغاية في تعزيز مكانة ليفربول ضمن المراكز الخمسة الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز.

ولا يعني هذا أن ليفربول قد اتخذ خطوات خاطئة؛ فقد انضم فيرتز وإيزاك وكيركيز الصيف الماضي، إلى جانب جيريمي فريمبونغ وجورجي مامارداشفيلي وهوغو إيكيتيكي، وقد أظهروا جميعهم لمحات مما يمكن أن يقدموه للفريق. ومن المؤكد أن هؤلاء اللاعبين يمتلكون قدرات وإمكانات كبيرة تؤهلهم لتقديم الكثير، لكن لسوء الحظ سيغيب إيكيتيكي لعدة أشهر بسبب تعرضه لتمزق في وتر أخيل. ومن المؤكد أن التغيير ضروري لأي فريق، وهناك حجج قوية تدعم فكرة أن هذا هو الوقت المناسب لرحيل صلاح وروبرتسون. ومع ذلك، لا يزال ليفربول يعتمد على عناصر الخبرة، فقد شارك فان دايك في مباريات أكثر من أي من زملائه هذا الموسم في الدوري (35 مباراة)، ويأتي في المركز الأول من حيث عدد المشاركة في المباريات بجميع المسابقات بالتساوي مع أليكسيس ماك أليستر (52 مباراة).

ولعب قائد ليفربول 4581 دقيقة في جميع المسابقات هذا الموسم - من دون احتساب الوقت بدل الضائع - ليأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. وهذا الرقم يتجاوز بالفعل عدد الدقائق التي لعبها أي لاعب من ليفربول في موسم 2024 - 2025 بأكمله، عندما سجل صلاح الرقم القياسي (4497 دقيقة). وخرج صلاح مصاباً في أوتار الركبة خلال المباراة التي فاز فيها ليفربول على كريستال بالاس، لكنه سيكون جاهزاً للعب مرة أخرى على الأقل قبل نهاية الموسم. وبالتالي، سيكون بإمكانه إضافة المزيد إلى رصيده المميز من الأهداف، البالغ 257 هدفاً في 440 مباراة مع النادي. وسجّل النجم المصري 46 هدفاً من أصل 214 هدفاً لليفربول تحت قيادة سلوت، أي ما يعادل 21.5 في المائة. يعني هذا أن ليفربول سيفتقد ماكينة أهداف حاسمة برحيل النجم المصري، وقد ظهر ذلك بالفعل عندما توقف صلاح عن التسجيل في بعض المباريات.

أندي روبرتسون ومحمد صلاح سيرحلان بنهاية الموسم (أ.ف.ب)

ومع ذلك، فقد ليفربول خدمات كثير من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة من قبل؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن اللاعبين اللذين لعبا معاً أكثر من غيرهما في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، هما جيمي كاراغر وستيفن جيرارد (383 مباراة). وقد رحل كاراغر في صيف 2013، ورحل جيرارد بعد ذلك بعامين. وفي العام التالي لرحيل كاراغر، كاد ليفربول يفوز بالدوري. ورحل جيرارد قبيل تولي المدير الفني الألماني يورغن كلوب زمام الأمور وتحقيقه نجاحاً باهراً. ومن الواضح أن ذلك لم يكن بسبب رحيل كاراغر وجيرارد، حيث كان السبب الرئيسي لعدم فوز ليفربول باللقب في موسم 2013 - 2014 هو استقباله 50 هدفاً، وقد أكد كلوب مراراً وتكراراً أنه كان يرغب بشدة في العمل مع جيرارد.

ومن بين لاعبي الفريق الحاليين، بعد صلاح وروبرتسون وفان دايك وأليسون، يُعدّ كورتيس جونز اللاعب الأكثر مشاركةً مع النادي (224 مباراة)، وتشير تقارير إلى إمكانية انتقاله إلى نادٍ آخر في الصيف - والغريب في الأمر أنه لا يحصل على فرص كافية للعب. ويبلغ مجموع مشاركات صلاح وروبرتسون وفان دايك وأليسون مع ليفربول 1518 مباراة، وهو أكثر من مجموع مشاركات بقية زملائهم. ومع ذلك، لا يزال الفريق يتمتع بخبرة جيدة، خصوصاً أن كلاً من كيركيز وماك أليستر وإيزاك كانوا يمتلكون بالفعل خبرة لا بأس بها في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامهم. لكن اللاعبين يحتاجون إلى بعض الوقت لفهم أدوارهم الجديدة، وما يتطلبه تمثيل النادي وتقديم أفضل ما لديهم أمام قاعدة جماهيرية شغوفة ستطالبهم بالوصول إلى أعلى المعايير، لكنها ستعشقهم إذا قدموا المستويات المتوقعة منهم.

كل التوقعات تشير إلى رحيل أليسون قريباً (رويترز)

وتتمثل المشكلة في أنه لا يمكنك التعاقد مع لاعب بهذه الصفات؛ بل يتعين عليك تطويرها. يستطيع فان دايك أن يحمل الراية لموسم آخر، وقد يُبقي ليفربول على أليسون. وفي حديثه لوسائل الإعلام مؤخراً، قال فان دايك عن مستقبل أليسون: «سيأتي يوم يرحل فيه اللاعب. لكن إذا كان هذا سيحدث - ولا أعرف شيئاً عن مستقبله، ولا أعتقد أنه يعرفه هو أيضاً - فسيتعامل النادي مع الأمر». وأضاف: «لقد مررنا بكل شيء معاً، وشهدنا أموراً إيجابية وأخرى سلبية للأسف، لذا ستكون خسارته كبيرة بلا شك. إنه لاعب مهم جداً بالنسبة لي بوصفه أحد قادة الفريق، وله دور بالغ الأهمية على أرض الملعب لأنه من أفضل حراس المرمى في العالم، بل هو الأفضل في رأيي».

ويمتلك ليفربول حالياً 4 لاعبين خاضوا 300 مباراة على الأقل مع النادي. وبحلول بداية موسم 2027 - 2028، قد لا يتبقى لديه أي لاعب من هذا المستوى. فهل خسارة هذه الخبرة الكبيرة بهذه السرعة ستزيد من صعوبة إعادة بناء الفريق؟ أم ستساعده في تسريع هذه العملية المعقدة؟ غالباً ما يخشى المشجعون التغيير، لكنه ضروري في نهاية المطاف. يجب على ليفربول أن يعمل على بناء نجوم جدد، ونأمل في أن نخوض هذا النقاش نفسه مجدداً عندما يغادرون النادي بعد سنوات!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مان سيتي يدين الإساءة العنصرية ضد سيمينيو وغيهي

رياضة عالمية مارك غيهي مدافع مان سيتي (إ.ب.أ)

مان سيتي يدين الإساءة العنصرية ضد سيمينيو وغيهي

أدان نادي مانشستر سيتي الإساءات العنصرية التي استهدفت الثنائي أنطوان سيمينيو ومارك غيهي خلال وبعد مباراة الفريق التي انتهت بالتعادل 3 - 3 أمام إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أقرب إلى الحلم المستحيل بالنسبة لتشيلسي (رويترز)

ماذا يعني الإخفاق الأوروبي لتشيلسي «المفكك»؟

بات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أقرب إلى الحلم المستحيل بالنسبة لتشيلسي، في ظل موسم يقترب من نهايته بصورة فوضوية وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي البريطانية». 

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماذا يحتاج تشيلسي للنهوض من كبوته؟ (رويترز)

فوضى تشيلسي… كيف يصلح النادي ما انكسر؟

يبدو تشيلسي مقبلاً على واحد من أهم فصوله الصيفية في العصر الحديث، بعدما تحوّل من نادٍ معتاد على الوجود بين النخبة إلى فريق تائه.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

اقترب نوتنغهام فورست خطوة كبيرة من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه المهم خارج أرضه، في مباراة عكست جرأة مدربه فيتور بيريرا.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية أندية «بريميرليغ» خسرت نحو مليار دولار الموسم الماضي نتيجة «سباق التسلح» في سوق الانتقالات (رويترز)

خسائر أندية «البريميرليغ» ترتفع بشكل حاد بسبب «سباق التسلح»

تنظر الدوريات الأخرى إلى الدوري الإنجليزي بعين الحسد لقدرته الهائلة على توليد الإيرادات، إلا أن أندية «البريميرليغ» خسرت نحو مليار دولار الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«البوندسليغا»: مطالبات بإقامة الجولة قبل الأخيرة في التوقيت نفسه

صراع البطاقات الأوروبية في «البوندسليغا» مشتعل (د.ب.أ)
صراع البطاقات الأوروبية في «البوندسليغا» مشتعل (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: مطالبات بإقامة الجولة قبل الأخيرة في التوقيت نفسه

صراع البطاقات الأوروبية في «البوندسليغا» مشتعل (د.ب.أ)
صراع البطاقات الأوروبية في «البوندسليغا» مشتعل (د.ب.أ)

طالبت رابطة مشجعي كرة القدم الألمانية «أونزيره كورفه» بإقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة من الموسم في الدوريات الثلاثة الأولى للرجال في التوقيت نفسه لتجنب أي ظلم.

واعتادت السلطات الكروية الألمانية على أن تتمسك بإقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة والجولة الأخيرة في التوقيت نفسه.

لكن طلبات القنوات الناقلة وإعادة جدولة المباريات بسبب الالتزامات الأوروبية تعني أن مباريات الجولة الأخيرة فقط هي التي سوف تقام في التوقيت نفسه حالياً، وهو ما أثار استياء الرابطة.

وقال جوست بيتر رئيس الرابطة في بيان الثلاثاء: «يجب أن نعود إلى جدولة مباريات الجولة قبل الأخيرة في التوقيت نفسه في الدوريات الاحترافية الثلاثة».

ويلعب فريق آينتراخت فرانكفورت، صاحب المركز الثامن في الدوري الألماني (بوندسليغا) الذي يسعى للتأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي من خلال المركز السابع، مع بوروسيا دورتموند يوم الجمعة.

لكن فرايبورغ، صاحب المركز السابع، يحل ضيفاً على هامبورغ يوم الأحد، وتعتقد الرابطة أن فرايبورغ يمتلك ميزة معرفة نتيجة فرانكفورت قبل جولة واحدة فقط من نهاية الموسم.

وتقام مباريات الجولة الأخيرة في وقت واحد في العديد من الدوريات الكبرى لمنع أي تلاعب محتمل.


أزمة جديدة في ريال مدريد وسط خلافات بين أفراد الفريق

الألماني أنطونيو روديغر تورط في مشاجرة بغرف الملابس (رويترز)
الألماني أنطونيو روديغر تورط في مشاجرة بغرف الملابس (رويترز)
TT

أزمة جديدة في ريال مدريد وسط خلافات بين أفراد الفريق

الألماني أنطونيو روديغر تورط في مشاجرة بغرف الملابس (رويترز)
الألماني أنطونيو روديغر تورط في مشاجرة بغرف الملابس (رويترز)

ازدادت المشاكل داخل نادي ريال مدريد في ظل الأنباء السلبية التي تتصدر عناوين وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة.

ولا يتعلق الأمر فقط بخروج الفريق خالي الوفاض على مستوى البطولات هذا الموسم، لكن يبدو أيضاً أن غرفة خلع الملابس باتت على وشك الانفجار، في ظل تقارير تشير إلى مشاكل داخل غرفة اللاعبين بشكل متلاحق.

ودخل لاعبون أمثال داني كارفاخال، وراؤول أسينسيو، وألفارو كاريراس في مشاكل مع المدير الفني ألفارو أربيلوا.

وفي الوقت نفسه أشار تقرير سابق إلى تورط الفرنسي كيليان مبابي مهاجم الفريق في مشادة كلامية حادة مع أحد أعضاء الطاقم الفني للفريق.

ووفقاً لصحيفة «ذا أثليتك» فإن الألماني أنطونيو روديغر المدافع المخضرم في صفوف ريال مدريد، قد ضلع هو الآخر في مشادة خلال التدريبات، مع أحد أفراد الفريق خلال شهر أبريل (نيسان).

ووفقاً للتقرير، فإن الواقعة بالكامل كانت بتحريض من المدافع الألماني، ما أدى إلى مشادة كلامية حادة في مقر التدريبات الشهر الماضي.

رغم ذلك فإنه روديغر (33 عاماً) يقول إنه اعتذر لاحقاً عما فعله، بل ودعا زملائه في الفريق وعائلاتهم لتناول الغداء لتهدئة الأمور داخل غرفة الملابس.

وفي الوقت نفسه، أفاد تقرير آخر من إذاعة «أوندا سيرو» بأن اللاعب الآخر المتورط في هذا الشجار الحاد مع روديغر هو ألفارو كاريراس.

وحسب التقرير، قام روديغر بصفع المدافع الأيسر الإسباني في غرفة الملابس، ويقال إن الحادثة وقعت في وقت ما بين مباراتي ريال مدريد ضد ألافيس وريال بيتيس.


البرازيلي إستيفاو يبدأ إعادة التأهيل للحاق بالمونديال

الجناح البرازيلي لتشيلسي الإنجليزي إستيفاو (أ.ف.ب)
الجناح البرازيلي لتشيلسي الإنجليزي إستيفاو (أ.ف.ب)
TT

البرازيلي إستيفاو يبدأ إعادة التأهيل للحاق بالمونديال

الجناح البرازيلي لتشيلسي الإنجليزي إستيفاو (أ.ف.ب)
الجناح البرازيلي لتشيلسي الإنجليزي إستيفاو (أ.ف.ب)

بدأ الجناح البرازيلي لتشيلسي الإنجليزي إستيفاو برنامج إعادة التأهيل من إصابة خطيرة في الفخذ في منشآت نادي بالميراس في ساو باولو، في محاولة للعودة في الوقت المناسب للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أفاد به مصدر في النادي البرازيلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقرر الدولي البالغ 19 عاماً عدم الخضوع لعملية جراحية بعد تعرضه لتمزق في عضلات الفخذ الخلفية مع «البلوز» في 18 أبريل (نيسان)، خلال مواجهة مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي.

وفضّل إستيفاو اعتماد علاج تحفظي من أجل الإبقاء على حظوظه في التعافي والمشاركة في المونديال مع السيليساو.

ويُعد إستيفاو أفضل هدافي أبطال العالم 5 مرات منذ تولي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قيادة المنتخب في يونيو (حزيران) الماضي، بعدما سجل 5 أهداف في 7 مباريات.

وطلب اللاعب متابعة إعادة التأهيل في منشآت بالميراس، ناديه الذي تدرج في صفوفه، تحت إشراف تشيلسي الذي أوفد ممثلاً إلى البرازيل، وفق ما أوضح مصدر في نادي ساو باولو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم يرد النادي اللندني على استفسارات «وكالة الصحافة الفرنسية» في هذا الشأن.

ومن المقرر أن يعلن كارلو أنشيلوتي قائمته النهائية لكأس العالم في 18 مايو (أيار) الحالي.

وفي مقابلة حديثة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، شدد جواو باولو سامبايو، منسق مركز التكوين في بالميراس، على القوة الذهنية لإستيفاو في سباقه مع الزمن من أجل تمثيل بلاده في المونديال.

وقال: «إذا منحه الأطباء أملاً (في خوض كأس العالم)، فسيفعل كل ما بوسعه كي يتحقق ذلك»، مضيفاً أنه سبق له أن أشرف أيضاً على مسيرة المهاجم إندريك في مركز التكوين.

وتابع: «العامل الحاسم هو حالته الذهنية (...) إنه يتمتع بثقة كبيرة بنفسه».