فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
TT

فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

اقترب نوتنغهام فورست خطوة كبيرة من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المهم خارج أرضه، في مباراة عكست جرأة مدربه فيتور بيريرا، وقدرته على إدارة المرحلة الحاسمة من الموسم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم إجراء ثمانية تغييرات على التشكيلة الأساسية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مواجهة أستون فيلا في إياب نصف نهائي «الدوري الأوروبي»، نجح فورست في تحقيق فوز ثمين أعاد الفارق إلى ست نقاط عن مراكز الهبوط، وهو فارق يتعزز عملياً بفارق الأهداف المريح مقارنة بمنافسيه المباشرين.

وجاء الانتصار دون استنزاف عناصر الفريق الأساسية، في توقيت بالغ الحساسية، قبل مواجهة أوروبية حاسمة قد تحدد ملامح الموسم بأكمله.

غير أن المشهد لم يخلُ من القلق، بعد تعرض لاعب الوسط مورغان غيبس-وايت لإصابة في الوجه، اضطر على أثرها إلى مغادرة الملعب بعد وقت قصير من دخوله. ويُعد غيابه المحتمل ضربة مؤثرة للفريق، نظراً إلى دوره المحوري في صناعة اللعب، خصوصاً مع اقتراب مواجهة الإياب أمام أستون فيلا.

وفي هذا السياق، أوضح بيريرا أن اللاعب لا يعاني ارتجاجاً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تجهيزه للمباراة المقبلة، في انتظار تقييم الجهاز الطبي.

وكانت المباراة تمثّل تحدياً إضافياً للفريق، إذ اضطر إلى خوض مواجهة في الدوري قبل أيام قليلة من نصف النهائي الأوروبي، في ظل ضغط المباريات وتلاحقها. وعلى النقيض، لجأ أستون فيلا إلى تدوير واسع في تشكيلته، دون أن يحقق النتيجة المرجوة، مما زاد من أهمية فوز فورست في سباق البقاء.

واعتمد بيريرا على مزيج من العناصر البديلة والشابة، مع إبقاء عدد من الركائز الأساسية على مقاعد البدلاء، في قرار حمل مخاطرة واضحة. إلا أن الفريق أظهر تماسكاً لافتاً، مستفيداً من حيوية اللاعبين وإصرارهم على استغلال الفرصة.

وبرز المهاجم تايوو أونيي بوصفه أحد أبرز نجوم اللقاء، بعد تسجيله هدفَين مؤثرَين، ليؤكد مجدداً قيمته الهجومية، رغم محدودية مشاركاته هذا الموسم. كما قدم عدد من اللاعبين مستويات مميزة، من بينهم ديلان باكوا، وجيمس ماكاتي، ورايان ييتس، في حين أظهر الخط الدفاعي صلابة واضحة رغم الغيابات.

ويخوض فورست المرحلة المقبلة مدعوماً بسلسلة إيجابية، بلغت عشر مباريات متتالية دون خسارة في مختلف المسابقات، ما يعزز ثقته قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.

وأكد بيريرا عقب اللقاء أن التغييرات لم تمس جوهر الفريق، مشيراً إلى أن «روح المجموعة ظلت ثابتة، قائمة على الصلابة والثقة والطموح»، مضيفاً أن الفريق «يعيش لحظة حاسمة من الموسم، وقادر على إنهائه بصورة مميزة».

وبهذا الفوز، يضع نوتنغهام فورست قدماً ثابتة نحو البقاء، في وقت يواصل فيه المنافسة على جبهة أوروبية قد تمنحه نهاية استثنائية لموسم معقد.


مقالات ذات صلة

عملية تعافي مبابي «مضبوطة بشكل صارم» من الريال

رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

عملية تعافي مبابي «مضبوطة بشكل صارم» من الريال

أفاد مقربون من كيليان مبابي، الثلاثاء، وكالة الصحافة الفرنسية بأن عملية «تعافي» النجم الفرنسي المصاب في الفخذ «مضبوطة بشكل صارم» من فريقه ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية وزارة الرياضة حوَّلت 30 مليون ريال لنادي الشباب (وزارة الرياضة)

وزارة الرياضة تودع 30 مليون ريال في خزينة الشباب... والاتفاق يترقب

أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الثلاثاء)، أن وزارة الرياضة أودعت مبلغ 30 مليون ريال في الحساب البنكي لنادي الشباب، وذلك يوم الأحد الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية «فيفا» دعا الاتحاد الإيراني لزيارته في زيوريخ للتحضير لكأس العالم (أ.ب)

«فيفا» يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيوريخ من أجل التحضير للمونديال

دُعي الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى زيارة مقر نظيره الدولي «فيفا» في زيوريخ «بين الآن و20 مايو (أيار)، من أجل التحضير للمونديال» المقرر الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

تشيلسي يدرس التعاقد مع تشافي

يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم تعيين تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة الإسباني السابق، مديراً فنياً للفريق اللندني، حسبما أفادت تقارير إخبارية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جواو بيدرو (رويترز)

جواو بيدرو يطالب لاعبي تشيلسي بـ«تحمل المسؤولية» بعد الهزيمة أمام فورست

قال جواو بيدرو، لاعب فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إنه وزملاءه يتعيَّن عليهم «تحمُّل المسؤولية» واستعادة توازنهم وثبات مستواهم خلال المباريات الـ4 الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

عملية تعافي مبابي «مضبوطة بشكل صارم» من الريال

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

عملية تعافي مبابي «مضبوطة بشكل صارم» من الريال

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

أفاد مقربون من كيليان مبابي، الثلاثاء، وكالة الصحافة الفرنسية، بأن عملية «تعافي» النجم الفرنسي المصاب في الفخذ «مضبوطة بشكل صارم» من فريقه ريال مدريد، في وقت يتعرض فيه لانتقادات في إسبانيا بسبب ما يُعد نقصاً في التزامه.

وغاب مبابي منذ 24 أبريل (نيسان) بسبب إصابة في الجزء الخلفي من فخذه اليسرى، ليصبح هدفاً لانتقادات بعض المشجعين على خلفية قضاء إجازة في سردينيا قبل أسبوع من مواجهة «كلاسيكو» الدوري الإسباني، الأحد، أمام برشلونة الذي يحتاج إلى نقطة كي يحسم اللقب.

جاءت هذه الزيارة الاستجمامية للجزيرة الإيطالية خلال أيام الراحة التي منحها ريال مدريد للاعبين المصابين حالياً، ومن بينهم مبابي والحارس البلجيكي تيبو كورتوا والتركي أردا غولر.

وقال محيط النجم الفرنسي، في بيان وصل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء: «يستند جزء من الانتقادات إلى تأويل مبالَغ فيه لعناصر مرتبطة بفترة تعافٍ مضبوطة بشكل صارم من النادي، ولا تعكس واقع التزام كيليان والعمل الذي يقوم به يومياً من أجل المجموعة».

وأكد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، الأحد، أن «كل لاعب، في وقت فراغه، يفعل ما يراه مناسباً، وهذا لا يعنيني».

وأضاف المدافع السابق: «لم يُبنَ ريال مدريد بلاعبين يلعبون ببدلات رسمية، بل بلاعبين ينهون المباراة بقمصان مبللة بالعرق، مغطاة بالوحل، عبر الجهد والتضحية والاستمرارية»، في تلميح غير مباشر، حسب بعض المراقبين، إلى نقص الجهد في الضغط على لاعبي الخصم من قائد منتخب فرنسا.

وأكد أربيلوا أيضاً أن ريال المتوج 15 مرة بدوري أبطال أوروبا «هو نادٍ لم يكن فيه، وليس فيه، ولن يكون فيه أي لاعب أكبر من ريال مدريد».

وبتسجيله 41 هدفاً في 41 مباراة، يُعد مبابي اللاعب الأكثر حسماً هذا الموسم في ريال الذي يسير نحو موسم خامس في القرن الحادي والعشرين من دون لقب، بعد 2004-2005 و2005-2006 و2009-2010 و2020-2021.


«فيفا» يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيوريخ من أجل التحضير للمونديال

«فيفا» دعا الاتحاد الإيراني لزيارته في زيوريخ للتحضير لكأس العالم (أ.ب)
«فيفا» دعا الاتحاد الإيراني لزيارته في زيوريخ للتحضير لكأس العالم (أ.ب)
TT

«فيفا» يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيوريخ من أجل التحضير للمونديال

«فيفا» دعا الاتحاد الإيراني لزيارته في زيوريخ للتحضير لكأس العالم (أ.ب)
«فيفا» دعا الاتحاد الإيراني لزيارته في زيوريخ للتحضير لكأس العالم (أ.ب)

دُعي الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى زيارة مقر نظيره الدولي «فيفا» في زيوريخ «بين الآن و20 مايو (أيار)، من أجل التحضير للمونديال» المقرر الصيف المقبل، وفق ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية من مصدر مقرب من الملف.

ويحوم الشك حول مشاركة «تيم ملّي» في المونديال المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في ظل النزاع في الشرق الأوسط الذي اندلع في أواخر فبراير (شباط) إثر ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران، إلا أن رئيس «فيفا» السويسري جياني إنفانتينو، كرر مراراً أن الإيرانيين سيخوضون بالتأكيد مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات كما هو مقرر، في الولايات المتحدة.

وقال إنفانتينو في 30 أبريل (نيسان) خلال افتتاح الكونغرس الـ76 لـ«فيفا» في فانكوفر الكندية: «أريد أن أؤكد بشكل لا لبس فيه أن إيران ستشارك بالتأكيد في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة».

وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاحقاً للصحافيين: «إذا قال جياني ذلك، فأنا موافق»، مضيفاً: «قلت له: افعل ما تريد. يمكنك أن تسمح لهم... أعتقد أنه ينبغي السماح لهم باللعب».

وعلى الرغم من تصريحات إنفانتينو، أظهر كونغرس «فيفا» الصعوبات اللوجستية المحتملة لحضور إيران في أميركا الشمالية.

ففي اليوم الذي سبق انطلاقه، ألغى الوفد الإيراني حضوره إلى فانكوفر، مبرراً ذلك بسلوك مهين من شرطة الهجرة عند وصوله إلى مطار تورونتو.

وصنفت كندا «الحرس الثوري» الإيراني، وهو جيش عقائدي تابع للجمهورية الإسلامية، منظمةً إرهابية.

ورئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج نفسه كان عضواً في «الحرس الثوري».

وعند عودة الوفد إلى إيران، قال تاج لوسائل إعلام محلية إنه يرغب في «اجتماع مع (فيفا)» لأن «هناك عديداً من المواضيع لبحثها معه».

وينتظر «فيفا» رداً من الاتحاد الإيراني الذي يرغب في استقباله في موعد أقصاه ثلاثة أسابيع قبل انطلاق المونديال.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراته الأولى في 16 يونيو (حزيران) في لوس أنجليس أمام نيوزيلندا، تليها مواجهة بلجيكا في 21 منه في لوس أنجليس أيضاً، ثم مصر بعدها بستة أيام في سياتل.

ومن المفترض أن يكون معسكره في توكسون بولاية أريزونا.

ويواصل إنفانتينو منذ أواخر مارس (آذار) التأكيد أن «تيم ملّي» سيكون حاضراً في الولايات المتحدة، رغم تصريحات غير مطمئنة دائماً من ترمب الذي رأى خلال مارس (آذار) أنّ اللاعبين الإيرانيين قد لا يكونون في «أمان» على الأراضي الأميركية.

ولوَّحت إيران بـ«مقاطعة» النهائيات في بداية الحرب قبل أن تطلب من «فيفا» نقل مبارياتها إلى المكسيك، لكن هذا الطلب رُفض.


تشيلسي يدرس التعاقد مع تشافي

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
TT

تشيلسي يدرس التعاقد مع تشافي

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم تعيين تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة الإسباني السابق، مديراً فنياً للفريق اللندني، حسبما أفادت تقارير إخبارية، اليوم (الثلاثاء).

وتعيد إدارة تشيلسي تقييم توجهاتها بعد إقالة المدرب ليام روسينيور، حيث يتولَّى كالوم مكفارلين حالياً قيادة الفريق الأول مؤقتاً.

ويجري تشيلسي مراجعةً شاملةً لوضعه التدريبي بعد فترة روسينيور القصيرة، فعلى الرغم من الأداء القوي في كأس الاتحاد الإنجليزي، فإنَّ الموسم بشكل عام كان مخيباً للآمال للغاية.

ووفقاً لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، يبحث مالكو النادي الآن عن مدير فني دائم يتمتَّع بالقدرة على قيادة الفريق نحو المرحلة التالية من المشروع، حيث يعدُّ الحفاظ على الهوية الكروية التي تمَّ تطويرها خلال السنوات الـ4 الأولى من إدارة المجموعة الحالية أولوية قصوى.

ويسود اعتقاد داخل قلعة «ستامفورد بريدج» بأنَّه قد تمَّ إحراز تقدُّم في ترسيخ فلسفة تكتيكية واضحة في جميع أنحاء النادي، ويمتد هذا النهج الآن من الفريق الأول وصولاً إلى أكاديمية النادي، حيث ترغب الإدارة في أن يواصل المدرب القادم هذا المسار.

ويجري النظر في كثير من المرشحين البارزين، في الوقت الذي يقيِّم فيه النادي خياراته. وأشار التقرير نفسه إلى أنَّ تشافي بات مرشحاً قوياً لتولي تدريب الفريق، حيث ينظر إليه بوصفه مدرباً تتوافق مبادئه مع أسلوب تشيلسي الهجومي القائم على الاستحواذ، والذي سعى النادي إلى ترسيخه.

وتراقب إدارة تشيلسي أسماء أخرى أيضاً، حيث ارتبط اسم تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد الإسباني السابق، وفرانشيسكو فاريولي مدرب بورتو البرتغالي، وسيسك فابريغاس مدرب كومو الإيطالي، بالمنصب في إطار عملية البحث المستمرة.

ويعدّ تشافي (46 عاماً) خياراً جذاباً لإدارة تشيلسي، حيث قاد برشلونة للفوز بلقب الدوري الإسباني خلال فترة تدريبه التي امتدت 3 سنوات في «كامب نو» قبل رحيله عن النادي الكاتالوني عام 2024.