بات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أقرب إلى الحلم المستحيل بالنسبة لتشيلسي، في ظل موسم يقترب من نهايته بصورة فوضوية، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي البريطانية».
وخسارة الفريق 3-1 على أرضه أمام نوتنغهام فورست، يوم الاثنين، عمّقت من أزمته، حيث يحتل المركز التاسع في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع استمرار تراجع نتائجه.
ورغم أن هدف جواو بيدرو في الوقت بدل الضائع، عبر مقصية، جنّب الفريق رقماً سلبياً تاريخياً يتمثل في خسارة ست مباريات متتالية دون تسجيل، فإن ذلك لم يكن سوى عزاء محدود.
وبهذه الخسارة، تكبّد تشيلسي ست هزائم متتالية في الدوري للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 1993، والرابعة فقط في تاريخه. كما أنها المرة الثانية التي يخسر فيها أربع مباريات متتالية على أرضه، والأولى منذ عام 1978.
وغادرت أعداد كبيرة من جماهير الفريق ملعب «ستامفورد بريدج» قبل صافرة النهاية، في مشهد يعكس حجم الغضب، فيما عبّرت الجماهير المتبقية عن استيائها بصيحات استهجان واضحة.
ويبتعد تشيلسي، الذي يقوده حالياً المدرب المؤقت كالوم مكفارلين عقب إقالة ليام روزينيور، بفارق 10 نقاط عن المركز الخامس الذي يحتله أستون فيلا، وهو آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ورغم أن فوز أستون فيلا بالدوري الأوروبي قد يفتح الباب أمام صاحب المركز السادس للتأهل، فإن الفارق الحالي (4 نقاط) يبدو صعب التعويض في ظل تراجع مستوى الفريق.
وفي تعليقه، قال المدافع السابق جيمي كاراغر: «ما يحدث صادم، ويبدأ من القمة. كان هناك خمسة أو ستة لاعبين مميزين في الملعب، لكنهم خسروا أمام فريق احتياطي لنوتنغهام فورست».
وأضاف: «قبل أقل من عام، كان تشيلسي يتفوق على باريس سان جيرمان، لكن الآن لا توجد أي علاقة بين اللاعبين والجهاز الفني، أو بين اللاعبين والجماهير. يبدو وكأنه نادٍ مفكك».
من جانبه، قال الحارس السابق مارك شفارتزر: «تشيلسي لم يعد يملك أعذاراً. الفريق لم يظهر وكأنه يستعد لنهائي كبير، وهذا أمر مخيب. افتقد للروح والرغبة، وعلى اللاعبين تحمّل المسؤولية».
وكان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الهدف الأساسي لملاك النادي هذا الموسم، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول تكلفة الإخفاق في بلوغ هذا الهدف.
