«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)

بعدما عبر الدور الأول من «بلاي أوف» الغرب بثقة أمام هيوستن روكتس، يواجه ليبرون جيمس ولوس أنجليس ليكرز، اعتباراً من الثلاثاء، اختباراً أصعب بكثير في مواجهة أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب والمرشح الأبرز كي يكون مجدداً بطلاً لدوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في سنِّ الـ41، اختبر جيمس كل شيء تقريباً خلال 23 موسماً في الدوري: 4 ألقاب مع 3 فرق مختلفة، و6 أدوار نهائية خسر بينها 3 أمام غولدن ستايت ووريرز بقيادة ستيفن كوري، إضافة إلى جمعه معظم الأرقام القياسية البارزة. لكن التحدي الذي يطرحه أوكلاهوما سيتي ثاندر كفيل بإثارة القلق، إذ يبدو حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في الموسم المنتظم مُجهَّزاً جيداً للعودة إلى نهائي الدوري، بفضل دفاعه الشرس ونجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في 2025 الذي قاد فريقه لاكتساح فينيكس صنز في الدور الأول (4 - 0).

وقال جيمس لقناة «برايم فيديو» إن «أمامهم (ثاندر) يجب حماية الكرة، فهم يلعبون بطريقة بدنية جداً، وأيديهم في كل مكان دفاعياً. إذا سمحتم لهم بسرقة الكرات، فهذا يشعل جمهورهم وروحهم الجماعية».

وأضاف أفضل لاعب في الدوري 4 مرات: «وبالطبع هناك رأس الأفعى شاي (غلجيوس-ألكسندر) الذي يطمح لتحقيق الثنائية بوصفه أفضل لاعب... وهم يملكون العدة الكاملة، ليس شاي وحده. لكننا مستعدون للتحدي». وبعد أداء فعال أمام روكتس (4 - 2)، لا يزال ليكرز محروماً من ساحره السلوفيني لوكا دونتشيتش، الذي تعرَّض قبل شهر لتمزُّق من الدرجة الثانية في العضلة المقربة اليسرى خلال مواجهة سابقة أمام ثاندر، ولم يُعلن أي موعد لعودته حتى الآن.

وهذه ضربة موجعة في وقت يواجه فيه ليكرز «أحد أقوى فرق (إن بي إيه) في التاريخ»، بحسب مدربه جَيه جَيه ريديك. عاد أوستن ريفز بدوره من الإصابة خلال الدور الأول، ما يضيف تهديداً هجومياً مرحباً به في الفريق الأصفر والبنفسجي، لكنه شدَّد أيضاً على قوة دفاع حامل اللقب.

وقال ريفز: «تلك اللحظات التي كنا نشعر فيها بأن هيوستن يضغط علينا جيداً، فإنَّ أقصى ما لديهم سيكون الحد الأدنى لدى ثاندر، فهذا في حمضهم النووي. إنهم ضمن أفضل 5 فرق في جميع الفئات التي تُربك الخصم: السرقات، والصدّات، وإجبار المنافس على فقدان الكرة، كل ذلك».

وفي أوكلاهوما، حيث حصل الفريق على أسبوع من الراحة، يبقى الحذر قائماً في مواجهة ليكرز وليبرون جيمس الذي لا يزال في كامل لياقته (20.9 نقطة، 6.1 متابعة، و7.2 تمريرة حاسمة كمعدل في الدور الأول).

وقال غلجيوس-ألكسندر: «ليبرون يعرف مباريات هذا المستوى أكثر من أي شخص في التاريخ. نحن لا نستخف بهم».

وأضاف اللاعب الكندي: «يمكن أن نمضي ساعات في تعداد كل ما قدمه (جيمس) للعبة. إنه من الأفضل على الإطلاق من بين الذين لمسوا الكرة. كرة السلة دون مراكز حقيقية جاءت منه. ستكون مواجهة جميلة. وحتى إن لم يعد في قمة مستواه، فهو لا يزال جيداً جداً».

وبعد انطلاقة قوية في الـ«بلاي أوف» بمعدل وسطي بلغ 31.1 نقطة و6.6 تمريرة حاسمة في المباراة، سيبدأ غلجيوس-ألكسندر الدور الثاني من دون مساعده جايلن وليامز.

وكان وليامز عنصراً أساسياً في رحلة التتويج باللقب الموسم الماضي، لكنه أُصيب خلال المباراة الثانية أمام فينيكس (تمزُّق في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى)، وقد أُعلن غيابه عن المباراة الافتتاحية أمام ليكرز. هذا أمر مقلق إلى حد ما لأوكلاهوما سيتي الذي يبقى مع ذلك المرشح الأبرز، لا سيما في المباراتين الأوليين اللتين يلعبهما على أرضه، الثلاثاء والخميس.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ماجيك يقيل مدربه بعد الخروج المبكر من الـ«بلاي أوف»

رياضة عالمية جمال موسلي (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يقيل مدربه بعد الخروج المبكر من الـ«بلاي أوف»

تخلى أورلاندو ماجيك، الاثنين، عن خدمات مدربه جمال موسلي، بعد ساعات من انتهاء مشواره عند الدور الأول من الـ«بلاي أوف» لـ«الدوري الأميركي لكرة السلة (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية جايلن برونسون (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يضرب بقوة في مستهل نصف النهائي وتمبروولفز يُسقط سبيرز

ضرب نيويورك نيكس بقوة في مستهل مواجهته مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بنصف نهائي «بلاي أوف» لـ«دوري كرة السلة الأميركي إن بي إيه»، باكتساحه ضيفه 137- 98...

رياضة عالمية جمال موسلي مدرب أورلاندو ماجيك المُقال (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: أورلاندو ماجيك يقيل مدربه جمال موسلي بعد توديع الـ«بلاي أوف»

أعلن نادي أورلاندو ماجيك المنافسُ في بطولة «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» إقالة مدربه جمال موسلي بعد خسارة الفريق وخروجه أمام ديترويت بيستونز.

«الشرق الأوسط» (أورلاندو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كايد كانينغهام (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

حجز ديترويت بيستونز وكليفلاند كافالييرز البطاقتين الأخيرتين للدور الثاني من الأدوار الإقصائية في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جويل إمبيد (أ.ب)

«إن بي إيه»: إمبيد وماكسي يقودان فيلادلفيا إلى إقصاء بوسطن

سجّل جويل إمبيد 34 نقطة والتقط 12 متابعة، ليقود فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى الفوز على بوسطن سلتيكس 109 - 100، مُقصياً مضيفه من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
TT

فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

اقترب نوتنغهام فورست خطوة كبيرة من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المهم خارج أرضه، في مباراة عكست جرأة مدربه فيتور بيريرا، وقدرته على إدارة المرحلة الحاسمة من الموسم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم إجراء ثمانية تغييرات على التشكيلة الأساسية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مواجهة أستون فيلا في إياب نصف نهائي «الدوري الأوروبي»، نجح فورست في تحقيق فوز ثمين أعاد الفارق إلى ست نقاط عن مراكز الهبوط، وهو فارق يتعزز عملياً بفارق الأهداف المريح مقارنة بمنافسيه المباشرين.

وجاء الانتصار دون استنزاف عناصر الفريق الأساسية، في توقيت بالغ الحساسية، قبل مواجهة أوروبية حاسمة قد تحدد ملامح الموسم بأكمله.

غير أن المشهد لم يخلُ من القلق، بعد تعرض لاعب الوسط مورغان غيبس-وايت لإصابة في الوجه، اضطر على أثرها إلى مغادرة الملعب بعد وقت قصير من دخوله. ويُعد غيابه المحتمل ضربة مؤثرة للفريق، نظراً إلى دوره المحوري في صناعة اللعب، خصوصاً مع اقتراب مواجهة الإياب أمام أستون فيلا.

وفي هذا السياق، أوضح بيريرا أن اللاعب لا يعاني ارتجاجاً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تجهيزه للمباراة المقبلة، في انتظار تقييم الجهاز الطبي.

وكانت المباراة تمثّل تحدياً إضافياً للفريق، إذ اضطر إلى خوض مواجهة في الدوري قبل أيام قليلة من نصف النهائي الأوروبي، في ظل ضغط المباريات وتلاحقها. وعلى النقيض، لجأ أستون فيلا إلى تدوير واسع في تشكيلته، دون أن يحقق النتيجة المرجوة، مما زاد من أهمية فوز فورست في سباق البقاء.

واعتمد بيريرا على مزيج من العناصر البديلة والشابة، مع إبقاء عدد من الركائز الأساسية على مقاعد البدلاء، في قرار حمل مخاطرة واضحة. إلا أن الفريق أظهر تماسكاً لافتاً، مستفيداً من حيوية اللاعبين وإصرارهم على استغلال الفرصة.

وبرز المهاجم تايوو أونيي بوصفه أحد أبرز نجوم اللقاء، بعد تسجيله هدفَين مؤثرَين، ليؤكد مجدداً قيمته الهجومية، رغم محدودية مشاركاته هذا الموسم. كما قدم عدد من اللاعبين مستويات مميزة، من بينهم ديلان باكوا، وجيمس ماكاتي، ورايان ييتس، في حين أظهر الخط الدفاعي صلابة واضحة رغم الغيابات.

ويخوض فورست المرحلة المقبلة مدعوماً بسلسلة إيجابية، بلغت عشر مباريات متتالية دون خسارة في مختلف المسابقات، ما يعزز ثقته قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.

وأكد بيريرا عقب اللقاء أن التغييرات لم تمس جوهر الفريق، مشيراً إلى أن «روح المجموعة ظلت ثابتة، قائمة على الصلابة والثقة والطموح»، مضيفاً أن الفريق «يعيش لحظة حاسمة من الموسم، وقادر على إنهائه بصورة مميزة».

وبهذا الفوز، يضع نوتنغهام فورست قدماً ثابتة نحو البقاء، في وقت يواصل فيه المنافسة على جبهة أوروبية قد تمنحه نهاية استثنائية لموسم معقد.


فينيسيوس بين الالتزام والتردد… مستقبل مفتوح داخل ريال مدريد

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس بين الالتزام والتردد… مستقبل مفتوح داخل ريال مدريد

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

لا يزال ملف تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور مفتوحاً، في وقت تشير فيه معطيات متزايدة إلى أنه يعيش فترات يعيد خلالها التفكير في مستقبله مع ريال مدريد، متأثراً بحالة من عدم الرضا عن السياق العام الذي يمر به الفريق، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ولا يرتبط ذلك بتراجع مستواه الفني، إذ يقدّم فينيسيوس خلال عام 2026 أداءً يتماشى مع سقف التوقعات المرتفع الذي يرافقه بوصفه أحد أبرز نجوم الفريق، وهو ما عكسته ثنائيته في مرمى إسبانيول، فهي التي أعادت التأكيد على موهبته، والتزامه داخل الملعب. غير أن الموسم الحالي اتسم بحالة من التذبذب، حيث لم يتمكن اللاعب من بلوغ حالة الاستقرار الكامل، أو الشعور بالاكتمال داخل المنظومة.

وكان يُعتقد أن نهاية مرحلة المدرب تشابي ألونسو ستُسهم في إنهاء الإشكالات المحيطة باللاعب، إلا أن الواقع أظهر استمرار التعقيدات، في ظل عدم تعافي الفريق من نتائجه السلبية، الأمر الذي انعكس على أجواء الجماهير، وغرفة الملابس، مع تصاعد مظاهر التململ، وفقدان الانسجام.

وفي خضم هذه الأوضاع، لم يكتفِ فينيسيوس بدور المتفرج، بل سعى إلى التدخل على المستويين الجماهيري، والداخلي. فقد بادر بالاعتذار للجماهير بعد تعرضه لصافرات استهجان حادة في ملعب سانتياغو برنابيو، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية خلال الموسم، حيث تحمّل، في نظر الكثيرين، عبء الإخفاق الجماعي للفريق خلال شهر يناير (كانون الثاني). وتكررت ردود الفعل السلبية من المدرجات، في مشهد عكس حالة من الاستياء العام، وقد تعامل معها اللاعب بقدر من التقبّل. وكان من أبرز صوره في هذا السياق اعتذاره مجدداً بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمى ألافيس خلال شهر أبريل (نيسان).

كما حاول فينيسيوس معالجة التوتر داخل غرفة الملابس، في ظل تراجع مظاهر الألفة التي كانت سائدة في فترات سابقة، حين كانت الأجواء يغلب عليها الطابع الجماعي الإيجابي، بما في ذلك التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع تغير الظروف وازدياد الضغوط، تحوّلت تلك الأجواء إلى حالة من التوتر، حيث حلّت الانتقادات المتبادلة محل الروابط المعتادة، وهو ما يُعد أمراً مألوفاً في ظل الإخفاق في تحقيق الأهداف.

وفي هذا الإطار سعى اللاعب، بوصفه أحد قادة الفريق، إلى تعزيز التقارب بين زملائه، فاستضاف أفراد الفريق في لقاء جماعي بمطعمه الخاص «سيكستي ون»، قبل أن يواصل مبادراته بتنظيم أنشطة مشتركة، من بينها مباريات كرة المضرب في منزله، في محاولة لإعادة بناء حالة الانسجام.

ولم تخلُ مسيرة اللاعب خلال الموسم من لحظات مثيرة للجدل، من بينها التبديل الذي أثار انتقادات في إحدى مباريات «الكلاسيكو»، وهو ما دفعه لاحقاً إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة عكست إدراكه لحساسية موقعه داخل الفريق.

ورغم أن فينيسيوس نشأ بعيداً عن مدريد جغرافياً، فإنه يُعد من أكثر اللاعبين الذين أظهروا ارتباطاً واضحاً بالنادي، سواء من حيث التكيف، أو الانخراط، إذ تمكن منذ سنواته الأولى من ترسيخ مكانته داخل الفريق، والمدينة، وشارك في تحقيق إنجازات بارزة، من بينها التتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين مع تسجيله في النهائيات.

إلا أن هذا الارتباط لم يمنع بروز مؤشرات على شعوره بإرهاق ذهني في الفترة الأخيرة، وفق ما نقلته مصادر مقربة، دون تحديد أسباب بعينها، ما يوحي بتراكم مجموعة من العوامل المرتبطة بالأداء الجماعي، والضغوط الجماهيرية، والأجواء الداخلية.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه اللاعب، في تصريحاته العلنية، رغبته في الاستمرار مع ريال مدريد لسنوات طويلة، فإن مسألة تجديد عقده، الذي ينتهي خلال 13 شهراً، لا تزال مرهونة بإحداث تغييرات يراها ضرورية داخل النادي، وتتجاوز الجوانب المالية.

وعلى صعيد العلاقة الفنية، شهدت الفترة السابقة توتراً بين اللاعب والمدرب السابق، في علاقة وصفها فينيسيوس، بعد رحيله، بأنها «غير منسجمة»، وهو ما يختلف عن تعامله مع الجهاز الفني الحالي بقيادة ألفارو أربيلوا، الذي أبدى حرصاً على إدارة وضع اللاعب بشكل أكثر توازناً، مع منحه فترات راحة محدودة، كان أبرزها في مواجهة ريال مايوركا.

ومع ذلك، لا توجد ضمانات بشأن استمرار هذا الوضع، في ظل غموض مستقبل الجهاز الفني مع اقتراب نهاية الموسم، وهو ما يجعل مسألة التفاهم بين اللاعب وأي مدرب قادم عنصراً حاسماً في المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذه المعطيات، يجد فينيسيوس نفسه أمام مرحلة دقيقة، وتتقاطع فيها العوامل الفنية، والنفسية، والإدارية، في وقت لم يعد فيه الحماس الذي طبع بداياته بنفس الزخم، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ملامح مستقبله داخل النادي.


بيكر ينتقد غياب الروح القتالية لزفيريف أمام سينر

بوريس بيكر (رويترز)
بوريس بيكر (رويترز)
TT

بيكر ينتقد غياب الروح القتالية لزفيريف أمام سينر

بوريس بيكر (رويترز)
بوريس بيكر (رويترز)

انتقد بوريس بيكر، أسطورة التنس في ألمانيا، مُواطنه ألكسندر زفيريف بسبب افتقاد الروح القتالية في مبارياته أمام المصنف الأول على العالم؛ الإيطالي يانيك سينر.

وقال، في مدونة «بيكر بيتكوفيتش»، التي يستضيف فيها لاعبة التنس السابقة أندريا بيتكوفيتش: «أريد أن أرى مزيداً من الروح القتالية، مزيداً من الجرأة. يبدو أن الجميع، بما في ذلك زفيريف، يستسلمون للهزيمة أمام سينر، في وقت مبكر نسبياً. الاستثناء هو (كارلوس) ألكاراس. يدخل اللاعبون المباراة وهم مترددون، يكادون يكونون خائفين».

وخسر زفيريف، أوا من أمس الأحد، في نهائي بطولة مدريد للأساتذة، أمام سينر 1-6 و2-6.

وكانت هذه هي الخسارة التاسعة على التوالي لزفيريف أمام مُنافسه الإيطالي.

وقال بيكر: «المباراة انتهت بعد 5 أشواط. لم تحصل على الانطباع بأن زفيريف لديه أي أمل متبقِّ في أن يتمكن من تغيير الأمور».

وأضاف: «كنت أعتقد أن زفيريف قادر على منافسة أي شخص على الملاعب الرملية، لكن الوضع الآن لا يبدو كذلك. هناك شيء يحدث معه يمنعه من الوصول إلى كامل إمكاناته في ما قبل النهائي أو النهائي».

ومع ذلك، كان لدى بيكر بعض الإشادة، وقال: «أعتقد أن زفيريف يقدم أفضل أداء ثابت له حتى الآن».

وأشار إلى أنه يعتقد أن زفيريف سيكون قادراً على المنافسة على لقب بطولة فرنسا المفتوحة، وهي البطولة التالية في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، هذا الموسم.

وقال إن غياب كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة غيَّر تماماً موازين القوى في بطولة رولان غاروس.

وأضاف: «فجأة، المزيد من اللاعبين لديهم فرصة حقيقية في الوصول للنهائي، على الأقل، أو حتى الفوز بها. ومن وجهة نظري، زفيريف سيكون أحدهم».