«إن بي إيه»: ريزاشيه يعاني لتفادي شائعات انتقاله إلى «دالاس»

زاكاري ريزاشيه (أ.ب)
زاكاري ريزاشيه (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ريزاشيه يعاني لتفادي شائعات انتقاله إلى «دالاس»

زاكاري ريزاشيه (أ.ب)
زاكاري ريزاشيه (أ.ب)

قال جناح «أتلانتا هوكس»، الفرنسي زاكاري ريزاشيه، إن إصابته في الركبة اليسرى «تتحسن تدريجياً»، موضحاً أنه يواصل برنامج العلاج والتمارين وحركات التمدد للتخلص من الألم والعودة إلى الملعب في أقرب وقت. وأشار إلى أن الإصابة نتجت عن ضربة على الركبة تفاقمت بسبب الالتهاب، في ظل تعرضه لاحتكاكات متكررة في المباريات، مؤكداً أنه يقوم بكل ما يلزم لاستعادة جاهزيته.

وتطرّق ريزاشيه إلى رحيل تراي يونغ عن صفوف «هوكس»، وعَدَّه «رحيل أسطورة من النادي»، مضيفاً أن العملية جَرَت بطريقة صحية ومهنية وتعكس طبيعة العمل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. وأوضح أنه بدأ يعتاد مثل هذه التغييرات بعد أن عاش تجارب مشابهة، الموسم الماضي، مشدداً على أن الأهم حالياً هو اندماج القادمين الجدد، مثل سي جيه ماكولوم وكوري كيسبرت، وهو ما يجري بصورة إيجابية.

وأعرب ريزاشيه عن سعادته بانتقال يونغ إلى «واشنطن ويزاردز»، وعَدَّ أن وجوده هناك سيكون مفيداً لزميليه في المنتخب الفرنسي أليكس سار وبلال كوليبالي، خصوصاً على الصعيد الهجومي، مستنداً إلى خبرته الشخصية مع يونغ، وقدرته على صناعة اللعب والتمرير الحاسم.

وحول الشائعات التي ربطت اسمه بإمكانية مبادلة، من بينها صفقة محتملة مع «دالاس مافريكس» مقابل أنتوني ديفيس، قال ريزاشيه إنه «من الصعب تجاهل الأمر، فعندما تكون وسط هذه الشائعات يصبح ذلك كل ما تراه على هاتفك»، لكنه شدد، في الوقت نفسه، على ضرورة عدم الذعر أو التوقف عن العمل، مؤكداً أن الأهم هو الالتزام بالعمل اليومي والاستعداد داخل الملعب وفق متطلبات الجهاز الفني، واصفاً هذه التجربة بأنها الأولى من نوعها في مسيرته.

وفي ختام حديثه، أوضح ريزاشيه أن ديناميكية الفريق تتغير مع بروز دور جايلن جونسون، لكنه يسعى، مباراة بعد أخرى، لتقديم أفضل ما لديه وفق إمكاناته، معرباً عن رضاه عن وضوح الأهداف اليومية والانسجام داخل الفريق، ومؤكداً أن أولويته القصوى هي العودة إلى المنافسات بكامل لياقته البدنية بعد غيابه عن 3 مباريات متتالية.


مقالات ذات صلة

رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال 100 مرة في السنوات الماضية... سنكون بعيدين عن القمة

رياضة عالمية غوارديولا يحتفل مع رئيس النادي خلدون المبارك بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال 100 مرة في السنوات الماضية... سنكون بعيدين عن القمة

أكد خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أنَّ النادي «لا يزال بعيداً عن القمة»، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لبدء مرحلة جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لم تعد استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية امتيازاً أوروبياً خالصاً كما كانت الحال طوال معظم القرن الماضي (إ.ب.أ)

بعد قرن من الهيمنة... هل تفقد أوروبا قبضتها على الرياضة العالمية؟

لم تعد استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية امتيازاً أوروبياً خالصاً كما كانت الحال طوال معظم القرن الماضي

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سعد الدين ساران (رويترز)

سجن رئيس نادي فناربخشه بتهمة التحريض على المراهنات غير القانونية

قضت محكمة تركية بسجن رئيس نادي فناربخشه، سعد الدين ساران، لمدة عامين ونصف العام بتهمة التحريض على المراهنات غير القانونية.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية بعد 100 عام من بدء المونديال التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم 2026 (رويترز)

بعد 100 عام من بدء المونديال... التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم

يكشف تاريخ كأس العالم مفارقةً لافتةً. فعلى الرغم من أنَّ البطولة تقترب من عامها المائة، فإنَّ عدد النسخ التي أُقيمت فعلياً لا يتجاوز 22 بطولة فقط.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية كارليس مارتينيز نوفيل (أ.ب)

ليفركوزن يعيّن الإسباني مارتينيز نوفيل مدرباً خلفاً ليولماند

عيّن باير ليفركوزن، صاحب المركز السادس في الدوري الألماني لكرة القدم، الإسباني كارليس مارتينيز نوفيل مدرباً خلفاً للدنماركي كاسبر يولماند، وفق ما أعلن الخميس.

«الشرق الأوسط» (برلين)

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

كيسي واسرمان (أ.ب)
كيسي واسرمان (أ.ب)
TT

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

كيسي واسرمان (أ.ب)
كيسي واسرمان (أ.ب)

قال كيسي واسرمان اليوم الخميس إنه يعتزم البقاء في منصبه كرئيس للجنة المنظمة لأولمبياد لوس انجليس 2028 على الرغم من الدعوات المطالبة باستقالته بسبب صلاته السابقة مع جيسلين ماكسويل، المدانة بتهمة الاتجار بالبشر لأغراض جنسية.

وتضمنت الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في يناير كانون الثاني الماضي مراسلات عبر البريد الإلكتروني تعود إلى عام 2003 بين واسرمان، الذي كان متزوجا في ذلك الوقت، وماكسويل الصديقة السابقة لجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وقال واسرمان عندما سئل عما إذا كان قد فكر في الاستقالة وعما إذا كان قد تحدث إلى رئيسة بلدية لوس انجليس كارين باس، التي كانت من أبرز الأسماء التي دعته إلى الاستقالة من منصبه في فبراير شباط الماضي «لا ونعم». وأضاف انه على اتصال منتظم مع باس.

وعندما طلب منه توضيح ذلك، قال واسرمان «أتحدث إلى رئيسة البلدية أسبوعيا، إن لم يكن أكثر من ذلك، ومحادثاتنا تبقى بيننا. وهي لا تزال (محادثات) بناءة ومثمرة مع رؤية مشتركة تماما حول تقديم أفضل نسخة من الألعاب للمدينة ومجتمعنا«.

وجاءت تعليقات واسرمان للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقب ثلاثة أيام من الاجتماعات بين اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028 ولجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية.

وكانت هذه أول تعليقات له حول هذا الموضوع منذ أن أصدر بيانا في يناير الماضي قال فيه إنه يأسف لمراسلاته مع ماكسويل وأنها جرت «قبل وقت طويل من الكشف عن جرائمها المروعة».

وتضمنت الملفات مراسلات إلكترونية ذات طابع غزلي تعود إلى أكثر من عقدين من الزمن بين واسرمان وماكسويل.

وبعد وقت قصير من نشر الملفات، راجع منظمو أولمبياد لوس انجليس 2028 تعاملات واسرمان السابقة مع ماكسويل وقرروا أنه يجب أن يبقى في منصبه.

وقال المنظمون إنهم أخذوا مزاعم سوء السلوك على محمل الجد، وبمساعدة مستشار خارجي، وجدوا أن علاقة واسرمان بإبستين وماكسويل لم تتجاوز ما تم توثيقه علنا.

كما صرح رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، لرويترز في فبراير أنه يقدم دعمه الكامل لواسرمان وأن دعمه له لا يزال ثابتا.

وكان واسرمان قد صرح سابقا أنه لم تكن له أبدا أي علاقة شخصية أو تجارية مع إبستين.


مونديال 2026: كوت ديفوار تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا

فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)
فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كوت ديفوار تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا

فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)
فرحة غيلا دويه بهدف التعادل (أ.ف.ب)

مُني المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026، بخسارة ودية مفاجئة أمام كوت ديفوار 1 - 2، الخميس، في مدينة نانت، وذلك قبل أسبوع واحد من انطلاق النهائيات في أميركا الشمالية.

وافتتح المنتخب الفرنسي التسجيل عبر لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي ريان شرقي في الشوط الأول (46)، قبل أن ينجح المنتخب الإيفواري في قلب النتيجة في الشوط الثاني.

وأدركت كوت ديفوار التعادل في الدقيقة الـ53 عبر غيلا دويه، قبل أن يسجل أماد ديالو، جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي، هدف الفوز (84).

وشهدت المباراة مشاركة المنتخب الفرنسي بمعظم عناصره الأساسية، بقيادة نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي وجناح بايرن ميونيخ الألماني ميكايل أوليسيه.

وتخوض فرنسا مباراة ودية ثانية أمام آيرلندا الشمالية في 8 من الشهر الحالي، قبل السفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في المونديال.

ويقع المنتخب الفرنسي في المجموعة التاسعة إلى جانب السنغال والعراق والنرويج، بينما تلعب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة مع ألمانيا والإكوادور وكوراساو.


مونديال 2026: العراق ينتزع تعادلاً مثيراً أمام إسبانيا ودياً

جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
TT

مونديال 2026: العراق ينتزع تعادلاً مثيراً أمام إسبانيا ودياً

جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)

انتزع المنتخب العراقي تعادلاً مثيراً من نظيره الإسباني بطل أوروبا 1 – 1، الخميس، في مباراة ودية في مدينة لاكورونيا، وذلك قبل سبعة أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودخلت إسبانيا اللقاء بتشكيلة مُعدّلة بشكل كبير، حيث فضّل مدربها لويس دي لا فوينتي إراحة معظم عناصره الأساسية مثل رودري، بيدري، لامين جمال، ونيكو ويليامز. فيما سعى أيضاً مدرب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد إلى اختبار جهوزية لاعبيه، مجرياً 11 تغييراً خلال اللقاء.

وافتتح القائد فيران توريس التسجيل مبكراً في الدقيقة الـ16 بعد هجمة مرتدة، قبل أن يتمكن «أسود الرافدين» من إدراك التعادل إثر كرة عرضية حوّلها ميرخاس دوسكي وخدعت الحارس خوان غارسيا (27).

تمكن منتخب العراق من إدراك التعادل إثر كرة عرضية حوّلها ميرخاس دوسكي (أ.ف.ب)

وسنحت لتوريس فرصة مضاعفة النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، لكن تسديدته ارتدت من العارضة (40).

ومع انطلاق الشوط الثاني، فاجأ البديل خيسوس رودريغيز دفاعات العراق بتسديدة قوية مرت بجانب قائم الحارس البديل جلال حسن (46).

وشهد اللقاء مشاركة عدد من الوجوه الجديدة من الجانب الإسباني، حيث مُنح العديد من اللاعبين فرصة خوض مشاركتهم الأولى على غرار مارك برنال، خون مارتين، غونسالو غارسيا، بينات توريينتيس، خافي غيرا، وخافيير رودريغيز، والحارس ليو رومان.

كما عاد لاعب وسط آرسنال ميكيل ميرينو إلى أجواء المنافسة بعد غياب طويل بسبب الإصابة.

اللقاء شهد مشاركة عدد من الوجوه الجديدة من الجانب الإسباني (أ.ب)

ومع تراجع إيقاع المنتخبين في الشوط الثاني، نجح العراق في مجاراة إسبانيا في أغلب الدقائق، دون أن تشهد أحداثه أي خطورة تذكر على مرمى المنتخبين.

وتستعد إسبانيا التي ستلعب في المجموعة الثامنة إلى جانب الرأس الأخضر والسعودية، والأوروغواي، للسفر إلى معسكرها في الولايات المتحدة، حيث ستبدأ مشوارها في البطولة طامحة إلى تحقيق لقبها العالمي الثاني.

من جهته، خاض العراق مباراته الودية الثانية في إسبانيا بعد الفوز على أندورا 1 - 0 في 29 مايو (أيار)، وذلك قبل التوجه إلى مدينة شيكاغو التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة أمام فنزويلا في التاسع من الشهر الحالي.

ويلعب العراق الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.