قبيل الحرب الأميركية على العراق تكاثرت التصريحات الحادة وتصاعدت المواقف. وكانت فرنسا لا تزال تحاول التوسطَ والتهدئة بين الفريقين، فلما تبيَّن أن المسألة دخلت
نشرت سوزان مالوني، نائبة رئيس معهد «بروكينغز» ومديرة برنامجه للسياسة الخارجية، في مجلة «فورين أفيرز» الأميركية الشهيرة بالتحليلات السياسية المطولة، حول:
اختبرت تطورات الأسواق المالية مؤخراً ثوابت فإذا بها قد تغيرت، ومعتقدات فإذا بها قد تبدلت. فقد كان من المعتاد أن يرتفع سعر الذهب في زمن الصراعات والحرب فإذا به
إذا كان وقف الحروب والموت والتدمير سبباً وجيهاً للترحيب، والترحيب في كلّ وقت، فالواضح أنّ البلدان لا تتساوى في تلقّيها للحدث نفسه. وفي ما خصّ لبنان، وضع
ساعة انعقاد مجموعة الدول السبع في العالم (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان) لم تعد كما كانت منذ ولايتها على قيادة العالم
سؤال شغل الكثيرين، لماذا يهتم النظام الإيراني بإيهام نفسه بأنه المنتصر؟ لماذا يبلغ به الحرص على صورته، إلى درجة أنه من الممكن أن يلغي الاتفاق لو أن ما ينشر
تصادف هذا الشهر الذكرى العاشرة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). في صيف عام 2016 صوَّت 51.9 في المائة من البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي
سوف يمر وقت طويل قبل أن يستعيد لبنان عافيته السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، فالحرب الأخيرة التي وُرّط فيها، والرد الإسرائيلي الحاقد وغير المتناسب، عمّقا
بمَ ينفع يوم المرأة العالمي، هذا الذي يحتفلون به في الثامن من مارس (آذار) كل عام؟ أسأل الموسوعة الإلكترونية وتجيب بأنه يقام للدلالة على احترام المرأة ومحبتها
لكل حرب تكلفة، أولها: التكلفة المادية، وثانيها: التكلفة البشرية وهي الأهم، والأغلى من التكلفة المادية، والحرب تُشن لخدمة أهداف محددة، منها ردع عدوان غاشم على
هذه ليست أولى التجارب الوجودية والوجدانية: أن تكون في قلب الحدث من دون أن تكون جزءاً منه. أو حتى اسماً. أو رقماً. أنت شيء في مجموعة يُنادى عليها كجزء من حالة:
في 1897م اجتمع قادة الحركة الصهيونية في مدينة بازل السويسرية، بقيادة مؤسسها تيودور هرتزل، لوضع مشروع استراتيجي طويل المدى يهدف إلى إنشاء دولة يهودية في فلسطين.
حين أقول إن الثقافة في العالم الآن ليست في أحسن أحوالها أقولها متردداً غير واثق من صحة ما أراه وأشعر به، مستعداً لإعادة النظر فيه والإقرار بعدم صحته إذا تبيّن
إبّان ما عُرف بالربيع العربي - قبل زهاء 15 عاماً - الذي زرع الفوضى – حتى اليوم - في بعض الدول العربية مثل ليبيا واليمن، وخلق حروباً مسمومة في سوريا والعراق،
قرر وزراء الثقافة العرب، في اجتماعهم الأخير بالكويت، أن تكون مدينة بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026. نهنئ الثقافة العربية بهذا الاختيار، بقدر ما نهنئ
من الواضح أنَّ للذكاء الاصطناعي استخدامات مفيدة، لا سيما في المجالات الطبية؛ فقد يكون، على سبيل المثال، أفضل من البشر في تحديد الأورام السرطانية الموضعية من