في «مذكرة التفاهم» أو «الاتفاق الإطاري» الموعود، العديدُ من الالتزامات المهمة، والتي ستشكّلُ جميعُها بذور تغييراتٍ جيوسياسية مقبلة، كما أنَّه لن يأتي على كل
درجَ الكتَّابُ على استخدام عبارة «حتى كتابة هذه السطور» تحسباً لحدوث تغييرٍ ما، بين كتابة المقال وبين صدوره. وقد استخدم كتَّابُ العالم جميعاً هذه الجملة
مع انشغالِ جزءٍ كبير من العالم بنهائيات «مونديال 2026» لكرة القدم، تواصل إسرائيل بالنار والدَّم رسمَ حقائقَ جديدةٍ على أرض الشرق الأوسط، وفرضها كواقع ثابت.
توالِي إيرانُ هجماتِها العاطفيّة. عبر «إكس»، نشرتْ سفارتُها في بيروتَ خريطةً لبلدِها، وفي قلبِها خريطةُ لبنان، وقد كُتب فوقَها: «لبنانُ هو قلبُ إيران».
ليس الجديد في عالمنا أن تندلعَ الحروب، فالبشرية لم تعرف سلاماً تاماً منذ فجر التاريخ، الجديدُ هو أنَّ الحرب تعلّمت كيف تتنفّس ببطء، وكيف تقتل بصمت، وكيف تحوّل
يكادُ يكون العنفُ اسماً آخرَ لمدينةِ بلفاست، عاصمةِ آيرلندا الشمالية. فهو مَا أن يغيبَ فترةً قصيرةً من الزَّمن حتى يعودَ إليها، كمَا يعود غائبٌ إلى داره
أتقن كثيرٌ من المثقفين السعوديين والعرب الجدالات الأدبية والفكرية والثقافية المتعلقة بالأدب، شعراً ونثراً، قصةً وروايةً، تفهّماً ونقداً، ولكن عدداً منهم
«يا طالعة السلالم يا ما شاء الله عليها. ست العرايس والشموع حواليها». أدور في معرض النحات الهولندي فرانز فان ستراتن وأتذكر أغنية الزفّة المصرية التي أتحفتنا بها
أواصل حديثي عن رفاعة رافع الطهطاوي وخير الدين التونسي، وأبدأ بالتاريخ، تاريخ مصر وتونس في هذا العصر الحديث الذي نتأمل وقائعه فنرى تشابهاً يصل في بعضها إلى حد
يحتفظ مركز «سي لايف» في مدينة أوبرهاوزن الألمانية بنصب تذكاري للأخطبوط الشهير «بول»، الذي نال نجومية عالمية بعدما أصابت توقعاته لنتائج مباريات ألمانيا السبع
على ذلك الامتداد شبه الصحراوي الواسع من سهول سوس، وإلى سفوح الأطلس المُطلة على المحيط الأطلسي، نبتت شجرة الأركان في عناد يُشبه عناد الإنسان الذي سكن تلك الأرض
كتبت الأحد الماضي عن ضرورة اندماج الشركات الصغيرة والمتوسطة المتماثلة في النشاط أو المكمِّلة له بعضها مع بعض؛ لتكوين شركات قوية قادرة على مواجهة التحديات التي
ليس من السهل فهم الأزمة المستحكمة في النظام الإيراني والحروب الشرسة الدائرة في الشرق الأوسط، من دون العودة إلى الجذور العميقة للعلاقة المركبة بين الدين والسياسة
يثار بين الفينة والأخرى موضوع إنشاء قوة عربية مشتركة. وكان الأمر في بدايته مقترحاً تم تقديمه من قِبل الحكومة المصرية للقمة العربية الـ26 التي عُقدت في مدينة
في مطلع التسعينات من القرن الماضي، لم تكن الصين قد اعتادت مفهوم الانفتاح على العالم، ليس في العلاقة والتفاعل مع المجتمعات الخارجية، بل مع أساليب حياة يومية
في أثناء انعقاد الاجتماع الخاص بوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في العاصمة السعودية الرياض، كانت مشاركة النظام الإيراني في هذا الاجتماع هي بصواريخ
وقع انفجار مرفأ بيروت وأنا على مسافة «حميمة» منه لا أعرفها بالأمتار على وجه الضبط. لم أكن والحمد لله بين المصابين، لكن تسنَّى لي أن أعرف ماذا يعني أن تكون في
* انخفضت نسبة مشاهدة حفل الأوسكار الأخير مرة أخرى هذا العام. ووفقاً لإحصاءات مؤسسة «نيلسن» المتخصصة، تراجعت نسبة الإقبال على متابعة الحفل الـ98 بنسبة 9
مع دخول الحرب بين الثنائي (إسرائيل والولايات المتحدة) من جهة، والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى، أسبوعها الثالث، يبرز سؤالان مُلحَّان في دوائر صنع السياسات حول
عندما كان السجال يدور بين عمرو موسى وعبد الرحمن الراشد بشأن فلسطين وإيران، توفي وليد الخالدي بأميركا عن مائةٍ وأربعة أعوام. والدكتور الخالدي ابن الأسرة
لا شك في أن عالم المهن متحرك، ويتميز بالتكيف مع التغييرات الحاصلة في الحاجات وطرائق تلبيتها: تدخل مهن على الخط، وتتراجع أخرى، وتطرأ تطورات على مهن وتأخذ صورة
يجري الحديث عن احتمالات لإطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل: تبدو هذه كبيرة في لحظة وشبه معدومة في لحظة أخرى. يحصل ذلك في ظل عودة الحرب الإسرائيلية المفتوحة،
يدفع «حزب الله» جموعَ محازبيه ومناصريه ومؤيديه من نخبٍ سياسية أو إعلامية أو ثقافية إلى صياغة سرديات تبريرية للمواجهة الحاليّة، مناقضة للواقعين السياسي والعسكري