وليد جنبلاط هو الدرزي الأكثرُ شهرةً منذ سلطان باشا الأطرش. يتحدَّر من طائفة أقلية ويتزعّم، مثل أبيه، الحركة الوطنية بكل طوائفها. ويتجاوز حجمَ نفوذه السياسي المر
وُلِدتِ الثَّورة الإيرانية على خطِّ التماس السَّاخن مع «الشيطان الأكبر». كانت موافقة الإمامِ الخميني على احتجازِ الأميركيين رهائنَ في سفارة بلادهِم في طهرانَ.
عُرف الاقتصاد المغربي بثلاثة روافد رئيسة، هي الفوسفات، والزراعة، والسياحة. هذه الروافد بطبيعتها عرضة لتقلبات الطقس وأسعار السلع الأساسية وحركة السياحة العالمية.
لا تحكم المبادئ أو الشعارات سياسات الدول الكبرى بقدر ما تحكمها المصالح، فيما تترك شخصية القادة وطموحاتهم السياسية أحياناً بصمات واضحة عليها. وفي حالة الولايات.
صناعة الأخبار لا تموت في هذه الأثناء، وهي لن تموت أبداً، ولكنها تنزف وتعاني. وبين هذين الحدَّين تقع أزمة مُعقَّدة لا تُفهم بمجرد قراءة أرقام الانتشار ولا برصد.
تجربةُ العراق مع غزو الكويت ليست بعيدةً في التاريخ، والأجيال التي عاصرتها لم تختفِ بعد. لكنَّها رغم ذلك ليست حاضرةً بما يكفي ونحن نتحدَّث عن الأزمة مع إيران.
مؤخراً أعلن مؤلف الموسيقى كايل كلينت استوود ابن الأسطورة كلينت استوود أن والده قرر اعتزال الإخراج، الرجل الذي تتجاوز مسيرته الفنية 70 عاماً بدأها في الخمسينيات.
تواجه سوق الشحن العالمي اضطرابات متواصلة منذ أكثر من 6 أعوام؛ بدءاً من طفرة جائحة «كورونا» وما أعقبها من انكماش، مروراً بالغزو الروسي لأوكرانيا، وصولاً.
توصل البروفسور يوناس فريسن، بمعهد كاروليسكا في استوكهولم، إلى أن أجسامنا تتغير كل يوم. ويتغير جسم الشخص البالغ كله تقريباً، خلال فترة تتراوح من 7 إلى 10 سنين.
من بين الكتّاب الأوروبيين المعاصرين، لا يُعرف الروائي ميشال ويلبيك بتفاؤله؛ فعلى مدار ثلاثة عقود من إنتاجه الأدبي، كان أحد المواضيع المتكررة حتمية التدهور
في عشاء ميلادي أقيم في لندن بحضور فعاليات اقتصادية وسياسية، تناول أحد البرلمانيين العماليين موضوع مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في أوكرانيا،
نالت المرأة المصرية في العصر الفرعوني حقوقاً لم تحظَ بها مثيلاتها اللائي عشن في أثينا وروما، بل وخلال عصر النهضة الحديثة في أوروبا! آمن المصريون القدماء
القرارات المتتالية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصنيف وملاحقة جماعة «الإخوان» قد تحدث أثراً ملموساً على وجود الجماعة قانونياً وظاهرياً في أميركا،
تعود البعثة الدولية في ليبيا لإعادة استخدام الآليات السابقة نفسها التي فشلت في إنتاج حل واقعي قابل للتطبيق والتعايش في ليبيا، مما يجعل مستشاري البعثة الأممية