ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مدعومة بتطورات جيوسياسية تتعلق بإيران، بعد أن رحّب المستثمرون بتقارير تفيد بتعليق الولايات المتحدة هجوماً كان مخططاً له، عقب تلقي مقترح سلام من طهران، في وقت تتراجع فيه احتمالات التصعيد العسكري المباشر.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن هناك «فرصة جيدة جداً» للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني. وفي المقابل، انخفضت أسعار النفط بنحو 2 في المائة، رغم بقائها فوق مستوى 100 دولار للبرميل، بينما استقرت أسواق السندات بعد موجة بيع قوية خلال الجلسات السابقة، وفق «رويترز».
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة، ليصل إلى 611.22 نقطة بحلول الساعة 07:02 بتوقيت غرينيتش، إلا أنه لا يزال دون مستوياته التي سجلها قبل اندلاع التوترات الجيوسياسية.
ولا تزال الأسهم الأوروبية أقل أداءً مقارنة بنظيراتها العالمية؛ إذ تأثرت سلباً باعتماد المنطقة الكبير على واردات الطاقة، بينما استفادت الأسواق الأميركية والعالمية من موجة صعود مدفوعة بالتفاؤل حول قطاع الذكاء الاصطناعي.
ومن المنتظر أن يخضع زخم أسهم التكنولوجيا وقطاع الذكاء الاصطناعي لاختبار مهم يوم الأربعاء، مع صدور نتائج شركة «إنفيديا»، أكبر شركة من حيث القيمة السوقية عالمياً، وسط توقعات بأن توفر نتائجها إشارات مهمة حول اتجاهات الطلب على الرقائق.
وفي تحركات الأسهم، تراجع سهم «ستاندرد تشارترد» بنسبة 0.8 في المائة بعد إعلان خطط لتقليص أكثر من 7000 وظيفة خلال السنوات الأربع المقبلة، في إطار استراتيجية لتعزيز تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما هبط سهم «فالوريك» بنسبة 10.3 في المائة، بعد أن باعت شركة «أرسيلور ميتال» حصة ثانوية من أسهمها في شركة تصنيع الأنابيب الفرنسية بسعر مخفّض.
