تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين مع تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية في الأسواق، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتوسع موجة بيع السندات، واستمرار الغموض بشأن التوصل إلى أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة إلى 602.52 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، بعد إنهاء جلسة الأسبوع الماضي على تراجع. كما تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.5 في المائة ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1 في المائة، وفق «رويترز».
وجاء الضغط على الأسواق الأوروبية في وقت أدَّى فيه هجوم بطائرة مسيَّرة إلى اندلاع حريق في محطة نووية في الإمارات، بينما أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيَّرة، بينما حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة».
وتواصلت تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران للشهر الثالث على التوالي، في ظل تعثر جهود التوصل إلى تسوية بين طهران وواشنطن، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما ساهم في دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وزيادة المخاوف من تسارع التضخم، وتعزيز توقعات تشديد السياسة النقدية عالمياً.
وفي ظل اعتماد أوروبا الكبير على واردات الطاقة، لم تتمكن الأسواق الأوروبية من مجاراة المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب، في حين واصلت الأسواق العالمية تسجيل مكاسب مدفوعة بتفاؤل قطاع الذكاء الاصطناعي.
على صعيد الأسهم، تراجع سهم «أسترازينيكا» بنسبة 0.8 في المائة بعد موافقة السلطات الأميركية على أحد أدوية الشركة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. في المقابل، ارتفع سهم «سونوفا» بنسبة 4.1 في المائة بعدما توقعت الشركة، وهي أكبر مصنِّع لأجهزة السمع في العالم، نمواً في المبيعات والأرباح للسنة المالية 2026-2027.
