هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،
قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.
ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت
لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى
أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت
ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما
بات من الواضح أن هناك وجهاً جديداً للصراع السياسي في أوروبا يختلف عن الاستقطاب التقليدي بين اليسار واليمين الذي راج طوال القرن الماضي، بخاصة بعد أن ظهرت قوى
هذا الرجل الذي ولد عام 1953 في السنة التي توفي فيها الملك المؤسس للمملكة العربية السعودية، وتوفي بالأمس عن 73 عاماً، هو الأديب والصحافي السعودي سعيد بن مصلح
كتبتُ في الأسبوع الماضي عن تنكّر المثقفين الآسيويين وكتّاب أميركا اللاتينية وأفريقيا للغرب ولمواريثه برؤيتها نقمةً على العالم المعاصر؛ لأن العقلية الاستعمارية
بعد أسابيع من التردد والمراوغة، تحت وطأة التهديدات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، والاحتجاجات العارمة التي اجتاحت البلاد، عاد المرشد علي خامنئي، إلى صدارة
كشف ترشيح أطراف داخل «الإطار التنسيقي» لرئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، لتولي رئاسة الحكومة عن أزمة مركّبة داخل البيت السياسي الشيعي في العراق؛ أزمة لا يمكن
سعدت بالمشاركة في «منتدى الإعلام السعودي» لهاته السنة في دورته الخامسة، والذي كان في موضوع، «الإعلام في عالم يتشكّل»، وهو منتدى غني وجامع وشامل، ذو أهداف نبيلة
أن تكون قوياً سواء كنت فرداً أو دولة، فذاك ليس بالأمر الذي يلقى التصفيق الحار والدفع إلى الأخذ بأسباب القوة ومظاهرها. لذلك؛ فإن رحلة امتلاك القوة أو رحلة