بدأت الولايات المتحدة، بكل علانية، خطوات التغيير الكبير في كوبا. قام رئيس الـ«سي آي إيه» بزيارة الجزيرة بنفسه، وأشعَر السكان بأن ثمانية عقود من صعود الشيوعية
هناك معركة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الميديا الأميركية الليبرالية، مثل «نيويورك تايمز» وشبكة «سي إن إن»، خلاصتها اتهام الرئيس ترمب لهذه المؤسسات
طوال عقدٍ من الزمان (بين الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي) انشغل المفكر الجزائري مالك بن نبي بأطروحة غريبةٍ بعض الشيء، هي أطروحة «انحطاط ما بعد الموحِّدين»
قبل وفاة أبي بأيام، وجد أول عمود كتبه كرئيس تحرير لجريدة «المدينة» قبل 66 عاماً، طريقه إلى يدي. بدأه بالتالي: «كانت حلماً... وكانت أملاً... وكانت بالنسبة لي هي
لا أذكر أنني سافرت مرة إلى مدينة نيويورك الأميركية ولم أقم بزيارة متحف المتروبوليتان، فبغض النظر عن قصر أو طول مدة إقامتي بالمدينة ومدى انشغالي بالمحاضرات.
القمّة العربية الإسلامية، مع الحضور الأفريقي، المعقودة في العاصمة السعودية الرياض، الاثنين الماضي، نقلة مهمّة في صناعة موقف دولي لإنهاء الحرب وبداية السلام.
ماكس مانوارينغ كان أستاذاً محاضراً في قسم الدراسات الاستراتيجية في كلية الحرب الأميركية في فيرجينيا بالولايات المتحدة، وله مؤلفات عديدة في أمور الدفاع والتخطيط.
عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب رئيساً من خلف قائمة طويلة من الاتهامات، ورغم أن عودته كانت ديمقراطية بامتياز، إلا أن هناك من ظهر يشبهه بالفوهرر هتلر.
في مجادلته للفلسفة النفعية، روى برنارد ويليامز، الفيلسوف الإنجليزي، قصة رجل اسمه «جيم»، حط رحاله فجأة في قرية صغيرة في الجنوب الأميركي. في الساحة الرئيسية.
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في القمة العربية والإسلامية غير العادية، 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضرورة «إلزام إسرائيل احترامَ سيادة.
بانعقاد القمة العربية الإسلامية تبدو الأمور أكثر هدوءاً، وآية ذلك أن الخطاب العام الذي طُرح فيها ارتكز على التهدئة مع الجوار، والبُعد عن التنميط الاستراتيجي.
«الظروف غير متوفرة»... هذه الجملة التي وردت في تقرير أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وتكررت بصيغ مختلفة في جلسة مجلس الأمن الدولي، أول من أمس.
لم تمضِ أيام من إعادة انتخابه حتى رأينا ملامح من طريقة تفكير ترمب في نسخته الجديدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وألقينا نظرة خاطفة داخل عقله. الملمح الأبرز.