تؤكد قمة بكين، من دون تأكيد، أن النظام العالمي الذي نتحدث عن تغييره منذ زمن، قد تغير وانتهى الأمر. أقوى رجلين في العالم، يبحثان في شؤونه ومصيره، في غياب روسيا
هناك أصوات لبنانيّة، لا تصدر بالضرورة عن مواقع متطابقة، تحذّر المفاوض اللبنانيّ من الذهاب إلى الحدّ الأقصى، مؤكّدة انحيازها الحاسم للتوقّف عند الحدّ الأدنى.
معظم المحللين والمراقبين يعرفون جيداً الفارق ما بين «المعركة» التي تمثل جولة من جولات الصدام الكبير الذي يمثل تناقضات جوهرية بين أطراف من الدول؛ و«الحرب»
بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق الجوي لطائرات استطلاع إسرائيلية أحياناً في الليل، ودائماً
لأن الفضل يجب أن يُنسب إلى أهله، كما قالت العربُ من قديم الأزمان، يقتضي الواجب استهلال المقالة بتوضيح أن عنوانها ليس من عندي، بل هو عنوان عدد من الفعاليات التي
في مقالته الأخيرة المنشورة في التاسع من مايو (أيار) الحالي، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة وافية حول كيفية نجاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إعادة صياغة
تزايدت في الفترة الأخيرة عملياتُ إلقاءِ القبض على مجرمي النظام السابق بالتركيز على أركان قواته العسكرية ورموز في أجهزته الأمنية، واستندت الاعتقالات في كل
من القسوة أن تقع الجغرافيا تحت وطأة حروب دائمة، الشرق الأوسط يمثل هذه الحالة بدقة، بعيداً عن الغوص في حمولات التاريخ: عقائدية، سياسية، اجتماعية، فإن هذه
أصعب الأشياء في الزاوية اليومية هو الحيرة. ليس في قلة المواضيع، بل في كثرتها. وليس في أذواق القراء، بل في تعددها. وكيف تستطيع أن تحصر مواضع الاهتمام، خصوصاً في
شكل بياني تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسبوعين الأخيرين، هو رسم يقارن متوسط الأوقات التي يقضيها الشخص قبل ثلاثين عاماً واليوم. المفارقة أن الإنسان
الضباط المصريون الذين قادوا حركة الجيش المصري ضد الملك فاروق، في 23 يوليو (تموز) سنة 1952، حملوا رتباً عسكرية متوسطة بين الرائد والمقدم. في ساعات قليلة تمكنوا
في إطار التحولات المستمرة لسرديات الحرب في السودان تغيّرت التسميات من مقاومة تمرد الميليشيا، إلى محاولة الانقلاب، وإلى حرب الكرامة... وانتهت إلى حكاية الغزو
نهار الاثنين الماضي، أعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، إطلاق شركة «هيوماين» إحدى الشركات
قال محدّثي: ما المنتظر من قمة بغداد المنعقدة اليوم، السابع عشر من مايو (أيار) الحالي؟ وهل ننتظر منها نتائج مغايرة وسط المخططات والاستهدافات الكبرى التي تهدد
في زيارته التاريخية الثانية إلى الرياض التي اختارها مُجدداً وجهة أولى في زياراته الخارجية؛ لم يكن دونالد ترمب يتحدث بصفته رئيساً سابقاً للولايات المتحدة.
عام 1956 قررت ثلاث دول شن الحرب على مصر بسبب تأميمها قناة السويس: بريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل؛ أي دول الغرب. وكانت دول العدوان واثقة من أن أميركا معها بسبب نفوذ.
عن 88 عاماً رحل المفكّر الأميركي في العلاقات الدولية جوزيف ناي، صاحب أشهر نظرية ومصطلح سياسي اجتماعي إعلامي في العقود الأخيرة -عقود ما قبل ترمب!- نظرية.
> عندما أصرَّ أحد الصحافيين على السؤال الذي وجَّهه إلى المدير التنفيذي لمهرجان «كان»، تييري فريمو، حول موقف المهرجان من الأحداث والشؤون السياسية التي تقع.
ما إن أنهى الكاردينال روبرت بروفوست، الذي أصبح حديثاً البابا ليو الرابع عشر، خطابه أمام الحشود في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، حتى تحوّل إلى ما يشبه ورقة.