تؤكد قمة بكين، من دون تأكيد، أن النظام العالمي الذي نتحدث عن تغييره منذ زمن، قد تغير وانتهى الأمر. أقوى رجلين في العالم، يبحثان في شؤونه ومصيره، في غياب روسيا
هناك أصوات لبنانيّة، لا تصدر بالضرورة عن مواقع متطابقة، تحذّر المفاوض اللبنانيّ من الذهاب إلى الحدّ الأقصى، مؤكّدة انحيازها الحاسم للتوقّف عند الحدّ الأدنى.
معظم المحللين والمراقبين يعرفون جيداً الفارق ما بين «المعركة» التي تمثل جولة من جولات الصدام الكبير الذي يمثل تناقضات جوهرية بين أطراف من الدول؛ و«الحرب»
بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق الجوي لطائرات استطلاع إسرائيلية أحياناً في الليل، ودائماً
لأن الفضل يجب أن يُنسب إلى أهله، كما قالت العربُ من قديم الأزمان، يقتضي الواجب استهلال المقالة بتوضيح أن عنوانها ليس من عندي، بل هو عنوان عدد من الفعاليات التي
في مقالته الأخيرة المنشورة في التاسع من مايو (أيار) الحالي، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة وافية حول كيفية نجاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إعادة صياغة
تزايدت في الفترة الأخيرة عملياتُ إلقاءِ القبض على مجرمي النظام السابق بالتركيز على أركان قواته العسكرية ورموز في أجهزته الأمنية، واستندت الاعتقالات في كل
من القسوة أن تقع الجغرافيا تحت وطأة حروب دائمة، الشرق الأوسط يمثل هذه الحالة بدقة، بعيداً عن الغوص في حمولات التاريخ: عقائدية، سياسية، اجتماعية، فإن هذه
من المجمع عليه لدى كل العارفين بالاقتصاد الموريتاني - مواطنين وشركاء مؤسسين ومستثمرين خصوصيين - أنَّ فرص الاستثمار عديدة وفي المجالات الواعدة، وهي: المعادن.
ثلاثة تصريحات مهمة لترمب وأعضاء من إدارته تعكس نهجها في السياسة الخارجية. الأول لترمب في الرياض الذي قال: «ولّت الأيام التي كان فيها التدخليون الغربيون يطيرون.
كثيرة جداً الأوامر التنفيذية التي أصدرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأشهر القليلة، أي منذ العشرين من يناير (كانون الثاني) الماضي، وشملت مجالات عديدة.
قرر الفلسطينيون -عبر قيادتهم الشرعية ممثلة بـ«منظمة التحرير» و«السلطة الوطنية»- إنهاء الوجود المسلح في لبنان، ومركزه المخيمات، وذلك على أرضية تعاونٍ كامل.
في عالم تتقاطع فيه الانقسامات الجيوسياسية، وانحسار النظام الأحادي القطبي، وصعود قوى جديدة، تبرز السعودية بوصفها قوة صاعدة تسعى ليس فقط إلى تثبيت مكانتها.
مع الحديث السياسي عن حدود إسرائيل «الضيقة والصغيرة عليها» والتي لا بد لها أن «تتوسع»، ومع التصريحات بتغيير أسماء بحار وخلجان، وحق استحواذ دول على دول أخرى.
الاشتباكات التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس منذ بدايات هذا الشهر وانتهت بقتل عبد الغني الككلي، قائد جهاز دعم الاستقرار، في كمين نُصب له مع 10 من حراسه.
شاءت الصحافة أم أبت، فقد دخل الذكاء الاصطناعي هذا العام إلى قاعة التحرير من أوسع أبوابها. ذلك أن القائمين على صحيفة «Il Foglio» الإيطالية خاضوا تجربة غير.
أخبرني من يعرف، أنه في تايوان يجبرون الطلاب على حلّ واجباتهم المدرسية أمام المدرسين، لضمان ألا يكون الطلّابُ قد استخدموا الذكاء الاصطناعي في حلّ واجباتهم.