أُعطينا الجنسية البريطانية عام 1998، لكننا لم نمارس مرةً واجب الاقتراع. ولم نعرف يوماً من هو نائبنا. ولا عرفنا ما هو الفرق بين أن تكون عمالياً أو محافظاً.
يقولُ مستشارُ بوتين إنَّ العالمَ يقترب من أكبرِ أزمةِ طاقة في التاريخ. سادَ الاعتقادُ في البداية أنَّها أزمةٌ حادةٌ في الشرق الأوسط. ذهبت سريعاً إلى أبعد.
الحرب الجارية اليوم في - وعلى ومن - إيران قسمت العالم الغربي، دعك من الشرقي، إلى قسمين: قسم مع حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب القصوى ضد النظام الأصولي الثوري.
مضيق هرمز «نقطة اختناق» للاقتصاد العالمي، تمرُّ عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط والغاز. هكذا نعرفه، لكن هل هو كذلك فقط؟ أم أن له أبعاداً أخرى خارج أطروحات.
في عام 1945، حين انتهت الحرب العالمية الثانية، طلب الرئيس الأميركي، فرانكلين روزفلت، من مدير إدارة البحث العلمي والتطوير في الولايات المتحدة، فانيفار بوش.
الباحث المحترف يبحث كثيراً ويكتب قليلاً ويتحدث أقلَّ من ذلك، والكاتب المشهور يتحدَّث كثيراً ويكتب قليلاً ويبحث أقل من ذلك، وهنا يكمن فرقٌ كبيرٌ بين الطرفين.
لم تكن حادثتا ساقية الجنزير في بيروت والجديدة في المتن مجرد إشكالين أمنيين عابرين. في الجديدة، بدأ التوتر أمام كنيسة قبل أن يتطور إلى اعتداء مباشر على شرطي.
لقد تطور الواقع الاتصالي الراهن بسرعة لم تشهدها البشرية في أي حقبة سابقة، وفي خضم هذا التحول المُتسارع تتشكل فرص استثنائية تفتح آفاقاً جديدة أمام صناعة المحتوى.
في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، كتب الشاعر والصحافي الكبير كامل الشناوي عن مقامٍ في قريته تم تشييده لمن اعتبروه صاحب «كرامات»، اكتشف الجميع مع مضي الزمن.
في يناير (كانون الثاني) 1980، أطلق الرئيس جيمي كارتر وعداً جريئاً: إذا حاولتْ أي قوة أجنبية السيطرة على الخليج العربي أو احتياطات النفط الضخمة بالمنطقة.
هذا ما قاله الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان في ندوة تحدث فيها مؤخراً، منتقداً الأوضاع الاقتصادية في بلاده. قال الرئيس بوضوح إن أوضاع دول مثل تركيا واليابان.
يمكن أن ننظر إلى إعصار ميليسا، الذي دمر قريباً أجزاءً واسعة من جامايكا وكوبا، باعتباره مقدمة غير مرغوب فيها لمؤتمر الأمم المتحدة المقبل حول التغييرات المناخية.
لا أدري لماذا ما سرَّتْني زيارات الأشقاء المصريين إلى بيروت! ستأتي تأويلات اللبنانيين سلبية، سواء أكان قصد المصريين توصيل رسائل أو المساعدة بشكلٍ من الأشكال.
انتهت الدورة الثامنة من «مهرجان الجونة»، وتليها خلال أيام قليلة الدورة 46 من «مهرجان القاهرة». كلاهما في مصر التي تحتفي دائماً بالريادة الفنية في العالم العرب.
شيئان لا نهاية لهما: حروب العرب، وعقم «المجتمع الدولي». الدليلان الساطعان على ذلك نزاعات دارفور والتوحش المريع في الفاشر، والذكرى الثمانون لتأسيس الأمم المتحدة.
الفنّان المصري عبّاس أبو الحسن أثار اللغَط مؤخراً حين كتب مهاجماً من ينجب الأطفال ويجلبهم إلى هذا العالم التعيس المريض، هذه الدعوى ليست من اختراعات أبي الحسن.
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي وبعد إدانته في قضية «التمويل الليبي» وُضع في زنزانة انفرادية مساحتها 11 متراً مربعاً، حيث استقبله نزلاء سجن «لا سانتيه»