سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

سرُّ الصفعة الرئاسية

منذ أن قال الإمبراطور نابليون جملته الشهيرة «فتش عن المرأة» والفرنسيون يبحثون عنها ويعثرون عليها في كل مكان. وما يُعدُّ في البلدان الأخرى، «فضائح» نسائية

جزيرة الانتقام

بدأت الولايات المتحدة، بكل علانية، خطوات التغيير الكبير في كوبا. قام رئيس الـ«سي آي إيه» بزيارة الجزيرة بنفسه، وأشعَر السكان بأن ثمانية عقود من صعود الشيوعية

هدنة أسوأ من الحرب

‏الفرق بين الحرب والهدنة في جنوب لبنان أن الأولى أقل عدواناً وقتالاً واحتلالاً للقرى وتدميراً للمدن وارتكاباً للمجازر وتشريداً للأطفال والنساء. الحرب أقل خبثاً.

عاشق البرّ والنساء

تنطلق المشاريع الأسطورية في أميركا عادة من نيويورك أو كاليفورنيا. الأولى بنت ناطحة سحاب ومن ثم غابة كاملة منها. الثانية أنشأت هوليوود والسينما وسيليكون فالي.

عودة الأقطاب

عاد دونالد ترمب من بكين دون أن يدري أن الحدث التاريخي الأهم في الزيارة أنها كرست عودة سياسة القطبين إلى الكرة المسحورة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتراجع

في الهواء الطلق

معروف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيش على الوجبات السريعة، خصوصاً «البيغ ماك»، أي لا موائد مطولة ولا رسميات إلا ما كان ضرورياً. وبمجرد متابعة يوميات.

ذكرى النكبة

تحتفل الشعوب عادة بذكرى الأحداث المفرحة والمواعيد المشرفة. لذلك تحتفل جميع الأمم «بعيد» الاستقلال أو «اليوم الوطني». الروس يحتفلون ببطولات لينينغراد

يروغ خلاصاً

فصل آخر من دروس الدبلوماسية، يسمونه المراوغة. وهي غير المكر أو الدهاء أو التحايل. لا، فهي خالية من سوء النية أو الغش والخداع. تشبه إلى حدٍّ ما، نوعاً من الحيرة

كما في الرسم

في الذاكرة رسم كاريكاتوري يظهر رجلاً من القرية ينوي الذهاب إلى المدينة. يتبرع بأن يحمل معه بعض الأمانات لمن لهم أقرباء في بيروت. وجاء صباح اليوم التالي

أيضاً من بكين وعنها

أكّدت مصادر لا يرقى إليها الشك أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، زعيم العالم الرأسمالي، وصل اليوم إلى بكين، زعيمة العالم الشيوعي، لإجراء محادثات عاجلة حول.