توغلت قوة إسرائيلية، في الساعات الأولى من يوم الأحد، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وصولاً إلى قرية عابدين.
وأفادت وكالة «سانا» بأن قوة للاحتلال مؤلفة من أكثر من 10 آليات عسكرية توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتَي معرية وعابدين، ووصلت إلى أطراف الأخيرة، حيث عمدت إلى تفتيش عدد من منازل القرية، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي.
وأوضحت الوكالة أن توغل القوة تزامن مع تحركات لآليات عسكرية في محيط مواقع داخل القطاع الغربي في المنطقة.
وكانت قوة للاحتلال الإسرائيلي قد توغلت يوم 14 يونيو (حزيران) الحالي في بلدة كودنا بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت بمداهمة وتفتيش عدة منازل للمدنيين داخل البلدة، دون تسجيل أي حالة اعتقال.
وذكر مراسل «سانا» أن قوة مؤلفة من عدة آليات عسكرية، بينها دبابتان، توغلت على أطراف وادي الرقاد، وأطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالوادي، قبل أن تنسحب من المنطقة، دون وقوع أي إصابات.
وفي 15 من الشهر الحالي توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو 13 آلية عسكرية باتجاه منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وصولاً إلى قرية معرية، ثم انسحبت لاحقاً إلى ثكنة الجزيرة التي تتمركز فيها على أطراف القرية.
اتحاد الصحافيين السوريين يدين مداهمة الاحتـ ـلال الإسـ ـرائيلي منزل الصحافي سند عايد الحمد في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي وإخضاعه للتحقيق التعسفي#صحيفة_الثورة_السورية pic.twitter.com/jEjJ5EOabk
— صحيفة الثورة السورية (@althawra_sy) June 17, 2026
وكان اتحاد الصحافيين السوريين قد أصدر الأربعاء بياناً أدان فيه انتهاك قوات الاحتلال الإسرائيلي للمواثيق والأعراف الدولية، إثر مداهمة إحدى دورياته منزلَ عضو الاتحاد في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي.
وذكر اتحاد الصحافيين السوريين، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية، أن دورية عسكرية إسرائيلية أخضعت الصحافي سند عايد الحمد للتحقيق بصورة تعسفية.
وأفاد مراسل «الإخبارية» بأن الدورية المؤلفة من خمس سيارات عسكرية أقدمت على استجواب عدد من الأهالي، ومن بينهم عضو اتحاد الصحافيين السوريين سند عايد الحمد، إضافة إلى تصويرهم.

وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، واعتداءاتها المتكررة على المدنيين، بما يشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.







