مونديال 2026: بنما وكرواتيا في مواجهة لا تحتمل الخسارة

ستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا (إ.ب.أ)
ستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: بنما وكرواتيا في مواجهة لا تحتمل الخسارة

ستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا (إ.ب.أ)
ستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا (إ.ب.أ)

تلتقي بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة بكأس العالم لكرة القدم في ملعب تورونتو يوم الثلاثاء في مباراة لا يمكن لأي من الطرفين تحمل خسارتها، إذ قد يكون التأهل لأدوار خروج المغلوب على المحك نظراً لاعتمادها على نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة 12 في اليوم ذاته.

ولا تزال بنما، التي خسرت مباراتها الافتتاحية أمام غانا، تبحث عن انتصارها الأول على الإطلاق في كأس العالم وتواجه مهمة شاقة للصعود من المجموعة التي تضم أيضاً إنجلترا أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.

وظهرت بنما بشكل قوي في الشوط الأول من مباراتها الافتتاحية بكأس العالم في تورونتو إذ استحوذت على الكرة وبدت قريبة من هز الشباك، لكنها فقدت التركيز الدفاعي لتتلقى خسارة مؤلمة 1-صفر بعدما سجل كاليب ييرينكي لاعب غانا في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

ظهرت بنما بشكل قوي في مباراتها الافتتاحية لكنها فقدت التركيز الدفاعي لتتلقى خسارة مؤلمة 1-صفر (أ.ب)

وقال توماس كريستيانسن مدرب بنما بعد المباراة التي شهدت 11 محاولة لفريقه على المرمى: «النتيجة مؤلمة، لأننا كنا نستحق نتيجة أفضل».

ولتخطي عقبة كرواتيا، ستحتاج بنما على الأرجح إلى أن يكون مهاجموها أكثر حسماً في الثلث الهجومي الأخير مقارنة بما كانوا عليه أمام غانا.

وانتهت مشاركة بنما الأولى في كأس العالم عند دور المجموعات في نسخة 2018. وحسمت تأهلها للنسخة الحالية الموسعة التي تضم 48 فريقاً في الجولة الأخيرة من التصفيات. وخسرت كرواتيا 4-2 أمام إنجلترا في ملعب دالاس، وهي نتيجة قال المدرب زلاتكو داليتش إنها لم تترك لفريقه أي مجال للخطأ.

وقال داليتش: «من المهم جداً بالنسبة لنا أن نكون في المستوى المطلوب بعد هذه الخسارة».

وأضاف: «لم يعد لدينا الحق في ارتكاب المزيد من الأخطاء».

كما انتقد داليتش بشدة الأداء «الكارثي» لفريقه في التعامل مع الكرات الثابتة بعدما استقبلت شباكه هدفين من ركلات ركنية أمام إنجلترا.

ولم تغب كرواتيا، منذ تحقيقها المركز الثالث في ظهورها الأول عام 1998، سوى عن نسخة 2010. وصعدت إلى منصة التتويج في آخر نسختين، إذ كانت الوصيف خلف فرنسا في 2018 وحصدت المركز الثالث في 2022.

ومن المرجح أن يقود بيتار موسى تشكيلة المنتخب القادم من منطقة البلقان والذي تأهل لبطولة هذا العام بسجل خال من الهزائم في التصفيات قبل أن يخسر أمام إنجلترا.

كما سيبذل لوكا مودريتش، أول كرواتي يشارك في هذا المحفل العالمي الكبير والذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه أفضل لاعب في تاريخ البلاد، كل ما في وسعه لتعزيز فرص فريقه في التأهل.

وستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا، بينما ستفقد بنما أي أمل في الصعود إلى أدوار خروج المغلوب إذا خسرت وفازت إنجلترا على غانا.


مقالات ذات صلة

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

رياضة عالمية دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

أعاد بحث أكاديمي إشعال الجدل الأبدي بين ميسي ورونالدو، لكن هذه المرة من زاوية سياسية، بعدما خلص إلى أن الميول السياسية قد تكون العامل الأكبر في تفضيل أحدهما...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)

مدريد تلغي العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية خوفاً من الحر

أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية في النسخة الحالية من كأس العالم، والذي كان من المقرر تنظيمه في مدريد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركو بيتسيكي (أ.ف.ب)

جائزة تشيكيا الكبرى: بيتسيكي يعتذر عن صفعه أحد مسؤولي السلامة

اعتذر الإيطالي ماركو بيتسيكي (أبريليا)، متصدر ترتيب بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، إلى أحد مسؤولي السلامة (مارشال) في حلبة برنو.

«الشرق الأوسط» (برنو (تشيكيا))
رياضة عالمية هيرفي رينارد (رويترز)

رينارد مدرب تونس: الهزيمة الثقيلة تعكس الفارق الفني مع اليابان

قال هيرفي رينارد، مدرب تونس، إن خسارة فريقه صفر - 4 أمام اليابان في كأس العالم لكرة القدم في مونتيري، الأحد، كانت مؤلمة، لكنها تعكس هيمنة المنتخب الآسيوي.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية عصير المخلل يوقف التشنجات العضلية أسرع بنسبة 40 % مقارنة بشرب الماء (رويترز)

لماذا شرب حكم كأس العالم عصير المخلل؟

بحسب شبكة «The Athletic»، توقفت المباراة لأكثر من 90 ثانية في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعدما أطلق تسفاير صافرة التوقف.

The Athletic

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)

ربما يصبح، يوم الاثنين المقبل، الرقمُ القياسي التاريخي لميروسلاف كلوزه، الهدافِ الأكبر في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم برصيد 16 هدفاً، من الماضي.

وعادل الأرجنتيني ليونيل ميسي بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق، بعدما سجل ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز بها المنتخب الأرجنتيني على الجزائر 3 - صفر في افتتاحية مبارياته بالمونديال.

وأي هدف يسجله ميسي غداً أمام النمسا سيمنحه الانفراد بالرقم القياسي التاريخي.

كما يبقى قائد فرنسا كيليان مبابي ضمن المنافسين على هذا الإنجاز، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفاً في كأس العالم بفضل ثنائيته في الفوز 3 - 1 على السنغال. ومن المنتظر أن يشارك مبابي أيضاً غداً أمام العراق، في المباراة التي ستكون رقم «100» له بقميص المنتخب الفرنسي.

مبابي يملك أفضلية العمر على المدى الطويل (رويترز)

ولكن حتى إذا انتزع ميسي الصدارة، فقد يكون ذلك مؤقتاً فقط؛ لأن مبابي يملك أفضلية العمر على المدى الطويل، حيث يبلغ مبابي من العمر 27 عاماً، بينما يبلغ ميسي 38 عاماً ويخوض على الأرجح آخر نسخة له في كأس العالم.

وبافتراض عدم تعرضه لإصابة أو أي ظرف آخر، فمن المرجح أن يشارك مبابي في نسخة أخرى على الأقل وهو في سن الـ31 عاماً، وربما حتى نسخة إضافية وهو في الخامسة والثلاثين.

ولا توجد أي مفاجأة في أن يعترف مبابي، الذي أصبح أيضاً الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 58 هدفاً، بأن الجميع يتحدثون معه عن رقم كلوزه القياسي. وقال: «الجميع يتحدث معي عن رقم كلوزه. وسيكون أمراً سريالياً أن أحطم هذا الرقم».

وأضاف: «إنها أول مرة في حياتي يبدو فيها أحد الأرقام القياسية غير واقعي بالنسبة إليّ؛ لأنني لم أتخيل مطلقاً أن أصل إلى هذا المستوى في بطولة شارك فيها جميع أساطير كرة القدم العظماء وأنا في الـ27 فقط وبعد مشاركتين فقط بكأس العالم».

أما ميسي، الذي يخوض مثل أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو كأس العالم لسادس مرة، فيحمل مشاعر مشابهة. وقال: «عندما كنت طفلاً، لم أكن أتخيل مطلقاً كل الأشياء التي سأعيشها لاحقاً. أنا لا أنظر إلى الأرقام. إنه لشرف كبير أن أكون إلى جانب كلوزه ورونالدو ومبابي».

ورد ميسي على المشككين بشأن تأثير عامل السن بتسجيله 3 أهداف، بينما أظهر مبابي جودته الكبيرة رغم خروجه من موسم خال من الألقاب مع ريال مدريد.

وقال مبابي: «هدفي الأسمى هو الفوز بكأس العالم، وإضافة النجمة الثالثة إلى قميص فرنسا، والعودة إلى شارع الشانزليزيه والكأس بين يدي، ومنح الشعب الفرنسي صيفاً لا ينسى».

وكان مبابي سجل في نهائي «كأس العالم 2018» عندما تُوجت فرنسا باللقب، بينما لم تكن أهدافه الثلاثة في «نهائي 2022» كافية لتحقيق الكأس. ففي تلك المباراة سجل ميسي أيضاً هدفين، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.


يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

قال الجناح الإسباني الشاب لامين يامال إنه لا يزال أمامه مجال كبير للتطور في مسيرته المهنية حديثة العهد وإن الجماهير لم تر أفضل ما لديه بعد.

وأوضح في مقابلة مع صحيفة «إل باييس» نُشرت الأحد: «أرى نفسي أفضل كثيراً مما يراني عليه الناس. أعلم أن الطريق أمامي طويلة جداً، وأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أحسنها».

وكان اللاعب الإسباني (18 عاماً) قد عانى من الإصابات قبل انطلاق كأس العالم، لكن من المتوقع أن يلعب جانباً من مواجهة إسبانيا أمام السعودية اليوم بعد مشاركته بديلاً في الدقائق الأخيرة من أولى مباريات الفريق بالبطولة والتي كانت مخيبة للآمال؛ إذ انتهت بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر.

وأضاف في المقابلة: «أعلم أن الناس ينظرون إليَّ وكأن هذا هو مستواي وهذا كل شيء. لكن يمكنني الاستفادة من كل تلك الثقة التي أمتلكها في أمور عديدة. وأؤكد: أمامي طريق طويل لأقطعه، والكثير لأحسنه. والكثير، الكثير، الكثير من كرة القدم لأقدمه».

وقال يامال لاعب نادي برشلونة إنه يشك في أنه سيكون قادراً على اللعب على مستوى النخبة في سن الأربعين مثل قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأوضح: «مستحيل. بالنسبة لي، ميسي هو الأفضل وهو يثبت ذلك باستمرار. لديه أفضلية عن الجميع وهو في الأربعين من عمره».

وأشار يامال إلى أنه بدأ لعب كرة القدم في الشوارع، في حين يبدأ الآخرون غالباً في أندية محلية، حيث يطلب منهم تنفيذ ما يقومون به بدلاً من الاستمتاع باللعبة.

وقال: «المشكلة التي أراها لدى اللاعبين الصاعدين حالياً هي أنهم ينضمون إلى فريق كرة قدم في سن الرابعة، وفي الفريق يقولون لك: (حسناً، على الظهير أن يسيطر على الكرة ويمررها إلى الجناح؛ وعلى الجناح أن يسيطر عليها ويمررها إلى لاعب الوسط)».

وأضاف أن الشهرة منذ سن الثالثة عشرة كان لها ثمنها؛ إذ حرمته من القيام بأمور عادية مثل التسوق أو الذهاب إلى السينما؛ لأن الناس دائماً ما كانت تتعرف عليه.


دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو
TT

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

أعاد بحث أكاديمي جديد إشعال الجدل الأبدي بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، لكن هذه المرة من زاوية سياسية، بعدما خلص إلى أن الميول السياسية قد تكون العامل الأعلى قدرة على التنبؤ بتفضيل أحد النجمين على الآخر.

ووفقاً للدراسة، التي حملت عنوان «الهوية السياسية خارج السياسة: تفضيل ميسي أو رونالدو في 26 دولة»، فإن الأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم تقدميون أو يميلون إلى اليسار يفضلون عادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في حين يميل المحافظون أو أصحاب التوجهات اليمينية إلى اختيار البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ميسي ورونالدو لا يزال السباق بينهما مشتعلاً رغم تقدمهما في السن (أ.ب)

واعتمد الباحثون في نتائجهم، وفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، على إجابات 10 آلاف و661 شخصاً من 26 دولة، جُمعت خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) 2026، حيث استخدموا نموذجاً إحصائياً يربط تفضيل اللاعبين بمجموعة من العوامل، من بينها التوجه السياسي، والنزعة السلطوية، ومستوى تقدير الذات، وحتى ترتيب منتخب الدولة في تصنيف «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».

وخلصت الدراسة إلى أن الانتماء السياسي كان العامل الأعلى قدرة على التنبؤ بخيار المشاركين بين ميسي ورونالدو، متقدماً على بقية المتغيرات التي شملها البحث.

رونالدو في التدريبات (أ.ف.ب)

وأظهرت النتائج أيضاً أن ميسي يحظى بشعبية أكبر لدى الأشخاص الذين يتمتعون بأسلوب تفكير أكبر تحليلاً، بينما يلقى رونالدو قبولاً أكبر لدى من يملكون ميولاً سلطوية أو مستويات أعلى من الثقة بالنفس وتقدير الذات.

ورغم هذه النتائج، فإن معدي الدراسة دعوا إلى التعامل معها بحذر، موضحين أن البحث لم يخضع بعد لمراجعة علمية مستقلة من قبل خبراء مختصين، كما أن العلاقة الإحصائية التي رصدوها موجودة بالفعل، لكنها تظل محدودة التأثير ولا تسمح بعدّ التوجه السياسي العاملَ الوحيد أو الحاسم في تفضيل أحد اللاعبين.

ميسي في الاستعدادات (أ.ف.ب)

وبذلك، يضيف البحث بعداً جديداً إلى أحد أشهر النقاشات في عالم كرة القدم، مقدماً فرضية مفادها بأن اختيار ميسي أو رونالدو قد يرتبط، ولو بدرجة بسيطة، بالخلفية الفكرية والسياسية للمشجعين، وليس بالمعايير الرياضية وحدها.