«مونديال 2026»: جيوكيريس وإيزاك يمنحان السويد قوة هجومية

فيكتور جيوكيريس (يسار) وألكسندر إيزاك يقودان هجوم السويد بالمونديال (أ.ب)
فيكتور جيوكيريس (يسار) وألكسندر إيزاك يقودان هجوم السويد بالمونديال (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: جيوكيريس وإيزاك يمنحان السويد قوة هجومية

فيكتور جيوكيريس (يسار) وألكسندر إيزاك يقودان هجوم السويد بالمونديال (أ.ب)
فيكتور جيوكيريس (يسار) وألكسندر إيزاك يقودان هجوم السويد بالمونديال (أ.ب)

ربما أصبح المنتخب السويدي لكرة القدم لا يمتلك زلاتان إبراهيموفيتش، لكن القوة الهجومية الجديدة المتمثلة في فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك نجحت، بالفعل، في التفوق على الأسطورة السويدية في «كأس العالم».

وسجل كل من جيوكيريس وإيزاك هدفاً، خلال الفوز الكاسح للسويد على تونس بنتيجة 5 / 1 في المباراة الافتتاحية، ويتطلعان لمواصلة التألق عندما يواجه المنتخب السويدي نظيره الهولندي، السبت.

وعلى عكس هذا، لم ينجح إبراهيموفيتش في تسجيل أي هدف، خلال مشاركتيه الاثنتين في «كأس العالم»، رغم كل ما امتلكه من مهارات وإمكانات استثنائية.

وقال غراهام بوتر، مدرب السويد، عن الثنائي: «إنهما لاعبان رائعان على المستوى الفردي، لكن معاً يمكنهما تشكيل تهديد حقيقي».

كان المنتخب الهولندي قد استهلّ مشواره بالتعادل 2/2 أمام اليابان، في حين اعترف القائد فيرجيل فان دايك بأن مواجهة السويد ستكون صعبة للغاية.

ويعرف فان دايك الثنائي جيداً، إذ يزامل إيزاك في ليفربول، بينما يلعب جيوكيريس مع آرسنال، الذي انتزع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من ليفربول وبلغ دوري أبطال أوروبا.

وقال فان دايك: «سألعب أمام مهاجم أعرفه جيداً، وآخر قدم موسماً رائعاً للغاية».

وكان ليفربول وآرسنال قد دفعا معاً نحو 210 ملايين يورو (241 مليون دولار) للتعاقد مع الثنائي، في حين يبدو أن إيزاك استعاد أفضل مستوياته في الوقت المناسب قبل «كأس العالم»، بعد موسم أول صعب في أنفيلد تخللته عدة إصابات.

وتبدو الشراكة بين اللاعبين مثالية بسبب اختلاف أسلوبيهما في اللعب.

ويعتمد جيوكيريس على القوة والإصرار، ويكون دائماً متاحاً لتسلُّم الكرة، كما يتمتع بحضور بدني قوي داخل الملعب. ويلعب إيزاك بأناقة أكبر، ويفضل التريث وانتظار اللحظة المناسبة قبل توجيه ضربته الحاسمة مستفيداً من مهاراته الفنية المميزة.

وقال بوتر: «أعتقد أن لديهما أسلوبين مختلفين، وهذا أمر جيد لنا. المهمة هي الاستفادة القصوى من قدراتهما ومميزاتهما بالطريقة التي تخدم الفريق بأفضل شكل ممكن».


مقالات ذات صلة

«دورة هاله»: زفيريف يضرب موعداً مع فريتز في قبل النهائي

رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف إلى نصف نهائي «هاله» (أ.ف.ب)

«دورة هاله»: زفيريف يضرب موعداً مع فريتز في قبل النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى الدور قبل النهائي من بطولة هاله المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على البلجيكي رافائيل كولينيون.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)

«مونديال 2026»: مدرب جنوب أفريقيا نجم غير متوقع

أصبح البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، نجماً غير متوقع لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (أتالانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أرباح كبيرة متوقعة لدوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية (أ.ب)

دوري «إن بي إيه» الأوروبي سيدر «مئات الملايين»

توقع أحد كبار المسؤولين عن دوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية الذي ينطلق في 2027، أن تدر المسابقة الجديدة مئات ملايين الدولارات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا تتألق في برلين (أ.ب)

«دورة برلين»: سابالينكا تعود من بعيد... وتبلغ نصف النهائي

بعدما خسرت المجموعة الأولى وتخلَّفت في الثانية 0 - 4، عادت البيلاروسية أرينا سابالينكا، الأولى عالمياً، من بعيد، وبلغت نصف نهائي دورة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يوري برشيش (يسار) مستمر مع «بلباو» (رويترز)

برشيش يمدّد عقده مع «بلباو» للموسم التاسع على التوالي

أعلن «أتليتيك بلباو»، الجمعة، تمديد عقد مُدافعه يوري برشيش لمدة عام واحد إضافي.

«الشرق الأوسط» (بلباو)

«دورة هاله»: زفيريف يضرب موعداً مع فريتز في قبل النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف إلى نصف نهائي «هاله» (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف إلى نصف نهائي «هاله» (أ.ف.ب)
TT

«دورة هاله»: زفيريف يضرب موعداً مع فريتز في قبل النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف إلى نصف نهائي «هاله» (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف إلى نصف نهائي «هاله» (أ.ف.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى الدور قبل النهائي من بطولة هاله المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على البلجيكي رافائيل كولينيون 7-6 و7-6، الجمعة، ضمن منافسات دور الثمانية.

ونجح بطل فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) في الفوز بعد مباراة استمرت قرابة الساعتين.

وقال زفيريف بعد الفوز: «لقد كانت مباراة رائعة وعلى مستوى عالٍ من كلينا، وكان يمكن للمنافس الفوز بمجموعتين».

ووصل زفيريف إلى قبل نهائي «هاله»، وهي البطولة التحضيرية لـ«ويمبلدون»، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، لكنه لم ينجح قط في الفوز بلقب تلك البطولة.

وكان الأميركي تايلور فريتز قد ثأر في وقت سابق من الجمعة، من مواطنه بن شيلتون في مواجهة مثيرة بدور الثمانية.

وفاز فريتز بنتيجة 6-7 (5 / 7) و7-6 (10 / 8) و7-6 (7 / 3) بعد مباراة استمرت ساعتين و49 دقيقة في أجواء حارة.


«مونديال 2026»: مدرب جنوب أفريقيا نجم غير متوقع

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: مدرب جنوب أفريقيا نجم غير متوقع

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)

أصبح البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، نجماً غير متوقع لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

ويتعامل المدرب، البالغ من العمر 74 عاماً، بشعره الفضي الكثيف والخطوط في جبينه، بحزم كبير مع وسائل الإعلام.

ورفض بروس الإجابة عن أسئلة حول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وانتقد ما عدّه معاملة تفضيلية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وطلب من منتقديه في جنوب أفريقيا «الصمت».

وجاء كل ذلك في أسبوع واحد فقط بعد انطلاق البطولة المقامة في أميركا والمكسيك وكندا.

وقال بروس بعد أن وجهت إليه انتقادات من لاعبين سابقين في جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك في الافتتاح: «لمن لا يعرف، أنا لديّ أسلوبي الخاص».

وأضاف: «لا أستمع مطلقاً لمن يعتقدون أنهم مهمون بما يكفي لانتقاد الفريق؛ لذا، عندما أرى ما فعلوه سابقاً أعتقد أنه من الأفضل لهم أن يصمتوا».

وقاد بروس، الذي أعلن نيته الاستقالة في نهاية البطولة، منتخب جنوب أفريقيا إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ استضافتها للبطولة عام 2010.

ويُعد بروس من أكبر المدربين سناً في كأس العالم، ولديه خبرة تمتد إلى 40 عاماً، وهو لا يتردد في التعبير عن رأيه بصراحة، لكنه كان يمكنه تجنب الدخول في سجال كلامي محتمل مع ترمب.

وكان بروس أكثر انتقاداً لتدخل ميسي على عيسى ماندي، قائد منتخب الجزائر، لا سيما بعد طرد لاعبه ثيمبا زواني وإيقافه 3 مباريات إثر قرار من تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، بسبب تدخله على روبرتو ألفارادو، لاعب منتخب المكسيك.

وقال بروس: «أعتقد أن حالة ميسي لم تُعرض حتى على تقنية (فار) للمراجعة. لا أطالب بطرده؛ لأن لاعباً بحجمه يجب أن يكون موجوداً في الملعب، لكن ما الفرق بين الحالتين؟».


دوري «إن بي إيه» الأوروبي سيدر «مئات الملايين»

أرباح كبيرة متوقعة لدوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية (أ.ب)
أرباح كبيرة متوقعة لدوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية (أ.ب)
TT

دوري «إن بي إيه» الأوروبي سيدر «مئات الملايين»

أرباح كبيرة متوقعة لدوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية (أ.ب)
أرباح كبيرة متوقعة لدوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية (أ.ب)

توقع أحد كبار المسؤولين عن دوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية الذي ينطلق في 2027، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» أن تدر المسابقة الجديدة مئات ملايين الدولارات سنوياً على الفرق المشاركة فيه.

ويخضع المشروع الجديد، المتوقع إطلاقه العام المقبل بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، لتدقيق مكثف بشأن جدواه المالية.

وأوضح جورج أيفازوغلو، المدير الإداري لـ«إن بي إيه» في أوروبا والشرق الأوسط، أن على الأندية الراغبة بالمشاركة أن تدفع ما بين «500 مليون ومليار» دولار، مقابل أن تصبح «شريكاً» في مشروع «إن بي إيه» أوروبا.

ويقترح نموذج «إن بي إيه» أوروبا إنشاء (فرانشايز) (رخص أندية)، على غرار دوري كرة السلة الأميركي، كثير منها سيكون جديداً، في مدن كبرى مثل لندن وباريس وبرلين ومدريد.

وهذه مدن يهيمن عليها أساساً عالم كرة القدم، وتعد بيئتها الرياضية مشبعة أصلاً.

وفي مارس (آذار)، علمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر في شركة «قطر للاستثمارات الرياضية»، المساهمة الرئيسية في نادي باريس سان جيرمان بطل فرنسا ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أنها تعتزم التقدم بعرض للمشاركة في دوري «إن بي إيه» الأوروبي عبر تأسيس نادٍ مقره العاصمة الفرنسية.

وقال المصدر إن «قطر للاستثمارات الرياضية»، برئاسة ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جرمان، وشركائه، «منخرطون بنشاط في عملية المناقصة».

وأوضح أن «نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم ليس من يتقدم بعرض لامتلاك فريق كرة سلة، بل (قطر للاستثمارات الرياضية) بوصفها مستثمراً يسعى إلى إنشاء (فرنشايز) (رخصة ناد) لكرة السلة في مدينة باريس».

وقد يندرج هذا العرض ضمن استراتيجية الشركة القطرية الرامية إلى تحويل باريس سان جيرمان إلى علامة عالمية.

وصرح مفوض الدوري الأميركي «إن بي إيه» آدم سيلفر قبل أسبوعين بأنه تلقى «اهتماماً قياسياً» من أندية محتملة، على أن تُقدم طلبات الانضمام إلى الدوري الجديد بحلول نهاية الشهر الحالي.

وبالإضافة إلى الاتحاد الدولي «فيبا»، أجرت رابطة «إن بي إيه» محادثات مع «يوروليغ باسكتبول»، الجهة المنظمة لأهم مسابقة أوروبية لأندية كرة السلة، المعادلة لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم والتي انطلقت نسختها الأولى عام 1958.

وتعرض رابطة «إن بي إيه» مشروعها للدوري الجديد باعتباره مصدراً ضخماً للأرباح للمستثمرين المحتملين، رغم التكلفة الأولية الضخمة.

وقال أيفازوغلو إن «الشريك يصبح مساهماً. هناك قيمة للأصل».

وأضاف: «هذا دوري (إن بي إيه) في أوروبا، وسيُصبح (بالنسبة لأي ناد مشارك) أصلاً تُقدر قيمته بعشرات مليارات الدولارات».

وتابع متوجهاً إلى المهتمين بذلك: «أنتم تشترون حصة في ذلك، وبالطبع تشترون حصة في علامة (إن بي إيه) التجارية التي نعلم أنها ستكون عاملاً مُسرّعاً مهماً لكيفية خلق القيمة في المنظومة».

وأشار إلى أن الأندية ستستفيد من «التقنيات الرقمية المباشرة» الموجودة في (إن بي إيه) وعمليات البث، والقدرات التجارية».

وتقضي الخطة بإنشاء دوري يضم 12 نادياً دائماً، مع تأهل أربعة أندية إضافية للمشاركة في البطولة.

وستستفيد جميع هذه الأندية من «توزيعات مركزية كبيرة جداً من الدوري. نحن نتحدث إجمالاً عن مئات الملايين سنوياً»، بحسب أيفازوغلو.

وعند توزيع هذا المبلغ على 16 فريقاً، فسيحصل كل منها على عشرات الملايين.

وتعهدت رابطة «إن بي إيه» بضخ ثلاثة مليارات دولار في المشروع للمساعدة في تغطية الخسائر الأولية.

وشدد أيفازوغلو على «أننا نبني بطولة لـ100 عام مقبلة».

ومع انتهاء عملية تقديم العروض في 29 يونيو (حزيران) الحالي، «ستمضي (إن بي إيه) قدماً في الخطوات التالية التي قد تتضمن إعلانات لاحقة».