ربما أصبح المنتخب السويدي لكرة القدم لا يمتلك زلاتان إبراهيموفيتش، لكن القوة الهجومية الجديدة المتمثلة في فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك نجحت، بالفعل، في التفوق على الأسطورة السويدية في «كأس العالم».
وسجل كل من جيوكيريس وإيزاك هدفاً، خلال الفوز الكاسح للسويد على تونس بنتيجة 5 / 1 في المباراة الافتتاحية، ويتطلعان لمواصلة التألق عندما يواجه المنتخب السويدي نظيره الهولندي، السبت.
وعلى عكس هذا، لم ينجح إبراهيموفيتش في تسجيل أي هدف، خلال مشاركتيه الاثنتين في «كأس العالم»، رغم كل ما امتلكه من مهارات وإمكانات استثنائية.
وقال غراهام بوتر، مدرب السويد، عن الثنائي: «إنهما لاعبان رائعان على المستوى الفردي، لكن معاً يمكنهما تشكيل تهديد حقيقي».
كان المنتخب الهولندي قد استهلّ مشواره بالتعادل 2/2 أمام اليابان، في حين اعترف القائد فيرجيل فان دايك بأن مواجهة السويد ستكون صعبة للغاية.
ويعرف فان دايك الثنائي جيداً، إذ يزامل إيزاك في ليفربول، بينما يلعب جيوكيريس مع آرسنال، الذي انتزع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من ليفربول وبلغ دوري أبطال أوروبا.
وقال فان دايك: «سألعب أمام مهاجم أعرفه جيداً، وآخر قدم موسماً رائعاً للغاية».
وكان ليفربول وآرسنال قد دفعا معاً نحو 210 ملايين يورو (241 مليون دولار) للتعاقد مع الثنائي، في حين يبدو أن إيزاك استعاد أفضل مستوياته في الوقت المناسب قبل «كأس العالم»، بعد موسم أول صعب في أنفيلد تخللته عدة إصابات.
وتبدو الشراكة بين اللاعبين مثالية بسبب اختلاف أسلوبيهما في اللعب.
ويعتمد جيوكيريس على القوة والإصرار، ويكون دائماً متاحاً لتسلُّم الكرة، كما يتمتع بحضور بدني قوي داخل الملعب. ويلعب إيزاك بأناقة أكبر، ويفضل التريث وانتظار اللحظة المناسبة قبل توجيه ضربته الحاسمة مستفيداً من مهاراته الفنية المميزة.
وقال بوتر: «أعتقد أن لديهما أسلوبين مختلفين، وهذا أمر جيد لنا. المهمة هي الاستفادة القصوى من قدراتهما ومميزاتهما بالطريقة التي تخدم الفريق بأفضل شكل ممكن».
