أفرجت السلطات الإسرائيلية عن رند الحلواني اللاعبة في المنتخب الفلسطيني للسيدات لكرة القدم بعد احتجازها منذ الثلاثاء الماضي، حسب ما أفادت والدتها «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت وسام الحلواني إن الشرطة الإسرائيلية أفرجت عن ابنتها (20 عاماً) قرابة الساعة الثامنة والنصف من مساء الأحد، وفرضت عليها الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام.
وأضافت أنها «عاشت أوقاتاً عصيبة خلال الأيام الأخيرة» عقب احتجاز رند، وأنها تشعر بـ«فرحة غامرة» بعد الإفراج عنها وعودتها إلى المنزل.
ولم ترد الشرطة الإسرائيلية فوراً على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» الإدلاء بتصريح بعد الإفراج عن الحلواني.
بدأت رند الحلواني مسيرتها في عالم كرة القدم في فريق سرية رام الله الأولى للسيدات، قبل أن تخوض تجربة احترافية مع نادي «نشامى المستقبل» الأردني بعد تألقها مع المنتخب الفلسطيني في بطولة غرب آسيا للشابات 2025.
وقال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في منشور له صدر في ساعة متأخرة ليل الأحد: «رند الحلواني تتنفس الحرية... الإفراج عن لاعبة منتخبنا الوطني للسيدات بعد اعتقالها يوم الثلاثاء الماضي». وأرفق المنشور بملصق يحمل صورة الحلواني وهي ترتدي الزي الأحمر للمنتخب الفلسطيني.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت الحلواني الثلاثاء الماضي بعد استدعائها إلى مركز شرطة تلبيوت غرب القدس.
وقالت الشرطة حينها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن اعتقال الحلواني جاء على خلفية واقعة أُلقيت فيها أغراض من سطح أحد المباني باتجاه متظاهرين في القدس.
وجاء في بيان الشرطة: «أوقف عناصر الشرطة مشتبهَين بهما (رجلاً وامرأة) يبلغان 18 و20 عاماً، وهما من سكان القدس الشرقية، ويُشتبه في أنهما الشخصان اللذان تم تصويرهما أثناء إلقائهما أغراضاً على متظاهرين».
وقال «نادي الأسير الفلسطيني» في بيان الاثنين إن «حجم عمليات الاعتقال واستهداف النساء في الضفة الغربية يشهدان تصاعداً متواصلاً وغير مسبوق»، مشيراً إلى أن «عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكرات اعتقاله ارتفع إلى نحو (95) أسيرة».
وأوضح أن «عدد الأسيرات يبقى متغيراً بصورة يومية نتيجة حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس».
ويبلغ عدد الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 9.500 معتقل، وفق إحصاء جديد لـ«نادي الأسير الفلسطيني» نُشر الخميس الماضي.

