مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم

مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)
مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم

مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)
مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)

يشعر منتخب المغرب بالقلق إزاء إصابة اللاعبين الأساسيين عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي اللذين ​قد يغيبا عن مباراة الفريق الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم أمام البرازيل الأحد المقبل.

وخرج اللاعبان مبكراً خلال التعادل 1-1 مع النرويج، الأحد، في آخر مباراة ودية للفريق قبل انطلاق البطولة في وقت ‌لاحق هذا الأسبوع ‌في كندا، والمكسيك ​والولايات ‌المتحدة.

وغادر ⁠الزلزولي ​الملعب بين ⁠الشوطين بعد تعرضه لإصابة في ساقه في حين اضطر مزراوي إلى الخروج في الدقيقة الـ29 إثر مشكلة في الكتف بعد التحام قوي خلال مباراة صعبة باغت فيها المغرب منافسه بهدف مبكر، لكن ⁠النرويج أدركت التعادل قبل 15 ‌دقيقة من ‌النهاية.

وقال المدرب محمد وهبي ​للصحافيين: «تركنا انطباعاً جيداً ‌رغم عدم الفوز؛ لأننا أظهرنا بالفعل ‌بعض الأشياء الجيدة للغاية ضد منافس قوي جداً».

وأضاف: «هذا الهدف من اللعب ضد منتخبات مثل هذا. عندما تجري هذا العدد الكبير من التغييرات (عشرة ‌تغييرات إجمالاً)، يكون الأمر صعباً على اللاعب، لكن كان من ⁠المهم ⁠أن نمنح اللاعبين كافة فرصة للمشاركة».

وتابع: «خرج لاعبان بسبب الإصابة. نحن ننتظر لنرى مدى خطورة إصابتهما. أنا قلق للغاية بشأن ذلك».

وبلغ المغرب قبل نهائي النسخة الماضية من كأس العالم في قطر، ويحدوه الأمل في تقديم أداء قوي آخر في نهائيات 2026.

ويفتتح المنتخب المغربي مبارياته في المجموعة الثالثة ​بمواجهة البرازيل بطلة ​العالم خمس مرات على ملعب نيويورك في نيوجيرزي.


مقالات ذات صلة

منتخب إيران يرتدي شارات تذكارية لضحايا هجوم على مدرسة خلال الحرب

رياضة عالمية ارتدى اللاعبون دبابيس ذهبية اللون تحمل الرقم «168» على ستراتهم (حساب سفارة إيران لدى المجر على إكس)

منتخب إيران يرتدي شارات تذكارية لضحايا هجوم على مدرسة خلال الحرب

وصلت بعثة المنتخب الإيراني؛ التي ستشارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى المكسيك وأفرادها يرتدون شارات على الصدر تبرز ضحايا ضربة صاروخية مميتة...

«الشرق الأوسط» (تيخوانا )
رياضة عالمية سيرجي بارباريز (أ.ب)

مدرب البوسنة يراهن على الشباب والخبرة لبلوغ «الأدوار الإقصائية» في المونديال

يعتقد سيرجي بارباريز، المدير الفني لمنتخب البوسنة، أن الحماس الذي بثه اللاعبون الشبان في نفوس النجوم أصحاب الخبرة كان عاملاً رئيسياً في التأهل إلى كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية محمد الشناوي (رويترز)

محمد الشناوي: هدف مصر عبور المجموعات في كأس العالم

أكد محمد الشناوي حارس مرمى المنتخب المصري لكرة القدم أن مشاركته في بطولة كأس العالم ستكون حدثاً مهماً واستثنائياً بالنسبة له.

«الشرق الأوسط» (القاهر)
رياضة عالمية توماس مولر (د.ب.أ)

مولر: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم 2026

يرى توماس مولر، الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم في 2014 مع المنتخب الألماني، أن منتخب بلاده ليس مرشحاً بقوة هذه المرة لأن الفريق ما زال يتطور.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)

رونالد أراوخو نجم أوروغواي مهدد بالغياب أمام السعودية

تدخل أوروغواي نهائيات «كأس العالم 2026» وسط حالة من القلق؛ بسبب الإصابات التي طالت عدداً من لاعبيها الأساسيين قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة...

فاتن أبي فرج (بيروت)

مونديال 2026: بونو السد المنيع لعرين أسود الأطلس

ياسين بونو (رويترز)
ياسين بونو (رويترز)
TT

مونديال 2026: بونو السد المنيع لعرين أسود الأطلس

ياسين بونو (رويترز)
ياسين بونو (رويترز)

في سن الخامسة والثلاثين، يعتبر ياسين بونو سداً منيعاً للمنتخب المغربي لكرة القدم، والحل المنشود للذهاب بعيداً في مونديال أميركا الشمالية، إن لم يكن تحقيق مستوى أفضل من نسخة 2022 عندما أنهاها رابعاً. يكرس بونو، أفضل حارس مرمى في أفريقيا 2025، تقليد تألق الحراس المغاربة عبر التاريخ، كبادو الزاكي، وعلال بنقصو، وحميد الهزاز، ويدين له أسود الأطلس بنتائجهم اللافتة في الأعوام الأخيرة، أبرزها نصف نهائي مونديال قطر، وبلوغ العرس العالمي للمرة السابعة في تاريخهم، ونهائي أمم أفريقيا مطلع العام الحالي. داوم بونو على مركز أساسي في تشكيلة منتخب بلاده حتى بعد انتقاله إلى الهلال السعودي، حيث فرض نفسه ورقة لا غنى عنها في صفوفه، ولا يتوقف عن تحقيق الإنجازات الفردية معه، آخرها هذا الموسم بحفاظه على نظافة شباكه في 14 مباراة مناصفة مع حارس المرمى السنغالي للأهلي إدوار مندي. نظافة الشباك كانت ميزة بونو في خمس مباريات من أصل سبع خاضها في أمم أفريقيا في المغرب. اهتزت شباكه مرتين فقط: ركلة جزاء أمام مالي (1-1)، وتسديدة قوية للسنغالي باب غي في النهائي الذي خسره المغرب بعد التمديد (0-1)، وكسبه (3-0) على الورق بقرار من الاتحاد الأفريقي (كاف) بسبب انسحاب لاعبي أسود التيرانغا من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض، وبعد ثوانٍ من إلغاء هدف لرفاق ساديو مانيه في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي. خرج حارس المرمى الهادئ، الذي لا تغيب الابتسامة عن محياه حتى في أحلك الظروف، بعد النهائي لرفع معنويات لاعبيه وجماهير بلاده على حسابه في «إنستغرام»: «كونوا سعداء دائماً. الحياة مكوّنة من لحظتين. الاستمتاع باللحظة الراهنة سيكون دائماً هدفي، وأكبر تحدٍ لي. الكؤوس تذهب وتأتي، لكنني لن أساوم أبداً على قيمنا مقابل الأنانية»، في انتقاد للاعبي السنغال. احتاج بونو الذي يتميز باللعب بقدميه إلى الوقت لترك بصمته مع منتخب بلاده. استدعي إلى صفوف المنتخب الأول عام 2012 بعدما دافع عن ألوان جميع فئاته العمرية، ولكنه خاض مباراته الدولية الأولى في عام 2014، وانتظر حتى 2019 كي يصبح رقم واحد في عرين «أسود الأطلس». بدأ مسيرته مع الوداد في سن الـ20 بالملعب الأولمبي بالمنزه، وذلك عندما عوّض غياب نادر المياغري المصاب في إياب نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا ضد الترجي التونسي الذي توج باللقب (0-0 ذهاباً، 1-0 إياباً). انضم إلى أتلتيكو مدريد الإسباني كحارس مرمى ثالث عام 2012، وتوج معه في الموسم المجنون (2014) بلقب الليغا، ووصافة دوري الأبطال أمام الجار اللدود ريال مدريد (1-4). بعد إعارة إلى سرقسطة (2014-2016) والانتقال إلى جيرونا (2016-2019)، تعاقد معه إشبيلية موسم 2019-2020 على سبيل الإعارة، لكنه فجَّر موهبته في صيف 2020، حيث انتزع تدريجياً مركز حارس المرمى الأساسي من التشيكي توماش فاتسليك المصاب. اكتشفت الكرة الأوروبية اسمه خلال مسيرة إشبيلية المذهلة في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ). برز بأداء رائع في ربع النهائي ضد وولفرهامبتون الإنجليزي (تصدى لركلة جزاء)، وخاصة في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد، حيث سمحت تصدياته الرائعة لناديه ببلوغ النهائي، ثم التتويج باللقب (2020). وساهم في تتويجه بآخر (2023) بتألقه في ركلات الترجيح أمام روما الإيطالي في النهائي، حين تصدى لركلتي جانلوكا مانشيني، والبرازيلي روجير إيبانيز. الحارس الذي كان بديلاً في الظلّ خلال أمم أفريقيا 2017 ومونديال 2018، صار عنصراً رئيساً ومحورياً في إنجاز المغرب غير المسبوق في مونديال قطر، خصوصاً تألقه في ركلات الترجيح ضد إسبانيا في ثمن النهائي بتصديه لركلتي كارلوس سولير، وسيرجيو بوسكيتس. اختير أفضل حارس في الليغا موسم 2021-2022 متفوقاً على النجمَين البلجيكي تيبو كورتوا (ريال مدريد)، والسلوفيني يان أوبلاك (أتليتكو مدريد) الفائزَين بثمانٍ من آخر تسع جوائز سامورا (خمس للسلوفيني وثلاث للبلجيكي). أنهى مشاركته في مونديال 2022 بشباك نظيفة في ثلاث مباريات، وهو رقم قياسي لحارس مرمى أفريقي، وكان بوابته إلى الهلال صيف 2023، وبرز معه بشكل لافت في مونديال الأندية الصيف الماضي عندما بلغ ربع النهائي بتصديه لركلة جزاء أمام ريال مدريد، ومساهمته في الفوز على مانشستر سيتي الإنجليزي 4-3، فضلاً عن لقب الدوري (2024)، وكأس الملك (2024، و2026).


«وديّات المونديال»: أرياس يقود كولومبيا للفوز على الأردن بثنائية

يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا  جون أرياس، مع زميله في خط الوسط  خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا جون أرياس، مع زميله في خط الوسط خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أرياس يقود كولومبيا للفوز على الأردن بثنائية

يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا  جون أرياس، مع زميله في خط الوسط  خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا جون أرياس، مع زميله في خط الوسط خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)

سجل يون أرياس هدفين ليقود كولومبيا للفوز 2-صفر على الأردن في سان دييغو أمس الأحد، في آخر مباراة ودية للفريقين قبل المشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

ومرر خاميس رودريغيز الكرة إلى أرياس ليفتتح التسجيل في الدقيقة 41. وتعثر أرياس لاعب وسط بالميراس في البداية قبل أن يستخلص الكرة عند حافة منطقة الجزاء ويستعيد توازنه ويطلق تسديدة أرضية أخفق يزيد أبوليلى في التصدي لها.

وسجل أرياس هدفه الثاني بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني عندما أطلق ضربة رأس إثر تمريرة عرضية رائعة من سانتياجو أرياس.

ولم يتمكن الأردن من الدخول في أجواء المباراة، كما طُرد لاعب الوسط البديل عامر جاموس في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية.

عامر جاموس، لاعب المنتخب الأردني، يتجادل مع ريتشارد ريوس، لاعب المنتخب الكولومبي (أ.ف.ب)

وهذا الفوز الثاني على التوالي لكولومبيا، التي تغلبت على كوستاريكا 3-1 في وقت سابق من هذا الشهر.

وتبدأ كولومبيا، التي فشلت في التأهل إلى كأس العالم 2022، مشوارها في المجموعة 11 بمواجهة أوزبكستان يوم 17 يونيو حزيران الحالي في مكسيكو سيتي.

وفي المقابل يفتتح الأردن مشاركته الأولى في كأس العالم بمواجهة النمسا في المجموعة العاشرة يوم 16 يونيو في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا.


لوبيتيغي: راض عن أداء قطر أمام السلفادور

الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري (رويترز)
الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري (رويترز)
TT

لوبيتيغي: راض عن أداء قطر أمام السلفادور

الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري (رويترز)
الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري (رويترز)

أبدى الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم ارتياحه للمستوى الذي قدمه لاعبو العنابي خلال المباراة الودية أمام منتخب السلفادور، مؤكدا أن الفريق حقق العديد من المكاسب الفنية رغم الظروف المناخية الصعبة التي أقيمت فيها المواجهة، وذلك في إطار التحضيرات الأخيرة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وقال لوبيتيغي في تصريحات صحافية عقب المباراة الودية أمام السلفادور، إن الأجواء الحارة والرطبة فرضت تحديات إضافية على اللاعبين، لكنه أعرب عن رضاه الكامل عن رد فعل الفريق والانضباط الذي أظهره اللاعبون طوال مجريات اللقاء.

وأضاف: «خضنا المباراة في أجواء حارة ورطبة، وهو ما شكل تحديا إضافيا للاعبين، لكنني سعيد للغاية بردة فعل الفريق وبالالتزام الذي أظهره الجميع طوال دقائق اللقاء. ما يهمني في هذه المرحلة هو رؤية التطور التدريجي في الأداء الجماعي، وقد لمست العديد من المؤشرات الإيجابية التي تمنحنا الثقة لمواصلة العمل خلال الفترة المقبلة».

وأكد مدرب العنابي أن الجانب الدفاعي كان من أبرز النقاط المضيئة خلال المباراة، مشيدا بالتنظيم والانضباط التكتيكي اللذين ظهر بهما الفريق، إلى جانب المستوى الجيد الذي قدمه حراس المرمى.

وقال: «أنا مرتاح بشكل خاص لما قدمه اللاعبون على المستوى الدفاعي، فقد أظهر خط الدفاع تنظيما جيدا وانضباطا تكتيكيا في معظم فترات المباراة، كما أن حراسة المرمى قدمت مستوى مميزا وأسهمت في الحفاظ على التوازن الدفاعي للفريق. هذه الجوانب تمثل قاعدة مهمة يمكن البناء عليها خلال الاستعدادات القادمة».

وشدد لوبيتيغي على أن التشكيلة التي شاركت في مواجهة السلفادور لا تعكس بالضرورة ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض المباراة الافتتاحية أمام سويسرا في كأس العالم، موضحا أن الجهاز الفني لا يزال يقيم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قراراته النهائية.

وأضاف: «مشاركة هذه المجموعة من اللاعبين لا تعني بالضرورة أننا سنخوض المباراة المقبلة أمام منتخب سويسرا بالتشكيلة ذاتها. نحن ما زلنا في مرحلة تقييم جميع العناصر المتاحة، ومن الطبيعي أن نجري بعض التغييرات وفقا لمتطلبات كل مباراة وطبيعة المنافس. لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين ونرغب في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن منهم لإثبات قدراتهم».

وتحدث المدرب الإسباني عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السويسري، مؤكدا أنها ستكون اختبارا حقيقيا للعنابي في مستهل مشواره بالمونديال، في ظل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها المنافس على الساحة الدولية.

وقال: «سنواجه منتخبا قويا ومميزا بحجم منتخب سويسرا، وهو من المنتخبات التي تمتلك خبرة كبيرة على الساحة الدولية، ولذلك فإن المباراة ستكون اختبارا مهما بالنسبة لنا. سنواصل العمل خلال التدريبات المقبلة على معالجة بعض التفاصيل الفنية والتكتيكية، وسنستعد لهذه المواجهة بأفضل صورة ممكنة».

وأكد لوبيتيغي أن المنتخب القطري يدخل المرحلة الأخيرة من التحضيرات بأجواء إيجابية وطموحات كبيرة، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تطوير الأداء الجماعي وتعزيز الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

واختتم تصريحاته قائلا: «نخوض هذه المرحلة بروح إيجابية ورغبة كبيرة في الاستفادة من كل مباراة وكل حصة تدريبية. هدفنا هو تطوير الأداء الجماعي وتعزيز الانسجام بين اللاعبين. المنتخب القطري يحمل صفة بطل آسيا، وهذه المكانة تفرض علينا مسؤولية كبيرة، لذلك نتطلع إلى تقديم مستوى قوي وأداء يليق بسمعة الكرة القطرية ويعكس حجم العمل الذي نقوم به استعدادا للاستحقاقات المقبلة».

ويواصل المنتخب القطري استعداداته في الولايات المتحدة الأميركية قبل خوض مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 أمام المنتخب السويسري ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضا منتخبي كندا والبوسنة والهرسك.